في عام 1996، عادت أغنيس بيناغواهو إلى وطنها في رواندا في أعقاب الإبادة الجماعية. فكرت في الرحيل وسط الدمار الساحق لكن النساء في مجتمعها دفعنها للبقاء والمساعدة في إعادة البناء وهي سعيدة أنها فعلت في حديث ملهم، تعكس بيناغواهو على عملها كوزيرة الصحة سابقة لرواندا وتناقش لها المرأة مبادرتها الجديدة لتعليم النساء في البلاد، والتي تسعى إلى خلق واحدة من أكبر مستويات المساواة بين الجنسين في جميع أنحاء العالم.
في عام 1996، عادت أغنيس بيناغواهو إلى وطنها في رواندا في أعقاب الإبادة الجماعية. فكرت في الرحيل وسط الدمار الساحق لكن النساء في مجتمعها دفعنها للبقاء والمساعدة في إعادة البناء وهي سعيدة أنها فعلت في حديث ملهم، تعكس بيناغواهو على عملها كوزيرة الصحة سابقة لرواندا وتناقش لها المرأة مبادرتها الجديدة لتعليم النساء في البلاد، والتي تسعى إلى خلق واحدة من أكبر مستويات المساواة بين الجنسين في جميع أنحاء العالم.