
Sign up to save your podcasts
Or


تجتاح العالم موجة من التسريح، مع تفاوت في شدتها بين الدول. وإذا كنت أحد الأشخاص الذين تعرضوا للتسريح، فتنفس بعمق. وأهم ما عليك تجنّبه عندما تُسرَّح من عملك هو إرسال سيرتك الذاتية إلى العشرات من الشركات على أمل أن تتواصل إحدى وكالات التوظيف معك، وهذه ليست باستراتيجية جيدة لتحقيق لنجاح. بل ما يحقق النجاح بالفعل هو أن تمضي ما لا يقل عن 24 ساعة لتقبّل هذا التغيير الصادم في وضعك الوظيفي، وأن تتّبع الخطوات المذكورة في المقال التالي قبل تحديث سيرتك الذاتية أو قبل بدء البحث عن عمل.
اضغط هنا لقراءة المقال
من المقبول تماماً أن تتستر على صديقك في المرات الأولى التي يرتكب فيها الخطأً. ولاحظ أنني عندما أقول "تتستر"، لا أقصد إخفاء المسألة. بل أعني أن تتدخل لتقوم بالمهمة بنفسك. على سبيل المثال، إذا لم يكن صديقك قد حضر في الوقت المحدد لاصطحاب أحد العملاء في جولة محددة، يمكنك تنفيذ الجولة بنفسك. لكن بمجرد أن تضطر إلى التستر مرة ثانية، تأكد من اغتنام هذه الفرصة لتجعل صديقك يدرك الأثر الذي سببه سلوكه. ستجد في المقال التالي نصائح لمعرفة متى عليك تغيير منهجك مع صديقك المقصر في العمل.
اضغط هنا لقراءة المقال
ليس من المستغرب أن يواجه الموظفون صعوبة كبيرة في الحفاظ على تركيزهم لأن المشتتات تنهال علينا من كل حدب وصوب، وتثقل كاهلنا متطلبات العمل غير الواقعية، ونغرق في بحر من المهام الموكلة إلينا. وبصفتك قائداً، ما الذي يمكنك فعله لمساعدة فريقك على التركيز على العمل والحد من عوامل التشتيت؟ يقدم لك هذا المقال 7 أفكار تساعدك في الحفاظ على تركيز موظفيك.
اضغط هنا لقراءة المقال
عندما يشعر فريقك بأن الأمور لا تسير على ما يرام فقد يكون السبب وجود قضايا من الصعب مناقشتها مثل الخلاف بين اثنين من أعضاء الفريق أو وجود موظف ضعيف الأداء ضمن هذا الفريق. ويجب على القادة تعلم فن إدارة الحوار لمعالجة هذه القضايا بشكل مباشر وذلك عبر وضع إطار له لكي يتمكن أعضاء الفريق من تنظيم أفكارهم ومشاعرهم وخبراتهم للتوصل إلى حل. يقدم هذا المقال شرحاً لعملية من خمس خطوات لـ "تأطير الحوار" ومثالين لكيفية تسليط الضوء على "القضايا التي يصعب مناقشتها"، أو ما يسميه الخبراء مجازاً "الفيل في الغرفة".
اضغط هنا لقراءة المقال
كم مرة وجدت نفسك في هذا الموقف المحبط: توجه ملاحظات واضحة إلى مرؤوسك المباشر، ويقرّ بها ويتقبلها، وبعد ذلك...لا يتغير شيء. في حين أن هناك العديد من الأسباب وراء فشل الملاحظات في تحقيق أي نتائج، فإن أحد الأسباب الذي كثيراً ما نغفل عنه هو اختيارنا لكيفية توصيلها، شفهياً أو كتابياً. قد تميل إلى اختيار أسلوب معين في توجيه الملاحظات لأنه مريح أو عملي أكثر بالنسبة لك، ولكنه قد لا يكون أفضل أسلوب عليك تبنيه في الواقع. لذلك يساعدك المقال التالي في تحديد متى توجه ملاحظات كتابية ومتى عليك إجراء محادثة بدلاً من ذلك.
اضغط هنا لقراءة المقال
يضعف أداء الإنسان في بعض الأحيان وهذا أمر طبيعي، فلا بد من أن يمر كل موظف بفترة يسوء أداؤه فيها، سواء كانت ربعاً سنوياً أو عاماً كاملاً. ولكن يجب ألا ترضخ للأمر الواقع وتجلس في انتظار التقييم المؤلم لأدائك، بل يجب أن تجري محادثة مع مديرك في أقرب وقت ممكن. كيف تخبره بالأمر؟ كيف تحافظ على سمعتك المهنية وتواجه المشكلة بصدق في آن معاً؟ وهل يجب أن تفسر أداءك لمديرك، وكيف؟ إليك المقال التالي.
اضغط هنا لقراءة المقال
ضاق الموظفون ذرعاً بنظام التقدم المهني الحالي وباتوا يرغبون بنظام أفضل (وأحدث ببساطة أحياناً). يريدون من أرباب العمل أن يروا شخصياتهم الحقيقية ويقدروهم ويستمعوا إليهم، وأن يوفروا لهم العدالة والكرامة والأمان والتوازن والمرونة والاستقلالية، ويطالبون بإتاحة فرص النمو والتعلّم والمشاركة الهادفة والشعور بالرضا في عملهم. قد تبدو هذه المطالب كثيرة، ولكنها ستبدو متواضعة لمن يحرص على مساعدة الموظفين ليطلقوا العنان لكامل إمكاناتهم ويسهموا في تحسين العالم. المزيد في المقال التالي.
اضغط هنا لقراءة المقال
قد يجعلنا التردد في طلب المساعدة منهمكين في أعمال تتجاوز مسؤولياتنا، ما يؤدي إلى شعورنا المستمر بالإرهاق في العمل. وينطوي أحد أسباب شعورنا بالإرهاق على افتراضنا أننا نواجه تحدياتنا بمفردنا، وهو ما يحدث بالفعل عندما نُعرض عن طلب المساعدة. وللتخلص من ترددك في طلب المساعدة، جرب الاستراتيجيات التي ذكرها الكاتب في هذا المقال.
اضغط هنا لقراءة المقال
على الرغم من كل الجهود التي تبذلها الشركات والأموال التي تضخها في أدوات تحسين تجربة العملاء، فإن رضا العملاء آخذ في التراجع، وهو الآن في أدنى مستوياته في الولايات المتحدة منذ ما يقرب من عقدين، وفقاً لبيانات مستمدة من مؤشر رضا العملاء الأميركي (ACSI). وثقة المستهلك أيضاً في أدنى مستوياتها منذ أكثر من عقدين. ما هو الخطأ الذي يحدث وماذا يمكن للشركات فعله لإصلاحه؟ إليك المقال التالي.
اضغط هنا لقراءة المقال
على الرغم من سعة المعارف المتاحة للقادة حول طرائق تحفيز التغيير المؤسسي الإيجابي الدائم، لا يفتأ كثير من المسؤولين التنفيذيين يلجؤون إلى الأدوات المريحة نفسها التي لا تحقق الهدف المرجو، وبالتالي تبقى نسبة عمليات التغيير المؤسسي الفاشلة التي يكثر الحديث عنها ثابتة وتقارب 70%. إن كانت مؤسستك مقبلة على تغيير كبير أو عالقة في عملية تحوّل متعثرة، فيقدم لك كاتب المقال بعض الطرائق لتفادي 3 من أهم عوامل فشل التغيير المؤسسي أو تجاوزها.
اضغط هنا لقراءة المقال