المرصد

المرصد

By أخبار الآن بودكاست akhbaralaan podcastNewsPolitics
Download on the App Store

المرصد episodes

  • لماذا لا يتحدث المقدسي في علاقة القاعدة مع إيران؟ مروان شحادة: "المقدسي يسكت عن قضايا معينة حتى لا تتأثر شعبيته"
    راديو الآن | دبي- الإمارات العربية المتحدة
    أهلاً بكم إلى حلقة هذا الأسبوع من المرصد نغطي فيها الفترة من ١٥ إلى ٢١ أغسطس ٢٠٢٢. العناوين: 
    قيادي في هتش ”ينصح“ أفرع القاعدة بفك الارتباط مع المركز 
    الجولاني في معرض إدلب للكتاب وأحمد زيدان يمتدح دماء الشهداء في طريق الدانا
    شباب الصومالية يتفاخرون بقتل مدنيين وطواقم طبية في فندق مقديشو
    لماذا يستعرض داعش سجناءهم المحررين في إفريقيا ولا يعرض محرريهم المزعومين في غويران؟
    ضيوف الأسبوع، الدكتور مروان شحادة: الذي وثّق للجهاديين في المنطقة وفي أفغانستان في وقت مبكر. له كتاب الخطاب السلفي: الحركات الجهادية من ١٩٩٠ إلى ٢٠٠٧.“ وكتاب: أزيز الرصاص، ويتضمن مقابلة مع المقدسي. نرحب بالدكتور عروة عجوب، كبير المحللين في كور غلوبال، ويكتب في @MiddleEastInst @AtlanticCouncil @jihadica. والأستاذ أحمد سلطان خبير الجماعات الجهادية، له أبحاث منشورة في أخبار الآن، وإضاءات. 
    مجزرة الغوطة
    في ٢١ أغسطس صادفت الذكرى التاسعة لمجزرة الغوطة التي استخدم فيها النظام السوري غاز السارين ضد السوريين الآمنين في أطراف دمشق. أكثر من ١٤٠٠ شخص قضوا ذلك اليوم منهم ٤٠٠ طفل.
    على تويتر، تحت هاشتاغ ”لا تخنقوا الحقيقة“ تذكر سوريون وباحثون أحداث ذلك اليوم وكيف أن المجتمع الدولي أخفق في ملاحقة النظام السوري. 
    تأتي الذكرى فيما تتردد أنباء عن عرض تركي للمصالحة بين النظام والمعارضة السورية. 
    القاعدة والشمّاعة وسيف العدل
    في تاريخ ١٥ أغسطس، كتب القيادي في هيئة تحرير الشام، أبو ماريا القحطاني، العراقي ميسرة بن علي، منشوراً طويلاً تحت عنوان ”نصيحة“ استقطب ردوداً غاضبة من جمهور أنصار القاعدة. 
    ما مناسبة هذه النصيحة من شخص يمثل جسماً انسلخ عن القاعدة ولا يزال؟ 
    الرجل كان يتحدث عموماً عن الإخوان المسلمين في مصر وكيف فشلوا في مشروعهم السياسي. وبسحب ذلك على القاعدة، حاول أيضاً أن يبين فشل مشروع القاعدة الذي يجد جذوره في تعاليم الإخوان. لكن هنا نتساءل، وأي مشروع تدعو إليه الهيئة في إدلب؟ ألا يوصّف مشروعهم ضمن ”الإسلام السياسي“ أيضاً؟ 
    ومن هنا، فصّل القحطاني منشوره إلى قسمين: نصيحة إلى الإخوان، ونصيحة إلى القاعدة. أما الثانية، فهي باختصار دعوة إلى نبذ الجهاد العالمي الذي بشر به أسامة بن لادن والتركيز على المحليّة. 
    في النصيحة إلى القاعدة يتساءل القحطاني عن: جدوى تنظيم القاعدة؛ وعلاقة التنظيم مع إيران؛ وفعالية فرع اليمن تحديداً. 
    فـ”ينصح“ أفرع القاعدة بـ”حلّ التنظيم“ بحيث لا يظل اسم القاعدة ”ذريعة“ و“شماعة“ لتدخل الدول فيهم؛ خاصة وأن قادة التنظيم، وتحديداً سيف العدل، يحكم من إيران ”تحت الأسر والإكراه؛“ مذكراً بسوء إدارة ملف الشام من خلال قيادة سيف العدل مكتب حطين المشرف على فرع القاعدة في الشام - تنظيم حراس الدين. 
    ومن هنا، يتحدث عن فرع القاعدة في اليمن. وربما اختار اليمن تحديداً بسبب العلاقة الإيرانية الواضحة. فإيران تدعم الحوثيين. وقادة القاعدة يحكمون من طهران - ولنقل جدلاً إنهم مرغمون- فمن المنطق افتراض أن تعليمات تأتي إلى فرع اليمن من طهران بما يخدم الحوثيين بشكل أو بآخر. 
    يدعو أبو ماريا فرع اليمن إلى ”أن يتفرغوا لمواجهة المشروع الإيراني ويعلنوا فك ارتباطاتهم الخارجية ويغيروا سياستهم الداخلية والخارجية  ويخاطبوا العالم وأهل اليمن بخطاب جديد.“ 
    من الردود على هذه ”النصيحة“ ما كتبه ”أبو علي القحطاني“ الذي عرّف عن نفسه بأنه ”خادم قادة وجنود تنظيم قاعدة الجهاد“. الرد جاء محكماً ومرتباً بخلاف ما نقله أبو محمد المقدسي عن ”عادل أمين“ تحت عنوان ”نصيحة لناصح مغتر.“ وأغلب الظن أن ”عادل أمين“ هو المقدسي نفسه لأن من يقرأ الرد يرى المقدسي في كل كلمة.
    نعود إلى أبي علي القحطاني الذي قسم الرد إلى ثلاثٍ: دعوة أفرع القاعدة إلى فك الارتباط؛ وجود سيف العدل في إيران؛ ومواجهة المشروع الإيراني. 
    في الأولى، تحدث أبو علي عن فك الارتباط بين الهيئة والقاعدة معتبراً أن الجولاني زعيم الهيئة نقض بيعته إلى الظواهري وبالتالي فإن نقض البيعة من دون إذن زعيم القاعدة أو من دون أن يُقال الناقض هو أمر ”حرام.“
    وهنا نسأل. أولاً، قبل الحديث عن فك الارتباط بين هيئة تحرير الشام والقاعدة في ٢٠١٦، لنعد إلى ٢٠١٣، عندما نقض الجولاني البيعة لأبي بكر البغدادي وكان أميره ”المباشر“ وأعلنها لأيمن الظواهري من باب النكاية. لنتذكر أن الظواهري أيّد الجولاني في نقضه البيعة لأميره المباشر وفي انقلابه عليه. وهذا أقل ما يُقال فيه إنه ”خطأ استراتيجي“ كما قال واحد منكم - عدنان حديد - في الموقع الجهادي القاعدي ”البيان“ في يوليو ٢٠٢٠. حديد حمّل الظواهري مسؤولية الأخطاء المتراكمة في الجهاد الشامي. 
    ثانياً، يقول الكاتب إن في نقض البيعة ”تهاوناً شرعياً.“ ولنتذكر أن فك الارتباط بين الجولاني والقاعدة كان الهدف منه خدعة أمام العالم - على أساس وجود بيعة سرية. أليست هذه تُقية؟ أليس هذا هو ”التهاون الشرعي“؟
    الأمر الثاني في هذه النصيحة والرد ما تعلّق بسيف العدل وإيران. يعترف الكاتب اعترافاً نادراً بأن سيف العدل موجود في إيران. لكنه لا يوضح لماذا. يقول: ”مُنع الشيخ من مغادرة إيران“ بعد صفقة التبادل مع قاعدة اليمن في ٢٠١٥. فهل خدع الإيرانيون القاعدة وأخلّوا بالاتفاق؟ غير واضح. ويعترف الكاتب بأن سيف العدل ”قراره بيده“ وهذا ما قاله أبو القسام الأردني في ٢٠١٧ - الرجل حرّ طليق في إيران ويعيش ”حياة طبيعية.“ 
    لم يتطرق الكاتب إلى مسألة خلافة سيف العدل الظواهري. فهذه المسألة ستُدخل الكاتب والقاعدة في جدل آخر. 
    وربما مهم هنا أن نذكر الكاتب وأنصار القاعدة أن إيران لم ”تأسر“ قيادات القاعدة وعوائلهم عندما عبروا الحدود من أفغانستان إبان الغزو الأمريكي في ٢٠٠١؛ إنما دخلوها بموجب اتفاق، بحسب ما قاله أبو حفص الموريتاني رئيس اللجنة الشرعية في القاعدة قبيل هجمات سبتمبر، في مقابلة مع أخبار الآن في ٢٠١٣. اعتقالهم جاء في مرحلة لاحقة. 
    وعن اليمن تحديداً فيما قاله أبو ماريا، علّق أبو محمود الفلسطيني الموالي لهيئة تحرير الشام وقال: ”لا يجادل أحد بهزيمة كل التيار الإسلامي في اليمن أمام الحوثي، حزب الإصلاح والقاعدة والسلفيين … أكلهم الحوثي وأخذ كل مناطق القاعدة … ولولا رحمة الله وتدخل السعودية والقبائل لسقطت مأرب… فما المانع الشرعي بإيجاد صيغة عمل تصنع جبهة تُضعف الحوثي ولو بدعم دول الجوار؟“ ويختم: ”لكن … (المقدسي) ونخالته يعلمون أن هذا لن يتم إلا بكيان جديد لا ارتباط له بالقاعدة … وهذا يعني فقدانهم للنرجسية والمشيخة.“ 
    طالبان تُصفّي حلفاءها المشاكسين
    أعلنت طالبان أنها قتلت مولوي مهدي مجاهد الزعيم الشيعي الذي كان أحد قيادات الجماعة. قُتل قرب الحدود الإيرانية أثناء ما قال طالبان إنها محاولة هربه. 
    طالبان استفادوا من مهدي مجاهد في محاولة إثبات ”شموليتهم“ في الحكم و“احتضانهم“ الأقليات. وبعد سقوط كابول، ولّوه منصباً قيادياً في المحافظات الشيعية الشمالية. 
    لكن ما لم تذكره حسابات طالبان وأنصارها هو أن الخلاف بينه وطالبان كان بسبب توزيع إيرادات الفحم. يبدو أنه طالب بحصة أكبر من إيرادات الفحم الذي يباع رخيصاً لباكستان؛ كما طالب بحصة أكبر من الحكم للشيعة. قاتلهم وقتلوه. 
    الجولاني في معرض الكتاب
    ظهر زعيم هيئة تحرير الشام أبو محمد الجولاني في أول معرض للكتاب في إدلب ومعه قياديون مثل عبدالرحيم عطون. معارضون علقوا: ”الصواريخ والطيران يرى المدنيين وأبناء الثورة فقط.“ الباحث السوري عروة عجوب علّق: ”من كان يتخيل أن يرى الجولاني في معرض كتاب في إدلب؟“ وردّ المؤلف والمخرج التركي أوميت كيفانتش Umit Kivanc ”لن يطول الوقت قبل أن يحلق لحيته.“ 
    أشد المتحمسين للحدث كان أحمد زيدان الذي تغزل في منشور آخر بطريق الدانا واعتبره شاهداً على أن ”دماء الشهداء أزهر ياسمينها.“ حساب أس الصراع في الشام ردّ بقائمة من الشهداء والمهجرين والمعتقلين والمغتصبات وختم: ”تسويق سمج لهتش؛ تسرق من جيوب الناس والمنظمات ثم تعبد طريق لتظهره إنجاز دولي.“
    الصومال شباب
    تفاخر أنصار القاعدة بالهجوم الذي شنته جماعة شباب على فندق ”حياة“ في العاصمة الصومالية مقديشو. 
    تفاخروا بأن الهجوم استمر ٣٠ ساعة متفوقين على القوات الحكومية؛ وبأن التفجير الانتحاري الثاني من أصل ثلاثة تفجيرات استهدف طواقم طبية جاءت لإسعاف الجرحى من التفجير الأول؛ وتفاخروا بأنهم استهدفوا مسؤولين في الحكومة. أعلنوا عن اسم شخص أمني واحد فقط أصيب بجراح. الأكثر من ٢٠ شخصاً الذين قضوا كانوا مدنيين: تجاراً وطلاباً وأساتذة ومغتربين ومواطنين ذهبوا إلى الفندق لحضور فعالية أو للاستجمام.
    33 min
  • المرصد ١٥٣: عام على سقوط كابول: سياسات طالبان مضطربة وأولوياتهم مشوهة أفغانيات فقدن العمل والتعليم: لم نعد نحتمل!

    راديو الآن | دبي- الإمارات العربية المتحدة






    أهلاً بكم إلى حلقة هذا الأسبوع من المرصد نغطي فيها الفترة من ٨ إلى ١٤ أغسطس ٢٠٢٢. إلى العناوين:



    عام على سقوط كابول: سياسات طالبان مضطربة وأولوياتهم مشوهة 

    أفغانيات فقدن العمل والتعليم: لم نعد نحتمل!

    حراس الدين وهيئة تحرير الشام يردان بغضب على تصريحات تركية بشأن "مصالحة" مقترحة مع نظام الأسد

    الشرعي الفرغلي يقول إنه استقال من هيئة تحرير الشام ومعارضوه يقولون إنه فُصل



    ضيفات الأسبوع، من ننغرهار وكابول في أفغانستان، ثلاث شابات أفغانيات فقدن وظائفهن  بسبب إجراءات طالبان. يتحدثن عن ذكريات السقوط، وآلام الواقع. 









    عام على السقوط



    إذاً، في مساء يوم الأحد ١٥ أغسطس ٢٠٢١، دخل طالبان كابول بلا قتال عائدين إلى حكم أفغانستان بعد أن فروا منها في ٢٠٠١. وأيّ عَود هذا؟! حالة مزمنة من الانحدار والتخبط إلى حد الانفصال عن الواقع. 



    عشية الذكرى الأولى لسقوط كابول، غرّد عبدالقهار بلخي المتحدث باسم خارجية طالبان وقال إن ”الحكومة الناشئة“ تمكنت ”بسرعة“ من ”إعادة الأمن إلى أفغانستان“ و“وضعه على طريق السلام والاستقرار والازدهار.“ فعن أيّ أفغانستان يتحدث بلخي؟ 









    الاقتصاد … إلى الوراء 



    فشِل طالبان في الحصول على اعتراف دولي، بالرغم من محاولاتهم المتكررة شغل مقعد أفغانستان في الأمم المتحدة، وبالرغم من حضورهم الدبلوماسي خارج أفغانستان واستقبالهم وفوداً رسمية داخل أفغانستان. المجتمع الدولي لا يزال متوجساً من طالبان الحاضرين في الأذهان حماةً للقاعدة وأسامة بن لادن. وهم لا يساعدون أنفسهم في إثبات خلاف ذلك. اتُهموا أمس بحماية بن لادن، واليوم هم فعلاً يحمون أيمن الظواهري خليفة بن لادن! بعد أيام من سقوط كابول، جمّدت واشنطن أرصدة البنك المركزي الأفغاني المقدرة بتسعة مليارات دولار حتى لا تستغلها حكومة طالبان التي تنفرد بالحكم في أفغانستان خلافاً لاتفاق الدوحة. هذا الإجراء وتوقف المنح الدولية، وانعدام الثقة بالاستثمار، بالإضافة إلى الجفاف، عمّق جراح الأفغان. الصحفي الأفغاني محسن أمين يعلّق: ”جزء كبير من الأزمة الاقتصادية تسبب فيه المجتمع الدولي، لكن طالبان ساروا في حملة لإرضاء جماعتهم وفوتوا فرصة المصالحة الوطنية لمعالجة حالة عدم اليقين الدستورية والسياسية.“ 



    بحسب البنك الدولي، أكثر من نصف سكان أفغانستان الاثنين وأربعين مليوناً يواجهون مستويات حرجة من نقص الغذاء، بارتفاع مقداره ٣٥٪ عن نفس الفترة من العام ٢٠٢٠. 



    كما أن دخل الفرد في الأشهر الأخيرة من ٢٠٢١ انخفض بمقدار الثلث مهدداً بحالة ”تلغي التقدم الاقتصادي الذي تحقق منذ ٢٠٠٧“ وتجبر العائلات على اتخاذ قرارات صعبة. 



    لكن تقرير البنك الدولي المنشور في أبريل الماضي يترك فسحة من الأمل. فالبديل موجود. تتمتع أفغانستان بمقومات تمكنها من تجاوز المحنة: لديها الزراعة والموارد المعدنية وشعب شاب مجتهد. المطلوب هو أن يقدم طالبان الحد الأدنى مما يُتوقع منهم بخصوص الإدارة الاقتصادية وسجل حقوق الإنسان والمرأة.



    التعليم … ممنوع



    وبدلاً من أن يلتفت طالبان إلى الادارة الاقتصادية وتعزيز المصالحة الوطنية، أغلقوا مدارس البنات المتوسطة والثانوية بحجج ترواح بين تأمين مواصلات إلى تغيير المناهج.



    بعد شهر من سقوط كابول، وعد طالبان بإعادة فتح مدارس الإناث الثانوية أسوة بمدارس الذكور. ومرة أخرى في مارس ٢٠٢٢. ولكن حتى الآن لا يزال مستقبل البنات من الصف السابع إلى الثاني عشر غير معلوم. 



    لماذا هذا الأمر مهم؟ مهم لأنه مؤشر على تخبط أولويات طالبان من ناحية وعلى خلافات داخلية بين فريق يريد أن ينفتح على العالم وآخر أكثر تنفذاً يريد أن يأخذ دون أن يعطي.



    والأهم هو أن أفغانستان التي كانت قبل ١٥ أغسطس ٢٠٢١ كانت فيها أفغانيات عاملات ومتعلمات هنّ نتاج نظام تعليمي بسيط ولكن حرّ مدعوم بمبادرات فردية مثل أي شيئ في ذلك البلد. أفغانستان التي استولى عليها طالبان لم يكن للحكومة السابقة أو حتى الأمريكيين فضل فيها. عندما يمشي المرء في كابول، لا يرى خدمات حكومية إلا بالحد الأدنى الذي يختفي في الزحام. ما يراه المرء هو جهود فردية لأفغان وأفغانيات. هذه هي الثروة التي اختطفها طالبان. 



    ولهذا عادت الأفغانيات إلى شوارع كابول عشية ذكرى السقوط في مشهد عجيب كأنه اليوم الأول. انتشر فيديو ظهر فيه عنصر من طالبان يوجه بندقيته نحو المتظاهرات ويطلق الرصاص فينهره آخر.



    المتحمسون لطالبان من الجهاديين في المنطقة العربية يرون هذه التظاهرة ”شغباً“ يجب على طالبان أن يتعامل معه ”بالسر“ و ”دون إعلان.“ 









    المقاومة … إلى الأمام



    عشية الذكرى، أعلنت جبهة المقاومة الوطنية الأفغانية برنامج عملها. هذه الجبهة تشكلت في بانجشير شمال شرق كابول في أعقاب سيطرة طالبان على الحكم وأسسها أحمد

    See omnystudio.com/listener for privacy information.

    23 min
  • عام على سقوط كابول: سياسات طالبان مضطربة وأولوياتهم مشوهة أفغانيات فقدن العمل والتعليم: لم نعد نحتمل!
    راديو الآن | دبي- الإمارات العربية المتحدة
    أهلاً بكم إلى حلقة هذا الأسبوع من المرصد نغطي فيها الفترة من ٨ إلى ١٤ أغسطس ٢٠٢٢. إلى العناوين:
    عام على سقوط كابول: سياسات طالبان مضطربة وأولوياتهم مشوهة 
    أفغانيات فقدن العمل والتعليم: لم نعد نحتمل!
    حراس الدين وهيئة تحرير الشام يردان بغضب على تصريحات تركية بشأن "مصالحة" مقترحة مع نظام الأسد
    الشرعي الفرغلي يقول إنه استقال من هيئة تحرير الشام ومعارضوه يقولون إنه فُصل
    ضيفات الأسبوع، من ننغرهار وكابول في أفغانستان، ثلاث شابات أفغانيات فقدن وظائفهن  بسبب إجراءات طالبان. يتحدثن عن ذكريات السقوط، وآلام الواقع. 
    عام على السقوط
    إذاً، في مساء يوم الأحد ١٥ أغسطس ٢٠٢١، دخل طالبان كابول بلا قتال عائدين إلى حكم أفغانستان بعد أن فروا منها في ٢٠٠١. وأيّ عَود هذا؟! حالة مزمنة من الانحدار والتخبط إلى حد الانفصال عن الواقع. 
    عشية الذكرى الأولى لسقوط كابول، غرّد عبدالقهار بلخي المتحدث باسم خارجية طالبان وقال إن ”الحكومة الناشئة“ تمكنت ”بسرعة“ من ”إعادة الأمن إلى أفغانستان“ و“وضعه على طريق السلام والاستقرار والازدهار.“ فعن أيّ أفغانستان يتحدث بلخي؟ 
    الاقتصاد … إلى الوراء 
    فشِل طالبان في الحصول على اعتراف دولي، بالرغم من محاولاتهم المتكررة شغل مقعد أفغانستان في الأمم المتحدة، وبالرغم من حضورهم الدبلوماسي خارج أفغانستان واستقبالهم وفوداً رسمية داخل أفغانستان. المجتمع الدولي لا يزال متوجساً من طالبان الحاضرين في الأذهان حماةً للقاعدة وأسامة بن لادن. وهم لا يساعدون أنفسهم في إثبات خلاف ذلك. اتُهموا أمس بحماية بن لادن، واليوم هم فعلاً يحمون أيمن الظواهري خليفة بن لادن! بعد أيام من سقوط كابول، جمّدت واشنطن أرصدة البنك المركزي الأفغاني المقدرة بتسعة مليارات دولار حتى لا تستغلها حكومة طالبان التي تنفرد بالحكم في أفغانستان خلافاً لاتفاق الدوحة. هذا الإجراء وتوقف المنح الدولية، وانعدام الثقة بالاستثمار، بالإضافة إلى الجفاف، عمّق جراح الأفغان. الصحفي الأفغاني محسن أمين يعلّق: ”جزء كبير من الأزمة الاقتصادية تسبب فيه المجتمع الدولي، لكن طالبان ساروا في حملة لإرضاء جماعتهم وفوتوا فرصة المصالحة الوطنية لمعالجة حالة عدم اليقين الدستورية والسياسية.“ 
    بحسب البنك الدولي، أكثر من نصف سكان أفغانستان الاثنين وأربعين مليوناً يواجهون مستويات حرجة من نقص الغذاء، بارتفاع مقداره ٣٥٪ عن نفس الفترة من العام ٢٠٢٠. 
    كما أن دخل الفرد في الأشهر الأخيرة من ٢٠٢١ انخفض بمقدار الثلث مهدداً بحالة ”تلغي التقدم الاقتصادي الذي تحقق منذ ٢٠٠٧“ وتجبر العائلات على اتخاذ قرارات صعبة. 
    لكن تقرير البنك الدولي المنشور في أبريل الماضي يترك فسحة من الأمل. فالبديل موجود. تتمتع أفغانستان بمقومات تمكنها من تجاوز المحنة: لديها الزراعة والموارد المعدنية وشعب شاب مجتهد. المطلوب هو أن يقدم طالبان الحد الأدنى مما يُتوقع منهم بخصوص الإدارة الاقتصادية وسجل حقوق الإنسان والمرأة.
    التعليم … ممنوع
    وبدلاً من أن يلتفت طالبان إلى الادارة الاقتصادية وتعزيز المصالحة الوطنية، أغلقوا مدارس البنات المتوسطة والثانوية بحجج ترواح بين تأمين مواصلات إلى تغيير المناهج.
    بعد شهر من سقوط كابول، وعد طالبان بإعادة فتح مدارس الإناث الثانوية أسوة بمدارس الذكور. ومرة أخرى في مارس ٢٠٢٢. ولكن حتى الآن لا يزال مستقبل البنات من الصف السابع إلى الثاني عشر غير معلوم. 
    لماذا هذا الأمر مهم؟ مهم لأنه مؤشر على تخبط أولويات طالبان من ناحية وعلى خلافات داخلية بين فريق يريد أن ينفتح على العالم وآخر أكثر تنفذاً يريد أن يأخذ دون أن يعطي.
    والأهم هو أن أفغانستان التي كانت قبل ١٥ أغسطس ٢٠٢١ كانت فيها أفغانيات عاملات ومتعلمات هنّ نتاج نظام تعليمي بسيط ولكن حرّ مدعوم بمبادرات فردية مثل أي شيئ في ذلك البلد. أفغانستان التي استولى عليها طالبان لم يكن للحكومة السابقة أو حتى الأمريكيين فضل فيها. عندما يمشي المرء في كابول، لا يرى خدمات حكومية إلا بالحد الأدنى الذي يختفي في الزحام. ما يراه المرء هو جهود فردية لأفغان وأفغانيات. هذه هي الثروة التي اختطفها طالبان. 
    ولهذا عادت الأفغانيات إلى شوارع كابول عشية ذكرى السقوط في مشهد عجيب كأنه اليوم الأول. انتشر فيديو ظهر فيه عنصر من طالبان يوجه بندقيته نحو المتظاهرات ويطلق الرصاص فينهره آخر.
    المتحمسون لطالبان من الجهاديين في المنطقة العربية يرون هذه التظاهرة ”شغباً“ يجب على طالبان أن يتعامل معه ”بالسر“ و ”دون إعلان.“ 
    المقاومة … إلى الأمام
    عشية الذكرى، أعلنت جبهة المقاومة الوطنية الأفغانية برنامج عملها. هذه الجبهة تشكلت في بانجشير شمال شرق كابول في أعقاب سيطرة طالبان على الحكم وأسسها أحمد مسعود نجل أحمد شاه مسعود ومعه النائب الأول للرئيس الأفغاني السابق آمر الله صالح. 
    كانت الجبهة مؤثرة في الأسابيع الأولى من سقوط كابول لكن سرعان ما خبت جذوتها. برنامج العمل المنشور هذا قد يعني بداية عدم استقرار يُضاف إلى تحدي داعش. 
    داعش … في كل اتجاه
    في ٢٢ مايو ٢٠٢٢، نقل بلخي المتحدث باسم خارجية طالبان كلاماً على لسان الوزير يفيد أن ”داعش اندحر“ في أفغانستان. بعد ساعات من التصريح، ضرب داعش قرب مطار كابول. 
    هجمات داعش لم تتوقف. بالنسبة لهم، طالبان كما عناصر الحكومة السابقة ”مرتدون“ قتلُهم مباح. كما أن الجهاديين يعتبرون طالبان ”جهادية“ وبالتالي حكمهم في أفغانستان يشكل تحدياً وجودياً لداعش الذين فشلوا في العراق والشام. 
    طالبان لم ينجحوا في تأمين كابول على الأقل. ولا ينفكون يقللون من خطر داعش بما لا يخدم الأفغان ولا العالم. فيبدو أن فرع داعش خراسان يتقوى كل يوم. 
    هجمات داعش في أفغانستان حافظت على وتيرتها منذ سيطر طالبان؛ إلا أن خطرها تعاظم. بحسبة بسيطة للهجمات وبمقياس ما أعلن عنه داعش في صحيفته الأسبوعية النبأ، منذ ١ يناير ٢٠٢١ حتى سقوط كابول في ١٥ أغسطس، أوقعت هجماتُ داعش ٧٩١ ضحية بين قتيل وجريح؛ أما في الأشهر الثمانية التالية - أي حتى نهاية آذار ٢٠٢٢- فقد أوقعت الهجمات أكثر من ضعف ذلك الرقم بواقع ١٨٣٠ ضحية. 
    كما أن هجماتهم صارت أكثر جرأة: فهاجموا مستشفى عسكرياً قتلوا فيه مولوي حمدالله مخلص قائد فيلق كابول ومن أوائل من دخل كابول والقصر الرئاسي. وقبل ذكرى السقوط بأيام قتلوا رحيم حقاني أحد أهم مُنظّري طالبان. 
    المصالحة التركية
    يوم الخميس ١١ أغسطس، صرح وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو بدعوة إلى المصالحة ”بشكل ما“ بين النظام السوري والمعارضة وكشف أنه التقى نظيره السوري فيصل مقداد في أكتوبر الماضي. أثار هذا احتجاجات واسعة في مناطق المعارضة. 
    المجلس الإسلامي السوري اعتبر أن المصالحة تعني "المصالحة مع أكبر إرهاب في المنطقة مما يهدد أمن دول الجوار وشعوبها، وتعني مكافأة للمجرم وشرعنته ليستمر في إجرامه." 
    هيئة تحرير الشام ردت في بيان باسم إدارة الشؤون السياسية للمناطق المحررة وقالت إن هذه التصريحات جاءت "في سياق مصلحي لا يليق بمبادئ السياسة التركية المنحازة للقضايا العادلة للشعوب المظلومة،ط كما وصفها. ودج بحزب العمال الكردستاني واعتبر أن الاثنين سواء، وبالتالي فإنه "من البساطة السياسية المفاضلة بين الطرفين أو استبدال أحدهما بالآخر أو الاستعانة به." 
    معارضو الهيئة اعتبروا بيان الهيئة ”فضفاضاً“ فيه ”نفاق لحكومة تركيا أكثر منه اعتراض“ واعتبروا أن الجولاني ”بتجميده الجبهات وقتاله المجاهدين“ هو عملياً ينفذ هذا التوجه. 
    تنظيم حراس الدين، ممثل القاعدة في الشام، وبشكل مفاجئ يصدر بياناً موقعاً باسم الدكتور سامي بن محمود العريدي، شرعي التنظيم. العريدي دعا إلى "فتح الجبهات الراكدة" و"رفض الوصاية الدولية على … الجهاد" متخذاً من طالبان "أسوة حسنة." 
    الفرغلي
    في حسابه على التلغرام، أعلن أبو الفتح يحيى الفرغلي، الشرعي في هيئة تحرير الشام، أنه استقال من المجلس الشرعي للهيئة. لم يضف ما يفسر الاستقالة، لكن معارضيه نقلوا أنه كتب في غرفة مغلقة أسباب استقالته ومنها ظهور خلافات بينه والمجلس الشرعي بخصوص إجراءات داخلية بدأت بقرار نقله من المجلس بتاريخ ٦ يونيو ٢٠٢٢ لكنه اعترض على القرار.
    قبل أكثر من شهر ترددت شائعات أنه عُزل من منصبه. فيما حساب وُصف بأنه موال للهيئة قال إن الرجل لم يستقل وإنما فُصل. 
    حساب مزمجر الثورة السورية علق: ”خدعة جديدة بإعلان اعتزال الفرغلي المصري من هيئة الجولاني وهو الشرعي الأول فيها وعضو مجلس شورى وذلك بعد اقتحام عفرين كما خدعوا الجموع باستبعاد أبو اليقظان المصري عن الواجهة. بعد تكفير جميع الفصائل والجيش التركي بصوتيات موثقة وقتل خيرة شباب الثورة بحكم الردة يريدون الآن تغيير الجلود لمسرحيات مقبلة جديدة. ترقبوا.“ 
    داعش موزمبيق
    بث داعش تسجيل فيديو قصير للتنظيم في موزمبيق لمرة الأولى منذ ٢٠٢٠ وباللغة العربية. وهذا كان لافت لمتابعي التنظيم هناك واعتبروا أنه رسالة موجهة إلى الدواعش العرب وليس موزمبيق.
    23 min
  • المرصد ١٥٢: هل ترك الظواهري ”وصية“ تحدد هوية خليفته؟

    راديو الآن | دبي- الإمارات العربية المتحدة




    أهلاً بكم إلى حلقة هذا الأسبوع من المرصد نغطي فيها الفترة من ١ إلى ٧ أغسطس ٢٠٢٢. إلى العناوين:



    هل ترك الظواهري ”وصية“ تحدد هوية خليفته؟  

    حساب مقرب من طالبان يتهم إيران وداعش بالتعاون مع أمريكا في تحديد مكان الظواهري

    ولماذا يُصرّ سراج الدين حقّاني على توطيد العلاقة مع القاعدة؟

      



    وضيف الأسبوع، الدكتور حسن سالم بن سالم، الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة، صدر له أكثر من كتاب عن مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية. يحدثنا عن ”وصية الظواهري“ وعن علاقة القاعدة بجناح حقاني داخل طالبان.









    تخبط طالبان 



    بعد مرور خمسة أيام على الغارة التي قالت واشنطن إنها قتلت زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري في وسط كابول؛ أصدرت حكومة طالبان بيانها حول الواقعة وذلك بتاريخ ٤ أغسطس.



    ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم طالبان وصف إعلان الرئيس الأمريكي جو بايدن استهداف الظواهري بـ ”المزاعم“. في نفس الوقت أشار إلى أن حكومة طالبان ”لا معلومات لديها عن وصول أيمن الظواهري إلى كابول أو إقامته فيها.“ وأضاف أن ”القيادة“ أمرت بالتحقيق في هذا ”الحادث“ كما وصفوه. 



    مجاهد أكد أنه ”لا يوجد أي تهديد على أي دولة بما فيها أمريكا مصدره الأراضي الأفغانية“ وشدد على أهمية احترام ”اتفاق الدوحة؛“ مكرراً ما اعتبره سابقاً ”انتهاكاً“ أمريكياً للأراضي الأفغانية بتنفيذ تلك الغارة.



    ثمة تخبط في تصريحات طالبان. 



    صباح الأحد ٣١ يوليو، وقع انفجار في منزل بالحي الدبلوماسي في كابول. وزارة الداخلية التي يرأسها سراج الدين حقاني نفت أن يكون الانفجار ناجم عن غارة بطائرة مسيرة مؤكدة أن الانفجار وقع في منزل غير مأهول. 



    مساء الاثنين ١ أغسطس قبل ساعة أو ساعتين من إعلان واشنطن قتل الظواهري، أصدر طالبان بياناً يؤكدون فيه أن الانفجار كان فعلاً ناجماً عن طائرة أمريكية مسيرة من دون الإفصاح عن هوية الهدف. 



    ما المشكلة في بيان طالبان؟ ثمة أمران: التوقيت والمحتوى. فلماذا ينتظر طالبان يومين بعد إعلان بايدن لنفي علمهم بوجود الظواهري؟ إما أنك تعلم أو لا تعلم. ولو كان الهدف في حي شعبي أو في أطراف كابول، لكان لكل مقام مقال، أما أن يكون الهدف في الحي الدبلوماسي قرب منزل قائد شرطة كابول فهذا أمر يُفترض ألا يمر بسهولة.



    حساب أبو يحيى الشامي على التلغرام، وهو من الحسابات المتحمسة لطالبان، وصف البيان بأنه ”ضعيف؛“ ”(فـ)كيف لمن يمثل إمارة إسلامية ويدعو إلى الاعتراف بهذه الدولة أن يصف نفسه بالضعف المعلوماتي وينكر حقيقة وصل إليها الأمريكان؛“ مستنكراً التفافهم ”المكشوف“ حول الحقائق.“ 



    لكن نائل الغزي، الموالي لهيئة تحرير الشام دافع عن البيان، واعتبر أن الاعتراض عليه يمثل معرفة ”سطحية غير مضبوطة بقواعد العلم.“ 



    والعجيب أن الغزي يتوافق في هذا مع خصمه العنيد منظر الجهادية أبي محمد المقدسي، الذي برر في حسابه على تويتر: ”نحن لا نرقع لا لطالبان ولا قاعدة ولا غيرهم … بل نناصح سراً وعلناً ونصبر على من يتقبل النصح.“



    المقدسي كان أعطى طالبان صكّ غفران غير محدد الأجل لما تقدم من قولهم وتأخر معتبراً وجود الظواهري بين ظهرانيهم ”حنكة“ وإن قُتل على هذا النحو. 



    ردّ متابع على المقدسي ولفت إلى تناقضه. يقول: ”سنوات وأنتم تكفرون جهاز أمن الهيئة (هيئة تحرير الشام) وتصفونهم بعملاء أمريكا والتحالف لأنه تم اغتيال بعض القادة في إدلب، حتى تم اغتيال قائدكم الأكبر الظواهري .. في كابل في حضن طالبان.“



    آخر قال: ”لو وددت يا شيخ أن تصدع بالحق فيما يخص حقيقة طالبان ولا تخاف في الله لومة لائم لكني محتار فيك.“



    وفي قلب هذا الجدل المقاربة بين طالبان وهيئة تحرير الشام. 



    وهنا، يعود المقدسي وأنصار القاعدة إلى التذكير بأن هيئة تحرير الشام تختلف عن طالبان منذ ”نقضوا“ البيعة للقاعدة بالإشارة إلى فك الارتباط في ٢٠١٧. 



    ونسأل، ماذا يقول المقدسي في إصرار طالبان على أن لا بيعة بينهم والقاعدة؟ الظواهري قدم البيعة للملا أخندزادة في ٢٠١٦، لكن لم يُعلن في أي وقت أن طالبان قبلوا البيعة. وعندما سألنا الناطقين باسم طالبان عن الأمر أنكروه غاضبين معتبرين أن هذا السؤال تحامل عليهم. 



    ولنعد قليلاً إلى كلام المقدسي عن نقض البيعة للقاعدة سواء من قبل الجولاني أو أبي بكر البغدادي زعيم داعش. ولنُذكّر أن الظواهري كان سبب هذا الإشكال. في ٢٠١٣، الظواهري انتصر للجولاني على حساب البغدادي علماً أن الجولاني كان تابعاً للبغدادي. وهذا بتأكيد الثلاثة. البغدادي هو من أرسل الجولاني إلى الشام ومدّه بالمال والرجال. في نهاية الأمر، انقلب الجولاني على البغدادي والظواهري أيد هذا الانقلاب محدثاً أكبر شرخ في تاريخ الجهادية. 



    لماذا مهم أن نُذكر أنصار القاعدة بهذا؟ 



    مهم لأنكم جميعاً: قاعدة

    See omnystudio.com/listener for privacy information.

    28 min
  • هل ترك الظواهري ”وصية“ تحدد هوية خليفته؟
    راديو الآن | دبي- الإمارات العربية المتحدة
    أهلاً بكم إلى حلقة هذا الأسبوع من المرصد نغطي فيها الفترة من ١ إلى ٧ أغسطس ٢٠٢٢. إلى العناوين:
    هل ترك الظواهري ”وصية“ تحدد هوية خليفته؟  
    حساب مقرب من طالبان يتهم إيران وداعش بالتعاون مع أمريكا في تحديد مكان الظواهري
    ولماذا يُصرّ سراج الدين حقّاني على توطيد العلاقة مع القاعدة؟
      
    وضيف الأسبوع، الدكتور حسن سالم بن سالم، الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة، صدر له أكثر من كتاب عن مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية. يحدثنا عن ”وصية الظواهري“ وعن علاقة القاعدة بجناح حقاني داخل طالبان.
    تخبط طالبان 
    بعد مرور خمسة أيام على الغارة التي قالت واشنطن إنها قتلت زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري في وسط كابول؛ أصدرت حكومة طالبان بيانها حول الواقعة وذلك بتاريخ ٤ أغسطس.
    ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم طالبان وصف إعلان الرئيس الأمريكي جو بايدن استهداف الظواهري بـ ”المزاعم“. في نفس الوقت أشار إلى أن حكومة طالبان ”لا معلومات لديها عن وصول أيمن الظواهري إلى كابول أو إقامته فيها.“ وأضاف أن ”القيادة“ أمرت بالتحقيق في هذا ”الحادث“ كما وصفوه. 
    مجاهد أكد أنه ”لا يوجد أي تهديد على أي دولة بما فيها أمريكا مصدره الأراضي الأفغانية“ وشدد على أهمية احترام ”اتفاق الدوحة؛“ مكرراً ما اعتبره سابقاً ”انتهاكاً“ أمريكياً للأراضي الأفغانية بتنفيذ تلك الغارة.
    ثمة تخبط في تصريحات طالبان. 
    صباح الأحد ٣١ يوليو، وقع انفجار في منزل بالحي الدبلوماسي في كابول. وزارة الداخلية التي يرأسها سراج الدين حقاني نفت أن يكون الانفجار ناجم عن غارة بطائرة مسيرة مؤكدة أن الانفجار وقع في منزل غير مأهول. 
    مساء الاثنين ١ أغسطس قبل ساعة أو ساعتين من إعلان واشنطن قتل الظواهري، أصدر طالبان بياناً يؤكدون فيه أن الانفجار كان فعلاً ناجماً عن طائرة أمريكية مسيرة من دون الإفصاح عن هوية الهدف. 
    ما المشكلة في بيان طالبان؟ ثمة أمران: التوقيت والمحتوى. فلماذا ينتظر طالبان يومين بعد إعلان بايدن لنفي علمهم بوجود الظواهري؟ إما أنك تعلم أو لا تعلم. ولو كان الهدف في حي شعبي أو في أطراف كابول، لكان لكل مقام مقال، أما أن يكون الهدف في الحي الدبلوماسي قرب منزل قائد شرطة كابول فهذا أمر يُفترض ألا يمر بسهولة.
    حساب أبو يحيى الشامي على التلغرام، وهو من الحسابات المتحمسة لطالبان، وصف البيان بأنه ”ضعيف؛“ ”(فـ)كيف لمن يمثل إمارة إسلامية ويدعو إلى الاعتراف بهذه الدولة أن يصف نفسه بالضعف المعلوماتي وينكر حقيقة وصل إليها الأمريكان؛“ مستنكراً التفافهم ”المكشوف“ حول الحقائق.“ 
    لكن نائل الغزي، الموالي لهيئة تحرير الشام دافع عن البيان، واعتبر أن الاعتراض عليه يمثل معرفة ”سطحية غير مضبوطة بقواعد العلم.“ 
    والعجيب أن الغزي يتوافق في هذا مع خصمه العنيد منظر الجهادية أبي محمد المقدسي، الذي برر في حسابه على تويتر: ”نحن لا نرقع لا لطالبان ولا قاعدة ولا غيرهم … بل نناصح سراً وعلناً ونصبر على من يتقبل النصح.“
    المقدسي كان أعطى طالبان صكّ غفران غير محدد الأجل لما تقدم من قولهم وتأخر معتبراً وجود الظواهري بين ظهرانيهم ”حنكة“ وإن قُتل على هذا النحو. 
    ردّ متابع على المقدسي ولفت إلى تناقضه. يقول: ”سنوات وأنتم تكفرون جهاز أمن الهيئة (هيئة تحرير الشام) وتصفونهم بعملاء أمريكا والتحالف لأنه تم اغتيال بعض القادة في إدلب، حتى تم اغتيال قائدكم الأكبر الظواهري .. في كابل في حضن طالبان.“
    آخر قال: ”لو وددت يا شيخ أن تصدع بالحق فيما يخص حقيقة طالبان ولا تخاف في الله لومة لائم لكني محتار فيك.“
    وفي قلب هذا الجدل المقاربة بين طالبان وهيئة تحرير الشام. 
    وهنا، يعود المقدسي وأنصار القاعدة إلى التذكير بأن هيئة تحرير الشام تختلف عن طالبان منذ ”نقضوا“ البيعة للقاعدة بالإشارة إلى فك الارتباط في ٢٠١٧. 
    ونسأل، ماذا يقول المقدسي في إصرار طالبان على أن لا بيعة بينهم والقاعدة؟ الظواهري قدم البيعة للملا أخندزادة في ٢٠١٦، لكن لم يُعلن في أي وقت أن طالبان قبلوا البيعة. وعندما سألنا الناطقين باسم طالبان عن الأمر أنكروه غاضبين معتبرين أن هذا السؤال تحامل عليهم. 
    ولنعد قليلاً إلى كلام المقدسي عن نقض البيعة للقاعدة سواء من قبل الجولاني أو أبي بكر البغدادي زعيم داعش. ولنُذكّر أن الظواهري كان سبب هذا الإشكال. في ٢٠١٣، الظواهري انتصر للجولاني على حساب البغدادي علماً أن الجولاني كان تابعاً للبغدادي. وهذا بتأكيد الثلاثة. البغدادي هو من أرسل الجولاني إلى الشام ومدّه بالمال والرجال. في نهاية الأمر، انقلب الجولاني على البغدادي والظواهري أيد هذا الانقلاب محدثاً أكبر شرخ في تاريخ الجهادية. 
    لماذا مهم أن نُذكر أنصار القاعدة بهذا؟ 
    مهم لأنكم جميعاً: قاعدة وطالبان وداعش وهيئة… تضعون أنفسكم في مقام المؤتمن على دنيانا وآخرتنا. وأنتم في الحقيقية لا تقلّون بطشاً ورياءً عن غيركم ممن تعتبرون أنهم في الدرك الأسفل. 
    في موقع جهاديكا الشهر مقال شامل يجيب عن سؤال: هل كان الظواهري ناجحاً في قيادة القاعدة؟ 
    يتحدث فيه عن مسؤولية الرجل عن الخلاف مع البغدادي؛ كيف ضيّع الشام بسبب سوء إدارة ملف الجولاني؛ كيف أساء إدارة ملف اليمن؛ وكيف غامر بالإقامة في كابول وهو يعلم يقيناً الخطر الذي يشكله ذلك على طالبان وأفغانستان.
    الظواهري والإخوان المسلمين
    يواصل أنصار القاعدة الكبار نعي الظواهري. لفت نعي نشره أبو حفص الموريتاني محفوظ بن الوالد الذي كان مفتي القاعدة قبيل ١١ سبتمبر، وكان ممن لجأ إلى إيران بعد الغزو الأمريكي لأفغانستان في ٢٠٠١. 
    في الأثناء، لا يزال بعض أنصار القاعدة ينتظر التأكيد الرسمي من السحاب. 
    قتل الظواهري يثير جدلاً من حيث: العلاقة مع طالبان، والعلاقة مع إيران، والعلاقة مع الرجل نفسه. 
    لفت في هذا الجانب، أن أفرد هاني السباعي منظر الجهادية المقيم في لندن مساحة واسعة للرد على اليوتيوبر عبدالله الشريف الذي ينشر عادة ما يُعجب أنصار القاعدة. لكنه هذه المرة قال في الظواهري ما لم يعجبهم. حساب باسم ”كريم النكادي“ الذي يُعرّف عن نفسه بأنه باحث من المغرب، قال إن الشريف أشار إلى تكفير الظواهري جماعة الإخوان المسلمين.  وفي منشور طويل دافع النكادي عن العلاقة التي جمعت بين الظواهري والإخوان. 
    وعن علاقة القاعدة بإيران ومعضلة القادة الموجودين هناك خاصة سيف العدل، ينشر موقع أخبار الآن سلسلة مقالات تحت عنوان ”متلازمة طهران“ انطلاقاً من فكر مصطفى حامد أبي الوليد المصري صهر سيف العدل: كيف تأثر الرجل بإيران وكيف نقل على الأرجح هذا الأثر إلى سيف العدل؛ وبالتالي لأي درجة ستستحوذ إيران على القاعدة في حال تزعمها سيف العدل؟ 
    مصطفى حامد لم يكن من تنظيم القاعدة كان أقرب إلى طالبان لكنه كان مؤثراً وكان من القلائل الذين رتبوا خروج العائلات من أفغانستان إلى إيران. والأهم طبعاً أنه والد زوجة سيف العدل وربما الرجل الأكثر تأثيراً في حياته. 
    حقاني يتجول
    في ظل كل هذا، أعلنت وزارة الداخلية في حكومة طالبان أن الوزير سراج الدين حقاني جال في إقليم هلمند جنوباً وأنه سيتابع جولاته بهدف التواصل مع القبائل.
    اتهام إيران وداعش
    عوداً على بدء، نفي طالبان العلم بوجود الظواهري في كابول - نشر حساب ”وكالة أنفال الأفغانية“ على التلغرام ما قال إنه معلومات حصرية عن ذلك الهجوم محاولاً تبرئة طالبان من الضلوع في قتل الرجل. 
    فاتهم داعش وإيران بالعمل لمصلحة أمريكا في تعقب الظواهري. 
    يقول الحساب إن شهاب المهاجر زعيم داعش خراسان انشق عن التنظيم وحاول التقرب من القاعدة فأرسل للظواهري كتاب ولاء كان ”ملوثاً“ بما قد يمكن أمريكا من الكشف عن مكانه! وبحسبهم، اضطر 
    الظواهري إلى أن يختبئ في المدينة من باب الخديعة، فرحل إلى كابول. 
    تبعته عائلته التي كانت في إيران. ومن هنا تمكنت أمريكا من تعقب الرجل من خلال عائلته. تماماً كما تعقبت أسامة بن لادن من خلال زوجته التي كانت في إيران أيضاً، بحسب ما جاء في هذا الحساب.
    حقاني والقاعدة وطالبان
    أهلاً بكم من دائماً في راديو الآن. نرحب هذا الأسبوع بالدكتور حسن سالم بن سالم، الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة، صدر له أكثر من كتاب عن مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية.
    شكراً جزيلاً لوجودك معنا. 
    هل ممكن تحطنا في الإطار التاريخي للعلاقة بين شبكة حقاني والقاعدة؟ 
    لماذا يصر سراج الدين حقاني على هذه العلاقة اليوم؟ 
    ما هو السيناريو اللي ممكن حصل بحيث الحقاني يأتون بالظواهري إلى قلب كابول وفي الحي الدبلوماسي؟ 
    ما أفكارك دكتور بخصوص بيان طالبان. لأي درجة معقول إنهم لا يعلمون بوجود الرجل في وسط كابول. يعني لو في أطراف المدينة، كان معقول. لكن في الحي الدبلوماسي؟ غريب هذا البيان.
    أفكارك حول خليفة الظواهري؟ 
    الدكتور حسن سالم بن سالم، شكراً جزيلاً لك
    وشكراً جزيلاً لوجودكم معنا في راديو وتلفزيون الآن. أنا نهاد الجريري مع السلامة.
    28 min
  • المرصد ١٥١: حساب مقرب من القاعدة يسأل: ”أين سيف العدل؟“

    راديو الآن | دبي- الإمارات العربية المتحدة




    أهلاً بكم إلى حلقة هذا الأسبوع من المرصد نغطي فيها الفترة من ٢٥ إلى ٣١ يوليو ٢٠٢٢. في العناوين:



    حساب مقرب من القاعدة يسأل: ”أين سيف العدل؟“

    قناة فضح عباد البغدادي تكشف عن قتل داعش اليمن زوجة شرعييه العام

    في الشهر السادس من حربها على أوكرانيا، روسيا تنهب ذهب السودان وتموّل نازيي أوروبا









    وضيفة الأسبوع، السيدة شيماء عيسى، الصحفية المصرية المختصة في الثقافة والكتابة الدعوية. تكتب في مواضيع تراوح من مكافحة الإرهاب إلى قصص للناشئة عن اعجاز الله تعالى في الكون









    أين سيف العدل؟



    أفرد فريق رصد خطر الإرهاب والجهادية (MEMRI) التابع لمعهد بحوث إعلام الشرق الأوسط تقريراً عن إدراج جاء في حساب ”أنباء جاسم“ على تويتر، قال إنه ”يقدم معلومات جديدة عن سيف العدل التالي في سلم زعامة القاعدة.“ 



    ميمري وهو فريق رصد متميز متعدد المنصات قال عن  ”أنباء جاسم“ بأنه ”غالباً ما يقول إن له صلاتٍ مع قيادة القاعدة“ ومن هنا تأتي أهمية إدراجاته. وكان ميمري استعرض عشرة مرشحين لخلافة أيمن الظواهري في زعامة القاعدة كان على رأسهم سيف العدل. 



    لماذا أنباء جاسم؟ 



    هذا الحساب يُظهر احتراماً للقاعدة، وإن انتقد قياديين فيها. وصلاته يشهد لها ما نقله في خريف ٢٠٢٠ عندما كشف عن اغتيال الرجل الثاني في القاعدة وقتئذ، أبي محمد المصري في العاصمة الإيرانية طهران. هذا الحساب كشف في مارس الماضي عن رسالة مسربة من تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي يطلب كاتبها التحالف مع تركيا لمواجهة فرنسا في إفريقيا. هذه الرسالة جلبت متاعب للحساب من شخصيات جهادية مثل أبي محمد المقدسي. لكن الحساب ظل منفتحاً على النقد ومحترماً لمشايخ الجهادية. لهذا نأخذ ما يقوله على محمل الجد. 



    لماذا سيف العدل؟ 



    قد يغيب الظواهري عن زعامة القاعدة لأي سبب من الأسباب طبيعية أو غير طبيعية. شائعات وفاته في نوفمبر ٢٠٢٠ لم تأتِ من فراغ. من سيخلفه في زعامة القاعدة إذاً؟ هل سيخلفه سيف العدل باعتبار تاريخه مع القاعدة ومنصبه المتقدم في التنظيم رئيساً للجنة العسكرية ومكتب حطين؟ ربما. فإن سيف العدل هو أمير القاعدة الثالث، ما المشكلة؟ 



    المشكلة هي أن سيف العدل يقيم في إيران منذ لجأ إليها بعد الغزو الأمريكي لأفغانستان في ٢٠٠١. بعض أنصار القاعدة يجهل هذه الحقيقة، وبعضهم يتجاهلها. ثلاثة دلائل تجعلنا نؤكد أن سيف العدل موجود في إيران. 



    أولاً، شهادة خالد العاروري أبي القسام الأردني القيادي في تنظيم حراس الدين فرع القاعدة في الشام. في أكتوبر ٢٠١٧ كتب العاروري أن سيف العدل يعيش حراً طليقاً في إيران بعد إطلاق سراحه في صفقة التبادل الشهيرة مع قاعدة اليمن في ٢٠١٥. العاروري كان ضمن المفرج عنهم في تلك الصفقة. 



    ثانياً، سيف العدل ظل مع أبي محمد المصري في إيران. ومع اغتيال أبي محمد في طهران في ٢٠٢٠، يحق لنا أن نفترض أن سيف العدل موجود أيضاً في إيران. 



    ثالثاً، مصطفى حامد أبو الوليد، والد زوجة سيف العدل، وكان ممن لجأوا إلى إيران، كان غادر إيران في ٢٠١١ وأمضى أشهراً في مصر ولكنه اختار العودة إلى طهران بحسب ما يروي الرجل في موقعه الإلكتروني (مافا). لهذا لا نستغرب أن يكون سيف العدل في طهران أيضاً. 



    نعود إلى أنباء جاسم الذي كتب مقالاً بعنوان ”تنظيم القاعدة وسيف العدل؛“ بدأه بأن صنّف قادة التنظيم اليوم إلى قسمين: ”الأول يُسمى بقسم القادة المتواجدين بإيران، والثاني يُسمى بإسم القادة المختفين لدواعي أمنية.“ 



    يركز في مقاله على سيف العدل ويتوقف عند محطات في تاريخ الرجل وصولاً إلى أن يكون الرابع في القاعدة بعد أسامة بن لادن وأيمن الظواهري وأبي حفص المصري. 



    ويتوقف عند علاقته مع إيران. فتدرب سيف العدل في أحد معسكرات حزب الله في لبنان على القيادي في الحزب عماد مغنية. 



    يسأل أنباء جاسم: "لماذا تتعاون إيران مع القاعدة وتسمح لقادة التنظيم بالعيش هناك؟" ويجيب: ” إيران والقاعدة يرون أنهم فى نفس المعسكر ضد عدو واحد يسمونه الشيطان الأكبر -أمريكا- وأعوانها من …. العرب.“ 



    وهنا نسأل، إن كانت القاعدة سيف العدل ترى إيران حليفاً، فما موقف القاعديين الآخرين إذاً مما تفعله إيران في العراق واليمن وسوريا؟  هل هم حلفاء ”في نفس المعسكر“ مع شيعة العراق، وحوثيي اليمن، وعلويي سوريا؟ 



    وما موقف القاعدة وأنصارها من حماس الذين هم أيضاً يرون أنفسهم في ”نفس المعسكر“ مع إيران؟ 



    والحقيقة أن زعيم التنظيم أيمن الظواهري في كلمته الأخيرة ”صفقة القرن“ الجزء السادس المنشورة في يوليو الماضي وضع إيران في مصاف دول أجنبية وعربية قال إنها ”تحتل“ بلاد المسلمين. إذاً، الظواهري لا يرى القاعدة وإيران ”في نفس المعسكر؛“ فهل هذا خلاف بين سيف العدل والظواهري؟ 



    هذه أسئلة يجب أن ينظر فيها أنصار

    See omnystudio.com/listener for privacy information.

    28 min
  • حساب مقرب من القاعدة يسأل: ”أين سيف العدل؟“
    راديو الآن | دبي- الإمارات العربية المتحدة
    أهلاً بكم إلى حلقة هذا الأسبوع من المرصد نغطي فيها الفترة من ٢٥ إلى ٣١ يوليو ٢٠٢٢. في العناوين:
    حساب مقرب من القاعدة يسأل: ”أين سيف العدل؟“
    قناة فضح عباد البغدادي تكشف عن قتل داعش اليمن زوجة شرعييه العام
    في الشهر السادس من حربها على أوكرانيا، روسيا تنهب ذهب السودان وتموّل نازيي أوروبا
    وضيفة الأسبوع، السيدة شيماء عيسى، الصحفية المصرية المختصة في الثقافة والكتابة الدعوية. تكتب في مواضيع تراوح من مكافحة الإرهاب إلى قصص للناشئة عن اعجاز الله تعالى في الكون
    أين سيف العدل؟
    أفرد فريق رصد خطر الإرهاب والجهادية (MEMRI) التابع لمعهد بحوث إعلام الشرق الأوسط تقريراً عن إدراج جاء في حساب ”أنباء جاسم“ على تويتر، قال إنه ”يقدم معلومات جديدة عن سيف العدل التالي في سلم زعامة القاعدة.“ 
    ميمري وهو فريق رصد متميز متعدد المنصات قال عن  ”أنباء جاسم“ بأنه ”غالباً ما يقول إن له صلاتٍ مع قيادة القاعدة“ ومن هنا تأتي أهمية إدراجاته. وكان ميمري استعرض عشرة مرشحين لخلافة أيمن الظواهري في زعامة القاعدة كان على رأسهم سيف العدل. 
    لماذا أنباء جاسم؟ 
    هذا الحساب يُظهر احتراماً للقاعدة، وإن انتقد قياديين فيها. وصلاته يشهد لها ما نقله في خريف ٢٠٢٠ عندما كشف عن اغتيال الرجل الثاني في القاعدة وقتئذ، أبي محمد المصري في العاصمة الإيرانية طهران. هذا الحساب كشف في مارس الماضي عن رسالة مسربة من تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي يطلب كاتبها التحالف مع تركيا لمواجهة فرنسا في إفريقيا. هذه الرسالة جلبت متاعب للحساب من شخصيات جهادية مثل أبي محمد المقدسي. لكن الحساب ظل منفتحاً على النقد ومحترماً لمشايخ الجهادية. لهذا نأخذ ما يقوله على محمل الجد. 
    لماذا سيف العدل؟ 
    قد يغيب الظواهري عن زعامة القاعدة لأي سبب من الأسباب طبيعية أو غير طبيعية. شائعات وفاته في نوفمبر ٢٠٢٠ لم تأتِ من فراغ. من سيخلفه في زعامة القاعدة إذاً؟ هل سيخلفه سيف العدل باعتبار تاريخه مع القاعدة ومنصبه المتقدم في التنظيم رئيساً للجنة العسكرية ومكتب حطين؟ ربما. فإن سيف العدل هو أمير القاعدة الثالث، ما المشكلة؟ 
    المشكلة هي أن سيف العدل يقيم في إيران منذ لجأ إليها بعد الغزو الأمريكي لأفغانستان في ٢٠٠١. بعض أنصار القاعدة يجهل هذه الحقيقة، وبعضهم يتجاهلها. ثلاثة دلائل تجعلنا نؤكد أن سيف العدل موجود في إيران. 
    أولاً، شهادة خالد العاروري أبي القسام الأردني القيادي في تنظيم حراس الدين فرع القاعدة في الشام. في أكتوبر ٢٠١٧ كتب العاروري أن سيف العدل يعيش حراً طليقاً في إيران بعد إطلاق سراحه في صفقة التبادل الشهيرة مع قاعدة اليمن في ٢٠١٥. العاروري كان ضمن المفرج عنهم في تلك الصفقة. 
    ثانياً، سيف العدل ظل مع أبي محمد المصري في إيران. ومع اغتيال أبي محمد في طهران في ٢٠٢٠، يحق لنا أن نفترض أن سيف العدل موجود أيضاً في إيران. 
    ثالثاً، مصطفى حامد أبو الوليد، والد زوجة سيف العدل، وكان ممن لجأوا إلى إيران، كان غادر إيران في ٢٠١١ وأمضى أشهراً في مصر ولكنه اختار العودة إلى طهران بحسب ما يروي الرجل في موقعه الإلكتروني (مافا). لهذا لا نستغرب أن يكون سيف العدل في طهران أيضاً. 
    نعود إلى أنباء جاسم الذي كتب مقالاً بعنوان ”تنظيم القاعدة وسيف العدل؛“ بدأه بأن صنّف قادة التنظيم اليوم إلى قسمين: ”الأول يُسمى بقسم القادة المتواجدين بإيران، والثاني يُسمى بإسم القادة المختفين لدواعي أمنية.“ 
    يركز في مقاله على سيف العدل ويتوقف عند محطات في تاريخ الرجل وصولاً إلى أن يكون الرابع في القاعدة بعد أسامة بن لادن وأيمن الظواهري وأبي حفص المصري. 
    ويتوقف عند علاقته مع إيران. فتدرب سيف العدل في أحد معسكرات حزب الله في لبنان على القيادي في الحزب عماد مغنية. 
    يسأل أنباء جاسم: "لماذا تتعاون إيران مع القاعدة وتسمح لقادة التنظيم بالعيش هناك؟" ويجيب: ” إيران والقاعدة يرون أنهم فى نفس المعسكر ضد عدو واحد يسمونه الشيطان الأكبر -أمريكا- وأعوانها من …. العرب.“ 
    وهنا نسأل، إن كانت القاعدة سيف العدل ترى إيران حليفاً، فما موقف القاعديين الآخرين إذاً مما تفعله إيران في العراق واليمن وسوريا؟  هل هم حلفاء ”في نفس المعسكر“ مع شيعة العراق، وحوثيي اليمن، وعلويي سوريا؟ 
    وما موقف القاعدة وأنصارها من حماس الذين هم أيضاً يرون أنفسهم في ”نفس المعسكر“ مع إيران؟ 
    والحقيقة أن زعيم التنظيم أيمن الظواهري في كلمته الأخيرة ”صفقة القرن“ الجزء السادس المنشورة في يوليو الماضي وضع إيران في مصاف دول أجنبية وعربية قال إنها ”تحتل“ بلاد المسلمين. إذاً، الظواهري لا يرى القاعدة وإيران ”في نفس المعسكر؛“ فهل هذا خلاف بين سيف العدل والظواهري؟ 
    هذه أسئلة يجب أن ينظر فيها أنصار القاعدة.
    والواقع أن رؤية إيران على هذا النحو - في ”معسكر واحد“ مع القاعدة - تتسق مع ما يراه مصطفى حامد أبو الوليد صهر سيف العدل. فهو لا يرى إيران عدواً. 
    الزملاء في (أخبار الآن) بدؤوا سلسلة مقالات عن سيف العدل ومصطفى حامد تحت عنوان وهاشتاغ ”متلازمة طهران.“
    فضائح داعش اليمن
    يواصل حساب ”قناة فضح عباد البغدادي والهاشمي“ نشر ما وصفه بـ ”فضائح ديوان الإعلام المركزي“ التابع لداعش في اليمن تحديداً - ومن ذلك تزوير إصداراتهم الإعلامية كما في إصدار أباة الضيم؛ والتعامل مع أزمة المعتزلين المائة
    الذين قُتل منهم من قُتل بسبب اعتزالهم قيادة أبي أسامة المهاجر أمير ولاية اليمن في ٢٠١٥ وكيف أن قيادة التنظيم في العراق والشام وكانت في أوجها أوصت بشكل أو بآخر بهذا القتل. الرسائل المنشورة في بحر هذا الأسبوع تشير إلى أن تصفية المعتزلين جاءت بتوصية من قياديين أرسلتهما القيادة المركزية إلى اليمن ”لمد الولاية بالمعونة والمشورة!“ 
    وفي هذا الفصل، تنشر القناة كيف أن أبا أسامة المهاجر ”أعطى الضوء الأخضر“ لتصفية زوجة شرعي عام التنظيم أبي بلال الحربي (ناصر محمد عوض الغيدان الحربي) بعد مقتله في ٢٠١٧.
    طالبان وداعش خراسان
    وقع انفجاران في كابول يوم ٣١ يوليو. وزارة الداخلية التابعة لحكومة طالبان قالت إن الصاروخين سقطا في منزل غير مأهول من دون أن توضح مصدرهما.  
    في الأثناء، نقل صحفيون أفغان كبار أن الصاروخين نجما عن غارة أمريكية بطائرة من دون طيار استهدفت قيادياً في داعش خراسان يسكن قريباً من منزل قائد شرطة كابول، مولوي حمزة. 
    فهل يتعاون طالبان مع الأمريكيين في تسيير طائرات من دون طيار ضد داعش؟ طالبان يرفضون التصريح. لكن المدير السابق للأمن القومي الأفغاني، رحمة الله نبيل، قال في حسابه على تويتر إنه ”وفقًا لبنود صفقة الدوحة ، ستساعد الولايات المتحدة طالبان في محاربة / قمع (داعش) خراسان.“ نبيل حذر من أن طالبان ”لا تستطيع إدارة البلاد … (وأنّ) هناك خطر كبير من أن تصبح أفغانستان ملاذا آمنا للمتطرفين.“
    ذهب السودان لتمويل النازيين الأوروبيين
    إذ تدخل الحرب الروسية في أوكرانيا شهرها السادس، كشف تحقيقان استقصائيان علاقات مشبوهة لروسيا في العالم. 
    نعمة الباقر مراسلة (سي أن أن) كشفت كيف تسرق روسيا ذهب السودان الذي يُقدر بمئات الملايين من الدولارات بالتعاون مع مسؤولين سودانيين للتحايل على العقوبات الغربية وتعزيز جهود الحرب في أوكرانيا.
    في التحقيق الثاني، وجدت مجلة (نيولاينز) الأمريكية كيف أن روسيا تدعم اليمين المتطرف في أوروبا. ويلحظ معدو التقرير أن هذا الكشف يأتي في الوقت الذي تصر فيه روسيا على أنها شنت حربها على اوكرانيا حتى ”تخلع النازيين“ من هناك، فإذا بها تحتضن وتمول المتطرفين في كل أوروبا.
    28 min
  • المرصد ١٥٠: المجتمع الدولي يؤكد استمرار العلاقة بين طالبان والقاعدة.. ويشكك في قدرة طالبان على كبح داعش ”خراسان“

    راديو الآن | دبي- الإمارات العربية المتحدة




    أهلاً بكم إلى حلقة هذا الأسبوع من المرصد نغطي فيها الفترة من ١٨ إلى ٢٤ يوليو ٢٠٢٢.  إلى العناوين:









    المجتمع الدولي يؤكد استمرار العلاقة بين طالبان والقاعدة؛ ويشكك في قدرة طالبان على كبح داعش ”خراسان“

    الأردن يُصنّف هيئة تحرير الشام على قائمة الإرهاب، وأنباء عن محاولة انقلاب على الجولاني

    داعش سيناء يُصفّي منتسبيه الراغبين في النجاة بعد انقضاض الجيش المصري عليهم









    وضيفة الأسبوع، الأستاذة آمال هشام السعدي، خبيرة تطوير التطبيقات والبرمجيات والأمن السيبراني. تحدثنا عن الميتافيرس، وحماية البيانات. 









    الأمم المتحدة وداعش والقاعدة



    أصدر فريق الدعم التحليلي ورصد الجزاءات التابع لمجلس الأمن الدولي تقريره النصف سنوي بشأن داعش والقاعدة وما يرتبط بهما من أفراد وجماعات وكيانات ويغطي الفترة من يناير إلى يونيو ٢٠٢٢. 



    نتوقف في هذا التقرير عند البنود التالية: 



    أولاً: حال طالبان والقاعدة



     - يعتبر المجتمع الدولي أن العلاقة بين طالبان والقاعدة لا تزال قوية. فنقرأ في الفقرة رقم (٧) أن القاعدة لا تزال تتمتع ”بملاذ آمن“ في أفغانستان. ونقرأ في الفقرة (٦٧) أن تنظيم القاعدة يتمتع ”بقدر أكبر من الحرية في أفغانستان تحت حكم حركة طالبان ولكنه يقصر دورَه على إسداء المشورة إلى سلطات الأمر الواقع ومساندتها.“ 



    ومن قبيل ذلك ما جاء في الفقرة (٧٣) وهو أن جماعة ”أنصار الله“ في أفغانستان ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالقاعدة وأنها تسيطر على الأمن في خمس مقاطعات من ولاية بدخشان شمال شرق أفغانستان تحت إدارة طالبان. 



    ونقرأ أيضاً في الفقرة رقم ٤٤، أن ”بعض أفراد حراس الدين (فرع القاعدة في الشام) تلقوا تعليمات بالسفر إلى أفغانستان ولكنهم لم يستطيعوا السفر أو لم تكن لديهم رغبة فيه.“ 



    ثانياً: حال القاعدة



    - يضع التقرير تصوراً للتسلسل القيادي في تنظيم القاعدة. في الفقرة رقم (٨) نقرأ أن سيف العدل، الذي يقيم في إيران، يأتي تالياً بعد أيمن الظواهري، يليه عبدالرحمن المغربي، وهو صهر الظواهري ويُعتقد أنه في إيران أيضاً، ثم يزيد مبراك (أبو عبيدة يوسف العنابي) زعيم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وأحمد ديرية زعيم جماعة شباب الصومالية. يلاحظ هنا غياب أسماء من الشرق وشبه الجزيرة العربية. 



     - يلحظ التقرير في الفقرة ٢٢ القوة التي بات يتمتع بها فرع القاعدة في الصومال، فمثلاً تجني جماعة شباب سنوياً ما بين ٥٠ و١٠٠ مليون دولار ما يشكل رافداً لتنظيم القاعدة كله. 



    - في الفقرة ٢٦، يلحظ التقرير نفوذ إياد أغ غالي زعيم جماعة نصرة الإسلام والمسلمين الموالية للقاعدة، وكيف أنه، من خلال مساعده سيدان آغ هيتا، نقل ثقل القاعدة من بلاد المغرب إلى مالي. ولنذكر هنا التقارير التي تتحدث عن احتمال أن يعقد إياد أغ غالي اتفاقاً مع حكومة مالي شبيه باتفاق طالبان مع أمريكا. 



    - حول القاعدة في اليمن، الدكتورة إليزابيث كيندال، الخبيرة في شؤون اليمن، توقفت عند ست فقرات ذكرت قاعدة اليمن في التقرير وعلّقت أن عدد منتسبي التنظيم أقل مما ذُكر في التقرير ذلك أن ”البراند“ الذي هو القاعدة في اليمن بدأ ”يفقد معناه“ وبالتالي صار صعباً تحديد معالم هذا التنظيم وحصر منتسبيه. وحول ما إذا كان التنظيم يشكل تهديداً عالمياً، ترى الدكتورة إليزابيث أنه بالرغم من تآكل قدرة التنظيم إلا أنه يحاول التحضير لهجمات بحرية. 



    ثالثاً: حال داعش 



    - يحذر التقرير من تنامي نفوذ داعش فرع خراسان؛ فنقرأ في الفقرة ٧٢ أن هجمات التنظيم في أفغانستان تهدف إلى ”تقويض مصداقية قوات أمن حركة طالبان بإظهار عجزها عن السيطرة على الحدود واجتذاب مجندين جدد من المنطقة؛“ وبالتالي فإن تمكن داعش من الاستحكام في أراضٍ شرق البلد حيث كان له نفوذ، فقد يكون صعباً على طالبان مواجهة ذلك الأمر الذي سيشكل تهديداً للعالم كله انطلاقاً من أفغانستان. 



    - يعتقد المجتمع الدولي أن داعش لا يزال يتحكم بمبالغ هائلة من النقد تراوح بين ٢٥ و٥٠ مليون دولار، بما في ذلك احتياطيات بالعملات الرقمية. مع هذا، يلحظ التقرير تردي أحوال التنظيم المالية فالنفقات تتجاوز الإيرادات ومخصصات عائلات منتسبي التنظيم انخفضت إلى ٥٠ دولاراً في الشهر بعد. أن وُعدوا بـ ١٠٠٠ دولار. 



    رابعاً: الإرهاب والسلاح



    ويحذر التقرير من أن تنظيمي القاعدة وداعش يستفيدان من منظومات جوية غير مأهولة لشن هجمات. فداعش مثلاً يستخدم شركات وهمية للحصول على تلك المنظومات من دول متقدمة؛ وقد تُورّد هذه الأسلحة في شكل قطع غيار ثم تجمع لاحقاً. 









    حظر هيئة تحرير الشام



    أعلن الأردن أنه يواجه تهديداً من ”مليشيات“ إيرانية على حدوده الشمالية. في الأثناء، أدرج كياناتٍ وأفراداً في سوريا على قائمة الإرهاب كان من أبرزها هيئة تحرير

    See omnystudio.com/listener for privacy information.

    30 min
  • المجتمع الدولي يؤكد استمرار العلاقة بين طالبان والقاعدة.. ويشكك في قدرة طالبان على كبح داعش ”خراسان“
    راديو الآن | دبي- الإمارات العربية المتحدة
    أهلاً بكم إلى حلقة هذا الأسبوع من المرصد نغطي فيها الفترة من ١٨ إلى ٢٤ يوليو ٢٠٢٢.  إلى العناوين:
    المجتمع الدولي يؤكد استمرار العلاقة بين طالبان والقاعدة؛ ويشكك في قدرة طالبان على كبح داعش ”خراسان“
    الأردن يُصنّف هيئة تحرير الشام على قائمة الإرهاب، وأنباء عن محاولة انقلاب على الجولاني
    داعش سيناء يُصفّي منتسبيه الراغبين في النجاة بعد انقضاض الجيش المصري عليهم
    وضيفة الأسبوع، الأستاذة آمال هشام السعدي، خبيرة تطوير التطبيقات والبرمجيات والأمن السيبراني. تحدثنا عن الميتافيرس، وحماية البيانات. 
    الأمم المتحدة وداعش والقاعدة
    أصدر فريق الدعم التحليلي ورصد الجزاءات التابع لمجلس الأمن الدولي تقريره النصف سنوي بشأن داعش والقاعدة وما يرتبط بهما من أفراد وجماعات وكيانات ويغطي الفترة من يناير إلى يونيو ٢٠٢٢. 
    نتوقف في هذا التقرير عند البنود التالية: 
    أولاً: حال طالبان والقاعدة
     - يعتبر المجتمع الدولي أن العلاقة بين طالبان والقاعدة لا تزال قوية. فنقرأ في الفقرة رقم (٧) أن القاعدة لا تزال تتمتع ”بملاذ آمن“ في أفغانستان. ونقرأ في الفقرة (٦٧) أن تنظيم القاعدة يتمتع ”بقدر أكبر من الحرية في أفغانستان تحت حكم حركة طالبان ولكنه يقصر دورَه على إسداء المشورة إلى سلطات الأمر الواقع ومساندتها.“ 
    ومن قبيل ذلك ما جاء في الفقرة (٧٣) وهو أن جماعة ”أنصار الله“ في أفغانستان ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالقاعدة وأنها تسيطر على الأمن في خمس مقاطعات من ولاية بدخشان شمال شرق أفغانستان تحت إدارة طالبان. 
    ونقرأ أيضاً في الفقرة رقم ٤٤، أن ”بعض أفراد حراس الدين (فرع القاعدة في الشام) تلقوا تعليمات بالسفر إلى أفغانستان ولكنهم لم يستطيعوا السفر أو لم تكن لديهم رغبة فيه.“ 
    ثانياً: حال القاعدة
    - يضع التقرير تصوراً للتسلسل القيادي في تنظيم القاعدة. في الفقرة رقم (٨) نقرأ أن سيف العدل، الذي يقيم في إيران، يأتي تالياً بعد أيمن الظواهري، يليه عبدالرحمن المغربي، وهو صهر الظواهري ويُعتقد أنه في إيران أيضاً، ثم يزيد مبراك (أبو عبيدة يوسف العنابي) زعيم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وأحمد ديرية زعيم جماعة شباب الصومالية. يلاحظ هنا غياب أسماء من الشرق وشبه الجزيرة العربية. 
     - يلحظ التقرير في الفقرة ٢٢ القوة التي بات يتمتع بها فرع القاعدة في الصومال، فمثلاً تجني جماعة شباب سنوياً ما بين ٥٠ و١٠٠ مليون دولار ما يشكل رافداً لتنظيم القاعدة كله. 
    - في الفقرة ٢٦، يلحظ التقرير نفوذ إياد أغ غالي زعيم جماعة نصرة الإسلام والمسلمين الموالية للقاعدة، وكيف أنه، من خلال مساعده سيدان آغ هيتا، نقل ثقل القاعدة من بلاد المغرب إلى مالي. ولنذكر هنا التقارير التي تتحدث عن احتمال أن يعقد إياد أغ غالي اتفاقاً مع حكومة مالي شبيه باتفاق طالبان مع أمريكا. 
    - حول القاعدة في اليمن، الدكتورة إليزابيث كيندال، الخبيرة في شؤون اليمن، توقفت عند ست فقرات ذكرت قاعدة اليمن في التقرير وعلّقت أن عدد منتسبي التنظيم أقل مما ذُكر في التقرير ذلك أن ”البراند“ الذي هو القاعدة في اليمن بدأ ”يفقد معناه“ وبالتالي صار صعباً تحديد معالم هذا التنظيم وحصر منتسبيه. وحول ما إذا كان التنظيم يشكل تهديداً عالمياً، ترى الدكتورة إليزابيث أنه بالرغم من تآكل قدرة التنظيم إلا أنه يحاول التحضير لهجمات بحرية. 
    ثالثاً: حال داعش 
    - يحذر التقرير من تنامي نفوذ داعش فرع خراسان؛ فنقرأ في الفقرة ٧٢ أن هجمات التنظيم في أفغانستان تهدف إلى ”تقويض مصداقية قوات أمن حركة طالبان بإظهار عجزها عن السيطرة على الحدود واجتذاب مجندين جدد من المنطقة؛“ وبالتالي فإن تمكن داعش من الاستحكام في أراضٍ شرق البلد حيث كان له نفوذ، فقد يكون صعباً على طالبان مواجهة ذلك الأمر الذي سيشكل تهديداً للعالم كله انطلاقاً من أفغانستان. 
    - يعتقد المجتمع الدولي أن داعش لا يزال يتحكم بمبالغ هائلة من النقد تراوح بين ٢٥ و٥٠ مليون دولار، بما في ذلك احتياطيات بالعملات الرقمية. مع هذا، يلحظ التقرير تردي أحوال التنظيم المالية فالنفقات تتجاوز الإيرادات ومخصصات عائلات منتسبي التنظيم انخفضت إلى ٥٠ دولاراً في الشهر بعد. أن وُعدوا بـ ١٠٠٠ دولار. 
    رابعاً: الإرهاب والسلاح
    ويحذر التقرير من أن تنظيمي القاعدة وداعش يستفيدان من منظومات جوية غير مأهولة لشن هجمات. فداعش مثلاً يستخدم شركات وهمية للحصول على تلك المنظومات من دول متقدمة؛ وقد تُورّد هذه الأسلحة في شكل قطع غيار ثم تجمع لاحقاً. 
    حظر هيئة تحرير الشام
    أعلن الأردن أنه يواجه تهديداً من ”مليشيات“ إيرانية على حدوده الشمالية. في الأثناء، أدرج كياناتٍ وأفراداً في سوريا على قائمة الإرهاب كان من أبرزها هيئة تحرير الشام وحراس الدين. غير واضح أسباب هذا الإدراج أو ما سيعنيه. لكن من الواضح أن من كان في سوريا مستفيداً من تحويلات مالية تتم من خلال الأردن سوف يواجه مشاكل جمة بعد هذا الحظر. 
    انقلاب على الجولاني
    نقل حساب أبو العلاء الشامي، وهو من الحسابات الجهادية المخضرمة في الشام، خبراً عن ”انقلاب“ في هيئة تحرير الشام على الجولاني. 
    يقول أبو العلاء إن مظهر الويس كبير قضاة الهيئة رفع تقريراً سرياً يذكر فيه أن أبا مالك التلي يرتب لانقلاب بالتنسيق مع مسؤولين أمنيين وعسكريين وشرعيين منهم القاضي المستقيل أبو القاسم الشامي المعتقل حالياً لدى الهيئة. وأردف أنه تم الاتفاق في الهيئة على اعتقال بعض المتورطين في هذه المحاولة وتأجيل اعتقال آخرين. 
    قائمة نشرها أبو العلاء ضمت أسماء بعض المشاركين في هذه المحاولة ومنهم أبو الفتح الفرغلي الذي قيل إنه عُزل من منصبه قبل حوالي ثلاثة أسابيع. 
    القاعدة والثورة السورية
    جزء من معارضي هيئة تحرير الشام في إدلب لا يزالون يبحثون في مسألة فك ارتباط الهيئة مع القاعدة في ٢٠١٦. مجموعة نقاشات التي يديرها المعارض عصام خطيب على التلغرام أثارت هذه المسألة مجدداً لإثبات ”مكر“ الجولاني زعيم الهيئة. ولفت منشور نتوقف فيه عند مسألتين: 
    أولاً، البيعة. فإن أنكر هؤلاء المعارضون فك الارتباط أو حتى نقض البيعة، فما قولهم بموقف طالبان من القاعدة - على الأقل الموقف المعلن؟ طالبان بموجب اتفاق الدوحة الذي أعادهم إلى كابول تعهدوا بعدم دعم القاعدة. وعندما سألنا كبار مسؤوليهم عن بيعة الظواهري لأميرهم هيبة الله أخوندزادة، أنكروا البيعة. فهل يمارس طالبان نوعاً من ”التقية“؟ وهل يغلّبون مصلحة جماعتهم على القاعدة كما غلّب الجولاني مصلحته؟ 
    ثانياً، يقول كاتب هذا المنشور إن ”اسم القاعدة“ هو الذي حفّز ”الشباب“ على ”بذل الغالي والنفيس“ وأن الجولاني ”استغل“ ذلك الحماس و“زج بالشباب باسم الجهاد.“ وهذا أمر متروك لأبناء الثورة حتى يردوا عليه. فعندما انطلق الحراك في سوريا في ٢٠١١، لم تكن ”القاعدة“ في الصورة مطلقاً. بل إن القاعدة ركبت موجة الحراك. وعندما جاءت ”جبهة النصرة“ إلى سوريا، لم تعلن أنها قاعدة لإدراكهم أن أحداً من مكونات الثورة لن يرحب بهم كظواهري أو بغدادي. ولم تعلن عن هويتها إلا بعد أن استحكمت بجهود فصائل ثورية أخرى لا علاقة لها بالقاعدة. بل وبعد استفزاز من البغدادي في ٢٠١٣، والقصة معروفة. ثم إن الجولاني كان مبعوثاً من البغدادي وليس من الظواهري. بمنطق هؤلاء إذاً، ”صدق“ الجولاني و”مصداقيته“ تبدآن بالبغدادي وليس الظواهري.
    الفيلق الثالث
    مع نهاية هذا الأسبوع، وردت أنباء عن تجدد الاشتباك بين الفيلق الثالث التابع للجيش الوطني السوري المدعوم تركياً وبين أحرار الشام المدعومة من هيئة تحرير الشام في إدلب. 
    وردت أنباء أن أحرار الشام استعادوا مقرات لهم كانوا خسروها في الاشتباك الأخير خلال الشهرين الماضيين. وتلا ذلك اجتماعات بهدف حل المسائل العالقة التي تفجرت في مارس/نيسان الماضي بعد أن طالب فرع أحرار الشام - القاطع الشرقي الاستقلال عن الفيلق. 
    داعش ولاية سيناء
    نقلت حسابات قاعدية مناهضة لداعش أن ”تنظيم ولاية سيناء“ يقوم ”بقتل وتصفية عناصره الذين يحاولون الهرب أو تسليم أنفسهم“ للجيش المصري بعد الهزائم الأخيرة التي لحقت بالتنظيم في شبه الجزيرة. 
    هذه الحسابات ذكّرت بما فعله التنظيم في الشام عندما منع منتسبيه وعائلاتهم من أن ينجوا بحياتهم من القصف أثناء انقضاض التحالف عليهم في ٢٠١٦ /٢٠١٧. 
    القاعدة وداعش في إفريقيا
    أعلنت مؤسسة الزلاقة الجناح الإعلامية لجماعة نصرة الإسلام والمسلمين الموالية للقاعدة المسؤولية عن هجوم ضد الجيش المالي في موقع عسكري بالعاصمة باماكو. وقالت إن الهجوم بدأ بانتحاريين نشرت صورتيهما. 
    يأتي هذا بعد أن استحوذ داعش على جزء كبير من الهجمات ضد الجيش في مالي في الآونة الأخيرة وخاصة الهجوم على سجن باماكو الذي فرّ منه مئات الإرهابيين. 
    في الأثناء، نقل حساب داعشي أن الجماعات الموالية للقاعدة في الساحل عقدت ”اجتماعاً سرياً“ لما قال إنه البحث في مسألة تمدد التنظيم. 
    فضائح داعش الإعلامية
    وتواصل قناة فضح عباد البغدادي والهاشمي نشر رسائل أرشيفية تفضح ممارسات التنظيم وهو في أوجه. نشرت القناة هذا الأسبوع رسالة من والي اليمن أبي أسامة المهاجر إلى قيادة التنظيم في الشام وتحديداً أبا محمد فرقان أمير الإعلام في التنظيم يعترف فيها بتزوير المكتب الإعلامي في الولاية لمشاهد عرضت في اصدار "أُباة الضيم"، ”والذي مثل فيه عناصر تابعون للولاية مشاهد هوليودية على أنها غزوة ضد الحوثيين.“
    30 min
  • المرصد ١٤٩: كيف أدى اعتقال صانع قنابل داعش في جرابلس إلى قتل زعيم داعش في سوريا؟

    راديو الآن | دبي- الإمارات العربية المتحدة




    أهلاً بكم إلى حلقة هذا الأسبوع من المرصد نغطي فيها الفترة من ١١ إلى ١٧ يوليو ٢٠٢٢ . في هذه الحلقة نسأل: 



    كيف أدى اعتقال صانع قنابل داعش في جرابلس إلى قتل زعيم داعش في سوريا؟ 

    ماذا يريد الجولاني لإدلب؟ 

    وهل انتهى داعش من سيناء؟









    وضيف الأسبوع، الدكتور عمرو عبدالمنعم، الباحث والصحفي المصري. نتحدث معه عن رسالته الدكتوراة التي كانت بعنوان: "موقف الجماعات الإسلامية المتطرفة من قضية التجديد الديني - اغتيال الشيخ الذهبي نموذجاً."









     خمسة داعش الكبار



    أعلنت القيادة المركزية التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أنها قتلت ماهر العقال الذي وصفته بإنه واحد من قادة داعش الخمسة الكبار وذلك يوم ١٢ يوليو في ضربة جوية بطائرة مسيرة في جنديريس شمال إدلب قرب الحدود التركية. 



    بيان السينتكوم قال إن العقال هو زعيم داعش في الشام وكان مسؤولاً عن ”تطوير شبكات داعش خارج العراق وسوريا.“ 



    مصادر في شمال سوريا قالت إن الرجل كان يحمل هوية من المجلس المحلي في مدينة عفرين باسم خالد السُبيح. وكان معه شخص آخر توفي متأثراً بجراحه يُعتقد أنه شقيقه. 



    هجوم جنديريس هو مكمل لإنزال جرابلس شمال شرق حلب في ١٦ يونيو الماضي والذي نفذته عملية العزم الصلب التابعة لقوات التحالف الدولي. الإنزال أسفر عن اعتقال هاني أحمد الكردي الخبير في صناعة القنابل ”والمسؤول عن تنسيق أنشطة إرهابية في جميع أنحاء المنطقة.“



    وقتها، كشفنا في أخبار الآن عن أن المستهدف من الإنزال كان رجلاً اسمه ماهر العقال وهو من أقرباء فايز العقال والي الرقة سابقاً الذي قُتل في الباب في يونيو ٢٠٢٠. البعض يقول إن ماهر هو شقيق فايز. 



    مهم أن نلفت هنا إلى أن ”اعتقال“ الكردي لا شك أدى إلى قتل ماهر. قيادة تنظيم داعش باتت أضعف من أن تحمي نفسها وبات صعباً حقيقة تتبع أسماء من بقي منهم لأن ذوي الشأن إما قُتلوا أو اعتقلوا. 



    مسألة أخرى نود أن نلفت إليها هي أننا نتلقى رسائل حول هوية ماهر العقال وعلاقته بإعلام داعش. نبحث في معلومة غير مؤكدة بعد تقول إنه هو أبو عمر المهاجر الناطق الجديد باسم داعش. 



    وآل العقال ليسوا غريبين على إعلام داعش. نذكر أن أحد مؤسسي وكالة أعماق الرسمية كان خالد العقال شقيق ماهر.









    ماذا يريد الجولاني من إدلب ولها؟



    ماذا يريد الجولاني لإدلب؟ أي نوع من الحكم يريد هناك؟ هذا هو سؤال المليون. 



    في ١٦ يوليو، التقى زعيم هيئة تحرير الشام أبو محمد الجولاني مع وزراء حكومة الإنقاذ الذراع السياسية للهيئة. 



    مما بثته مؤسسة أمجاد التابعة للهيئة، نستطيع أن نكون فكرة حول ”رؤية“ الجولاني لإدلب وهي باختصار أنه يريد أن تكون إدلب نموذجاً لما وصفه ”بفتح قريب“ في أنحاء مختلفة من سوريا. 



    يقول الجولاني إن ما يحدث في إدلب ”لم يعد مشروع ثورة ضد ظلم وطغيان وإنما تحول إلى بناء كيان سني لأن السُنّة معرضون إلى خطر وجودي في سوريا … (حيث أن) النظام (السوري) يعمل على استبدال الهوية السنية بأخرى من خلال تجنيس عدد كبير من الشيعة الإيرانيين واللبنانيين.“ ووصف حكم الأسد بأنه ”احتلال طائفي.“ 



    وبالتالي، فإن المرحلة المقبلة بالنسبة للهيئة هي العمل على تطوير جودة المؤسسات والخدمات التي تقدمها حيث أن ”عنوان (المرحلة السابقة) كان توفير الخدمة أما اليوم فنتكلم عن جودة الخدمة.“ ويلفت الجولاني إلى أن ”الثورة ليست فكرة عسكرية فقط … وإنما بناء مجتمع وكيان.“ 



    وهنا، يريد الجولاني لهذه المؤسسات أن تكون نموذجاً مستعداً وقادراً على ”إدارة“ أي مناطق يتمّ ”تحريرها“ في وقت ”قريب“ مثل ”حلب ودمشق واللاذقية وحماة.“ ”يجب أن تكون المؤسسات جاهزة ويجب أن يشعر الناس في المناطق التي ستُفتح قريباً بالفارق الكبير في المستوى الأمني والزراعي والاقتصادي (بين إدارة الهيئة وإدارة النظام.“ 



    معارضو الهيئة وصفوا هذه الجلسة بـ ”الخرط والكذب الكبير“ وأشاروا إلى الجولاني بأنه ”محافظ إدلب.“ 



    المشكلة فيما قاله الجولاني هو أن خطته ”لفتح“ مناطق أخرى في سوريا غير واضحة بالنظر إلى أن الهيئة لم تعد تشتبك مع النظام السوري اشتباكاً حقيقياً وهو النظام المدعوم روسياً وإيرانياً. وثانياً، خطة الجولاني لتطوير مؤسسات إدلب تصطدم بتردي أحوال ساكني إدلب ومخيمات النازحين فيها. 









    هل خسر داعش سيناء؟



    تعليقاً على الهجمات الأخيرة التي يشنها الجيش المصري ضد داعش فيما يُعرف ”بولاية سيناء،“ قال حساب مناهض إن: ” تنظيم ولاية سيناء انتهى وجوده من منطقة غرب رفح“ لافتاً إلى أن الجيش المصري والقبائل المتعاونة معه ” دخلت للمناطق التي كانت محرمة وأقامت صلاة عيد الأضحى.“ 









    داعش يحتفي بـ١١ قاعدياً!



    نشرت صحيفة النبأ الأسبوعية الصادرة عن إعلام داعش المركزي في عددها ٣٤٧ الصاد

    See omnystudio.com/listener for privacy information.

    27 min

About المرصد

From the publisher's feed

في بودكاست المرصد .. فريق راديو الآن يتابع ويرصد أخبار الجماعات الجهادية في العالم ويحاول أن يحللها كيف تؤثر في أحداث الغد ويقدمها في إطارها الصحيح.

More shows like المرصد

صارت معي by أخبار الآن بودكاست akhbaralaan podcast

صارت معي

4 Listeners

قصتها القصيرة by أخبار الآن بودكاست akhbaralaan podcast

قصتها القصيرة

12 Listeners

قصرة+ | +Gosra by أخبار الآن بودكاست akhbaralaan podcast

قصرة+ | +Gosra

6 Listeners

مركز الأخبار by أخبار الآن بودكاست akhbaralaan podcast

مركز الأخبار

0 Listeners

بريفينج by أخبار الآن بودكاست akhbaralaan podcast

بريفينج

1 Listeners

البودكاست المفضل by أخبار الآن بودكاست akhbaralaan podcast

البودكاست المفضل

2 Listeners

بالعراقي مع سجد by راديو الآن

بالعراقي مع سجد

0 Listeners

The Refugee Boss | اللاجئ المدير by أخبار الآن بودكاست akhbaralaan podcast

The Refugee Boss | اللاجئ المدير

0 Listeners

Career Fit by أخبار الآن بودكاست akhbaralaan podcast

Career Fit

0 Listeners

Business Midnights مع Farah by أخبار الآن بودكاست akhbaralaan podcast

Business Midnights مع Farah

2 Listeners

مجهول | Majhool by أخبار الآن بودكاست akhbaralaan podcast

مجهول | Majhool

0 Listeners