
Sign up to save your podcasts
Or


إذا كانت عبارة "الإدارة نحو الأعلى" توحي لك بالتملق، فإليك هذه الخطوات البسيطة لمساعدة من يشعرون بالحرج في بناء علاقة ناجحة مع رؤسائهم، دون اللجوء إلى أساليب التملق والخداع.
اضغط هنا لقراءة المقال.
"ما رأيك أنت؟"
أطرحُ هذا السؤال كثيراً. يعلم أعضاء فريقي أنهم عندما يطرقون بابي ويطرحون عليّ سؤالاً ما، فإن أول ردٍّ يتلقونه مني هو ذاك السؤال: "ما رأيك أنت؟" حتى إنني في بعض الأحيان أستهلّ ردي بقول: "لا أدري". بصفتنا قادة في مؤسساتنا يجدر بنا أن ندرّب زملاءنا وموظفينا من خلال تشجيعهم على التوصُّل إلى الإجابة بأنفسهم. وعندما أطرح هذا السؤال، أتلقى من أعضاء فريقي في معظم الأحيان إجاباتٍ أفضل من الإجابات المتوافرة لديّ أنا شخصياً، أو ربما إجابةً لم تخطر ببالي مسبّقاً.
اضعط هنا لقراءة المقال.
قد يحلو لك أن تضاعف جهدك في العمل بعد العودة من إجازة طويلة في محاولة لتعويض الوقت "المُهدَر"، أو قد تحدّثك نفسك بأن تسابق الزمن للإسراع بعملية اللحاق بالركب وتدارك ما فاتك. وفي أحيان أخرى، ينبع الدافع لمضاعفة الجهد المبذول في العمل من رغبة صادقة في إراحة أعضاء الفريق من العمل الإضافي الذي كانوا يؤدونه نيابةً عنك في أثناء الإجازة، أو من الرغبة في البرهنة على التزامك بتحقيق مصلحة المؤسسة وإثبات أنك لا تزال ذا قيمة على الرغم من ابتعادك عنها خلال فترة الإجازة. اضغط هنا لقراءة المقال.
يصدر في الولايات المتحدة وحدها أكثر من 1,000 كتاب جديد في مجال إدارة الأعمال شهرياً. وتمثل الأعمال القيّمة إسهامات أصيلة على المستويين النظري والعملي أو تقدّمُ أدوات إضافية أو تطبيقات هادفة لهذه النظريات والممارسات العملية. وتقدم أعمالٌ أخرى معالجات مُستهلَكة وسطحية مقتبسة بشكل أو آخر عن هذه الإسهامات الأصيلة. كيف تتأكد، إذاً، أنك لا تقرأ كتاباً يستحق أن تمنحه جزءاً من وقتك فحسب، ولكنه يحقق أيضاً أقصى استفادة من هذا الوقت؟ يقدم كاتب المقالة 8 طرائق لتحقيق أقصى استفادة ممكنة من وقتك المخصص للقراءة، وذلك من خلال الاختيار الدقيق للأعمال المقروءة بناءً على احتياجاتك وتقييم مستوى الكتاب وتسجيل الدروس المستفادة الصالحة للتطبيق على أرض الواقع.
اضغط هنا لقراءة المقال.
يكفل الانتصار مزايا تجعل الاستمرار على درب النجاح مهمةً أيسر، سواءً كان في منافسة في الألعاب الأولمبية كل 4 سنوات أو في حياة العمل اليومية.
اضعط هنا لقراءة المقال
طُلِبَ من إرنست همنغواي ذات مرة تأليف قصة باستخدام 6 كلمات فقط. اعتقد البعض أن ذلك مستحيل، ولكنه لم يكن صعباً على همنغواي، كما أوضح نيل كونان في برنامج توك أوف ذا نيشن (Talk of the Nation) على الإذاعة الوطنية العامة إن بي آر (NPR). وفي اليوم التالي ألّف همنغواي هذه القصة: "للبيع: حذاء طفل، لم يُنتعَل قَط".
اضغط هنا لقراءة المقال.
في كثير من الأحيان لا تهتم برامج تطوير القدرات القيادية اهتماماً كافياً بثقافة المؤسسة أو معايير العمل أو نظامه المتبع الذي يجب على القائد أن يعمل بموجبه. إذ قد يُطلب من القادة التركيز على النتائج الفورية في أعمالهم، أو يُوَجَّهُون نحو التعاون مع الإدارات الأخرى بالمؤسسة بينما يُكَافَؤون على العمل داخل حدود فرقهم.
اضغط هنا لقراءة المقال.
هل تجد نفسك مضطراً دائماً إلى مرافقة زملائك شخصياً إلى اجتماعات مشروعك لضمان حضورهم؟ هل تحتاج غالباً إلى متابعة رسائل البريد الإلكتروني "العاجلة" من خلال المكالمات الهاتفية أو المحادثات الشخصية لتلقي رد في الوقت المناسب عليها؟ هل يجب عليك تذكير شركاء التسويق مراراً وتكراراً بإعطاء الأولوية لمنتجاتك في أثناء إطلاق حملات تسويقية جديدة؟ نظراً إلى الكم الهائل من رسائل البريد الإلكتروني ودعوات حضور الاجتماعات التي نتلقاها، قد يكون من الصعب فعلاً جذب اهتمام زميلك عندما تحتاج إليه، لذلك يصبح من الضروري أن توضح تماماً ما تريد من زملائك أن يفعلوه بإيجاز ومتى يجب عليهم إنجازه، والأهم من ذلك ربما، سبب أهميته.
اضغط هنا لقراءة المقال.
هناك سبب غريب لفشل التعاون في المشاريع الإبداعية في أغلب الحالات. تُظهر دراساتنا لمجموعات تنفذ مشاريع التصميم والكتابة والبحث والتطوير أنها نادراً ما تعاني نقصاً في الأفكار الوجيهة. ولكن تكمن المشكلة الأكثر شيوعاً في البناء على الأفكار المختلفة وصولاً إلى النتائج.
اضغط هنا لقراءة المقال.
كم من الوقت سيقضيه مسؤول التوظيف في الاطلاع على سيرتك الذاتية قبل أن يقرر تجاهلها؟ ست ثوانٍ، بحسب موقع البحث عن الوظائف الإلكتروني، ذا لادرز (The Ladders). وهو زمن يكفي بالكاد لقراءة 20 إلى 30 كلمة.
اضغط هنا لقراءة المقال