
Sign up to save your podcasts
Or


أصبح الخوف من آراء الآخرين هاجساً غير منطقي وغير مثمر في العالم الحديث، ولا تقتصر تأثيرات الخوف السلبية هذه على الأداء فقط. إذ إن إيلائك اهتماماً أقل وأقل لهويتك الشخصية ومواهبك ومعتقداتك وقيمك وانصياعك لآراء الآخرين حولك قد يُسفر عن تقويض إمكاناتك. وستبدأ في مراقبة خطواتك لأنك تخشى ما سيحدث على الجانب الآخر من النقد. حيث ستخاف من التعرض إلى السخرية أو الرفض. لكي تتعلم كيف تتوقف عن القلق اقرأ المقال التالي.
اضغط هنا لقراءة المقال
عندما يواجه الإنسان تهديداً، يقوم الدماغ بصورة تلقائية بتضييق مجال تركيزه، وهذه آلية تطورية للنجاة مصممة من أجل حماية النفس. والفخ هو أن يصبح مجال رؤيتك محدوداً بالمساحة التي أمامك مباشرة. لذا، يجب على القادة الرجوع قليلاً، وفتح العدسة الذهنية كي يتمكنوا من رؤية المساحة الوسطى والمساحة الخلفية أيضاً. ولتلمكن من التركيز على القيادة بشكل أفضل إليك المقال التالي.
اضغط هنا لقراءة المقال
أحياناً قد يعتقد بعض القادة أنهم إذا عرضوا عليك لقباً وظيفياً أفضل، فإنهم بذلك يكّرمونك نظير إسهاماتك ويُظهرون تقديرهم لك، كطريقة للاحتفاظ بك عندما يبدأ شعورك بالإنهاك في الازدياد. وبعض هذه الترقيات لا يرافقها أي إعلان رسمي، ولا زيادة في الراتب الأساسي، ولا منح أسهم إضافية، ولا زيادة في الموارد أو ارتقاء في المستوى الوظيفي! إذاً ماذا ستفعل إذا تأكدت أنه تم منحك ترقية وهمية؟ لتتعرف أكثر على هذا الموضوع أقرأ المقال التالي.
اضغط هنا لقراءة المقال
تتشكل سمعتك القيادية في أي منصب جديد استناداً إلى سلوكك في المناصب السابقة، إذ سيبحث الموظفون المتأثرون بقرار تعيينك عند انضمامك إلى مؤسسة جديدة عن معلومات عنك تفيدهم من أي مصدر، لذلك ضع نفسك في مكان الآخرين وتوقع ماهية المعلومات التي قد يحصلون عليها وكيفية تفسيرهم لها. وللمزيد من النصائح قبل البدء في منصبك الجديد إليك المقال التالي.
اضغط هنا لقراءة المقال.
من الصعب الحفاظ على التفاؤل وعلى نشاطنا في ظل الأوقات العصيبة، ولكن سواء كنت تدير شركة أو فريقاً، كيف تجعل زملاءك متفائلين في وقت يشعر فيه العالم كله بالإحباط؟ وكيف تُبقي الأمل حياً في الآخرين عندما يبدو أن الوضع ميؤوس منه للغاية؟ ستجد في المقال التالي 4 نصائح مستقاة من مفكرين مشهورين حول الحياة المؤسسية والابتكار وحتى التأمل.
اضغط هنا لقراءة المقال.