مجرة

مجرة

By هارفارد بزنس ريفيوSociety & CultureBusinessEducation
Download on the App Store

مجرة episodes

  • دليل بناء العلاقات المهنية لمن يشعرون بالارتباك والخجل

    لربما اعتدت على السماع عن قيمة بناء العلاقات المهنية. فسواء كانت شبكة العلاقات تلك عن بعد أو وجهاً لوجه، تشير الأبحاث إلى تنوع الفوائد المهنية التي تجنيها من تطوير شبكة علاقاتك والتفاعل معها، كالرواتب الأعلى والرضا الوظيفي والقابلية الأكبر للترقيات. ولكن التنفيذ ليس سهلاً كما الكلام، فرغم أهمية بناء العلاقات مهنية، فهذا لا يعني أنك ترغب في ذلك أو ستُقدم عليه. إذ تعتبر مشاغل الحياة والعمل قطرة في بحر الأسباب التي تجعلك تؤجل ذلك، ولكن غالباً ما نستخدم ذلك كعذر. ستجد في المقال التالي  مجموعة من الأدوات التي قد تساعدك على مواجهة هذا التحدي.
    اضغط هنا لقراءة المقال

    13 min
  • أربع طرق عملية تساعدك في طلب ما تريد من زملائك الجدد

    المطالبة تُشعر الشخص الآخر بأنه مُجبر على الموافقة، لكن الطلب أمر يمكن للشخص الآخر أن يجيب عنه بـ "نعم" أو بـ "لا" أو أن يقدم عرضاً مضاداً. هذا يفسح المجال للحوار والمرونة والحلول الوسطية. كما يُظهر أيضاً مراعاة احتياجات الشخص الآخر وقيمه واهتماماته ويمنحه الراحة. قد يبدو هذا كأنك تقول لرئيسك في العمل، "أود أن أكون قادراً على قضاء أربعة أيام كعطلة نهاية أسبوع في الشهر المقبل. لدي أيام إجازة، لكني أريد التأكد من أنها تناسب جدول عمل بقية أفراد الفريق. فما رأيك؟"
    اضغط هنا لقراءة المقال

    13 min
  • سبع استراتيجيات للتعامل مع زميل العمل الذي لا تُطيقه

    نمتلك جميعنا رغبة فطرية في أن نكون محبوبين ومحترمين. لذلك عندما ينشأ صراع أو خلاف ما، نميل بفطرتنا إلى إلقاء اللوم على الطرف الآخر، متبنين الفكرة الخاطئة "لو كان الجميع مثلي، لكان العالم مكاناً رائعاً". فالعلاقات المتوترة تثير الصراعات والخلافات وتأثر سلباً على الأداء. إذاً كيف تتصرف عندما تضطر إلى العمل مع شخص لا ترتاح للتعامل معه؟ إليك المقال التالي.
    اضغط هنا لقراءة المقال

    19 min
  • كيف تجيب عن سؤال: لماذا تريد العمل في شركتنا؟

    قد تكون أصعب أسئلة مقابلات العمل أحياناً هي أبسط الأسئلة وأكثرها مباشرةً. أحدها يجب أن تتوقع أن يُطرح عليك، ويجب أن تكون مستعداً للإجابة عنه دائماً: "لماذا تريد أن تعمل هنا؟". يتطلب منك سؤال المقابلة الإشكالي هذا، على غرار سؤال "حدثني عن نفسك"، التركيز على إجابة محددة دون أي أدلة أو سياق أو توجيه من المحاور. إنه سؤال مفتوح، ولكن هذا لا يعني أنه يمكنك الارتجال والإجابة عنه بأي شيء. إذاً كيف تجيب عن سؤال: لماذا تريد العمل في شركتنا؟ إقرأ المقال التالي.
    اضغط هنا لقراءة المقال

    13 min
  • كيف تحوّل وظيفتك المُملة إلى وظيفة ممتعة؟
    نشأ الكثيرون منا على الإيمان بفكرة أن تعييننا في شركة ما يوجب علينا أن نلتزم التزاماً حرفياً بفعل كل ما هو منصوص عليه في الوصف الوظيفي لأدوارنا، بمعنى أنك مسؤول عن فعل (س)، وهذه هي الطريقة التي يجب عليك اتباعها لفعله. ويقتضي الإنصاف أن نشير إلى أن هذا الفكرة كانت منطقية في الماضي، لأن معظم الأفراد كان يُكافأ على فعل ما يؤمر به. لكن هذه العقلية لم تعد مقبولة هذه الأيام، ولم تعد تصلح كطريقة للتفكير.
    اضغط هنا لقراءة المقال

    17 min
  • التوقيت المثالي لطرح أفكارك ومخاوفك على مديرك

    يُعتبر التحدث عن القضايا المتعلقة بالعمل بالتالي خطوة قد تنطوي إما على مخاطر وإما على مكافآت. فإذا طرحت فكرة قيّمة أو أعربت عن شاغل ما وتقبّله مديرك منك، فسيقدّر لك اهتمامك ويكافئك عليه. لكنك إن أثرت قضية مشتتة أو مزعزعة، فقد يعاقبك عليها. لذلك ينصحك المقال التالي بممارسة الصمت الاستراتيجي.
    اضغط هنا لقراءة المقال

    10 min
  • احذر من الاعتماد حصراً على المسمى الوظيفي عند البحث عن وظيفة جديدة

    حصلت أخيراً على وظيفتك الأولى. وعندما تقدمت بطلب للحصول عليها، بدا أنها الوظيفة المثالية من حيث المسمى والوصف الوظيفي والمؤسسة. وكانت عائلتك وأصدقاؤك يتفقون معك في أنها تناسبك تماماً. ولكن الآن، بعد مرور 6 أشهر، وجدت أنها ليست كما كنت تتوقع. فأنت لا تفعل كل الأشياء الرائعة التي ذُكرت في الوصف الوظيفي، وبالكاد تعكس مسؤولياتك مسماك الوظيفي. وأصبحت تشعر أنك عاجز ومتعب ومخدوع. ‎إذا بدا كل ذلك مألوفاً لك، فاعلم أنك لست وحدك مَن تشعر بذلك.
    اضغط هنا لقراءة المقال

    16 min
  • ثلاث خطوات لاستعادة نشاطك وحيويتك عندما ينخفض مستوى طاقتك

    قد لا نكون قادرين دائماً على إدارة وقتنا في ظل تزايد المتطلبات المُلِحة التي تُفرَض علينا في أماكن العمل والمهمّات اللامتناهية التي يجب إنجازها. ويعدّ الوقت مورداً محدوداً غير قابل للمرونة، لكن الطاقة ليست كذلك. وهناك طرق يمكن من خلالها إعطاء نفسك دفعة من الحيوية التي تحتاجها عندما يُداخلك الشعور بالإحباط: اكتب غايتك على ورقة لاصقة، والصقها على مكتبك، أنشئ "جدار التشجيع"، تخلَّص من مثيرات الإزعاج، وأنشئ قائمة ممنوعات.
    اضغط هنا لقراءة المقال

    16 min
  • كيف تتعامل مع خوفك من تقلّد منصب قيادي؟

    تُعدّ الهوية الذاتية مهمة عندما يتعلق الأمر بالقيادة. وأظهرت البحوث أن اعتبار المرء نفسه قائداً هي الخطوة الأولى المهمة في سبيل تولّيه مناصب قيادية، في حين أن الإحجام عن ذلك قد يقف عائقاً في وجه تولّي الأفراد الأكفاء تلك المناصب. لماذا لا يتقبّل الموظفون تخيّل أنفسهم كقادة إذاً؟ لمعرفة المخاوف التي تمنع الموظفين من اعتبار أنفسهم قادة إليك المقال التالي.
    اضغط هنا لقراءة المقال

    13 min
  • ارتكبت خطأ فادحاً في العمل، ماذا تفعل لاستعادة الثقة بنفسك؟

     في الواقع، يرتكب الجميع الأخطاء في العمل. قد تفقد أعصابك في أثناء العمل أو ربما تنسى إرسال تقريرٍ كان من المفترض أن ترسله في المساء، هناك دائماً أوقات نخطئ فيها أو نفشل. مع ذلك، فإن طبيعة الوظيفة تنطوي دائماً على هذه الأخطاء، ولكن يجب عليك التعامل معها بشكلٍ جيد، وإلا فإنك تقلل من جدارة ثقة رؤسائك في العمل بك وتضر بسمعتك. لذلك يقدم لك المقال التالي مجموعة من الاستراتيجيات لمساعدتك على استعادة الثقة وتقليل الضرر وإصلاح الموقف.
    اضغط هنا لقراءة المقال

    13 min