
Sign up to save your podcasts
Or


تُعدّ نظرية التطور لتشارلز داروين إحدى النظريات العلمية الأكثر إثارة للنقاش بين الناس. وفي الأوساط العلمية، تتواصل دراسة هذه النظرية عبر تجارب ومعاينات جديدة. وأظهرت دراسة نُشرت في مجلة ساينس مؤخرا أن داروين كان مُخطئا في إحدى جوانب نظريته. إذ كان يعتقد أن بزوغ أنواع جديدة من الحيوانات يأخذ مدة طويلة تدوم قرونا بل وآلافا من السنين. وتوقعت الدراسة الجديدة ظهور أنواع جديدة من عصافير غالاباغوس خلال 6 سنوات فقط في ظروف جفاف شديد. لكن ضمن أي آلية؟ الجواب مع ربيع أوسبراهيم.
يتجدّد النقاش كل عام بشأن مدى صواب لجنة نوبل في اختيار الفائزين بجوائزها. وطُرح السؤال حول جوائز 2024 العملية، إذ بدا طاغيا حضور الذكاء الاصطناعي وبرنامج "غوغل ديب مايند". وفاز مدير البرنامج وباحث حالي وآخر سابق بكُلّ من نوبل للكيمياء وللفيزياء. وبينما أبدى بعض الفائزين عن أملهم في أن يسمح الذكاء الاصطناعي بتسريع التقدم العلمي، دقّ المُتوج بنوبل للفيزياء جيفري هينتون ناقس الخطر. وحذّر هينتون من مخاطر تفوّق الذكاء الاصطناعي على الذكاء الآدمي في وقت قريب جدا. فما الذي يفسر اختيارات لجنة نوبل؟
في تقدّم علمي مبهر، تمكّن فريق بحث دولي بقيادة جامعة برينستون الأمريكية من كشف خريطة مُفصلة لدماغ ذبابة الفاكهة. وتمثل تلك قفزة نوعية في سبر أغوار عمل دماغ الكائنات الحيّة قد تسمح من فهم أفضل للجهاز العصبي للبشر. أمر قد يُفضي مستقبلا إلى علاج أمراض كالشلل الارتعاشي (الباركنسون) أو الزهايمر. واستعان المشرفون عن البحث بالذكاء الاصطناعي ومشاركة متطوعين عبر كل أنحاء العالم لتحليل الكمّ الهائل من المعلومات التي تم جمعها. فما الذي تُظهره تلك الخريطة المُفصلة؟
يقول العديد من المختصين إن تفجيرات أجهزة الاتصال في لبنان تخطت مستوى غير مسبوق وخطير في تنفيذ الهجمات عبر العالم. ما يطرح سؤالا مُلحّا : هل من الممكن أن تنفجر أجهزتنا المحمولة وهل هي قنابل موقوتة في جيوبنا؟ فما تم القيام به في لبنان يمكن أن تقوم به دول ومنظمات إرهابية أخرى في المستقبل. ما الذي حدث في لبنان وهل من السهل تفجير مختلفة الأجهزة المحمولة عن بُعد وعلى نطاق واسع؟
وصف مسؤولو شركة سبيس إكس بالتاريخي نجاح عملية تجوّل في الفضاء الخارجي ضمن مهمة "بولاريس دون". تعتبر هذه المرة الأولى من نوعها لطاقم شركة خاصة بقيادة الملياردير الأميركي جاريد إيزاكمان. لكن الأنشطة خارج المركبات الفضائية ليست بالجديدة وبدأت منذ عام 1965 والرائد السوفياتي أليكسي ليونوف. ويُظهر التحضير المُعقد لتلك الأنشطة صعوبة تحرٌّر الإنسان من ظروف عيشه التي يُوفرها له كوكب الأرض. فهل من الممكن للبشر تجاوز حدوده الفيزيولوجية لاستكشاف الفضاء البعيد مثل كوكب المريخ؟
قبل عام، خلّف زلزال إقليم الحوز بالمغرب دمارا هائلا وأودى بحياة قرابة ثلاثة آلاف شخص. ومنذ بداية القرن الحالي، قضى أكثر من 800 ألف شخص نحبهم جراء الهزات الأرضية الكبرى وما ينتج عنها، كموجات المد "التسونامي". فهل من الممكن تفادي تلك الخسائر البشرية عبر التنبؤ المُسبق بحدوث الزلازل؟ وجُربت عدة تقنيات في هذا المجال. غير أن التقنية الأكثر بعثا للأمل حاليا هي استعمال القدرات الهائلة للذكاء الاصطناعي. فهل يعني ذلك أننا قريبون من تحقيق المُراد؟
أظهرت دراسة ألمانية حديثة أن صنفا من النمل يقوم بعمليات بتر أطراف قريناتها اللاتي تعانين من إصابة وجروح. ويعتقد الباحثون أن الهدف يتمثل في علاج النمل وتفادي العدوى. ولوحظ أن نسبة نجاح تلك "العمليات الجراحية" كبيرة جدا. وتعتبر هذه المرة الأولى التي تُرصد فيها عمليات بتر للأعضاء لدى كائن من غير البشر. لكنها ليست المرة الأولى التي يلاحظ فيها العلماء أن حيوانات طورت تقنيات طبية لعلاج نفسها أو أقرانها. فما هي تلك التقنيات وكيف اكتسبتها الكائنات الحية؟
حلّ فصل الصيف رسميا في ٢٠ من يونيو/حزيران هذه السنة فی نصف الكرة الأرضية الشمالي. لكن تاريخ بداية هذا الفصل يختلف من عام لآخر من الناحية الفلكية. كما تعتبر اختصاصات أخرى كعلوم الطقس والأحوال الجوية أن بداية فصل الصيف تبدأ مُبكرا. أما في مناطق مُعينة من العالم، لا يوجد إلا فصلان لا ثالث لهما حسب قاطنيها. فما الذي يُحدد الفصول؟
تنادي الفيلة بعضها البعض بما يشبه الأسماء، كما يفعل البشر. هذا ما أظهرته دراسة حديثة أثارت اهتمام الرأي العام. ويحيلنا هذا الاكتشاف إلى سؤال أوسع عن مدى وعي وإدراك الكائنات التي من حولنا. فقد بيّنت دراسات عديدة في السنوات الأخيرة امتلاك الحيوانات نوعا من الوعي على نطاق واسع. لا يقتصر الأمر على الفقاريات، بما في ذلك الزواحف والبرمائيات والأسماك، بل يشمل أيضا اللافقاريات كالحشرات. أمر دفع بمئات الباحثين إلى إطلاق "نداء نيويورك" حول الراحة الحيوانية وعيشها الكريم.
في ظل منافسة محتدمة بين الصين والولايات المتحدة في مجال استكشاف الفضاء، حقق البلدان في الأيام الأخيرة إنجازات مهمة. فقد نجحت مركبة "ستارشيب" الفضائية الأمريكية، المصممة لإجراء رحلات إلى القمر، للمرة الأولى بالهبوط في المحيط الهندي. كما أتمّت مركبة "ستارلاينر" أول رحلة مأهولة حين حملت رائدا فضاء مُخضرمين إلى محطة الفضاء الدولية. أما الصين، فقد أنجزت سبقا تاريخيا حين نجحت في جمع عينات من تربة القمر من جانبه الخفي في عملية معقدة بواسطة مسبار آلي. وتستعد بكين لإطلاق رحلة عودة عينات القمر.
From the publisher's feed
في عالم من الأخبار المتسارعة، نسمع كل يوم عن تطور أو اكتشاف علمي جديد قد يغير حياتنا أو تصورنا للكون والطبيعة. في "العالم علوم" نتوقف كل أسبوع لمحاولة فهم خبر بارز في علم الفلك أو علم الأحياء أو…

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners