
Sign up to save your podcasts
Or


بغضّ النظر عن مستوى كفاءة مديرك، يجب عليك التعامل معه لإنجاز عملك والتقدّم من الناحية المهنية كما هو مفترض. فالتعامل مع مديرك يكون أفضل إذا قمت بوضع طلباتك وتعاملك معه ضمن إطار حاجاتك. لذلك باستخدام العقلية المناسبة وبعض الأدوات العملية ستتمكن من تجاوز عدم كفاءة مديرك، وستتمكن من الازدهار أيضاً.
اضغط هنا لقراءة المقال
لم تعد فكرة التقاعد وقضاء الوقت في لعب الغولف تحمل نفس الجاذبية كما كانت عليه في السابق. فقد أفاد استطلاع أجراه "ميريل لينش بنك أوف أميركا"، بأن 72% من الموظفين فوق سن 50 عاماً يرغبون في مواصلة العمل بعد التقاعد تحديداً. لذلك إذا كنت من أولئك الذين يسعون للعثور على عمل مفيد في فترة تقاعدهم، قد تكون بحاجة إلى الكثير من التخطيط، والقبول ببعض التسويات التي ستجدخا في المقال التالي.
اضغط هنا لقراءة المقال
قد تعتقد أنك شخص معطاء أو صبور عندما تستمع إلى ثرثرة زميل عمل يتحدث دون توقف، لكن صبرك ذلك قد يجعل مشاعر الاستياء تتفاقم داخلك. ومن المحتمل أننا تعرضنا للموقف نفسه في مرحلة ما من حياتنا المهنية، لذلك إذا كنت تخشى أن وضع حدود مع الزميل الثرثار في حياتك سيجعله يشعر بالإساءة أو يضر علاقتك به، ففكر في الأثر الذي يخلفه صبرك عليه فيك. ولكي تضع هذه الحدود بطريقة دبلوماسية ومتفهمة اقرأ المقال التالي.
اضغط هنا لقراءة المقال
تتنوع دوافع الموظفين لاتخاذ خطوات مهنية كبيرة في خضم حركة الاستقالة الكبرى، ومن هذه الخطوات تغيير الشركة وإنشاء شركة جديدة والخروج من القوة العاملة بأكملها. أثبتت الجائحة للبعض أن العمل المرن عن بعد ممكن، وشكلت تنبيهاً صارخاً لحقيقة أن الإنسان يعيش مرة واحدة. يمكنك اتباع الخطوات المذكورة في هذا المقال كي تضمن أنك تتبع عملية صناعة قرار منهجية.
اضغط هنا لقراءة المقال
لدى كل منا رغبة شديدة في الشعور بالتقدير - من قبل القادة والزملاء والمؤسسة التي نعمل فيها. لكن للأسف، يشعر العديد من الموظفين بعدم الاحترام في العمل. لذا، ماذا تفعل عندما تشعر أنك حبيس ذلك الشعور؟ عليك أن ترفع هامتك. إذ تظهر الأبحاث أن أفضل استجابة للشعور بعدم الاحترام هو اتخاذ خطوات لتعزيز الشعور بالنمو. إذن كيف يمكنك التركيز على الشعور بالنمو لتحقق النجاح في عملك؟ إليك المقال التالي.
اضغط هنا لقراءة المقال
قد تشعر برغبة في لفت الأنظار إليك بصفتك عاملاً مجتهداً ومتاحاً في جميع الأوقات، لا سيّما في القطاعات التي تكون الاستجابة لاحتياجات العميل أو المدير فيها في أي وقت هي المعيار. في الواقع يوجد العديد من الأسباب التي تجعلنا نخصص مزيداً من الساعات للعمل الإضافي على الرغم من تزايد الأدلة على عدم فعاليته وأثره على صحتنا، لذلك نقدم لك في المقال التالي خطوات لتمنح نفسك فرصة تنظيم أعمالك.
اضغط هنا لقراءة المقال
نقول كل عام إننا سنتغير، من خلال بناء عادات جديدة أو تحقيق أهداف جديدة كبيرة. لكن غالباً لا تثمر هذه القرارات عن تغييرات طويلة الأجل لأننا لا نفكر مطلقاً فيما سيتطلبه إجراء هذه التغييرات، لذلك إذا كنت تريد أن تنجح في بناء عادات جديدة فستحتاج أولاً إلى أن تتعلم كيف تنجح في الفشل، ولمعرفة المزيد حول بناء العادات الجديدة إليك المقال التالي.
اضغط هنا لقراءة المقال
كيف يمكن لأشخاص مثلنا، ممن هم عقلانيون ومتفهمون ومتعاونون ومحترمون أن يغضبوا بسبب أداء بعض زملائهم في العمل، لدرجة قيام عقولنا بالتفرغ للتفكير المتواصل من أجل إخراجهم من حياتنا وعملنا بأي طريقة ممكنة؟ عوضاً عن ذلك علينا أن ننظر إلى فكرة أننا مسؤولون عن ردود أفعالنا تجاه تصرفات الآخرين، وأن نحاول توضيح ما حدث بالضبط، والتواصل بشكل متعاطف، وسيعرفكم المقال التالي على المزيد من الخطوات لمواجهة نزاعات العمل بطريقة صحيحة.
اضغط هنا لقراءة المقال
يمكن للعادات اليومية أو الأسبوعية المتوافقة مع أهدافك طويلة الأجل أن تبقيك على المسار الصحيح حتى لو كان من الصعب التفكير في المستقبل. لدى كل واحد منا ممارسات منتظمة نحاول الحفاظ عليها من أجل هيكلة حياتنا، وذلك في سبيل الحفاظ على الصحة العقلية والجسدية، وللتأكد من تعاملنا مع الحياة بوعي. تكتسي هذه العادات أهمية طوال الوقت، لكننا نحتاج إليها بصفة أساسية أثناء أكثر فتراتنا ازدحاماً وفوضى. إذن كيف تبدو هذه العادات؟ إليك المقال التالي.
اضغط هنا لقراءة المقال
لقد كنت محظوظاً جداً على مدار العقد الماضي في تقلّد سلسلة من المناصب القيادية التي تركز على تطوير قدرات التعليم القادر على إجراء التحولات. وقد تمكنت بفضل العمل الجماعي الاستثنائي من بناء وقيادة مؤسسة تعليمية ركّزت على المعلمين بصفتهم المسؤولين الفعليين عن عملية التغيير، وبينما أرسم ملامح المرحلة التالية من مساري المهني، في ضوء مجموعة الخبرات ومختلف النجاحات والإخفاقات، رأيت أنّه من المفيد التأمل في الدروس التي تعلمتها خلال السنوات العشر الماضية والتي تجدونها في المقال التالي.
اضغط هنا لقراءة المقال