المرصد

المرصد

By أخبار الآن بودكاست akhbaralaan podcastNewsPolitics
Download on the App Store

المرصد episodes

  • كيف أدى اعتقال صانع قنابل داعش في جرابلس إلى قتل زعيم داعش في سوريا؟
    راديو الآن | دبي- الإمارات العربية المتحدة
    أهلاً بكم إلى حلقة هذا الأسبوع من المرصد نغطي فيها الفترة من ١١ إلى ١٧ يوليو ٢٠٢٢ . في هذه الحلقة نسأل: 
    كيف أدى اعتقال صانع قنابل داعش في جرابلس إلى قتل زعيم داعش في سوريا؟ 
    ماذا يريد الجولاني لإدلب؟ 
    وهل انتهى داعش من سيناء؟
    وضيف الأسبوع، الدكتور عمرو عبدالمنعم، الباحث والصحفي المصري. نتحدث معه عن رسالته الدكتوراة التي كانت بعنوان: "موقف الجماعات الإسلامية المتطرفة من قضية التجديد الديني - اغتيال الشيخ الذهبي نموذجاً."
     خمسة داعش الكبار
    أعلنت القيادة المركزية التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أنها قتلت ماهر العقال الذي وصفته بإنه واحد من قادة داعش الخمسة الكبار وذلك يوم ١٢ يوليو في ضربة جوية بطائرة مسيرة في جنديريس شمال إدلب قرب الحدود التركية. 
    بيان السينتكوم قال إن العقال هو زعيم داعش في الشام وكان مسؤولاً عن ”تطوير شبكات داعش خارج العراق وسوريا.“ 
    مصادر في شمال سوريا قالت إن الرجل كان يحمل هوية من المجلس المحلي في مدينة عفرين باسم خالد السُبيح. وكان معه شخص آخر توفي متأثراً بجراحه يُعتقد أنه شقيقه. 
    هجوم جنديريس هو مكمل لإنزال جرابلس شمال شرق حلب في ١٦ يونيو الماضي والذي نفذته عملية العزم الصلب التابعة لقوات التحالف الدولي. الإنزال أسفر عن اعتقال هاني أحمد الكردي الخبير في صناعة القنابل ”والمسؤول عن تنسيق أنشطة إرهابية في جميع أنحاء المنطقة.“
    وقتها، كشفنا في أخبار الآن عن أن المستهدف من الإنزال كان رجلاً اسمه ماهر العقال وهو من أقرباء فايز العقال والي الرقة سابقاً الذي قُتل في الباب في يونيو ٢٠٢٠. البعض يقول إن ماهر هو شقيق فايز. 
    مهم أن نلفت هنا إلى أن ”اعتقال“ الكردي لا شك أدى إلى قتل ماهر. قيادة تنظيم داعش باتت أضعف من أن تحمي نفسها وبات صعباً حقيقة تتبع أسماء من بقي منهم لأن ذوي الشأن إما قُتلوا أو اعتقلوا. 
    مسألة أخرى نود أن نلفت إليها هي أننا نتلقى رسائل حول هوية ماهر العقال وعلاقته بإعلام داعش. نبحث في معلومة غير مؤكدة بعد تقول إنه هو أبو عمر المهاجر الناطق الجديد باسم داعش. 
    وآل العقال ليسوا غريبين على إعلام داعش. نذكر أن أحد مؤسسي وكالة أعماق الرسمية كان خالد العقال شقيق ماهر.
    ماذا يريد الجولاني من إدلب ولها؟
    ماذا يريد الجولاني لإدلب؟ أي نوع من الحكم يريد هناك؟ هذا هو سؤال المليون. 
    في ١٦ يوليو، التقى زعيم هيئة تحرير الشام أبو محمد الجولاني مع وزراء حكومة الإنقاذ الذراع السياسية للهيئة. 
    مما بثته مؤسسة أمجاد التابعة للهيئة، نستطيع أن نكون فكرة حول ”رؤية“ الجولاني لإدلب وهي باختصار أنه يريد أن تكون إدلب نموذجاً لما وصفه ”بفتح قريب“ في أنحاء مختلفة من سوريا. 
    يقول الجولاني إن ما يحدث في إدلب ”لم يعد مشروع ثورة ضد ظلم وطغيان وإنما تحول إلى بناء كيان سني لأن السُنّة معرضون إلى خطر وجودي في سوريا … (حيث أن) النظام (السوري) يعمل على استبدال الهوية السنية بأخرى من خلال تجنيس عدد كبير من الشيعة الإيرانيين واللبنانيين.“ ووصف حكم الأسد بأنه ”احتلال طائفي.“ 
    وبالتالي، فإن المرحلة المقبلة بالنسبة للهيئة هي العمل على تطوير جودة المؤسسات والخدمات التي تقدمها حيث أن ”عنوان (المرحلة السابقة) كان توفير الخدمة أما اليوم فنتكلم عن جودة الخدمة.“ ويلفت الجولاني إلى أن ”الثورة ليست فكرة عسكرية فقط … وإنما بناء مجتمع وكيان.“ 
    وهنا، يريد الجولاني لهذه المؤسسات أن تكون نموذجاً مستعداً وقادراً على ”إدارة“ أي مناطق يتمّ ”تحريرها“ في وقت ”قريب“ مثل ”حلب ودمشق واللاذقية وحماة.“ ”يجب أن تكون المؤسسات جاهزة ويجب أن يشعر الناس في المناطق التي ستُفتح قريباً بالفارق الكبير في المستوى الأمني والزراعي والاقتصادي (بين إدارة الهيئة وإدارة النظام.“ 
    معارضو الهيئة وصفوا هذه الجلسة بـ ”الخرط والكذب الكبير“ وأشاروا إلى الجولاني بأنه ”محافظ إدلب.“ 
    المشكلة فيما قاله الجولاني هو أن خطته ”لفتح“ مناطق أخرى في سوريا غير واضحة بالنظر إلى أن الهيئة لم تعد تشتبك مع النظام السوري اشتباكاً حقيقياً وهو النظام المدعوم روسياً وإيرانياً. وثانياً، خطة الجولاني لتطوير مؤسسات إدلب تصطدم بتردي أحوال ساكني إدلب ومخيمات النازحين فيها. 
    هل خسر داعش سيناء؟
    تعليقاً على الهجمات الأخيرة التي يشنها الجيش المصري ضد داعش فيما يُعرف ”بولاية سيناء،“ قال حساب مناهض إن: ” تنظيم ولاية سيناء انتهى وجوده من منطقة غرب رفح“ لافتاً إلى أن الجيش المصري والقبائل المتعاونة معه ” دخلت للمناطق التي كانت محرمة وأقامت صلاة عيد الأضحى.“ 
    داعش يحتفي بـ١١ قاعدياً!
    نشرت صحيفة النبأ الأسبوعية الصادرة عن إعلام داعش المركزي في عددها ٣٤٧ الصادر الخميس ١٤ يوليو ٢٠٢٢ أن ١١ عنصراً من القاعدة أعلنوا البيعة لداعش في ولاية الساحل. بعد أيام، نشر الإعلام اليومي صوراً أخرى من دون تفاصيل. 
    مسمى ”ولاية الساحل“ ظهر في مارس الماضي ويضم داعش في مالي والنيجر وبوركينافاسو والدول المحاذية للساحل الإفريقي. 
    ولاية غرب إفريقيا تضم نيجيريا وتشاد؛ أما وسط إفريقيا فتضم الكونغو وموزمبيق. 
    النبأ قالت إن البيعة تمت في يونيو الماضي وإن الأسباب راوحت بين ”موالاة“ القاعدة لمن وصفتهم بالمرتدين والمقصود هنا الجماعات الموالية للحكومة، وبين تمييز القاعدة ضد عناصر و“عوام المسلمين“ المنتمين إلى المناطق الشرقية من البلاد باعتبارهم أقرب إلى داعش. 
    حساب مناصر لداعش قال ”وشهد على قاعدة الظواهري وسيف الردة شاهد من أهلها“ ، يقصد سيف العدل، معتبراً أن القاعدة في المنطقة تسير على ”نهج“ إدلب وطالبان. 
    منذ وقعت طالبان اتفاقها مع أمريكا في فبراير ٢٠٢٠، والشائعات تقول إن جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المبايعة للقاعدة قد تتوصل لاتفاق مشابه مع حكومة مالي. 
    هل تحذو شباب الصومالية حذو طالبان الأفغانية؟
    شائعات مثل هذا الاتفاق على نهج طالبان لاتقتصر على القاعدة في مالي. ثمة دعوات من مراقبين لعقد اتفاق مماثل بين شباب الصومالية وحكومة مقديشو. 
    في حلقة سابقة، عرضنا لمقال نشرته وكالة شهادة المقربة من شباب يلخص دراسة دولية عن خيارات ”السلام“ في الصومال. هذا الأسبوع نشرت شهادة تلخيصاً لمقال في الواشنطن بوست الأمريكية تعليقاً على هجوم أخير لشباب بعد شهرين من قرار الرئيس الأمريكي جو بايدن إعادة نشر جنود أمريكيين في الصومال. 
    توقفت شهادة عند جمل مثل أن شباب يسيطرون على ٧٠٪ من جنوب ووسط الصومال وأن هجماتهم شكلت ثلث الهجمات الجهادية في إفريقيا العام الماضي. وبالتالي فهم ”الأكبر والأغنى والأكثر فتكاً“ بين فروع القاعدة. 
    اعتزال داعش الكبير
    نشرت قناة فضح عباد البغدادي والهاشمي التي تختص في كشف كواليس تنظيم داعش مجموعة جديدة من المراسلات تتعلق بداعش  في اليمن توثق لأحداث وقعت في الفترة من أكتوبر ٢٠١٥ إلى مارس ٢٠١٧، فيما تصفه القناة بـ ”الاعتزال المشهور“ الذي رفض فيه أكثر من ١٠٠ منتسب قيادة والي اليمن. 
    وقبل أن نبدأ التفاصيل يذكر هذا ”بالاعتزال الكبير“ الذي كشفت عنه جماعة ”بيضاء الموحدين“ التابعة لداعش وفيه اعتزل قياديون تنظيم القاعدة في اليمن واختلفوا مع زعيمه خالد باطرفي. كان على رأس المعتزلين أبو عمر النهدي. 
    إذاً، نقرأ في هذه الوثائق أمرين. أولاً، تخبط قيادة داعش المركزية في العراق والشام وبثها رسائل متناقضة تساهم في تشتيت الأنصار. وثانياً نفاق هذه القيادة فبينما تأمر بالتزام مبدأ في مكان تنتهكه في مكان آخر. 
    تبدأ القصة في أكتوبر ٢٠١٥، عندما أصرت القيادة المركزية على إعلان هوية والي اليمن من باب أن ”الأخوة بحاجة إلى لقاء أميرهم بشخصه وصفته الحقيقية.“ فأعلنت أبا أسامة المهاجر أميراً عاماً على ولايات اليمن. اليوم، داعش يخفي هوية خليفتهم وهو الأولى بأن يُعرف. 
    بعد شهر من تنصيب المهاجر والياً، بدأت الفتن داخل التنظيم فطرد ١٥ عنصراً بتهمة ”محاولة شق الصف.“ 
    أبو محمد فرقان أبو عبيدة عبدالحكيم أمير اللجنة المفوضة ومسؤول ديوان الإعلام وقتها كتب إلى اليمن رافضاً اتخاذ قرار الطرد دون الرجوع إلى المركز. 
    المركز لم يحل مشكلة. تفاقمت الأمور في اليمن وأعلن ١٠٠ عنصر اعتزالهم رفضاً للمهاجر ”لإصراره على مخالفاته الشرعية“ مع بقائهم على البيعة للبغدادي. 
    وبالرغم من أن المهاجر طلب إعفاءه من منصبه إلا أن المركز أصر على إبقائه مع رفض اعتزال العناصر والمطالبة بطردهم وإعادتهم السلاح.  
    لاحقاً، اعترف المهاجر بقتل عدد من المعتزلين رغم بيعتهم للبغدادي؛ فرد المركز ببيان براءة تنصل فيه من المسؤولية. 
    الظواهري وأبو الملثم وأبو المكمم وأبو المتخفي وأبو المجهل!
    نشرت السحاب الذراع الإعلامية للقاعدة المركزية الجزء السادس من سلسلة صفقة القرن التي بدأت في سبتمر ٢٠٢٠. هذا الجزء والسابق ظهرا بشكل صوتي فقط. 
    السلسلة الطويلة على ما يبدو تتحدث عن الصراع بين المسلمين والصليبيين وأدوات مواجهة هذا الصراع مثل ”معركة الدعوة“ موضوع الحديث في هذا الجزء. 
    لم يأت الظواهري بجديد. لكنه يبدو غاضباً أكثر في هذا الجزء. في الجزء السابق كان يطلب النصح من الآخرين. كان يبدو مضطرباً. اليوم يبدو غاضباً. ويطالب بالخلافة ولا سواها موجهاً انتقادات مبطنة لطالبان وهيئة تحرير الشام وداعش. فمثلاً يستنكر أن تهتم جماعة بشؤونها داخل حدودها من قبيل من يقول ”ابتعد عن هؤلاء حتى يرضى عنك الغرب، ومن يقول نحن لنا خصوصية لا شأن لنا بهؤلاء ولا أولئك.“  ويؤكد أنه لا بديل عن ”الخلافة“ في أي نظام حكم. 
    وهنا، تلفت الخبيرة في شؤون الجماعات الجهادية، مينا اللامي، من BBC Monitoring، إلى ما قاله عن داعش. تقول إن التسجيل لم يأتِ بجديد سوى أن ”الزعيم الجهادي يتمتع بحس الدعابة.“  الظواهري انتقد داعش عندما استنكر الذين يقدمون البيعة لـ“ متقاعدي البعث … أبي المتخفي وأبي المجهل.“
    27 min
  • المرصد ١٤٨: ماذا تكشف تهاني العيد عن جمهور فروع القاعدة واستراتيجيتها؟

    راديو الآن | دبي- الإمارات العربية المتحدة




    أهلاً بكم إلى حلقة هذا الأسبوع من المرصد نغطي فيها الفترة من ٤ إلى ١٠ يوليو ٢٠٢٢. إلى العناوين:



    ماذا تكشف تهاني العيد عن جمهور فروع القاعدة واستراتيجيتها؟

    اضطراب الأسماء والمصالح إذ تحرر داعش سجناء من غريمتها بوكو حرام

    بتفكيك ”سرية أنصار أبي بكر،“ هل قضت هيئة تحرير الشام على النسخة الثانية من حراس الدين؟



    ضيفة الأسبوع، الأستاذة نسرين الصبيحي نعمان، صانعة أفلام وثائقية. أردنية يمنية. حاصلة على جوائز دولية مثل جائزة مهرجان مدريد عن فيلم (وما جاء الفجر)، جائزة مهرجان بروكسل عن فيلم (عاصم)، وجوائز أخرى من: European Cinematography & Canadian Cinematography. تحدثنا عن الحياة في ظل الحوثيين: كيف يقدسون ثقافة الموت، يضطهدون النساء والأطفال، ويجوّعون قرى كاملة.



         



    خطب العيد والحوكمة



    في الأيام الأولى لعيد الأضحى، بثت قاعدة اليمن والصومالي تسجيلين في المناسبة.



    الملاحم، الذراع الإعلامية للقاعدة في اليمن بثت فيديو من ثلث ساعة تقريباً تحدث فيه القيادي في التنظيم خبيب السوداني إبراهيم القوصي بعنوان ”إن في ذلك لذكرى.“ أربعة أمور مهمة في هذه الكلمة.



    لم يتحدث السوداني في أمور تهم أهل اليمن؛ أو تتصل بالعيد. ما قاله اجترار لأحداث فات وقتها. تحدث عن الحرب الروسية في أوكرانيا من باب كيف اتحدت أوروبا ضد روسيا وكيف استقبلوا اللاجئين. لكنه لم يتحدث عن مسلمي أوكرانيا مثلاً. تحدث عن المسلمين في الهند وبورما. ويذكرنا هذا بحديث الظواهري الذي كان بعنوان ”حرة الهند“ والذي وجد رفضاً من مسلمي الهند. فتدخل القاعدة في هذه الأمور لن يخدم المسلمين في تلك الدول. تحدث عن الإيغور. ودائماً نسأل إن كان موقف القاعديين هكذا، فماذا يقولون في تقارب طالبان مع الصين رغم ما تفعله الصين بالإيغور؟



    لكنه حض على القتل في مسألة الإساءة إلى مقام الرسول الأكرم عليه الصلاة والسلام. وأشاد مجدداً بالأخوين كواشي وبالشيشاني الذي قتل المدرس الفرنسي.



    لم يذكر طالبان مرة واحدة. كنا نتوقع أن يذكر طالبان لأنهم مقبلون على سنويتهم الأولى في سدة الحكم في أفغانستان. السوداني كان مهتماً أكثر بهزيمة أمريكا عندما أشاد ”بالمجاهدين“ الذين ساهموا في ”انحسارها“ من العراق وأفغانستان.



    وأخيراً، دعا المقاتلين القدامى إلى حمل السلاح مجدداً.



    أما كلمة القاعدة في الصومال، جماعة شباب، فكانت محلية خالصة وإن كان التقاطع واضحاً في مسألة التعاطي مع طالبان.



    من ناحية، تحدث زعيم الجماعة أبو عبيدة أحمد عمر ديري باللغة المحلية إلى الصوماليين في كلمته ”لا يستوي الخبيث والطيب.“ تحدث عن الحكومة الصومالية التي اعتبر أنها تعمّق آلام الصوماليين الذين يعانون من الجفاف والمجاعة. في المقابل يتحدث عن ”الولايات الإسلامية“ التي ”قامت بحملة إغاثية واسعة النطاق قدمت فيها الطعام والمياه.“



    ومن ناحية، لا يذكر أبو عبيدة طالبان أبداً ولكنه يشير إلى أفغانستان باعتبار الانسحاب الأمريكي من هناك متوعداً القوات الأجنبية التي تعمل إلى جانب الحكومة الصومالية بمصير مشابه.









    سجناء داعش



    تبنى داعش اقتحام سجن كوجي قرب العاصمة النيجيرية أبوجا. صحيفة النبأ في عددها ٣٤٦ الصادر الخميس ٧ يوليو ٢٠٢٢ ذكرت تفاصيل الهجوم من دون أن تذكر عدد السجناء الذين تم إطلاقهم أو أن تكشف عن هوياتهم. في إحدى التفصيلات، ذكرت أن بعضهم أمضى عشر سنوات في السجن. داعش ظهر في غرب إفريقيا قبل ست سنوات فقط.



    بحسب السلطات النيجيرية، بلغ عدد الفارين أكثر من ٤٠٠؛ نشرت صور حوالي سبعين منهم وقالت إنهم ينتمون في معظمهم إلى جماعة بوكو حرام.



    فيما قاله إعلام داعش وحتى الإعلام النيجيري تناقضات تتعلق بالعلاقة بين بوكو حرام وداعش غرب إفريقيا (آيسواب)؛ والعلاقة بين داعش وجماعة أنصار المسلمين في بلاد السودان (أنصارو).



    أولاً، ظهر داعش في غرب إفريقيا في أغسطس ٢٠١٦ مؤلفاً من قياديين وعناصر انشقوا عن بوكو حرام الأم بزعامة أبي بكر شيكاو الذي كان بايع داعش في العراق في مارس ٢٠١٥.



    في مايو ٢٠٢١ قتل داعش شيكاو وحاول ضمّ عناصر بوكو ولكنه فشل؛ حتى إن آلاف عناصر بوكو فضلوا الاستسلام إلى الحكومة على الانضمام إلى داعش.



    وهذا ما لفتت إليه ”قناة فضح عباد البغدادي والهاشمي ” فقالت إن داعش غرب إفريقيا ”يكفر“ بوكو حرام ويصفهم بالخوارج ”ولا يزال يخوض صراعاً دامياً ضدهم في مناطق سامبيسا“ شمال شرق نيجيريا.



    ثانياً، ذكر الإعلام النيجيري أن من الذين أطلق سراحهم مؤسس أنصارو وأن أنصارو وداعش يعملان معاً. وردد هذا حساب داعش قال إن من المحررين ”قادة من جماعة أنصارو … تميل للقاعدة ولا خلاف لديها مع (داعش).“



    وهذا كلام غير دقيق. جماعة أنصارو التي انشقت عن بوكو حرام في ٢٠١٢ وظلت في سبات حتى بضعة أشهر ماضية،

    See omnystudio.com/listener for privacy information.

    27 min
  • ماذا تكشف تهاني العيد عن جمهور فروع القاعدة واستراتيجيتها؟
    راديو الآن | دبي- الإمارات العربية المتحدة
    أهلاً بكم إلى حلقة هذا الأسبوع من المرصد نغطي فيها الفترة من ٤ إلى ١٠ يوليو ٢٠٢٢. إلى العناوين:
    ماذا تكشف تهاني العيد عن جمهور فروع القاعدة واستراتيجيتها؟
    اضطراب الأسماء والمصالح إذ تحرر داعش سجناء من غريمتها بوكو حرام
    بتفكيك ”سرية أنصار أبي بكر،“ هل قضت هيئة تحرير الشام على النسخة الثانية من حراس الدين؟
    ضيفة الأسبوع، الأستاذة نسرين الصبيحي نعمان، صانعة أفلام وثائقية. أردنية يمنية. حاصلة على جوائز دولية مثل جائزة مهرجان مدريد عن فيلم (وما جاء الفجر)، جائزة مهرجان بروكسل عن فيلم (عاصم)، وجوائز أخرى من: European Cinematography & Canadian Cinematography. تحدثنا عن الحياة في ظل الحوثيين: كيف يقدسون ثقافة الموت، يضطهدون النساء والأطفال، ويجوّعون قرى كاملة.
         
    خطب العيد والحوكمة
    في الأيام الأولى لعيد الأضحى، بثت قاعدة اليمن والصومالي تسجيلين في المناسبة.
    الملاحم، الذراع الإعلامية للقاعدة في اليمن بثت فيديو من ثلث ساعة تقريباً تحدث فيه القيادي في التنظيم خبيب السوداني إبراهيم القوصي بعنوان ”إن في ذلك لذكرى.“ أربعة أمور مهمة في هذه الكلمة.
    لم يتحدث السوداني في أمور تهم أهل اليمن؛ أو تتصل بالعيد. ما قاله اجترار لأحداث فات وقتها. تحدث عن الحرب الروسية في أوكرانيا من باب كيف اتحدت أوروبا ضد روسيا وكيف استقبلوا اللاجئين. لكنه لم يتحدث عن مسلمي أوكرانيا مثلاً. تحدث عن المسلمين في الهند وبورما. ويذكرنا هذا بحديث الظواهري الذي كان بعنوان ”حرة الهند“ والذي وجد رفضاً من مسلمي الهند. فتدخل القاعدة في هذه الأمور لن يخدم المسلمين في تلك الدول. تحدث عن الإيغور. ودائماً نسأل إن كان موقف القاعديين هكذا، فماذا يقولون في تقارب طالبان مع الصين رغم ما تفعله الصين بالإيغور؟
    لكنه حض على القتل في مسألة الإساءة إلى مقام الرسول الأكرم عليه الصلاة والسلام. وأشاد مجدداً بالأخوين كواشي وبالشيشاني الذي قتل المدرس الفرنسي.
    لم يذكر طالبان مرة واحدة. كنا نتوقع أن يذكر طالبان لأنهم مقبلون على سنويتهم الأولى في سدة الحكم في أفغانستان. السوداني كان مهتماً أكثر بهزيمة أمريكا عندما أشاد ”بالمجاهدين“ الذين ساهموا في ”انحسارها“ من العراق وأفغانستان.
    وأخيراً، دعا المقاتلين القدامى إلى حمل السلاح مجدداً.
    أما كلمة القاعدة في الصومال، جماعة شباب، فكانت محلية خالصة وإن كان التقاطع واضحاً في مسألة التعاطي مع طالبان.
    من ناحية، تحدث زعيم الجماعة أبو عبيدة أحمد عمر ديري باللغة المحلية إلى الصوماليين في كلمته ”لا يستوي الخبيث والطيب.“ تحدث عن الحكومة الصومالية التي اعتبر أنها تعمّق آلام الصوماليين الذين يعانون من الجفاف والمجاعة. في المقابل يتحدث عن ”الولايات الإسلامية“ التي ”قامت بحملة إغاثية واسعة النطاق قدمت فيها الطعام والمياه.“
    ومن ناحية، لا يذكر أبو عبيدة طالبان أبداً ولكنه يشير إلى أفغانستان باعتبار الانسحاب الأمريكي من هناك متوعداً القوات الأجنبية التي تعمل إلى جانب الحكومة الصومالية بمصير مشابه.
    سجناء داعش
    تبنى داعش اقتحام سجن كوجي قرب العاصمة النيجيرية أبوجا. صحيفة النبأ في عددها ٣٤٦ الصادر الخميس ٧ يوليو ٢٠٢٢ ذكرت تفاصيل الهجوم من دون أن تذكر عدد السجناء الذين تم إطلاقهم أو أن تكشف عن هوياتهم. في إحدى التفصيلات، ذكرت أن بعضهم أمضى عشر سنوات في السجن. داعش ظهر في غرب إفريقيا قبل ست سنوات فقط.
    بحسب السلطات النيجيرية، بلغ عدد الفارين أكثر من ٤٠٠؛ نشرت صور حوالي سبعين منهم وقالت إنهم ينتمون في معظمهم إلى جماعة بوكو حرام.
    فيما قاله إعلام داعش وحتى الإعلام النيجيري تناقضات تتعلق بالعلاقة بين بوكو حرام وداعش غرب إفريقيا (آيسواب)؛ والعلاقة بين داعش وجماعة أنصار المسلمين في بلاد السودان (أنصارو).
    أولاً، ظهر داعش في غرب إفريقيا في أغسطس ٢٠١٦ مؤلفاً من قياديين وعناصر انشقوا عن بوكو حرام الأم بزعامة أبي بكر شيكاو الذي كان بايع داعش في العراق في مارس ٢٠١٥.
    في مايو ٢٠٢١ قتل داعش شيكاو وحاول ضمّ عناصر بوكو ولكنه فشل؛ حتى إن آلاف عناصر بوكو فضلوا الاستسلام إلى الحكومة على الانضمام إلى داعش.
    وهذا ما لفتت إليه ”قناة فضح عباد البغدادي والهاشمي ” فقالت إن داعش غرب إفريقيا ”يكفر“ بوكو حرام ويصفهم بالخوارج ”ولا يزال يخوض صراعاً دامياً ضدهم في مناطق سامبيسا“ شمال شرق نيجيريا.
    ثانياً، ذكر الإعلام النيجيري أن من الذين أطلق سراحهم مؤسس أنصارو وأن أنصارو وداعش يعملان معاً. وردد هذا حساب داعش قال إن من المحررين ”قادة من جماعة أنصارو … تميل للقاعدة ولا خلاف لديها مع (داعش).“
    وهذا كلام غير دقيق. جماعة أنصارو التي انشقت عن بوكو حرام في ٢٠١٢ وظلت في سبات حتى بضعة أشهر ماضية، جددت ولاءها للقاعدة. بل إنهم في إصدارهم الأخير ”صوت القارة السمراء“ استماتوا في الدفاع عن سيف العدل أحد أبرز المرشحين لخلافة الزعيم الحالي أيمن الظواهري؛ وكذلك دافعوا عن حراس الدين ممثل القاعدة في الشام.
    قد نفهم لماذا يخلط الإعلام النيجري بين بوكو حرام وآيسواب. فهم يعرفون بوكو أكثر وبوكو يستحوذون على أراضٍ أكثر وكثيراً ما تتداخل أراضي نفوذ الفريقين وإن كانا لا يختلفان في الوحشية. لكن ما لا يُفهم هو كيف سيفيد داعش من هذا الهجوم على السجن بإطلاق سراح خصومه.
    نساء داعش
    وبالحديث عن هذا الاضطراب، لفت ما كتبه حساب مناهض لداعش تعليقاً على صور نساء مقاتلي داعش الذين قتلوا أو اعتقلوا في حملة أخيرة يشنها الجيش المصري ضد أوكارهم في سيناء.
    ينتقد الحساب ”تكثير (داعش) القاطنين بجوارهم بأي طريقة.“ ويقول: ”يصر التنظيم في كل مرة على ارتكاب نفس الخطأ وهناك أشخاص قلة من داخل التنظيم … يرفضون رفضاً قاطعا جلب نسائهم لهذه المناطق تحسباً لمثل هذه الأوقات وتحملوا كافة الضغوطات التي مارسها عليهم التنظيم.“
    الهيئة والحراس وسرية أنصار
    أعلنت هيئة تحرير الشام في إدلب عن اعتقال ”معظم“ عناصر ”سرية أنصار أبي بكر الصديق“ التي ظهرت في المنطقة في سبتمبر ٢٠٢٠ وأثارت جدلاً حول هجمات استهدفت الدوريات التركية هناك.
    ضياء العمر المتحدث باسم جهاز الأمن العام التابع للهيئة وفي بيان مصور وصف هجمات السرية بـ ”الإجرامية.“ وفي هذا البيان نتوقف عند النقاط التالية.
    أولاً، سرد العمر هجمات نُسبت إلى هذه السرية بدءًا بهجوم قرب معرة مصرين في ٢١ ديسمبر ٢٠٢٠.
    اللافت أن سرية أنصار أبي بكر أعلنت عن نفسها قبل ذلك بشهرين في سبتمبر ٢٠٢٠ بعد أن نفذت هجوماً انتحارياً ضد قاعدة تركية في مدرسة سلة الزهور في جسر الشغور ؟؟. لماذا لم يذكر العمر ذلك الهجوم؟
    ثانياً، سرد العمر هجمات نُسبت إلى السرية تشمل هجمات ضد الهيئة وفصائل أخرى في إدلب وهجمات ضد الأتراك. واللافت أن السرية في إعلان تبنيها هجمات كانت تذكر دائماً أنها تستهدف الجيش ”الناتو تركي.“
    ثالثاً، ذكر العمر أن السرية مسؤولة عن هجوم على حاجز المطلق بتاريخ ٨ يناير ٢٠٢١. واللافت أن هجوماً على حاجز المطلق في هذا التاريخ تبنته جماعة ظهرت واختفت فجأة باسم ”جماعة عبدالله بن أنيس.“
    هذه الملاحظات تظهر تخبطاً في المشهد كله في إدلب خاصة إذا جمعناها بردود الفعل بين معارضي الهيئة خاصة بعد أن نشرت الهيئة صور المعتقلين.
    تناقل بعضهم إنه متأكدين من أن ”الذين ظهرت صورهم اليوم معتقلون عند الهيئة منذ زمن طويل“ بل قالوا إن أحدهم ”معتقل منذ سنة ونصف و(أن) المساجين في سجون الهيئة يؤكدون أنه عميل للهيئة.“ واعتبروا أن الإعلان على هذا النحو هو محاولة من الهيئة للتقرب أكثر من تركيا.
    لفت تعليق آخر على صورة أحد المعتقلين، دعا فيه إلى أن أن يفك الله تعالى أسر ”الأخ حفص المصري أحد الكوادر في تنظيم حراس الدين.“ فهل كان يشير إلى أن الرجل الذي في الصورة هو أحد كوادر حراس الدين؟
    وهذا يقودنا إلى مسألة تبعية السرية؛ وهو أمر كان مثار جدل بين معارضي الهيئة عندما ظهرت في سبتمبر ٢٠٢٠.
    السرية ظلت تؤكد أنها لا تتبع أي جهة داخلية أو خارجية من دون أن تسمي الحراس أو القاعدة. حتى إنها أصدرت بياناً نفت فيه رواية الهيئة التي اعتقلت في أكتوبر ٢٠٢١ رجلاً اسمه أحمد الجاسم قالت إنه كان قيادياً في تنظيم الحراس وانتقل إلى السرية. السرية قالت إن الرجل لا يمت لها بصلة.
    أثارت السرية جدلاً في أوساط معارضي هيئة تحرير الشام وإن كان حضورها ظل أقوى بين أنصار القاعدة الذين أنكروا جماعات مشابهة ظهرت في تلك الفترة مثل جماعة أبي جليبيب.
    فمثلاً، حساب مزمجر الثورة السورية المعارض اعتبر وقتها أن هذه الجماعة ”وهمية“ من صنع أمنيي الجولاني.
    وكذلك كان موقف المحامي عصام خطيب الذي ألمح إلى عدم وجود هذه الجماعة وأن المستفيد من هجماتها هو الهيئة. هذه المرة لم يعلق مزمجر أو عصام على نبأ الاعتقال.
    هذا التخبط في المسميات والأهداف والمواقف يختزل ما يحدث في إدلب.
    27 min
  • المرصد ١٤٧: من أرشيف أبي القسام الأردني: سيف العدل يعيش حياة طبيعية حراً طليقاً في إيران

    راديو الآن | دبي- الإمارات العربية المتحدة




    أهلاً بكم إلى حلقة هذا الأسبوع من المرصد نغطي فيها الفترة من ٢٧ يونيو إلى ٣ يوليو ٢٠٢٢. إلى العناوين:









    شهد شاهد من أهلها … من أرشيف أبي القسام الأردني: سيف العدل يعيش حياة طبيعية حراً طليقاً في إيران

    القاعدة تفشل مجدداً في حماية أفرادها من قتل حتمي في شمال سوريا والأنصار يلجأون للخدعة

    داعش يبدأ حملة لتجنيد الأكراد









    وضيف الأسبوع، الأستاذ الدكتور زيد عيادات، نائب رئيس الجامعة الأردنية لشؤون العلاقات الدولية، ومدير مركز الدراسات الاستراتيجية. له مؤلفات أخيرة مثل: “الإسلام، الدولة والحداثة: محمد عبد الجابر ومستقبل العالم العربي” و”الهجرة والأمن والمواطنة في الشرق الأوسط”. بالإضافة إلى كتاب: "الجهاديون الأردنيون وانهيار دولة داعش“ مع الدكتور محمد أبو رمان وصدر في يونيو ٢٠٢٢.









    معضلة سيف العدل



    نشرت ”جماعة أنصار المسلمين في بلاد السودان“ التابعة لتنظيم القاعدة ومقرها شمال غرب نيجيريا، العدد الثاني من صحيفة ”صوت القارة السمراء“ بعنوان ”خطر الحرب الإعلامية والتعليمية والصحية في نيجيريا.“



    أهم ما جاء في هذا العدد هو كيف انبرت الجماعة للدفاع عن العلاقة الإيرانية فيما يتعلق بسيف العدل أحد أبرز قادة القاعدة المتبقين والمرشحين لخلافة زعيم التنظيم أيمن الظواهري.



    في الصفحة ١٨ من هذا العدد حاولت الجماعة تفنيد ”حقيقة التحالف بين تنظيم القاعدة والنظام الملالي في طهران،“ واعتبرت أن هذا الكلام هو ”إشاعات يتداولها خصماء تنظيم القاعدة.“ بل تنفي الجماعة أن يكون سيف العدل في إيران أصلاً مستندين في ذلك إلى صفقة تبادل الأسرى مع فرع القاعدة في اليمن في ٢٠١٥ التي كان سيف العدل ضمنها. وبالتالي، تصر الجماعة على أن ”سيف العدل حر الحركة طليق“ خارج إيران.



    نقول: الدلائل على العلاقة بين إيران والقاعدة وعلى أن سيف العدل يقيم في طهران موجودة. لكن نذكر اليوم دليلاً واحداً فقط وهو شهادة أدلى بها قيادي رفيع كان ضمن صفقة التبادل ذاتها التي تستشهد بها أنصارو: أبو القسام الأردني، خالد العاروري، صهر أبي مصعب الزرقاوي. أبو القسام كان القائد العسكري في تنظيم حراس الدين في الشام حتى قتله في يونيو ٢٠٢٠. خلاصة الشهادة أن سيف العدل يعيش حراً طليقاً في إيران. فإن أصر أنصارو على التشكيك فيما قال العاروري، فليرد عليهم أصحاب العاروري.



    في أكتوبر ٢٠١٧، نشر حساب ”محبي الدكتور سامي العريدي“ على التلغرام شهادة كتبها أبو القسام حول قرار جبهة النصرة سابقاً/هيئة تحرير الشام فك الارتباط مع القاعدة. الحساب لم يعد موجوداً، لكننا استرجعنا نسخاً من المنشور على الإنترنت في حساب باسم (وحيد) وضمن سلسلة ترجمها الباحث أيمن جواد التميمي، وترجمها موقع Long War Journal ضمن الفترة من أكتوبر إلى ديسمبر ٢٠١٧.



    في هذه الشهادة يرد العاروري على عبدالرحيم عطون شرعي النصرة الذي رفض قراراً بعدم فك الارتباط جاء من سيف العدل وأبي محمد المصري باعتبار أنهما ”موجودين في دولة عدو (إيران) وهما معذوران في كونهما محتجزين عندها.“ يقول العاروري: ”كونهما في إيران فنعم صحيح وأما كونهما محتجزين فهذا ما كان يجب بيانه وتفصيله فهما بعد صفقة التبادل المعروفة لديكم قد خرجا من السجن.. فهما ليسا محتجزين بما يُفهم ويتبادر للذهن من هذه الكلمة ولكنهما ممنوعان من السفر حتى يجعل الله لهما مخرجا فهما يتنقلان ويعيشان حياتهما الطبيعية إلا السماح بالسفر. فلفظ محجوزين يوهم أنهما في السجن أو الانفراديات أو مسلوبا الإرادة أو نحو ذلك فوجب التنبيه لذلك حتى لا يُجعل ذلك سبباً في الطعن في قراراتهما.“



    بالعودة إلى مقال أنصارو، وبعد كل هذا، وبافتراض أن الرجل في إيران، يسألون: ”هل تنظيم القاعدة كله هو … سيف العدل؟! أفإن بدل وغير شمَل الحكم القاعدة أجمع فتكون هي مبدلة ومغيرة إلحاقاً بسيف العدل؟“ نقول: هذا سؤال يُطرح على قادة القاعدة وأنصارها. فإن غاب الدكتور أيمن الظواهري عن زعامة القاعدة لأي سبب من الأسباب، من المرشح لخلافته؟ وإن كان المرشح هو سيف العدل، هل يقبل أنصار القاعدة وقادة أفرعها عقد البيعة لرجل يعيش في كنف إيران؟









    أبو حمزة اليمني



    حتى بعد تشرذمهم، لا يزال عناصر القاعدة في الشام مستهدفين. هذا الأسبوع، وردت أنباء عن استهداف شخص بالصواريخ على طريق بنش شمال شرق إدلب. الأخبار الأولية قالت إن المستهدف كان قيادياً من (أنصار الإسلام) وهم جماعة مستقلة تسعى هيئة تحرير الشام إلى تحجيمهم.



    لكن، القيادة المركزية الأمريكية سرعان ما أعلنت أنها نفذت ضربة جوية استهدفت قيادياً في حراس الدين، فرع القاعدة في الشام، هو أبو حمزة اليمني.



    المشكلة هي أن أنصار القاعدة قالوا قبل عام تقريباً وتحديداً في سبتمبر ٢٠٢١ إن ضربة جوية في ذات المكان، بنش، أسفرت عن قت

    See omnystudio.com/listener for privacy information.

    29 min
  • من أرشيف أبي القسام الأردني: سيف العدل يعيش حياة طبيعية حراً طليقاً في إيران
    راديو الآن | دبي- الإمارات العربية المتحدة
    أهلاً بكم إلى حلقة هذا الأسبوع من المرصد نغطي فيها الفترة من ٢٧ يونيو إلى ٣ يوليو ٢٠٢٢. إلى العناوين:
    شهد شاهد من أهلها … من أرشيف أبي القسام الأردني: سيف العدل يعيش حياة طبيعية حراً طليقاً في إيران
    القاعدة تفشل مجدداً في حماية أفرادها من قتل حتمي في شمال سوريا والأنصار يلجأون للخدعة
    داعش يبدأ حملة لتجنيد الأكراد
    وضيف الأسبوع، الأستاذ الدكتور زيد عيادات، نائب رئيس الجامعة الأردنية لشؤون العلاقات الدولية، ومدير مركز الدراسات الاستراتيجية. له مؤلفات أخيرة مثل: “الإسلام، الدولة والحداثة: محمد عبد الجابر ومستقبل العالم العربي” و”الهجرة والأمن والمواطنة في الشرق الأوسط”. بالإضافة إلى كتاب: "الجهاديون الأردنيون وانهيار دولة داعش“ مع الدكتور محمد أبو رمان وصدر في يونيو ٢٠٢٢.
    معضلة سيف العدل
    نشرت ”جماعة أنصار المسلمين في بلاد السودان“ التابعة لتنظيم القاعدة ومقرها شمال غرب نيجيريا، العدد الثاني من صحيفة ”صوت القارة السمراء“ بعنوان ”خطر الحرب الإعلامية والتعليمية والصحية في نيجيريا.“
    أهم ما جاء في هذا العدد هو كيف انبرت الجماعة للدفاع عن العلاقة الإيرانية فيما يتعلق بسيف العدل أحد أبرز قادة القاعدة المتبقين والمرشحين لخلافة زعيم التنظيم أيمن الظواهري.
    في الصفحة ١٨ من هذا العدد حاولت الجماعة تفنيد ”حقيقة التحالف بين تنظيم القاعدة والنظام الملالي في طهران،“ واعتبرت أن هذا الكلام هو ”إشاعات يتداولها خصماء تنظيم القاعدة.“ بل تنفي الجماعة أن يكون سيف العدل في إيران أصلاً مستندين في ذلك إلى صفقة تبادل الأسرى مع فرع القاعدة في اليمن في ٢٠١٥ التي كان سيف العدل ضمنها. وبالتالي، تصر الجماعة على أن ”سيف العدل حر الحركة طليق“ خارج إيران.
    نقول: الدلائل على العلاقة بين إيران والقاعدة وعلى أن سيف العدل يقيم في طهران موجودة. لكن نذكر اليوم دليلاً واحداً فقط وهو شهادة أدلى بها قيادي رفيع كان ضمن صفقة التبادل ذاتها التي تستشهد بها أنصارو: أبو القسام الأردني، خالد العاروري، صهر أبي مصعب الزرقاوي. أبو القسام كان القائد العسكري في تنظيم حراس الدين في الشام حتى قتله في يونيو ٢٠٢٠. خلاصة الشهادة أن سيف العدل يعيش حراً طليقاً في إيران. فإن أصر أنصارو على التشكيك فيما قال العاروري، فليرد عليهم أصحاب العاروري.
    في أكتوبر ٢٠١٧، نشر حساب ”محبي الدكتور سامي العريدي“ على التلغرام شهادة كتبها أبو القسام حول قرار جبهة النصرة سابقاً/هيئة تحرير الشام فك الارتباط مع القاعدة. الحساب لم يعد موجوداً، لكننا استرجعنا نسخاً من المنشور على الإنترنت في حساب باسم (وحيد) وضمن سلسلة ترجمها الباحث أيمن جواد التميمي، وترجمها موقع Long War Journal ضمن الفترة من أكتوبر إلى ديسمبر ٢٠١٧.
    في هذه الشهادة يرد العاروري على عبدالرحيم عطون شرعي النصرة الذي رفض قراراً بعدم فك الارتباط جاء من سيف العدل وأبي محمد المصري باعتبار أنهما ”موجودين في دولة عدو (إيران) وهما معذوران في كونهما محتجزين عندها.“ يقول العاروري: ”كونهما في إيران فنعم صحيح وأما كونهما محتجزين فهذا ما كان يجب بيانه وتفصيله فهما بعد صفقة التبادل المعروفة لديكم قد خرجا من السجن.. فهما ليسا محتجزين بما يُفهم ويتبادر للذهن من هذه الكلمة ولكنهما ممنوعان من السفر حتى يجعل الله لهما مخرجا فهما يتنقلان ويعيشان حياتهما الطبيعية إلا السماح بالسفر. فلفظ محجوزين يوهم أنهما في السجن أو الانفراديات أو مسلوبا الإرادة أو نحو ذلك فوجب التنبيه لذلك حتى لا يُجعل ذلك سبباً في الطعن في قراراتهما.“
    بالعودة إلى مقال أنصارو، وبعد كل هذا، وبافتراض أن الرجل في إيران، يسألون: ”هل تنظيم القاعدة كله هو … سيف العدل؟! أفإن بدل وغير شمَل الحكم القاعدة أجمع فتكون هي مبدلة ومغيرة إلحاقاً بسيف العدل؟“ نقول: هذا سؤال يُطرح على قادة القاعدة وأنصارها. فإن غاب الدكتور أيمن الظواهري عن زعامة القاعدة لأي سبب من الأسباب، من المرشح لخلافته؟ وإن كان المرشح هو سيف العدل، هل يقبل أنصار القاعدة وقادة أفرعها عقد البيعة لرجل يعيش في كنف إيران؟
    أبو حمزة اليمني
    حتى بعد تشرذمهم، لا يزال عناصر القاعدة في الشام مستهدفين. هذا الأسبوع، وردت أنباء عن استهداف شخص بالصواريخ على طريق بنش شمال شرق إدلب. الأخبار الأولية قالت إن المستهدف كان قيادياً من (أنصار الإسلام) وهم جماعة مستقلة تسعى هيئة تحرير الشام إلى تحجيمهم.
    لكن، القيادة المركزية الأمريكية سرعان ما أعلنت أنها نفذت ضربة جوية استهدفت قيادياً في حراس الدين، فرع القاعدة في الشام، هو أبو حمزة اليمني.
    المشكلة هي أن أنصار القاعدة قالوا قبل عام تقريباً وتحديداً في سبتمبر ٢٠٢١ إن ضربة جوية في ذات المكان، بنش، أسفرت عن قتل اثنين من قياديي الحراس: أبي البراء التونسي، عضو المجلس الشرعي، وأبي حمزة اليمني، القائد العسكري.
    وقتها وقع غموض عندما نقل حساب مزمجر الثورة السورية أن السيارة المستهدفة كان فيها رجل واحد فقط هو أبو البراء؛ فيما قال الحساب القاعدي الشهير رد عدوان البغاة إن القتيل هو أبو حمزة من دون أن يذكر أبا البراء قط.
    هذه المرة، نعت حسابات قاعدية وأخرى معارضة لهيئة تحرير الشام أبا حمزة اليمني إلى أن بدأ البعض يقول إن المستهدف هو أبو هزاع الديري، عنصر آخر في الحراس؛ ملمحين إلى ان أبا حمزة بخير؛ الأمر الذي أثار حفيظة البعض ممن أراد، على غير العادة والمنطق، التمسك بالرواية الأمريكية وإخفاء أمر أن أبا حمزة طليق.
    البعض وصف أبا هزاع بأنه قائد عسكري، فيما قال آخرون إنه قيادي سابق في التنظيم. في الحالين، وردت أنباء ان أمنيي هيئة تحرير الشام فتشوا بيت الرجل في إدلب وصادروا هواتف ولابتوبات.
    علمنا من مصدر أن أبا هزاع ”على الأرجح“ كان يتواصل مع سيف العدل؛ أفلهذا استُهدف الرجل؟ ربما.
    على كل حال، ليست المرة الأولى التي يروج فيها أنصار القاعدة نبأ قتل مستهدفين أو على الأقل يسكتون عنه. في أبريل ٢٠٢١، اعتقلت هيئة تحرير الشام أبا ذر المصري الشرعي السابق في حراس الدين بعد شهور من ملاحقته إثر نجاته من القصف الذي قتل أبا محمد السوداني في أكتوبر ٢٠٢٠.  وفي ذلك الشهر أيضاً، أكتوبر ٢٠٢٠، قال الحساب القاعدي الشهير رد عدوان البغاة إن الهيئة قتلت أبا قتيبة برشا في انقضاضها الشهير على تلعادة. لكن بعد أشهر، ورد أن برشا على قيد الحياة وأن خبر قتله كان لحمايته. 
    المهم في هذا كله هو أن قيادة القاعدة كتنظيم وأفرع لم تعد قادرة على حماية عناصرها على الأقل بتأمينهم خارج مناطق كلها ألغام.
    داعش والأكراد
    بثت قنوات داعش الرسمية مرئياً جديداً باللغة الكردية بعنوان ”حتى لا تكون فتنة“ هو تحريض للأكراد على المشاركة مع التنظيم لا لإقامة وطن كردي ولكن لتنفيذ أجندة التنظيم.
    كان لافتاً أن الإعلان عن هذا الإصدار جاء في صحيفة النبأ الأسبوعية؛ وهو أمر استوقف باحثين في المجال مثل السيدة مينا اللامي، من فريق BBC Monitoring التي قالت إنها أول مرة تصادف هكذا إعلان.
    الإصدار فيه مفارقات. فمثلاً، يتوجه بالكلام إلى أكراد العراق وإيران وتركيا، من دون أن يذكر أكراد سوريا.
    وإذ يعيبون على مسؤولي كردستان العراق أن تعاملوا مع إسرائيل، يتناسون أنهم تعاملوا مع تركيا في بيع النفط مثلاً.
    معارضو داعش على التلغرام لفتوا إلى أن مضمون الإصدار لا يتلاءم مع الحملة الإعلانية التي رافقته ”فيظن (المرء) أنه سيكون إصدار حربي من أوله إلى آخره“ إلا أنه تضمن ثلاث هجمات ”حصلت قبل حوالي سبعة أشهر.“
    قناة فضح البغدادي
    تذكيراً بالاختراقات الأمنية، نقل حساب ”قناة فضح عبد البغدادي والهاشمي“ ما قال إنه بيان صدر في مايو ٢٠٢٠ عن مكتب إدارة الولايات البعيدة: الإدارة العامة للولايات حالياً في تنظيم داعش. وفيه تعليمات بتشديد الاحتياطات الأمنية عقب الإعلان في نفس الشهر عن اعتقال عبدالناصر قرداش، الذي كان يوماً رئيس اللجنة المفوضة في التنظيم.
    يلفت الحساب إلى أن ”العديد من أمراء التنظيم وقعوا في الأسر بعد اصدار هذا التعميم وعلى رأسهم حجي حامد.“
    يلفت الحساب أيضاً إلى أن البيان موقع باسم ”أبو عبدالرحمن … الاسم الحركي لفايز العكال (أبو سعد الشمالي)“ الذي يُعتقد أنه قُتل في قصف للتحالف في يونيو نفس العام ٢٠٢٠.
    قضاة هتش
    فيما انطلقت تظاهرات ضد هيئة تحرير الشام في إدلب، وفيما يقصف الطيران الأمريكي مطلوبين في بنش؛ يعتقل أمنيو الهيئة معارضين في إدلب ومحيطها.
    أعلن هذا الأسبوع عن اعتقال القاضي المستقيل حديثاً من الهيئة أبي القاسم الشامي الذي وُصف بأنه كان ”القاضي الأول“ في الهيئة؛ فكان في مهامه ”قاضي الجناح العسكري“ و“مسؤول القضاء الداخلي.“
    حساب أبو العلاء الشامي المنشق عن الهيئة نقل أن الأمنيين أودعوا القاضي زنزانة انفرادية ”إذلالاً“ له.
    في الأثناء، لم يتأكد إن كانت الهيئة أعفت أبا الفتح الفرغلي من مهامه شرعياً وعضواً في لجنة الإفتاء. سُئل عن الأمر أكثر من مرة في حسابه الفتاوى وكان يرد بأنه لن يجيب عن أسئلة شخصية.
    29 min
  • المرصد ١٤٦: قاعدة اليمن تعترف بخروج مقاتلين لها عن أمرها في أبين

    راديو الآن | دبي- الإمارات العربية المتحدة




    أهلاً بكم إلى حلقة هذا الأسبوع من المرصد نغطي فيها الفترة من ٢٠ إلى ٢٧ يونيو ٢٠٢٢. إلى العناوين:



    قاعدة اليمن تقر بخروج مقاتلين لها عن أمرها في أبين 

    إعلام مقرب من جماعة شباب الصومالية يلخص دراسة دولية عن خيار مفاوضات بين الجماعة والحكومة 

    وفي تقليعة جديدة، المقدسي يقول: ليس كل المواطنة مذمومة!



     



    وضيف الأسبوع، الأستاذ عمر البشير الترابي، رئيس التحرير في مركز المسبار للدراسات والبحوث في دبي. يحدثنا عن مناهج المواطنة في الوطن العربي؛ عن الحاجة إلى تعاون بين العراق ونيجيريا لدحر داعش في ملاذات إفريقيا، وأين يخطئ الباحثون في فهم الإرهاب. 









    قاعدة اليمن: سوء إدارة وتمرد



    نشرت القاعدة في اليمن بياناً موجهاً إلى قبائل ”أهل السنة في أبين“ جنوباً. ونتوقف في هذا البيان عند أمرين. أولاً، يقر التنظيم بخروج بعض مقاتليه عن أمره في شن هجوم أخير ضد جنود يمنيين على خط أحور الساحلي في أبين وقال إنه تم ”بصورة فردية“ وإن منفذيه ”خالفوا بهذه العملية الأوامر الواضحة بعدم القيام بأي عمل ضد حكومة شُقرة في هذه المرحلة،“ حسبما جاء في البيان. شُقرة مدينة في محافظة أبين. 



    وهنا نسأل: كيف يدير التنظيم شؤونه؟ هل ما حدث كان انقطاعاً في الاتصال أم تمرداً على قيادة التنظيم؟ 



    ثانياً، ليست المرة الأولى التي يحذر فيها التنظيم ويتوعد القبائل السنية في اليمن. القاعدة كما في كل مكان يدّعون أنهم حماة السنة ولكنهم الأشد عليهم.









    هل تقلد شباب الصومالية طالبان الأفغانية؟ 



    نشرت معرفات موالية للقاعدة مقالاً كتبته وكالة شهادة الإخبارية المقربة من جماعة شباب الصومالية. 



    المقال يتناول دراسة أخيرة نشرتها مجموعة الأزمات Crisis Group عن خيارات الضلوع في عملية سياسية تجمع الحكومة الصومالية وجماعة شباب. 



    لم تعلق شهادة على الدراسة وإنما استعرضت التقرير بالترجمة والتلخيص. لكن يلفت أن شهادة لم تستنكر الفكرة؛ فهل يعني هذا قبولاً مبطناً من جانب شباب بحيث تحذو الجماعة حذو طالبان؟ ربما. 



    الدراسة التي نشرتها مجموعة الأزمات بتاريخ ٢١ يونيو خلُصت إلى أن الحرب مع شباب استمرت ١٤ عاماً ولا يبدو أنها ستنتهي إذ أن هزيمة جماعة شباب عسكرياً لا يبدو أمراً ”ممكناً.“ وبالتالي، تنظر الدراسة في أهمية البحث عن طرائق أخرى قد تجلب السلام ومنها أن تدخل الحكومة الصومالية في حوار مع الجماعة من دون أن يلغي ذلك استمرار العمليات العسكرية. تقر الدراسة بأن هذا الحل غير مضمون ولكن ”المحاولة تستحق.“ وفي المحصلة، تقول الدراسة إنه إن رفضت جماعة شباب عرض الحكومة بالجلوس على طاولة حوار، فإن الصوماليين سيلقون باللوم على شباب في إطالة أمد هذه الحرب. تختم الدراسة: ”تكلفة استمرار الصراع يحتم ضرورة إبقاء خيار الحوار مطروحاً. رفض هذا الخيار سيضع الصومال رهينة حرب لا نهاية لها.“ 









    مفهوم المواطنة عند المقدسي



    نضيئ كل مرة على البون الشاسع في التنظير بين المنظرين والأنصار والجماعات المحسوبة على الساحة الجهادية. 



    هذا الأسبوع تطرق أبو محمد المقدسي لمفهوم الوطنية. ما نعرفه أن الجهاديين يستنكرون المواطنة كما يستنكرون الديمقراطية؛ فلا يجوز بأي حال الانتساب إلى وطن أو جغرافيا. 



    لكن المقدسي هذا الأسبوع فَصَل بين نوعين من المواطنة بما يرجح كفة الميزان لطالبان على حساب هيئة تحرير الشام تحديداً. 



    في صلب هذا التمايز كان لقاء مسؤولي طالبان مع السيخ في كابول بعد هجوم داعش على معبدهم في ١٩ يونيو؛ يقابله لقاء الجولاني مع دروز جبل السماق في إدلب في ٩ يونيو. في الأول، خصص مسؤولو طالبان مساعدات نقدية لمتضررين، وعرضوا ترميم المعبد؛ وفي الثاني، طمأن الجولاني الدروز وقال إنهم شركاء في الثورة. 



    أما المقدسي فيقول إن ”مبدأ المواطنة“ غير مذموم بالمعنى المطلق؛ فهناك مواطنة ”شرعية“ كتلك التي يمارسها طالبان تجاه السيخ. أما غير الشرعية أو ”الطاغوتية“ كما يصفها فهي تلك التي ”تساوي“ بين تلك الطوائف والمسلمين كما تفعل هيئة تحرير الشام عندما قال الجولاني للدروز ”حالكم حالنا.“ في نفس الوقت، استنكر المقدسي أن يعرض مسؤولو طالبان ترميم المعبد باعتباره يدعو إلى كفر. 



    أبو محمود الفلسطيني الذي يعارض المقدسي وصف تفصيل المقدسي بأنه ”تخبيص.“ 









    داعش: إلى إفريقيا



    استمراراً لما بدأه داعش قبل أسابيع تحت عنوان الهجرة إلى إفريقيا، نشرت المعرفات الرسمية للتنظيم مرئياً من خمس دقائق بعنوان ”من أرض الشام إلى ليوث إفريقيا“ تحدث فيه أكثر من شخص مشيدين بالتنظيم في إفريقيا عامة وفي الغرب خاصة، متعهدين ”بالنفير“ والمؤازرة. 









    ما بعد درع الفرات وغصن الزيتون



    انتهت الحملة في غصن الزيتون ودرع الفرات التي بدأت في ١٨ يونيو. هيئة تحرير الشام لم تعترف ق

    See omnystudio.com/listener for privacy information.

    28 min
  • قاعدة اليمن تعترف بخروج مقاتلين لها عن أمرها في أبين
    راديو الآن | دبي- الإمارات العربية المتحدة
    أهلاً بكم إلى حلقة هذا الأسبوع من المرصد نغطي فيها الفترة من ٢٠ إلى ٢٧ يونيو ٢٠٢٢. إلى العناوين:
    قاعدة اليمن تقر بخروج مقاتلين لها عن أمرها في أبين 
    إعلام مقرب من جماعة شباب الصومالية يلخص دراسة دولية عن خيار مفاوضات بين الجماعة والحكومة 
    وفي تقليعة جديدة، المقدسي يقول: ليس كل المواطنة مذمومة!
     
    وضيف الأسبوع، الأستاذ عمر البشير الترابي، رئيس التحرير في مركز المسبار للدراسات والبحوث في دبي. يحدثنا عن مناهج المواطنة في الوطن العربي؛ عن الحاجة إلى تعاون بين العراق ونيجيريا لدحر داعش في ملاذات إفريقيا، وأين يخطئ الباحثون في فهم الإرهاب. 
    قاعدة اليمن: سوء إدارة وتمرد
    نشرت القاعدة في اليمن بياناً موجهاً إلى قبائل ”أهل السنة في أبين“ جنوباً. ونتوقف في هذا البيان عند أمرين. أولاً، يقر التنظيم بخروج بعض مقاتليه عن أمره في شن هجوم أخير ضد جنود يمنيين على خط أحور الساحلي في أبين وقال إنه تم ”بصورة فردية“ وإن منفذيه ”خالفوا بهذه العملية الأوامر الواضحة بعدم القيام بأي عمل ضد حكومة شُقرة في هذه المرحلة،“ حسبما جاء في البيان. شُقرة مدينة في محافظة أبين. 
    وهنا نسأل: كيف يدير التنظيم شؤونه؟ هل ما حدث كان انقطاعاً في الاتصال أم تمرداً على قيادة التنظيم؟ 
    ثانياً، ليست المرة الأولى التي يحذر فيها التنظيم ويتوعد القبائل السنية في اليمن. القاعدة كما في كل مكان يدّعون أنهم حماة السنة ولكنهم الأشد عليهم.
    هل تقلد شباب الصومالية طالبان الأفغانية؟ 
    نشرت معرفات موالية للقاعدة مقالاً كتبته وكالة شهادة الإخبارية المقربة من جماعة شباب الصومالية. 
    المقال يتناول دراسة أخيرة نشرتها مجموعة الأزمات Crisis Group عن خيارات الضلوع في عملية سياسية تجمع الحكومة الصومالية وجماعة شباب. 
    لم تعلق شهادة على الدراسة وإنما استعرضت التقرير بالترجمة والتلخيص. لكن يلفت أن شهادة لم تستنكر الفكرة؛ فهل يعني هذا قبولاً مبطناً من جانب شباب بحيث تحذو الجماعة حذو طالبان؟ ربما. 
    الدراسة التي نشرتها مجموعة الأزمات بتاريخ ٢١ يونيو خلُصت إلى أن الحرب مع شباب استمرت ١٤ عاماً ولا يبدو أنها ستنتهي إذ أن هزيمة جماعة شباب عسكرياً لا يبدو أمراً ”ممكناً.“ وبالتالي، تنظر الدراسة في أهمية البحث عن طرائق أخرى قد تجلب السلام ومنها أن تدخل الحكومة الصومالية في حوار مع الجماعة من دون أن يلغي ذلك استمرار العمليات العسكرية. تقر الدراسة بأن هذا الحل غير مضمون ولكن ”المحاولة تستحق.“ وفي المحصلة، تقول الدراسة إنه إن رفضت جماعة شباب عرض الحكومة بالجلوس على طاولة حوار، فإن الصوماليين سيلقون باللوم على شباب في إطالة أمد هذه الحرب. تختم الدراسة: ”تكلفة استمرار الصراع يحتم ضرورة إبقاء خيار الحوار مطروحاً. رفض هذا الخيار سيضع الصومال رهينة حرب لا نهاية لها.“ 
    مفهوم المواطنة عند المقدسي
    نضيئ كل مرة على البون الشاسع في التنظير بين المنظرين والأنصار والجماعات المحسوبة على الساحة الجهادية. 
    هذا الأسبوع تطرق أبو محمد المقدسي لمفهوم الوطنية. ما نعرفه أن الجهاديين يستنكرون المواطنة كما يستنكرون الديمقراطية؛ فلا يجوز بأي حال الانتساب إلى وطن أو جغرافيا. 
    لكن المقدسي هذا الأسبوع فَصَل بين نوعين من المواطنة بما يرجح كفة الميزان لطالبان على حساب هيئة تحرير الشام تحديداً. 
    في صلب هذا التمايز كان لقاء مسؤولي طالبان مع السيخ في كابول بعد هجوم داعش على معبدهم في ١٩ يونيو؛ يقابله لقاء الجولاني مع دروز جبل السماق في إدلب في ٩ يونيو. في الأول، خصص مسؤولو طالبان مساعدات نقدية لمتضررين، وعرضوا ترميم المعبد؛ وفي الثاني، طمأن الجولاني الدروز وقال إنهم شركاء في الثورة. 
    أما المقدسي فيقول إن ”مبدأ المواطنة“ غير مذموم بالمعنى المطلق؛ فهناك مواطنة ”شرعية“ كتلك التي يمارسها طالبان تجاه السيخ. أما غير الشرعية أو ”الطاغوتية“ كما يصفها فهي تلك التي ”تساوي“ بين تلك الطوائف والمسلمين كما تفعل هيئة تحرير الشام عندما قال الجولاني للدروز ”حالكم حالنا.“ في نفس الوقت، استنكر المقدسي أن يعرض مسؤولو طالبان ترميم المعبد باعتباره يدعو إلى كفر. 
    أبو محمود الفلسطيني الذي يعارض المقدسي وصف تفصيل المقدسي بأنه ”تخبيص.“ 
    داعش: إلى إفريقيا
    استمراراً لما بدأه داعش قبل أسابيع تحت عنوان الهجرة إلى إفريقيا، نشرت المعرفات الرسمية للتنظيم مرئياً من خمس دقائق بعنوان ”من أرض الشام إلى ليوث إفريقيا“ تحدث فيه أكثر من شخص مشيدين بالتنظيم في إفريقيا عامة وفي الغرب خاصة، متعهدين ”بالنفير“ والمؤازرة. 
    ما بعد درع الفرات وغصن الزيتون
    انتهت الحملة في غصن الزيتون ودرع الفرات التي بدأت في ١٨ يونيو. هيئة تحرير الشام لم تعترف قط بأنها وجهت أرتالاً إلى المنطقة انتصاراً للمنشقين من الفرقة ٣٢ أو القطاع الشرقي لحركة أحرار الشام في نزاعهم مع الفيلق الثالث او الجبهة الشامية المنضوية تحت لواء الجيش الوطني السوري. 
    لكن الحسابات الرسمية لحركة أحرار الشام نقلت أنه تم إبرام اتفاق بين الحركة والجبهة الشامية يتم بموجبه ”إطلاق سراح الموقوفين وفك الاستنفارات وإزالة الحواجز والعودة للحالة الطبيعية في كافة القطاعات والمناطق.“ كما نقلت صوراً من لقاءات عقدتها قيادة الحركة مع كوادرها وعسكرييها. 
    على الجانب الآخر، نشر الفيلق الثالث بتاريخ ٢٢ يونيو بياناً حول ما وصفها بـ”أحداث إنفاذ القانون ورد العدوان عن المناطق المحررة.“ كرر البيان ما قاله سابقاً عن أن جهات وصفها بـ”أيادي البغاة“ المعارضين لـ”مشروع يحفظ أمن المناطق المحررة ويزيد فاعلية الجيش الوطني“ حرضت مجموعات من الفرقة ٣٢ على الانشقاق. فتحرك الفيلق لتطبيق قرارات لجنة الإصلاح. وهنا يتهم بيان الفيلق مرة أخرى هيئة تحرير الشام بالتورط في المسألة ويقول إن الأمر ”أزعج هيئة تحرير الشام وهو الأمر الذي كانت تنتظره …التدخل السافر لفرض وصايتها على المناطق المحررة ودفعها لإرسال أرتال إلى منطقة غصن الزيتون بحجة الدفاع عن المنشقين.“ وختم البيان بدعوة عناصر الجيش الوطني ”بمختلف فيالقه وتشكيلاته“ إلى الوحدة. 
    في الأثناء، نقلت حسابات معارضة للهيئة أن مظاهرات شعبية انطلقت في درع الفرات وغصن الزيتون ضد الجولاني وضد ”بعض الفصائل المحسوبة على الثورة“ التي قيل إنها مهدت للهيئة تمددها المحدود في المنطقة مثل فيلق الشام. 
    في إحدى المظاهرات، رفع المتظاهرون شعارات ساووا فيها بين الهيئة والنظام السوري وكتبوا: ”اسم مختلف وهدف مشترك.“ 
    معارضون قالوا إن ثمة ”مجموعات سرية“ تعمل لصالح الجولاني ضمن تشكيلات الجيش الوطني وهي ما تسبب في الاختراق الأمني الأخير. 
    أما مؤيدو الهيئة فقالوا : ”انتهى القتال بين الفصائل في الشمال كما انتهى غيره من قبل، ولم يبق منه إلَّا المواقِف.“
    الفرغلي الباقي
    نقلت معرفات معارضة للهيئة خبر عزل الشرعي أبي الفتح الفرغلي من مهامه. الفرغلي عضو لجنة الإفتاء في الهيئة ومن القلائل الباقين فيها بعد انشقاق أو تحييد شرعيين مثل أبي طلحة المسير وأبي اليقظان المصري والمحيسني وغيرهم. 
    تساءل أصحاب الحسابات هذه عن الأسباب التي دفعت مظهر الويس الشرعي العام للجناح العسكري في الهيئة لهذا القرار. 
    لكن عصام خطيب الذي كان محققاً لدى الهيئة قبل انشقاقه اعتبر أن العزل من الإفتاء جاء لتعيين الرجل في منصب آخر مثل التحقيق. 
    معضلة علم "الثورة"
    مما رشح عن أحداث منتصف يونيو التي حاول كل طرف فيها أن يمثل ”الثورة،“ ظهر فيديو قيل إنه عنصر من هيئة تحرير الشام يدوس فيه علم الثورة. 
    مؤسسة أمجاد الذراع الإعلامية للهيئة نشرت بياناً وصفت فيه الفيديو بالمجهول مؤكدة أن لا علاقة للهيئة به بل إنه يخالف ”توجه“ الهيئة ولا يمثل ”ثورتنا الأبية.“ 
    ولفت البيان إلى أن بعض الحسابات ”تسرع“ في توجيه أصابع الاتهام إلى الهيئة دون تثبت أو دليل.“ 
    من المعارضين حساب باسم ”محب الشيخ أبو محمد المقدسي“ كتب ”ياليتكم تشجبون الظلم الذي ملأ سجونكم!“
    28 min
  • المرصد ١٤٥: هل يتمدد الجولاني إلى شمال حلب؟ مواجهة مسلحة في درع الفرات تُحسم للهيئة وحلفائها

    راديو الآن | دبي- الإمارات العربية المتحدة




    أهلاً بكم إلى حلقة هذا الأسبوع من المرصد نغطي فيها الفترة من ١٣ إلى ١٩ يونيو ٢٠٢٢.  إلى العناوين:









    هل يتمدد الجولاني إلى شمال حلب؟ مواجهة مسلحة في درع الفرات تُحسم للهيئة وحلفائها

    الظواهري مُثقلاً بالأزمات يطلب النصح والمكاشفة من المجتمع الجهادي

    فيما قادة داعش في الشرق يتساقطون، التنظيم  يتوجه رسمياً إلى غرب إفريقيا











    وضيف الأسبوع، الأستاذ الدكتور إدريس عطية، أستاذ محاضر في العلوم السياسية بجامعة الجزائر ٣، وباحث متخصص في الشؤون الإفريقية والدراسات الاستراتيجية والأمنية









    هيئة تحرير الشام … إلى الشمال



    شمال سوريا قبل السبت ١٨ يونيو ٢٠٢٢ لن يكون ذاته بعد هذا التاريخ. هيئة تحرير الشام وحلفاؤها خاضوا معارك حقيقية ضد مكونات الجيش الوطني السوري وربحوا الجولة ما أدى إلى حالة من اليأس في أوساط معارضي الهيئة. هذا باختصار ما حدث. وهذه هي التفاصيل. 



    صباح السبت تحركت قوات الجيش الوطني السوري في اتجاه ”بعض مكونات الفرقة ٣٢“ الذين انشقوا عن الفيلق الثالث أحد مكونات الجيش، إنفاذاً لقرار اللجنة الوطنية للإصلاح التي بتت في النزاع الدائر بين الطرفين في ٢٥ مايو ٢٠٢٢. 



    الفرقة ٣٢ هو الاسم الذي اتخذه القطاع الشرقي من حركة أحرار الشام الإسلامية عندما انضمّ إلى الجبهة الشامية في ٢٧ نوفمبر ٢٠١٧. الجبهة الشامية هي إحدى مكونات الفيلق الثالث التابع للجيش الوطني والذي تأسس في ٢٤ أكتوبر ٢٠١٧. 



    في أواخر مارس ومطلع أبريل، توترت العلاقة بين الفرقة والفيلق إلى درجة الاقتتال ووقوع قتلى. 



    الفيلق/ الجبهة الشامية تقول إن الفرقة ٣٢ رفعت مطالب إلى القيادة، وقبل البت فيها، علقت مهامها وتمردت.



    أحرار الشام متحدثة بلسان قطاعها الشرقي قالت إن القطاع قرر الخروج من الفيلق وطلبوا تشكيل لجنة لتسهيل الأمر ليفاجأوا بهجوم الجبهة الشامية عليهم. 



    احتكم الطرفان إلى اللجنة الوطنية للإصلاح التي كان من قراراتها أن يسيطر الفيلق على مقرات الجماعة المنشقة باستثناء بعضها؛ وأن تسلم المجموعة المنشقة سلاحها لقيادة الفيلق. أحرار الشام اعتبروا هذه القرارات مسيسة ومنحازة وقرروا إعادة القطاع إليهم. فيما الفيلق يصر على أن المنشقين يجب أن يسلموا السلاح والمقرات.



    الآن، في صلب هذا التوتر والخلاف كان حسن صوفان الزعيم الأسبق لأحرار الشام. وهو شخصية إشكالية إذ أنه مقرب من الجولاني زعيم هيئة تحرير الشام. كما أنه قاد تمرداً داخل الحركة في أواخر ٢٠٢٠ أدى إلى تغيير قيادتها. وقيل إن ذلك كان تمهيداً لسيطرة صوفان على الحركة وبالتالي سيطرة الجولاني على المكونات القتالية في إدلب ومحيطها بهدف تأسيس مجلس عسكري جامع تكون فيه الغلبة للهيئة تتمدد من خلاله إلى درع الفرات وغصن الزيتون: مناطق سيطرة الجيش الوطني السوري الموالي لتركيا. 



    ولهذا، اتهم الفيلق صوفان بالتنسيق مع قيادة الفرقة ٣٢ للانشقاق وبالتالي تنفيذ مشروع الجولاني.  في نهاية مايو الماضي، شهدت تخوم درع الفرات استنفاراً من جانب أحرار الشام/ الهيئة ومن جانب الجيش الوطني من دون أن يتطور إلى مواجهة مسلحة. 



    ظل المنشقون رافضين قرارات لجنة الإصلاح. فتحرك الفيلق هذا الأسبوع لتنفيذ هذه القرارات. 



    دارت اشتباكات بين الطرفين وصُفت بالعنيفة ما أوقع قتلى وجرحى بالإضافة إلى أسر عناصر من هؤلاء وأولاء. وكانت الغلبة للجيش الوطني ومكوناته في الجزء الأكبر من أحداث السبت. 



    حوالي الساعة ٤ بعد الظهر، أصدرت حركة أحرار الشام بياناً حول ”تكرار الاعتداء على القطاع الشرقي للحركة“  وقالت إنها ”تدعو قيادة الجبهة الشامية إلى التوقف الفوري عن هذه الممارسات اللامسؤولة … وتدعو جنود الجبهة الشامية إلى اعتزال هذا القتال والتزام الحياد خلال التطورات المقبلة.“ 



    قبل هذا بنصف ساعة تقريباً، نقلت حسابات معارضة لهيئة تحرير الشام أن ”حشداً عسكرياً“ من الهيئة مجهزاً بالسلاح الثقيل يستعد لدخول درع الفرات ”بحجة مؤازرة المنشقين“  تحت راية أحرار الشام. 



    حساب أس الصراع في الشام قال إن الهيئة ”استخدمت طائرات انتحارية مسيرة و١٠٠ مصفحة و ٦ مدرعات بهجومها ليلاً حتى سيطرت على قرية قرزحيل وترندة.“ 



    لكن معرفات موالية للهيئة قالت إن حركة أحرار الشام هي من أعلن ”استنفاراً عسكرياً عاماً“ وأن أرتالها توجهت ”لمؤازرة عناصرهم“ في درع الفرات. 



    أغلقت المعابر الواصلة بين درع الفرات وإدلب وازدحم فيها الناس الهاربون من هذه الحرب. 



    في الأثناء، اعتبر المعارضون هذه فرصة للجيش الوطني كي ينقض على الجولاني ويكسر شوكته. حساب السوري المهاجر قال إنها ”الفرصة الأخيرة للوحدة والاعتصام.“ وإن ما يجري اليوم هو: ”معركة .. بين الجيش الوطني بمكوناته الثورية وهيئة تحرير الشام بذراعها … حسن صوفان.“ 



    وفيما خرجت مظاه

    See omnystudio.com/listener for privacy information.

    27 min
  • هل يتمدد الجولاني إلى شمال حلب؟ مواجهة مسلحة في درع الفرات تُحسم للهيئة وحلفائها
    راديو الآن | دبي- الإمارات العربية المتحدة
    أهلاً بكم إلى حلقة هذا الأسبوع من المرصد نغطي فيها الفترة من ١٣ إلى ١٩ يونيو ٢٠٢٢.  إلى العناوين:
    هل يتمدد الجولاني إلى شمال حلب؟ مواجهة مسلحة في درع الفرات تُحسم للهيئة وحلفائها
    الظواهري مُثقلاً بالأزمات يطلب النصح والمكاشفة من المجتمع الجهادي
    فيما قادة داعش في الشرق يتساقطون، التنظيم  يتوجه رسمياً إلى غرب إفريقيا
    وضيف الأسبوع، الأستاذ الدكتور إدريس عطية، أستاذ محاضر في العلوم السياسية بجامعة الجزائر ٣، وباحث متخصص في الشؤون الإفريقية والدراسات الاستراتيجية والأمنية
    هيئة تحرير الشام … إلى الشمال
    شمال سوريا قبل السبت ١٨ يونيو ٢٠٢٢ لن يكون ذاته بعد هذا التاريخ. هيئة تحرير الشام وحلفاؤها خاضوا معارك حقيقية ضد مكونات الجيش الوطني السوري وربحوا الجولة ما أدى إلى حالة من اليأس في أوساط معارضي الهيئة. هذا باختصار ما حدث. وهذه هي التفاصيل. 
    صباح السبت تحركت قوات الجيش الوطني السوري في اتجاه ”بعض مكونات الفرقة ٣٢“ الذين انشقوا عن الفيلق الثالث أحد مكونات الجيش، إنفاذاً لقرار اللجنة الوطنية للإصلاح التي بتت في النزاع الدائر بين الطرفين في ٢٥ مايو ٢٠٢٢. 
    الفرقة ٣٢ هو الاسم الذي اتخذه القطاع الشرقي من حركة أحرار الشام الإسلامية عندما انضمّ إلى الجبهة الشامية في ٢٧ نوفمبر ٢٠١٧. الجبهة الشامية هي إحدى مكونات الفيلق الثالث التابع للجيش الوطني والذي تأسس في ٢٤ أكتوبر ٢٠١٧. 
    في أواخر مارس ومطلع أبريل، توترت العلاقة بين الفرقة والفيلق إلى درجة الاقتتال ووقوع قتلى. 
    الفيلق/ الجبهة الشامية تقول إن الفرقة ٣٢ رفعت مطالب إلى القيادة، وقبل البت فيها، علقت مهامها وتمردت.
    أحرار الشام متحدثة بلسان قطاعها الشرقي قالت إن القطاع قرر الخروج من الفيلق وطلبوا تشكيل لجنة لتسهيل الأمر ليفاجأوا بهجوم الجبهة الشامية عليهم. 
    احتكم الطرفان إلى اللجنة الوطنية للإصلاح التي كان من قراراتها أن يسيطر الفيلق على مقرات الجماعة المنشقة باستثناء بعضها؛ وأن تسلم المجموعة المنشقة سلاحها لقيادة الفيلق. أحرار الشام اعتبروا هذه القرارات مسيسة ومنحازة وقرروا إعادة القطاع إليهم. فيما الفيلق يصر على أن المنشقين يجب أن يسلموا السلاح والمقرات.
    الآن، في صلب هذا التوتر والخلاف كان حسن صوفان الزعيم الأسبق لأحرار الشام. وهو شخصية إشكالية إذ أنه مقرب من الجولاني زعيم هيئة تحرير الشام. كما أنه قاد تمرداً داخل الحركة في أواخر ٢٠٢٠ أدى إلى تغيير قيادتها. وقيل إن ذلك كان تمهيداً لسيطرة صوفان على الحركة وبالتالي سيطرة الجولاني على المكونات القتالية في إدلب ومحيطها بهدف تأسيس مجلس عسكري جامع تكون فيه الغلبة للهيئة تتمدد من خلاله إلى درع الفرات وغصن الزيتون: مناطق سيطرة الجيش الوطني السوري الموالي لتركيا. 
    ولهذا، اتهم الفيلق صوفان بالتنسيق مع قيادة الفرقة ٣٢ للانشقاق وبالتالي تنفيذ مشروع الجولاني.  في نهاية مايو الماضي، شهدت تخوم درع الفرات استنفاراً من جانب أحرار الشام/ الهيئة ومن جانب الجيش الوطني من دون أن يتطور إلى مواجهة مسلحة. 
    ظل المنشقون رافضين قرارات لجنة الإصلاح. فتحرك الفيلق هذا الأسبوع لتنفيذ هذه القرارات. 
    دارت اشتباكات بين الطرفين وصُفت بالعنيفة ما أوقع قتلى وجرحى بالإضافة إلى أسر عناصر من هؤلاء وأولاء. وكانت الغلبة للجيش الوطني ومكوناته في الجزء الأكبر من أحداث السبت. 
    حوالي الساعة ٤ بعد الظهر، أصدرت حركة أحرار الشام بياناً حول ”تكرار الاعتداء على القطاع الشرقي للحركة“  وقالت إنها ”تدعو قيادة الجبهة الشامية إلى التوقف الفوري عن هذه الممارسات اللامسؤولة … وتدعو جنود الجبهة الشامية إلى اعتزال هذا القتال والتزام الحياد خلال التطورات المقبلة.“ 
    قبل هذا بنصف ساعة تقريباً، نقلت حسابات معارضة لهيئة تحرير الشام أن ”حشداً عسكرياً“ من الهيئة مجهزاً بالسلاح الثقيل يستعد لدخول درع الفرات ”بحجة مؤازرة المنشقين“  تحت راية أحرار الشام. 
    حساب أس الصراع في الشام قال إن الهيئة ”استخدمت طائرات انتحارية مسيرة و١٠٠ مصفحة و ٦ مدرعات بهجومها ليلاً حتى سيطرت على قرية قرزحيل وترندة.“ 
    لكن معرفات موالية للهيئة قالت إن حركة أحرار الشام هي من أعلن ”استنفاراً عسكرياً عاماً“ وأن أرتالها توجهت ”لمؤازرة عناصرهم“ في درع الفرات. 
    أغلقت المعابر الواصلة بين درع الفرات وإدلب وازدحم فيها الناس الهاربون من هذه الحرب. 
    في الأثناء، اعتبر المعارضون هذه فرصة للجيش الوطني كي ينقض على الجولاني ويكسر شوكته. حساب السوري المهاجر قال إنها ”الفرصة الأخيرة للوحدة والاعتصام.“ وإن ما يجري اليوم هو: ”معركة .. بين الجيش الوطني بمكوناته الثورية وهيئة تحرير الشام بذراعها … حسن صوفان.“ 
    وفيما خرجت مظاهرة شعبية في عفرين ترفض الجولاني، نشرت معرفات الهيئة بياناً من ”مجلس القبائل والعشائر“ يدين ما وصفه بـ ”بغي الجبهة الشامية“ على أحرار الشام. قبل هذا بيوم، كان أبو ماريا القحطاني،. القيادي في الهيئة، يجلس مع شيوخ العشائر في إدلب.
    أهم رد فعل على مواجهة السبت جاء من المجلس الإسلامي، الجهة العليا للإفتاء لدى فصائل المعارضة كافة. فجر الأحد، قال بيان المجلس إن ”التحرك العسكري لهيئة تحرير الشام … نحو مناطق الجيش الوطني .. يُعد بغياً محرماً شرعاً بشكل قطعي“ وإن ”صد هذا العدوان واجب شرعاً.“ مؤكداً ضرورة العودة إلى قرارات لجنة الإصلاح. 
    معارضو الهيئة اعتبروا البيان فتوى لازمة لكل ”من أراد الحق“ وأن ”لا مزاودة على المجلس.“ 
    لكن الاشتباكات استمرت حتى صباح الأحد ١٩ يونيو، أي بعد مرور ٢٤ ساعة تقريباً على أول اشتباك. فأعلن عن ”توقف كامل لإطلاق النار“ وقيل إن اجتماعاً عُقد بين هيئة تحرير الشام والجبهة الشامية بحيث تم الاتفاق على إطلاق سراح الأسرى من الطرفين وعودة الأمور إلى ما كانت عليه قبل يوم السبت. 
    وهكذا بدأت الهيئة/ أو أحرار الشام بسحب القوات من المناطق التي دخلتها في غصن الزيتون ودرع الفرات. 
    في نهاية يوم الأحد، أصدرت هيئة تحرير الشام لأول مرة بياناً حول مجريات الأربع وعشرين ساعة الماضية بعنوان: ”رسالة إلى أهلنا وشعبنا في المناطق المحررة.“ البيان يقدم الهيئة على أنها حامية المناطق المحررة. فالهيئة غير راضية عن مستوى الحياة في منطقتي درع الفرات وغصن الزيتون. وتحذر من انتشار الفساد في المجتمع هناك وانحدار العمل المؤسسي والخدماتي.
    والأهم أن بيان الهيئة أشار إلى ”غياب المشروع الناظم“ في تلك المنطقتين. بمعنى أنها تعرض ذاتها كصاحبة مشروع يضمن ”رفاه“ المناطق المحررة. 
    وحيث أن الهيئة، بحسب البيان، لديها ”مسؤولية“ و“واجب“ تجاه ”حماية“ أهل المحرر، فقد ”دفعت“ بكل قوة ”لإيقاف ما يجري من اقتتال والضغط على الأطراف لضرورة التفاهم وتحكيم العقل.“ 
    وهنا، الهيئة لا تقر بتدخلها العسكري، فقد يُفهم الضغط بأنه معنوي أو سياسي. وعليه، انتقد البيان فتوى المجلس العسكري وموقفه من الهيئة.
    وهكذا انتهى هذا الاستعراض العسكري. على الأقل حتى ساعة تسجيل هذه الحلقة صباح الإثنين ٢٠ يونيو ٢٠٢٢.
    ما حدث شكل صدمة لدى معارضي هيئة تحرير الشام. كانوا يأملون أن تقضي مغامرةُ الجولاني-صوفان على وجود الهيئة في إدلب. 
    مزمجر الشام قال: ”أحداث الأمس أثبتت نجاح الجولاني في اختراق صفوف معظم الفصائل أو تحييدها… فقد دخلت أرتال الهيئة لوسط مناطق غصن الزيتون دون أن تواجه بطلقة واحدة.“ وأضاف: ”الجيش الوطني مجرد اسم فضفاض يفتقر لأدنى مقومات العمل المؤسساتي … وبوضعه الحالي لا يمكن التعويل عليه في حمل مشروع الثورة.“ في المقابل الجولاني هو ”الوحيد الذي يمتلك مشروعاً ويسعى بجد لتحقيقه - وإن (كان) مشروعاً شخصياً لا يخدم الثورة.“ 
    ماجد الراشد، المنشق عن الهيئة، أعاد نشر فتوى قال فيها إن ”الجولاني متغلب وحكم المتغلب في الشريعة هو القتل.“ 
    الظواهري الحائر
    بثت السحاب الذراع الإعلامية للقاعدة المركزية كلمة لزعيم التنظيم أيمن الظواهري هي الحلقة الخامسة من سلسلة ”صفقة القرن أم حملات القرون.“ الحلقات السابقة من السلسلة كانت مرئية أما هذه فصوتية. 
    في هذه الحلقة، يلمح الظواهري إلى خلل داخل التنظيم خاصة والساحة الجهادية عامة. ويبدو الرجل مثقلاً بهذه الأحمال. 
    فمثلاً، يتحدث عن ”الاستخفاف بالبيعات“ وكيف أن أحدهم قد يقول: ”بيعتي معك انتهت من زمن وبيعتي لك كانت زمانية ومكانية وظرفية وتفاعلية.“ هل يقصد الظواهري بهذا طالبان الذين أحلّوا أنفسهم من بيعة القاعدة؟ أم يقصد جماعات أخرى تنتمي للتنظيم؟ ربما الاثنين معاً. 
    يشكو الظواهري أيضاً مما يبدو أنه غياب ”الإيثار“ عن عصر الجهادية هذا الذي يعيشه. فيذكر نماذج من تاريخه الشخصي. نماذج غريبة حقيقة، مثل ذلك الموقف مع عصام القمري الذي اتُهم هو نفسه بالإرشاد إلى مكانه والتسبب في قتله. 
    إلى إفريقيا
    احتفى أنصار داعش بنشر إصدار مرئي لما تُسمى ولاية غرب إفريقيا بعنوان ”كتاب يهدي وسيف ينصر“ فيه رصد لما يعتبره التنظيم تمكيناً في تلك الجغرافيا. ينتهي الإصدار بدعوة إلى ”الهجرة“ إلى غرب إفريقيا. بعد هذا انطلقت حملة ”هلموا إلى أرض إفريقيا“ عبر صحيفة النبأ الأسبوعية ومعرفات أنصار داعش. يأتي الإصدار فيما ترددت أنباء عن اعتقال أمير داعش في الصحراء الكبرى. 
    وتأتي دعوة الهجرة هذا فيما أعلنت قوات التحالف الدولي عن اعتقال قيادي في داعش في إنزال تمّ في منطقة جرابلس شمال سوريا. 
    التحالف قال إن المعتقل هو هاني الكردي وهو صانع قنابل في التنظيم وتدرج ليصبح قياديا. 
    لكن علمنا من مصادر خاصة أن المستهدف في الإنزال كان على الأرجح "ماهر العكال أو ماهر الشمالي أو أبو ايمن الشمالي" وهو قيادي أمني بارز. وهو من أبناء عمومة فايز العكال والي الرقة سابقاً المعروف باسم أبو سعد الشمالي الذي قتل في يونيو ٢٠٢٠ في مدينة الباب شمال شرق حلب. 
    المستهدف الآخر هو أبو إبراهيم السفراني وكان يشغل منصب مسؤول الاغتيالات في المنطقة. الاثنان فرّا من الإنزال وغادرا جرابلس. 
    طالبان والمقدسي
    أعلن داعش مسؤوليته عن الهجوم الذي استهدف بيتاً للعبادة (غودوارا) خاصاً بالسيخ في العاصمة الأفغانية كابول. 
    حكومة طالبان استنكرت الهجوم واعتبرت منفذيه ”أعداء الشعب الأفغاني.“ وهنا يعود السؤال عن قدرة طالبان على مواجهة هجمات داعش. 
    على كل حال، لفت في هذا الملف ما قاله أبو محمد المقدسي منظر الجهادية. الرجل اعتبر أن ”منع“ استهداف طائفة تحت حكم ”الإمارة“ أي طالبان ليس أمراً ”مكفراً.“ وبالتالي استنكر فعلة داعش. لكنه بعد ذلك، يرد على تغريدة يشير صاحبها إلى أن داعش بفعله هذا يؤذي علاقة طالبان مع الهند. فيقول المقدسي: ”من سمى دولته إمارة إسلامية فقد وجب عليه أن يراعي حرمات المسلمين.“ 
    ويذكر هنا بما قاله سابقاً عن ضرورة ألا تصرح طالبان بتعاطفها أو مجاملتها دولاً أخرى يعتبرها الرجل كفرية. 
    على تغريدة مماثلة، علّق خصمه أبو محمود الفلسطيني وقال: ”جاء الوقت لينزل عن موجة طالبان، ويعود لمنهج الغلو… بدأ التمهيد للانقلاب على طالبان.“
    27 min
  • المرصد ١٤٤: في كتاب تبنّاه زعيم طالبان: الجهاد محصور في أفغانستان.. والمرأة في المراتب الدنيا تعليماً وعملاً

    راديو الآن | دبي- الإمارات العربية المتحدة




    أهلاً بكم إلى حلقة هذا الأسبوع من المرصد نغطي فيها الفترة من ٦ إلى ١٢ يونيو ٢٠٢٢. إلى العناوين:









    - في كتاب تبنّاه زعيم طالبان: الجهاد محصور في أفغانستان؛ والمرأة في المراتب الدنيا تعليماً وعملاً



    - دروز إدلب لا أمان لهم من مجزرة قلب لوزة إلى بئر جبل السماق



    - ماذا قال الزرقاوي في رسالة سرية بعثها إلى ”معلمه“ المقدسي مقاطعاً؟ 









    الدكتور مروان شحادة يكشف لنا عن ذلك. الدكتور مروان الخبير في الجماعات الجهادية والمسلحة؛ حاصل على شهادتي دكتوراة في الإعلام والجماعات الجهادية. أشرف على إنتاج وتحقيق وثائقيات عن أبي مصعب الزرقاوي والسلفية الجهادية في وقت مبكر. منها: ”الزرقاوي من هيرات. إلى بغداد“ ومنها سلسلة: ”الزرقاوي: الصعود السريع إلى قمة الإرهاب“ مع الصحفي الاستقصائي السويسري أورس غيرغر. وللدكتور مروان مؤلفات آخرها اسرار اعلام وايديولوجيا تنظيم ألدولة الاسلامية.“ و(رسل تحت أزيز الرصاص): عن العاملين في المهمات الإنسانية في وسط ساحات يسيطر عليها الجهاديون. و ”الخطاب السلفي: الحركات الجهادية من ١٩٩٠ إلى ٢٠٠٧.“









    الإمارة



    صدر في أفغانستان كتاب لعبدالحكيم حقاني قاضي القضاة في حكومة طالبان بعنوان ”الإمارة الإسلامية ونظامها.“ الكتاب صدر بالعربية مؤرخاً في رمضان الماضي. قدّم له زعيم طالبان هبة الله أخوندزادة الذي وصف حقاني بأنه ”سند فقهاء العصر“ وكتابه بأنه ”مؤيدٌ“ عنده. 



    الكتاب هو شرح تفصيلي للإدارة أو السياسة الشرعية التي تسعى إليها طالبان. ونود أن نتوقف عند ثلاثة أمور لافتة في هذا الكتاب. 



    أولاً، الجهاد. يعتبر حقاني أن الجهاد لا يتوقف بخروج أمريكا من أفغانستان، لكنه يحصره في ”إقامة الدولة الإسلامية في أفغانستان.“ هذه نقطة هامة تقع في صلب اتفاق الدوحة مع الأمريكيين الذي أعاد طالبان إلى كابول. فلا طموح لدى طالبان في شن هجمات ضد أي جهة أخرى خارج حدود دولة أفغانستان. في المقابل، يشكل هذا خلافاً مع جهاديي الشرق. 



    ثانياً، يركز الكتاب على الإدارة الداخلية، ولا يتطرق للتعامل مع الدول الأخرى التي لها أديانها وسياساتها وأنظمة حكمها التي قد لا تتوفق مع مفهوم الجماعة للشرع. وهذه نقطة خلافية أخرى بالنظر إلى علاقة طالبان مع دول إشكالية مثل روسيا والصين والهند من حيث تعاملها مع المسلمين. 



    المسألة الثالثة التي نحب أن نتوقف عندها هي ما كتبه حقاني عن تعليم المرأة وعملها. وهنا يفصل حقاني بين المفهوم والكيفية. 



    أما في التعليم، فيرى حقاني أن تعليم المرأة يكون في العلوم الدينية أولاً، أما العلوم الدنيوية فيقتصر على ”ما يناسب النساء كصنع الخياطة وعلم الطب؛ وأما ما لا يناسب النساء كالكيمياء والهندسة ونحوهما فلا يحتاج إلى خروجهن لها.“ وعليه إن خرجت المرأة للعلم فيكون ضمن الضوابط المعهودة: مراعاة الآداب الشرعية وعدم الاختلاط. 



    أما في العمل، فيقتصر عمل المرأة على المناصب الدنيا التي يُطلق عليها ”المأمورية“ في الوزارات أو في المكاتب التي لا تتبع وزارات. فلا تتولى المرأة منصباً فيه ولاية أو قرار. ومرة أخرى الخروج يكون ضمن الضوابط أعلاه. 









    الدروز لا أمل لهم



    انشغل معارضو هيئة تحرير الشام هذا الأسبوع بما قاله زعيمها أبو محمد الجولاني أثناء افتتاح مشروع في منطقة درزية في جبل السماق شمال إدلب. 



    ما حدث هو أن طلب عجوز درزي ألّا يُعاملوا كطائفة وقال إنهم مسلمون؛ فردّ الجولاني إن الهيئة لا تجبر أحداً على تغيير معتقده. 



    كما ألمح الجولاني إلى مجزرة قلب لوزة التي وقعت في مثل هذه الأيام من يونيو ٢٠١٥ والتي أسفرت عن قتل ما لا يقل عن ٢٤ درزياً. المسؤول عن المجزرة كان سفينة التونسي أحد قادة جبهة النصرة في ذلك الوقت. 



    الآن، المعارضون التقطوا هذه الحادثة من وجهتين.  مزمجر الثورة السورية استنكر أن يتناسى الجولاني ذاك ”التاريخ الأسود“؛ فيتقرب من شيوخ الدروز بعد أن قتل شبابهم. لم يعجبه أيضاً أن يتحدث الجولاني عن العدل بينما المظالم في ”المحرر“ تتكاثر.



    لكن معارضين آخرين استنكروا أن يقول الجولاني ”لا إكراه في الدين.“ واعتبروا أنه بذلك يشجع الطوائف على أن تبقى على دينها. واستنكروا أن يسعى ألرجل إلى عدم التمييز بين الطوائف السورية، عندما قال إن ”الثورة السورية“ لم تأتِ للتمييز بين الطوائف في سوريا وإنما لرد ظلم النظام. 



    أبو العلاء الشامي المنشق عن الجولاني كتب في قناته ”وحي وخواطر“ أن هذا الكلام ”تمهيد“ لمصالحة مع ”النصيرية“ أي العلويين الذين ينتمي إليهم بشار الأسد. كما اعتبر أن الدروز هم شركاء في حزب البعث الحاكم. 



    وفي إشارة جادة، ذكّر أبو العلاء بدراسة آرون زيلين عن هيئة تحرير الشام بعنوان ”عصر الجهادية السياسية“ التي قال فيها إن الهيئة لا تزال متهمة بانتهاكات ضد

    See omnystudio.com/listener for privacy information.

    29 min

About المرصد

From the publisher's feed

في بودكاست المرصد .. فريق راديو الآن يتابع ويرصد أخبار الجماعات الجهادية في العالم ويحاول أن يحللها كيف تؤثر في أحداث الغد ويقدمها في إطارها الصحيح.

More shows like المرصد

صارت معي by أخبار الآن بودكاست akhbaralaan podcast

صارت معي

4 Listeners

قصتها القصيرة by أخبار الآن بودكاست akhbaralaan podcast

قصتها القصيرة

12 Listeners

قصرة+ | +Gosra by أخبار الآن بودكاست akhbaralaan podcast

قصرة+ | +Gosra

6 Listeners

مركز الأخبار by أخبار الآن بودكاست akhbaralaan podcast

مركز الأخبار

0 Listeners

بريفينج by أخبار الآن بودكاست akhbaralaan podcast

بريفينج

1 Listeners

البودكاست المفضل by أخبار الآن بودكاست akhbaralaan podcast

البودكاست المفضل

2 Listeners

بالعراقي مع سجد by راديو الآن

بالعراقي مع سجد

0 Listeners

The Refugee Boss | اللاجئ المدير by أخبار الآن بودكاست akhbaralaan podcast

The Refugee Boss | اللاجئ المدير

0 Listeners

Career Fit by أخبار الآن بودكاست akhbaralaan podcast

Career Fit

0 Listeners

Business Midnights مع Farah by أخبار الآن بودكاست akhbaralaan podcast

Business Midnights مع Farah

2 Listeners

مجهول | Majhool by أخبار الآن بودكاست akhbaralaan podcast

مجهول | Majhool

0 Listeners