
Sign up to save your podcasts
Or


حلقتنا الرابعة من سلسلة «رقباء بأمر إلهي»، من بودكاست «سينما صيفي» لبسام مرتضى، هتكون عن أكثر المعارك السينمائية غضبًا وإرباكًا، لإن المواقع فيها بتتغير بشكل مربك: مين المضطهد؟ ومين الضعيف؟ وهي معركة محاولة منع فيلم «بحب السيما» من الكنيسة الأرثوذكسية المصرية.
في الحلقة هنسمع المحامي أحمد راغب، اللي كان شاب بيبدأ حياته المهنية وقت المعركة، ودخل متضامن مع صناع الفيلم ضد محاولات المنع، الأمر اللي شكل جزء من وعيه الحقوقي. هنسمع منه رحلة الفيلم في المحكمة، في محاولة للبحث عن إجابة سؤال لماذا أصلًا تذهب السينما للمحكمة؟
في حلقتنا التالتة، من سلسلة «رقباء بأمر إلهي»، من بودكاست «سينما صيفي» بياخدنا بسام مرتضى لقراءة معركة فيلم «المهاجر» ليوسف شاهين مع الرقابة، اللي كان عنوانه الأول «يوسف وإخواته»، واللي صدر منتصف التسعينيات، وسط ذورة صعود تهديدات الجماعات الإسلامية، ومحاولات التضييق على مفكرين وفنانين. بيشاركنا الحلقة، المخرج والمصور محمد الحديدي.
السلسلة اللي بنذيعها في رمضان، بتحكي عن أفلام خاضت معارك رقابية، كنتيجة لتحالف مشترك بين مؤسسات الدولة الدينية والرقابية السينمائية، أفلام حاولت تتفاعل وتحكي وتتأثر بالرواية الدينية في قصص تاريخية لكنها واجهت هجوم عنيف.
في حلقتنا التانية، من سلسلة «رقباء بأمر إلهي»، من بودكاست «سينما صيفي»، بيحكي بسام مرتضى عن معركة فيلم «الرسالة» لمخرجه مصطفى العقاد، اللي كنا نسمع إنه ممنوع من العرض بسبب اعتراض الأزهر، بس هنكتشف في الحلقة إنه اتكتب بمعاونة الأزهر بالأساس.
السلسلة اللي بنذيعها في رمضان، بتحكي عن أفلام خاضت معارك رقابية، كنتيجة لتحالف مشترك بين مؤسسات الدولة الدينية والرقابية السينمائية، أفلام حاولت تتفاعل وتحكي وتتأثر بالرواية الدينية في قصص تاريخية لكنها واجهت هجوم عنيف.
في سلسلتنا الجديدة في رمضان «رقباء بأمر إلهي»، من بودكاست «سينما صيفي»، بيحكي بسام مرتضى عن أفلام خاضت معارك رقابية، كنتيجة لتحالف مشترك بين مؤسسات الدولة الدينية والرقابية السينمائية، أفلام حاولت تتفاعل وتحكي وتتأثر بالرواية الدينية في قصص تاريخية، لكنها واجهت هجوم عنيف، عشان نفتكر إن الفن المُلهم والمعبّر مش هيطلع للنور إلا بمعركتنا من أجل الحرية. وفي الحلقة الأولى، هنحكي عن معركة يوسف وهبي مع الرقابة، بسبب فيلم «محمد رسول الله».
في أواخر السبعينيات صور المخرج اللبناني مارون بغدادي، فيلمه «كلنا للوطن» في جنوب لبنان. مارون كان وقتها ابن العشرينات، ابن الهزيمة والحرب والتفكك. صنع 13 فيلم تسجيلي غير أفلامه الروائية، شاف فيهم الموت، وشاف الكل خسران، وشاف الحرب طائفية وشاف مقاومة العدو ومقاومة الموت، قبل ما يخطفه الموت في سن صغير. في هذه الحلقة يتأمل بسام مرتضى في الاختيارات الصوتية لبغدادي في «كلنا للوطن» ومصاحبته لقصيدة «يا علي» لعباس بيضون، في الحلقة الثالثة من ثلاثية عن الحدود الذائبة بين فلسطين ولبنان.
ارتباط دائم بين فلسطين ولبنان من 1948 ولحد دلوقتي، العدوان الإسرائيلي بيضرب ويقتل ويهجر في البلدين كل يوم كإن بينهم مصير مشترك. الألم والرفض والمقاومة المشتركة بنشوفهم مثلًا في حالة مخرجة فلسطينية لبنانية تبقى بتحلم بدفن رماد أمها، اللي خرجت من يافا لبيروت لمونتريال، وبتقدر معاها ترجع تدفنها تاني في يافا. فيلم «عائدة ليافا» لكارول منصور، هو ترشيح بسام مرتضى لحلقتنا الجديدة من بودكاست «سينما صيفي» والثانية في ثلاثية عن الحدود الذائبة بين فلسطين ولبنان بدأناها بحلقة عن أدب إلياس خوري.
بعد وفاة إلياس خوري بأيام قليلة، تقصف مدينته بيروت، اللي فيها جزء كبير من قصصه وحكاياته. في الحلقة دي من بودكاست «سينما صيفي» بياخدنا بسام مرتضى للحديث عن أحد أشهر أعمال إلياس الأدبية، «باب الشمس»، اللي حولها صديقه المخرج يسري نصر الله لفيلم، بجزئين. بنحكي عن يونس ونهيلة، عن فلسطين ولبنان، عن البندقية والمقاومة، ثنائية الخيانة والوفاء، والصمود وضعف الإنسان، والموت والحياة اللي مش بالضرورة كلمتين عكس بعض.
هنسمع صوت نصر الله، وهو بيحكي عن رحلة تعاونه مع إلياس ورفيقهم المخرج اللبناني محمد سويد، وكيفية الانتقال من الأدب للسينما.
مع نكبة جديدة بنعيشها، ومع اعتقال فنان كاريكاتير مصري، وقضاء لياليه في السجن، ومع إعادة الكلام عن الرقابة والمنع وقمع الأقلام، كان ضروري إعادة الفرجة على فيلم «ناجي العلي» لعاطف الطيب، تأليف بشير الديك وبطولة نور الشريف.
السينما والكاريكاتير والسجن والسياق المعادي للاختلاف والحكي للفنون، دفع بسام مرتضى لتذكر من قتل «ناجي العلي»، الرسام و.. الفيلم.
هذه الحلقة مهداة لأشرف عمر، رسام الكاريكاتير المصري المعتقل، وزوجته ندى مغيث.
في حفل افتتاح الأولمبياد الجدلي، شفنا بطلتنا في رفع الأثقال، سارة سمير، رافعة العلم المصري، وبتتقدم بعثتنا. سارة من 4 سنين، كانت حاضرة في لقطة من فيلم «عاش يا كابتن»، وهي بترفع ميدالية أولمبية في أولمبياد ريو، وبيتابعها أبطال الفيلم على الشاشة. الحلم والسعادة والاحتفال والحضن وبكرة كانت لحظات سينمائية ساحرة في فيلم قاسي رغم إلهامه. فيلم عن رياضية مراهقة مهمشة غاضبة حالمة.
في حلقة جديدة من «السينما والأولمبياد» من بودكاست «سينما صيفي»، يستضيف بسام مرتضى مي زايد، مخرجة فيلم «عاش يا كابتن»، للحوار حول الفيلم وكواليسه وحلم الأولمبياد.
«هنخش الأولمبية»
بمناسبة الأولمبياد، في الحلقة الجديدة من بودكاست سينما صيفي، بيحكي بسام مرتضى عن حسن هدهد وحلم الأولمبياد، في فيلم «كابوريا»، اللي صدر وسط لحظة مرارة عند جيل السينما الواقعية بنقادها، بعد سقوط المعسكر الشرقي، وما صاحبه من إحساس بسقوط الأفكار الكبرى.
خيري بشارة بيقرر يعمل فيلم عن بطل ملاكمة، حلمه يوصل للألعاب الأولمبية، اللي هتحقق أحلامه، وتخليه يتجوز حبيبته، لكن بيتم اصطياده داخل حلبة مزيفة وعلاقات مزيفة، منورة بضوء قوي، يخطف أي حد، ومن كتر ما هي منورة بتنسي البطل حلم الأولمبية.
From the publisher's feed

3 Listeners

1 Listeners

13 Listeners

4 Listeners