يتكون كتاب جلال الدين الرومي (فيه مافيه) من 72 فصلاً، بعض هذه الفصول طويل نسبيا وبعضها قصير، لايتجاوز الصفحة الواحدة، معظمها مكتوب باللغة الفارسية، وقليل منها كتب باللغة العربية.
تبدأ أهمية هذا الكتاب وشهرته من عنوانه، لا نعرف حقيقة هل وضعه جلال الدين الرومي بنفسه أم وضعه تلاميذته فيما بعد، أو وضعه أحد النساخ. ولكن بالمجمل هذا العنوان يعبر عن علاقة أثيرة بين خطاب الرومي وخطاب ابن عربي.
ورد هذا العنوان في الباب 274 من (الفتوحات المكية) في بيتي شعر يقول فيهما ابن عربي :
بديعٌ في معانيهِ كتابٌ فيه ما فيهِ
رأيتَ الدرَّ يحويهِ إذا عاينتَ ما فيه
ليس في مؤلفات ابن عربي عنواناً لكتاب اسمه (فيه ما فيه). إنه يستخدم هذه الصيغة كوصف، ويضيف لها أنه بديع في معانيه، وأن الدر ستجده فيه إذا ما عاينته. أي كتاب يقصد ابن عربي؟
معروف أن ابن عربي يمز