
Sign up to save your podcasts
Or


في حلقتنا التانية عن الأكل والسينما، من بودكاست «سينما صيفي»، بيحاول بسام مرتضى يخلينا نفكر في البني الآدمين، اللي بيتاكلوا، بمناسبة إننا في شهر رمضان اللي الأكل بياخد فيه مساحة ضخمة، حتى التلفزيون بإعلاناته ومسلسلاته، بيقدم لنا الأكل ولمة السفرة على إنها المعادل للعيلة. البني آدمين كصنف في المنيو، في سينما خيري بشارة، هو موضوع حلقتنا، اسمعوها على منصاتنا المختلفة.
بمناسبة شهر رمضان، ومن خلال حلقتين من بودكاست «سينما صيفي»، بيحاول بسام مرتضى التأمل في حضور الأكل في السينما، كرمز، وكجزء من عضم السيناريو لفهم الشخصيات ودوافعها. في الحلقة الأولى بيتناول حضور الطعام في أفلام عدد من المخرجين المصريين والأجانب، زي «أرض الخوف» و«رسائل البحر» لدوود عبد السيد، و«موعد على العشاء» لمحمد خان، و«النهر» لغسان سلهب، و«الأزمنة الحديثة» لشارلي شابلن، و«الإرهاب والكباب» لشريف عرفة، وغيرهم.
في حلقتنا الجديدة من بودكاست «سينما صيفي» بيشاركنا بسام مرتضى قصتين عن سينمائي عظيم مفضل بالنسبة له، وهو المخرج الراحل داوود عبد السيد، وعن الشيء الساحر في سينماه، اللي كان حصيلتها 9 أفلام كانوا غير كافيين بالنسبة لرغبة مخرجنا الكبير إنه يعمل أفلام، واللي لحد آخر اللحظة كان عايز يزود عدد الأفلام لكنه حُرم من ده.
مع المشاعر العارمة اللي غمرتنا لما شفنا صوره الأولى مع العيلة ووالدته الدكتورة ليلى سويف، بيحتفل بسام مرتضى بالإفراج عن علاء عبد الفتاح، في حلقة جديدة من بودكاست «سينما صيفي»، بينطلق فيها من لحظة معينة من لحظات احتفال علاء بخروجه، وهي دندنته مزيكا فيلم «روكي» (1976) ببُقه وهو بيتنطط. روكي كفيلم عن الحب والهشاشة والجسد، أكتر من مجرد ثنائية الانتصار والهزيمة.
بسام مرتضى
«السنترال ولّع»، خبر بعده اتفاجئنا كلنا بقطع الاتصالات، والإنترنت، وكروت الدفع، والخدمات المرتبطة بيهم. لحظة كسرت كل ما هو متوقّع، وهزت حياتنا، وخلتنا نعيد التساؤل فيما يمثله. هنا بيسترجع بسام مرتضى، في حلقة جديدة من بودكاست «سينما صيفي»، أحد الأفلام الفارقة في بدايات السينما المستقلة المصرية، سواء من الناحية الإنتاجية، أو من حيث اللغة السينمائية، فيلم «سنترال» للمخرج محمد حماد، واللي عمل ضجة رقابية كبيرة وقت صدوره، وضجة من حيث استقبال الجمهور، بجرأته في طرح معاني الأسرار والتواطؤ والفساد وانحلال وتفسخ المجتمع.
في حلقتنا بسام بيستضيف حماد، عشان يسمع منه إزاي بيشوف «سنترال» دلوقتي.
في رابع حلقات سلسلة الهزيمة في السينما من بودكاست «سينما صيفي»، بياخدنا بسام مرتضى للفيلم اللي قررت الدولة تعدم جميع نسخه، أهم أفلام يوسف شاهين عن النكسة، فيلم «العصفور»، واللي فيه بنشوف اختيارات شاهين الفنية الجريئة والمهمة، زي التنقل الحر في الزمن وربط العام بالخاص. شاهين كان شايف لحظة إدراك الهزيمة لحظة تغيير، لازم يقابلها تحرر في السرد السينمائي.
بعد سنة من نصر العبور، وسط ما الدولة والتلفزيون بيحتفلوا بالنصر العسكري، ظهرت كتير من الأفلام اللي بتتكلم عن حرب أكتوبر، لكن فيه اختلاف كبير بين الأفلام دي وفيلم «أبناء الصمت»، وحتى اختلاف بينه وبين أفلام الهزيمة، زي «أغنية على الممر» و«العصفور»، اختلاف جاي من كونه بيحكي عن أبطال بدون جعجعة أو ادعاءات، بيكافحوا بدون كلام.
في حلقتنا الجديدة من بودكاست «سينما صيفي»، بيجاوب بسام مرتضى على إزاي الفيلم بيلقط شيء حقيقي ومعاش من الحكايات على الجبهة، مش مجرد قصة يتبني عليها فيلم.
زاوية أخرى معمقة تشتبك مع «أغنية على الممر» من المخرج ياسر نعيم، اللي بيستضيفه بسام مرتضى في الحلقة الثانية من سلسلة الهزيمة في السينما، من بودكاست سينما صيفي، واللي بتحاول تورينا إزاي السينمائيين المصريين شافوا لحظة 5 يونيو، الاشتباك اللي أصبح ضرورة في ظل الحرب الإسرائيلية المستمرة.
إدراك جديد للهزيمة والحرب والصمود، في ذكرى هزيمة يونيو 1967، في سياق الحرب الإسرائيلية المتواصلة على غزة ولبنان وتوسعها الحالي لإيران. كيف رأي السينمائيون المصريون لحظة 5 يونيو؟ في أولى حلقات سلسلة عن الهزيمة في السينما، من بودكاست «سينما صيفي»، بيختار بسام مرتضى الاشتباك مع فيلم «أغنية على الممر» لعلي عبد الخالق، وبيعيش مع أحمد مرعي العسكري المحبوس جوه المخبأ، مع زمايله، مقطوع الاتصال بينهم وبين القيادة، متحاصرين من الجيش الإسرائيلي. وبيسأل هل ينفع نعيد زيارة اللحظة التاريخية دي بعد قرب سنتين من معايشة حرب الإبادة الحالية، ومن نفس العدو؟ وإزاي السينما بتعلمنا نحكي الحدوتة بالصوت والصورة مش مجرد جمل بتقولها الشخصيات؟ وإزاي في لحظة الهزيمة ممكن نختار نحط نفسنا مع الغاضبين؟
بيوت بتُقتحم ورجالة بتتسحب من وسط أهاليها، وعيالها.. آلاف المصريين من عمال وفلاحين بيخطفهم المستعمِر، وبيرسلهم للتجنيد الإجباري، عشان يشتركوا، في أكبر حرب في التاريخ، الحرب العالمية الأولى وقتها. آلاف بيوصل تعدادهم لنص مليون مصري، في وقت كلنا كنا 10 مليون. الحدث التاريخي المهول ده، مهمّش ومنسي. تاريخ بشر منزوع من الرواية الرسمية. مذكرات ومشاعر متعمَّد إخفاءها لإنها ببساطة عن مجرد فرقة عُمال، مع إنه أحد أسباب إبقاء ثورة 1919 حية ومشتعلة.
في حلقتنا الجديدة من بودكاست «سينما صيفي»، بيكمّل بسام مرتضى الاشتباك مع تاريخ العمال في السينما المصرية، بحواره مع علاء الدجاني، عن فيلمه «كم ليلة .. كم يوم»، اللي بيتفحص فيه تاريخ فرقة العُمال، عن قرب.
From the publisher's feed

3 Listeners

1 Listeners

13 Listeners

4 Listeners