
Sign up to save your podcasts
Or


«لما أنت بتدي صلاحية لأمين الشرطة أو ضابط إن هو يوقف ناس كدة بشكل عشوائي، يوقفهم طابور ويفتش تليفوناتهم، زي ما كنا بنشوف يعني، بتديله كمان صلاحية، يعني إن أنت مش عارف هو بيدور على إيه، ما يمكن مزاجه الشخصي يفتح يشوف صور، يشوف صور مع أصحابك، فالموضوع مؤذي جدًا، لأنك مش قادرة تفهمي هو إيه اللي مضايقه، أو إيه اللي ممكن يضايقه، فبمجرد إن ده في دماغك، ده بيبقى مؤذي كدة نفسيًا، لأنه أنا بعدين بقى بابتدي أبرون، اللي هو أقعد أبص في المكان بتاعي، اللي هو إيه ده، هم لو شافوا حاجة زي كدة ممكن يضايقوا؟ في اللحظة دي اللي فكرت فيها بالطريقة دي قلت كدة الموضوع هيتقلب بهلاوس وأمراض، فأي شيء كمان حسيت إنه related لـ2011، أو related لثورة في 2011، ابتديت أتخلص منه، مش بقى ذكريات، بقى كوابيس. كنت حزين جدًا وزعلان آه، بس حسيت كدة إن أنا عايز أعيش في أمان»، واحد من سكان وسط القاهرة يحكي لـ«مدى مصر».
منذ عشر سنوات، شهدت منطقة وسط القاهرة حدثًا جللًا. كانت منطقة وسط البلد، وفي القلب منها ميدان التحرير، وجهة لملايين الثائرين، وتحول مركز العاصمة الإداري والتجاري والثقافي والسياسي إلى رمز للحرية حول العالم. ولكن حين ضاقت الحرية مع هزيمة الثورة، ضاقت المنطقة أيضًا بزوارها وسكانها، فتحولت لتمركز أمني مستمر يهدف لمنع تكرار ما حدث في 2011.
في هذا البودكاست الذي أنتجه «مدى مصر»، يحكي عدد من سكان وسط القاهرة عن هذا «التضييق الأمني» ومواسمه، والقبضة الأمنية العشوائية التي تطالهم في بيوتهم وفي شوارع منطقتهم السكنية.
«اتفضل كلم الباشا» من إنتاج «مدى مصر»
من يوم ما حل علينا الكورونا ضيف تقيل، نتمنى إنه يحل عننا قريب، وإحنا، زي أغلب
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
للاطلاع على الوثائق المذكورة في البودكاست، زوروا موقعنا، على هذا الرابط: https://bit.ly/3lSlSyC مدوّن بجوار كل وثيقة التوقيت اللي ذكرت فيه بالتسجيل وهنا في حال تجاوز الحجب https://bit.ly/3DWkHnO
على مدار عشرة أيام (12-22 سبتمبر)، عُرض عشرون فيلمًا مرممًا للمخرج يوسف شاهين، في سينما زاوية. في هذا التسجيل يفتح كل من محمد المصري (سيناريست)، وبسام مرتضى (مخرج) ومحمد الحديدي (مدير تصوير ومخرج) وماجد نادر (مدير تصوير ومخرج) نقاشًا حول ما يمثله الحدث من تغيّر وعي معيّن يخص استقبال شاهين، الآن في هذه اللحظة، في 2018، وبعد عشرة أعوام من رحيله.
يحاول المشاركون التفكير في أسئلة لها علاقة بالثيمات المتكررة في سينما شاهين، وبشخصية شاهين الإعلامية وكيف تم تقديمه إلى الجمهور، بصورة «المخرج المجنون الذي يصنع أفلامًا غير مفهومة». تمتد الأسئلة للمراحل المختلفة في مسيرته الفنية وارتباطها/ انفصالها عن الأحلام/ الهموم الجماعية، وعلاقته المتقلبة بالدولة. أيضًا يُفتح نقاش حول تقييمهم لعملية «الترميم» من الناحية التقنية والفنيّة، وعن النموذج «الإنتاجي» الشاهيني كمثال يمكن أن يكون ملهمًا لصناع الأفلام الجدد.
في عام ٢٠١٣ حُجب موقع "حبر" أحد أهم منصات الصحافة الحرة في الأردن. وذلك بناء على قانون المطبوعات والنشر، الذي عُدل وأقرَ بمجلس النواب في عام ٢٠١٢. تجاوز فريق "حبر" حجب موقعهم بطرق مختلفة انتهت بحجب الموقع ثلاث مرات أخرى في عام ٢٠١٤. هنا اتجه الفريق إلى ترخيص "حبر" طبقا لقانون المطبوعات والنشر على الرغم من اعتباره أداة لتقييد حرية التعبير. بعد ثلاث سنوات من تجربة "حبر" مع الحجب٬ يأتي الدور على "مدى مصر" ليحجب في أواخر شهر مايو ٢٠١٧ ومعه أكثر من ٩٠ موقعا إلكترونيا في مصر. عن الحجب٬ وتجاوزه٬ والترخيص طبقا لقانون مرفوض٬ والمقاومة والاستمرار والانسحاب٬ تتحدث لينا "حبر" – لينا عجيلات مع لينا "مدى مصر" - لينا عطالله على هامش لقاء قصير في باريس.
Recorded and edited By Lina Attalah
244992__vitaminl__closing-door
From the publisher's feed

7,618 Listeners

111,865 Listeners

562 Listeners

2,540 Listeners

15,904 Listeners

25 Listeners

3 Listeners

1 Listeners

354 Listeners

4 Listeners

615 Listeners

3 Listeners

6 Listeners

38 Listeners

19 Listeners

26 Listeners

7 Listeners

6 Listeners

0 Listeners