
Sign up to save your podcasts
Or


بغض النظر عن عدد سنوات عملك، فإن بدء العمل في وظيفة جديدة غالباً ما يكون مرهقاً للأعصاب. فهناك الكثير من الأمور المجهولة التي يجب اكتشافها، ومديرك الجديد من أكبرها. إذاً، كيف يمكنك بناء علاقة بينكما تعدّك للنجاح؟ ستجد في المقال التالي 7 أسئلة عليك أخذها في الاعتبار عند بدء وظيفة جديدة.
اضغط هنا لقراءة المقال
في الواقع، لا يوجد ما هو أسوأ من الإعداد لمقابلة العمل والفشل فيها، ومن الطبيعي جداً أن تشعر بالعجز بعد أن تفشل في الإجابة عن سؤال ما أو مقابلة بأكملها، لكن ليس من الطبيعي أن تقف مكتوف اليدين منتظراً الأخبار السيئة، لذلك خصص بعض الوقت لتستجوب نفسك بعد المقابلة، واكتب ملاحظة شكر توضح فيها أي أسئلة لم تُجب عنها كما خططت لها، والمزيد من النصائح تجدونها في المقال التالي.
اضغط هنا لقراءة المقال
يواجه الباحثون عن عمل ورواد الأعمال والمسؤولون التنفيذيون الذين يسعون إلى التقدم في حياتهم المهنية حالة غير مسبوقة من القلق. حيث يجب عليهم الاستعداد لما هو غير متوقع وتحويله إلى نتائج إيجابية من خلال رؤية الأمور والربط بينها منطقياً. باختصار، هم بحاجة إلى تعزيز القدرة على اكتشاف أشياء مهمة بالصدفة لكي يصنعوا الحظ الجيد في المهن: أي الحظ الموفق غير المتوقع الناتج عن اتخاذ القرارات الاستباقية في أوقات غير مخطط لها، ما يؤدي إلى تحقيق نتائج إيجابية.
اضغط هنا لقراءة المقال.
على الرغم من أن معظم الشركات تنفذ بالفعل برامج تقدير للموظفين، إلا أنه أحياناً وبدلاً من منح الموظفين شعوراً حقيقياً بالتقدير، تصبح أشبه بمجرد صندوق آخر يتفقده المدير دون أن يدرك حقيقة إنجازات موظفيه. تحاول بعض الشركات تنفيذ برامج أكثر صدقاً عن طريق منح مكافآت خاصة للموظف الذي أنشأ مبادرة جديدة أو عمل على قيادتها مثلاً، بيد أن هذا النهج له مشكلته أيضاً: فمن المحتمل أن تعتبر المكافآت فرصة متاحة لعدد قليل من النخبة، وتترك غالبية الموظفين يشعرون أنهم مستبعدون ومهملون.
اضغط هنا لقراءة المقال
يحيط بالشركات الناشئة في الوقت الحالي الكثير من الإبهار، ولكن واقع العمل اليومي في شركة سريعة النمو يمكن أن يكون صعباً. غالباً ما تتصف الشركات الناشئة باتخاذ خطى كبيرة وعدم وجود هياكل وعمليات وإجراء تغييرات بصورة مستمرة ومدراء يفتقرون إلى الخبرة. كما أن الشركات الناشئة محفوفة بالمخاطر، وتثبت البيانات أن معظمها يفشل. يُعد نفاد الأموال خطراً حقيقياً، وإن ساءت الأمور، فقد تضطر إلى التنازل عن جزء من راتبك أو خسارة وظيفتك.
اضغط هنا لقراءة المقال.
يعمل الكثير من الناس طوال حياتهم سعياً إلى تحقيق النجاح المادي، وبعد أن يتحقق هذا النجاح يجدون أنهم يفتقدون الشعور بالسعادة والهدف في حياتهم، وغالباً ما يقضون سنواتهم اللاحقة في البحث عما يجعل لحياتهم معنى. ولكن البحث عن المعنى في مرحلة متأخرة من حياتك يُعد فرصة ضائعة، فالنجاح دون وجود معنى للحياة، المتمثل في وجود هدف في الحياة وخدمة الآخرين وبناء علاقات صادقة، ليس نجاحاً حقيقياً على الإطلاق.
اضغط هنا لقراءة المقال
يتوق الكثير منا للحصول على وظيفة جيدة، أو لقب مثير للإعجاب، أو راتب كبير في شركة مثالية. وخلال سعينا نحو تحقيق ذلك، فإننا نُقلل من أهمية العلاقات بصورة كبيرة رغم كثرة البحوث التي تُبين أنّ الروابط الصحيحة مع الناس من حولنا هي التي تُشعرنا بالرضا، وليست الوظيفة المثالية. من خلال توضيح أهدافنا طويلة المدى، وترسيخ العلاقات التي تقودنا إلى تحقيق تلك الأهداف، سوف تتعلم كيف يمكن تحقق السعادة في العمل. اقرأ المزيد في المقال التالي.
اضغط هنا لقراءة المقال
سبق لنا جميعاً أن عملنا مع شخص لا يُعطي العمل الجهد المطلوب، حيث يتفقّد صفحته الشخصية على "فيسبوك" طوال اليوم، ويقضي ساعتين في استراحة الغداء، ولا يُنهي العمل المطلوب منه أبداً في الوقت المحدد. وعلى الرغم من أن هذا الأمر مزعج للغاية، فإنك لست مضطراً لتمارس دور الشرطي في الشركة ما لم يكن تثاقل هذا الزميل في العمل يؤثر تأثيراً ملموساً على عملك شخصياً. فكيف تتعامل مع زميل العمل الكسول؟
اضغط هنا لقراءة المقال