
Sign up to save your podcasts
Or


في هذه الحلقة من بودكاست سكن، نستضيف الدكتور أحمد ميلود، أستاذ التاريخ والثقافة العربية والإسلامية، في حوار عميق عن تحوّلات الأسرة، وتفكك البنى الاجتماعية، وتحوّل الدولة الحديثة إلى فاعل أخلاقي ومؤسساتي بديل.
عميق عن تحوّلات الأسرة، وتفكك البنى الاجتماعية، وتحوّل الدولة الحديثة إلى فاعل أخلاقي ومؤسساتي بديل.
نناقش كيف غيّرت الثورة الصناعية شكل الأسرة، من وحدة ممتدة تحيط بالفرد وتدعمه، إلى "الأسرة النواة" التي تبدو أكثر تكيفًا مع متطلبات الحياة الحديثة، لكنها أقل قدرة على تأمين المعنى والانتماء والحماية النفسية.
يتناول الحوار كذلك كيف وعدت الدولة الحديثة بتعويض ما فقده الإنسان من روابط كالقبيلة والعائلة، لكنها عجزت عن تلبية أعمق حاجاته، خاصة فيما يتعلق بالتربية، والأخلاق، والهوية.
كما نتطرق إلى سؤال جوهري: هل الدولة في شكلها الحالي تمثل فعلًا ما يريده المجتمع؟ أم إنها تفرض عليه تصورًا غريبًا عنه، يتجاهل سياقه التاريخي والديني والثقافي؟
لماذا فقد الإنسان المعاصر شعور الانتماء رغم تطور الدولة؟
هل الأسرة الحديثة كافية لحماية الفرد نفسيًا واجتماعيًا؟
ما الفرق بين دور الدولة في المجتمعات الإسلامية التقليدية والدولة الحديثة؟
هل تستطيع الدولة أن تكون بديلًا عن الروابط القَبَلية والدينية؟
ما أثر غياب الجذور والهوية التاريخية على الإنسان الحديث؟
ابقوا على تواصل مستمرّ مع بودكاست "أثير" ولا تنسوا تفعيل زرّ الاشتراك الموجود في تطبيقك لتصلك حلقاتنا.
By Atheer ~ أثير4.3
1212 ratings
في هذه الحلقة من بودكاست سكن، نستضيف الدكتور أحمد ميلود، أستاذ التاريخ والثقافة العربية والإسلامية، في حوار عميق عن تحوّلات الأسرة، وتفكك البنى الاجتماعية، وتحوّل الدولة الحديثة إلى فاعل أخلاقي ومؤسساتي بديل.
عميق عن تحوّلات الأسرة، وتفكك البنى الاجتماعية، وتحوّل الدولة الحديثة إلى فاعل أخلاقي ومؤسساتي بديل.
نناقش كيف غيّرت الثورة الصناعية شكل الأسرة، من وحدة ممتدة تحيط بالفرد وتدعمه، إلى "الأسرة النواة" التي تبدو أكثر تكيفًا مع متطلبات الحياة الحديثة، لكنها أقل قدرة على تأمين المعنى والانتماء والحماية النفسية.
يتناول الحوار كذلك كيف وعدت الدولة الحديثة بتعويض ما فقده الإنسان من روابط كالقبيلة والعائلة، لكنها عجزت عن تلبية أعمق حاجاته، خاصة فيما يتعلق بالتربية، والأخلاق، والهوية.
كما نتطرق إلى سؤال جوهري: هل الدولة في شكلها الحالي تمثل فعلًا ما يريده المجتمع؟ أم إنها تفرض عليه تصورًا غريبًا عنه، يتجاهل سياقه التاريخي والديني والثقافي؟
لماذا فقد الإنسان المعاصر شعور الانتماء رغم تطور الدولة؟
هل الأسرة الحديثة كافية لحماية الفرد نفسيًا واجتماعيًا؟
ما الفرق بين دور الدولة في المجتمعات الإسلامية التقليدية والدولة الحديثة؟
هل تستطيع الدولة أن تكون بديلًا عن الروابط القَبَلية والدينية؟
ما أثر غياب الجذور والهوية التاريخية على الإنسان الحديث؟
ابقوا على تواصل مستمرّ مع بودكاست "أثير" ولا تنسوا تفعيل زرّ الاشتراك الموجود في تطبيقك لتصلك حلقاتنا.

3,676 Listeners

1,441 Listeners

447 Listeners

67 Listeners

370 Listeners

152 Listeners

99 Listeners

144 Listeners

0 Listeners

2,247 Listeners

641 Listeners

26 Listeners

12 Listeners

1,699 Listeners

254 Listeners

281 Listeners

83 Listeners

20 Listeners

2 Listeners

25 Listeners

28 Listeners

7 Listeners

5 Listeners

3 Listeners

6 Listeners

28 Listeners

6 Listeners

16 Listeners

24 Listeners

2 Listeners

7 Listeners

0 Listeners

4 Listeners

3 Listeners