
Sign up to save your podcasts
Or


غموض حول احتجاز ناقلة النفط الروسية, أطماع ترامب بمعادن غرينلاند النادرة, وكارثة إنسانية في حلب. هذه العناوين وغيرها أوردتها الصحف الفرنسية الصادرة اليوم الخميس ٨ كانون الثاني/يناير ٢٠٢٦.
Le Parisien
غموض يلفّ عملية مصادرة السفينة «بيلا ١» من قبل الولايات المتحدة.
Enzo Guerini يقول إن الضحية الجديدة للشهية التي لا تُشبع لدى ترامب تدعى «بيلا ١». هذه السفينة القديمة تعود ملكيتها لشركة تركية ترتبط, بحسب السلطات الأمريكية، بالحرس الثوري الإيراني. أما السفينة نفسها، فكان يُزعم أنها تعمل ضمن ما يُعرف بـ«الأسطول الشبح» الروسي.سجل حافل من الاتهامات دفع الولايات المتحدة لفرض عقوبات اقتصادية عليها في عام ٢٠٢٤.
أستاذ الجغرافيا السياسية أولريش بونات، باحث مشارك في "يورو كريياتيف"، يقول إن مهمة مطاردة لأسابيع عدة، وطائرات استطلاع فوق الأطلسي… لا أعتقد أن الأمريكيين سيبذلون كل هذه الطاقة من أجل ناقلة ربما تكون فارغة
ويضيف الخبير: «قد تكون هناك أسلحة على متنها قادمة من إيران، وهي نقطة انطلاق السفينة». ويعتبر أن تغيير علم السفينة إلى العلم الروسي قد يكون مجرد حدث عابر. في الواقع، بدأ الأمريكيون مطاردة السفينة قبل أن تغيّر اسمها وعلمها.
L’humanité
معادن غرينلاند النادرة، حجر الزاوية في سياسة الافتراس التي ينتهجها ترامب.
رهان الرئيس الأميركي على غرينلاند يتوافق في النهاية مع عقيدته المناهضة للوعي المناخي وبالتالي فتح إمكانية الوصول في المستقبل إلى الموارد التي كانت مدفونة هناك حتى الآن, وفق L’humanité. لكن هذا الأمر يحتاج إلى وقت طويل. الصين هي حالياً أكبر منتج عالمي للمعادن النادرة، وتسيطر بشكل واسع على منافسيها الأوروبيين والأمريكيين، سواء في مجال الاستخراج أو التكرير.
هنا يُشير بيير جوسّو إلى أن المناخ القاسي في غرينلاند أدى إلى قلة عدد السكان طبيعياً، وبالتالي إلى وجود قوة عاملة محلية محدودة المهارات في الصناعة التعدينية، فضلاً عن ندرة أو غياب البنى التحتية الثقيلة القادرة على دعم نشاطات تعدين واسعة النطاق, إضافة الى زيادة التكاليف والمخاطر الاجتماعية.
أما إذا كان ترامب يطمع أيضاً في موارد المياه في المنطقة، لاستخدامها في تبريد مراكز البيانات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، فالأمر ليس سهلاً. تقول كاثرين ريتز، عالمة الجليديات ومديرة أبحاث فخرية في معهد علوم الأرض والبيئة: «نقل المياه من غرينلاند إلى الولايات المتحدة ليس بالأمر البسيط»، لكن إنشاء مراكز بيانات في الشمال قد يكون خياراً. لكن هذه المنشآت تواجه اليوم مشكلتين رئيسيتين: إنتاج الطاقة وتبديد الحرارة.
L’opinion
ماذا سيفعل الجنود الفرنسيون في أوكرانيا؟
يوضح Clément Daniez أن الأمر لا يقتصر على العمليات البرية فقط: لن تكون هناك فقط طائرات "رافال" الفرنسية و"تايفون" البريطانية، بل عمليات جوية للدول التي لا ترغب في ارسال جنودها.
الرئيس الفرنسي اشار إلى إمكانية نشر عدة آلاف من الجنود. هذا قد يعني، حسب مصدر للصحيفة، عددًا أكبر من الجنود في ذروة المشاركة الفرنسية في حملة الساحل، حيث تم نشر ٥١٠٠ جندي عام ٢٠٢٠، أو أكبر من عملية سيرفال في مالي (حتى ٤٠٠٠ جندي). "ثقافة الاستجابة السريعة واحدة من مزايا فرنسا", يضيف المصدر.
La Croix
التظاهر في إيران مهما كان الثمن، رغم الخوف من القمع.
تنقل اليومية أنه بالنسبة للعديد من المتظاهرين الإيرانيين، فإن هذا القمع العنيف والشديد ليس جديدًا ولا مفاجئًا. خلال العقد الماضي، شهدت كل موجة احتجاج حصتها من القمع والضحايا، الذين يُطلَق عليهم "شهداء طريق الحرية".
بارسا، ليس في حركته الأولى: فقد شارك في ٢٠١٩ خلال الاحتجاجات الدامية، وكان أيضًا جزءًا من حركة "امرأة، حياة، حرية" في ٢٠٢٢. وقد أصيب برصاص البنادق في المظاهرات الأخيرة، لكنه عاد مرة أخرى إلى الشارع، مدركًا تمامًا للمخاطر. ويقول:"الشرطة مسلحة حتى الأسنان. لكنني لن أحتمي وأنتظر أن يتحرك الآخرون. دمي ليس أحمر أكثر من دم الآخرين. هذا هو الثمن الذي ندفعه من أجل الحرية، لكي تعيش الأجيال القادمة في إيران أكثر ازدهارًا وحرية".
L’humanité
"كارثة إنسانية كبرى": الجيش السوري يقصف الأحياء الكردية في حلب.
Théo Bourrieau يلفت الى تحذير كونغرا ستار، الكونفدرالية النسائية الكبرى في روجآفا، كردستان سوريا، قائلة: "أفعال هذه الجماعات الجهادية تمهد الطريق لكارثة إنسانية كبرى" من خلال استهداف الجيش السوري للأحياء الكردية في حلب.
أحمد، رجل يبلغ من العمر ٣٨ عامًا ويحمل طفله على ظهره ,يقول:"هربنا من الشيخ مقصود، لكن لا نعرف إلى أين نذهب. أربعة عشر عامًا من الحرب تكفي». فيما يقول عمار راجي، الذي يحمل قطه تحت ذراعه:"اضطررنا للمغادرة لأن الوضع صعب جدًا". ويضيف هذا الرجل، الذي فر من الأشرفية حيث عاش لمدة ست سنوات بعد أن اضطر لمغادرة منبج في محافظة حلب بسبب القتال: "لدي ستة أطفال، منهم اثنان صغيران جدًا".
Le Monde
في غزة، الحرب تُنتج جيلًا جديدًا من الصمّ.
وفقًا لتحقيق أجرته جمعية "أطفالنا" خلال العامين الماضيين، أصبح ٣٥٠٠٠ طفل وبالغ مصابون بفقدان السمع الجزئي أو الكلي نتيجة القصف الإسرائيلي. الدكتور رمضان حسين، أخصائي السمعيات يشرح ل Marie Jo Sader ، أن فقدان السمع قد ينجم عن إصابات في الرأس أو الرقبة، أو عن تلف دماغي يؤدي إلى تمزق طبلة الأذن وإصابة الجهاز السمعي. لكنه قد يحدث أيضًا نتيجة التعرض لموجات صوتية، دون أن يتعرض الشخص لأي إصابة جسدية مباشرة. وغالبًا ما تكون هذه الاضطرابات السمعية غير قابلة للعلاج.
كما يشكل نقص المعدات جزءًا من المشكلة. أدوات التشخيص، مختبرات تصنيع سماعات مخصصة، غرف عمليات: دُمر جزء كبير من البنية التحتية اللازمة. ناهيك عن أن العديد من المتخصصين في هذه الأمراض غادروا القطاع في الأشهر الأولى من الحرب.
By مونت كارلو الدولية / MCD5
55 ratings
غموض حول احتجاز ناقلة النفط الروسية, أطماع ترامب بمعادن غرينلاند النادرة, وكارثة إنسانية في حلب. هذه العناوين وغيرها أوردتها الصحف الفرنسية الصادرة اليوم الخميس ٨ كانون الثاني/يناير ٢٠٢٦.
Le Parisien
غموض يلفّ عملية مصادرة السفينة «بيلا ١» من قبل الولايات المتحدة.
Enzo Guerini يقول إن الضحية الجديدة للشهية التي لا تُشبع لدى ترامب تدعى «بيلا ١». هذه السفينة القديمة تعود ملكيتها لشركة تركية ترتبط, بحسب السلطات الأمريكية، بالحرس الثوري الإيراني. أما السفينة نفسها، فكان يُزعم أنها تعمل ضمن ما يُعرف بـ«الأسطول الشبح» الروسي.سجل حافل من الاتهامات دفع الولايات المتحدة لفرض عقوبات اقتصادية عليها في عام ٢٠٢٤.
أستاذ الجغرافيا السياسية أولريش بونات، باحث مشارك في "يورو كريياتيف"، يقول إن مهمة مطاردة لأسابيع عدة، وطائرات استطلاع فوق الأطلسي… لا أعتقد أن الأمريكيين سيبذلون كل هذه الطاقة من أجل ناقلة ربما تكون فارغة
ويضيف الخبير: «قد تكون هناك أسلحة على متنها قادمة من إيران، وهي نقطة انطلاق السفينة». ويعتبر أن تغيير علم السفينة إلى العلم الروسي قد يكون مجرد حدث عابر. في الواقع، بدأ الأمريكيون مطاردة السفينة قبل أن تغيّر اسمها وعلمها.
L’humanité
معادن غرينلاند النادرة، حجر الزاوية في سياسة الافتراس التي ينتهجها ترامب.
رهان الرئيس الأميركي على غرينلاند يتوافق في النهاية مع عقيدته المناهضة للوعي المناخي وبالتالي فتح إمكانية الوصول في المستقبل إلى الموارد التي كانت مدفونة هناك حتى الآن, وفق L’humanité. لكن هذا الأمر يحتاج إلى وقت طويل. الصين هي حالياً أكبر منتج عالمي للمعادن النادرة، وتسيطر بشكل واسع على منافسيها الأوروبيين والأمريكيين، سواء في مجال الاستخراج أو التكرير.
هنا يُشير بيير جوسّو إلى أن المناخ القاسي في غرينلاند أدى إلى قلة عدد السكان طبيعياً، وبالتالي إلى وجود قوة عاملة محلية محدودة المهارات في الصناعة التعدينية، فضلاً عن ندرة أو غياب البنى التحتية الثقيلة القادرة على دعم نشاطات تعدين واسعة النطاق, إضافة الى زيادة التكاليف والمخاطر الاجتماعية.
أما إذا كان ترامب يطمع أيضاً في موارد المياه في المنطقة، لاستخدامها في تبريد مراكز البيانات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، فالأمر ليس سهلاً. تقول كاثرين ريتز، عالمة الجليديات ومديرة أبحاث فخرية في معهد علوم الأرض والبيئة: «نقل المياه من غرينلاند إلى الولايات المتحدة ليس بالأمر البسيط»، لكن إنشاء مراكز بيانات في الشمال قد يكون خياراً. لكن هذه المنشآت تواجه اليوم مشكلتين رئيسيتين: إنتاج الطاقة وتبديد الحرارة.
L’opinion
ماذا سيفعل الجنود الفرنسيون في أوكرانيا؟
يوضح Clément Daniez أن الأمر لا يقتصر على العمليات البرية فقط: لن تكون هناك فقط طائرات "رافال" الفرنسية و"تايفون" البريطانية، بل عمليات جوية للدول التي لا ترغب في ارسال جنودها.
الرئيس الفرنسي اشار إلى إمكانية نشر عدة آلاف من الجنود. هذا قد يعني، حسب مصدر للصحيفة، عددًا أكبر من الجنود في ذروة المشاركة الفرنسية في حملة الساحل، حيث تم نشر ٥١٠٠ جندي عام ٢٠٢٠، أو أكبر من عملية سيرفال في مالي (حتى ٤٠٠٠ جندي). "ثقافة الاستجابة السريعة واحدة من مزايا فرنسا", يضيف المصدر.
La Croix
التظاهر في إيران مهما كان الثمن، رغم الخوف من القمع.
تنقل اليومية أنه بالنسبة للعديد من المتظاهرين الإيرانيين، فإن هذا القمع العنيف والشديد ليس جديدًا ولا مفاجئًا. خلال العقد الماضي، شهدت كل موجة احتجاج حصتها من القمع والضحايا، الذين يُطلَق عليهم "شهداء طريق الحرية".
بارسا، ليس في حركته الأولى: فقد شارك في ٢٠١٩ خلال الاحتجاجات الدامية، وكان أيضًا جزءًا من حركة "امرأة، حياة، حرية" في ٢٠٢٢. وقد أصيب برصاص البنادق في المظاهرات الأخيرة، لكنه عاد مرة أخرى إلى الشارع، مدركًا تمامًا للمخاطر. ويقول:"الشرطة مسلحة حتى الأسنان. لكنني لن أحتمي وأنتظر أن يتحرك الآخرون. دمي ليس أحمر أكثر من دم الآخرين. هذا هو الثمن الذي ندفعه من أجل الحرية، لكي تعيش الأجيال القادمة في إيران أكثر ازدهارًا وحرية".
L’humanité
"كارثة إنسانية كبرى": الجيش السوري يقصف الأحياء الكردية في حلب.
Théo Bourrieau يلفت الى تحذير كونغرا ستار، الكونفدرالية النسائية الكبرى في روجآفا، كردستان سوريا، قائلة: "أفعال هذه الجماعات الجهادية تمهد الطريق لكارثة إنسانية كبرى" من خلال استهداف الجيش السوري للأحياء الكردية في حلب.
أحمد، رجل يبلغ من العمر ٣٨ عامًا ويحمل طفله على ظهره ,يقول:"هربنا من الشيخ مقصود، لكن لا نعرف إلى أين نذهب. أربعة عشر عامًا من الحرب تكفي». فيما يقول عمار راجي، الذي يحمل قطه تحت ذراعه:"اضطررنا للمغادرة لأن الوضع صعب جدًا". ويضيف هذا الرجل، الذي فر من الأشرفية حيث عاش لمدة ست سنوات بعد أن اضطر لمغادرة منبج في محافظة حلب بسبب القتال: "لدي ستة أطفال، منهم اثنان صغيران جدًا".
Le Monde
في غزة، الحرب تُنتج جيلًا جديدًا من الصمّ.
وفقًا لتحقيق أجرته جمعية "أطفالنا" خلال العامين الماضيين، أصبح ٣٥٠٠٠ طفل وبالغ مصابون بفقدان السمع الجزئي أو الكلي نتيجة القصف الإسرائيلي. الدكتور رمضان حسين، أخصائي السمعيات يشرح ل Marie Jo Sader ، أن فقدان السمع قد ينجم عن إصابات في الرأس أو الرقبة، أو عن تلف دماغي يؤدي إلى تمزق طبلة الأذن وإصابة الجهاز السمعي. لكنه قد يحدث أيضًا نتيجة التعرض لموجات صوتية، دون أن يتعرض الشخص لأي إصابة جسدية مباشرة. وغالبًا ما تكون هذه الاضطرابات السمعية غير قابلة للعلاج.
كما يشكل نقص المعدات جزءًا من المشكلة. أدوات التشخيص، مختبرات تصنيع سماعات مخصصة، غرف عمليات: دُمر جزء كبير من البنية التحتية اللازمة. ناهيك عن أن العديد من المتخصصين في هذه الأمراض غادروا القطاع في الأشهر الأولى من الحرب.

7,771 Listeners

26 Listeners

2 Listeners

652 Listeners

3 Listeners

3 Listeners

3 Listeners

1 Listeners