
Sign up to save your podcasts
Or


غالباً ما تكون الخيبات الكبيرة هي لحظات حاسمة في حياة الإنسان، و لكي نتعامل بصورة إيجابية معها علينا أولاً أن نفهم ما حدث. بعض حوادث الخيبة متوقعة ويمكن تفاديها. ولكن هناك حالات أخرى لا يمكن تفاديها وتتعدى حدود سيطرتنا. وللتعامل مع الخيبة يجب علينا أن نميز بين المواقف التي يمكننا التحكم بها والعوامل الخارجة عن سيطرتنا. وستمكننا القدرة على إدراك الفرق بين الأمرين من التعامل مع غضبنا بصورة ملائمة أكثر. لتعرف أكثر اقرأ المقال التالي.
اضغط هنا لقراءة المقال
نعلم جميعاً شعور التعرض للرفض من الآخرين، فهي تجربة عامة (ومكروهة عالمياً أيضاً)، إلا أن كل شخص يخوضها بصورة مختلفة. يجيد الناس في معظم الحالات المضي قدماً في حياتهم، أكثر بكثير مما يتوقعونه. إلا أن الرفض من الآخر يجرحنا أحياناً أكثر مما نتوقع، وخاصة إذا كانت استجابتنا الفورية لهذا الرفض هي انتقاد أنفسنا. لذلك تنصحك كاتبة المقال بأن تغيّر عقليتك لتتعافى سريعاً من تجربة رفض الآخرين لك.
اضغط هنا لقراءة المقال
سواء كنت مديراً أو مساهماً فردياً، فإن تقديم الثناء وتلقيه يؤدي دوراً حاسماً في بناء العلاقات في العمل والحفاظ عليها. إذا تم تقديم الثناء بطريقة جيدة فسيكون من أقوى الطرق لإعلام شخص ما بأننا نقدّره. ولكن يمكن أن يكون من الصعب للغاية على كل من المقدِّم والمتلقي القيام بهذه التفاعلات التي تبدو بسيطة. لذلك ستجد في المقال التالي بعض النصائح حول كيفية تقديم عبارات ثناء صادقة.
اضغط هنا لقراءة المقال
ليست هناك علاقة بين الإنتاجية وبذل المزيد من الجهد، بل إنها ترتبط بفعل الأشياء بطريقة فعَّالة. حيث يقدم هذا المقال مجموعة من الاستراتيجيات البسيطة التي تساعدك على تحقيق أكبر استفادة ممكنة من وقتك مثل: 1) تجميع مواعيد الاجتماعات، 2) تجنب استخدام فأرة الكمبيوتر، 3) إدخال تحسينات سلوكية مؤثرة، 4) قراءة عملك بصوت عالٍ.
اضغط هنا لقراءة المقال
ماذا لو كنت تشعر بأنك غير قادر على التفكير مطلقاً وعقلك مرهق للغاية. تشعر بالاحتراق الوظيفي وتتراكم الضغوط عليك إلى درجة يصعب عندها عليك حتى اختيار ما ستأكل على العشاء، فما بالك إذا ما كان عليك أيضاً الخروج بأفكار مبتكرة. لكن الناس ما زالوا ينتظرون منك تقديم حلولٍ إبداعية على الرغم من حالتك الذهنية الحالية. ما الذي تستطيع القيام به في هذه الحالة؟ إليك المقال التالي.
اضغط هنا لقراءة المقال
إذا كنت تقود مؤسسة كبيرة أو صغيرة، فقد تشعر أحياناً أنك تقف على مفترق طرق بين الطلبات المتعارضة. كيف يمكنني تعزيز الابتكار ودفع التغيير دون فقدان التركيز على المنتج الحالي؟ كيف أحافظ على استدامة أعمالي وأحقق أرباحاً في الوقت نفسه؟ كيف يمكنني جذب أفضل المواهب دون المبالغة في الإنفاق من ميزانية الموارد البشرية؟ يعرض مؤلفو المقال التالي عملية مكونة من 3 خطوات لـ "حل المشكلات الصعبة".
اضغط هنا لقراءة المقال
فكر في تلك العلاقة التي تمسكت بها حتى بعد فشلها، أو في الوظيفة التي بقيت فيها على الرغم من سوء معاملة مديرك لك. يحاول الكثير منا التمسك ببصيص الأمل حتى آخر لحظة معتقداً أن الحال سيتحسن في نهاية المطاف. إذا كنت تعتبر نفسك من الأشخاص الذين لا يستسلمون بسهولة، فقد تجد نفسك عالقاً في مسار معين لفترة طويلة إلى حد ما. فيما يلي 5 استراتيجيات يمكنك اتباعها للحدّ من خسائرك عندما يحين وقت التخلي عن مشروعك.
اضغط هنا لقراءة المقال
"إنها التاسعة صباحاً، وأنت جالس مقابل إحدى الزميلات التي لا تحبك أو لا تعجبها التغييرات التي تقترحها، وتدفع بكل ما يثير انفعالك وتقاوم الجهود التي تبذلها لإقناعها بدعم التغيير. فما هي ردة فعلك التلقائية في هذه الحالة؟"، طُرح هذا السؤال مؤخراً على مجموعة من المدراء التنفيذيين، وللاطلاع على إجاباتهم اقرأ المقال التالي.
اضغط هنا لقراءة المقال
لا أحد يحب تحمّل أعباء شخص آخر. لكن ربما يكون من الصعب تحديد أفضل إجراء يجدر اتخاذه عندما يغادر أحد الزملاء مكان العمل مبكراً أو يخفق في الالتزام بالمواعيد النهائية لتسليم الأعمال أو لا يقدّم أداء كاملاً في المشروع. هل يجدر بك مواجهته بشأن سلوكه؟ أم التحدث إلى مديرك في العمل؟ أم اعتبار أنّ الأمر ليس من شأنك؟ كيف تتعامل مع زميل العمل المتخاذل؟ إليك المقال التالي.
اضغط هنا لقراءة المقال