
Sign up to save your podcasts
Or


قد يكون من الصعب أن تحدّد في المراحل الأولى من مسيرتك المهنية ما إذا كانت مشاعرك السلبية حيال العمل ناتجة عن الطبيعة السامة لوظيفتك، أم لأنها وظيفة غير مناسبة لك. فكيف تعرف، إذاً، إن كنت في سبيلك إلى إنشاء مسيرة مهنية مُرضية أم أنك تسير في الاتجاه الخاطئ؟
اضغط هنا لقراءة المقال
اعتاد الناس في بداية كل عام اتخاذ قرارات جديدة لتحسين حياتهم الشخصية والمهنية. ويتضمن أكثرها شيوعاً عادةً أهدافاً تتعلق بالصحة، مثل الإقلاع عن التدخين أو إنقاص الوزن. وقد تكون الأهداف المهنية ثاني أكثر الأهداف شيوعاً، مثل العثور على وظيفة جديدة أو نيل ترقية محدّدة.
اضغط هنا لقراءة المقال
تركز مقالات كثيرة من تلك التي تتناول كيفية تقديم عروض تقديمية جيدة على الهيكل والأسلوب. وتركز النصائح على دور القصص في جذب اهتمام الأشخاص بالمحتوى، وقيمة الملخصات في نهاية الحديث، والجوانب العديدة لتقديم العروض التقديمية، وأمور مثل الطريقة التي يجب أن تقف بها وطرائق استخدام يديك وذراعيك في أثناء التحدث.
اضغط هنا لقراءة المقال
هل تساءلت يوماً لماذا يستطيع شخصان قول الشيء نفسه بالضبط في الاجتماع نفسه، لكن أحدهما يحظى بالإشادة دون الآخر؟ في كثير من الأحيان تشكّل الطريقة التي نتحدّث فيها الفارق بين إذا ما كانت آراؤنا ستلقى آذاناً مصغية أم لا.
اضغط هنا لقراءة المقال
يبدو أن الميل إلى عادة المماطلة يؤثر في الجميع. عندما سُئل إرنست همنغواي عن كيفية كتابة رواية، ألمح بطريقة فكاهية إلى أنه سيجد أي طريقة لتأجيل البدء بالكتابة، فقد اقترح إزالة الجليد من الثلاجة كخطوة أولى. لكن تأجيل المهام له تأثير كبير على إنتاجيتنا وعافيتنا النفسية. مع ذلك، يمكن تجنب المماطلة. يمكن أن يساعد فهم الأسباب الكامنة وراء المماطلة بتنفيذ المهام ومن ثم اتخاذ إجراءات ملموسة لتجنبها وتعزيز إنتاجيتك واحترامك لذاتك.
اضغط هنا لقراءة المقال
هناك طرفان لهذه المعادلة: يمكننا شحن طاقتنا بصورة كاملة ومتكررة، أو يمكننا استهلاكها بطريقة استراتيجية. ومن المهم للغاية توافر أحدهما أو كليهما إذا أردنا أن نتمتع بطاقة أكبر تمكننا من تحقيق إنجازات أكثر في أهم تجاربنا في العمل والحياة.
اضغط هنا لقراءة المقال
دعوني أكون واضحاً معكم. أنا هنا لا أتذمّر، بل أشعر بأنني محظوظ للغاية لأنّني مشغول جدّاً بالعمل على أشياء أحبّها. ومع ذلك فالوضع مشحونٌ بالكثير من الضغوط التي ينوء بها كاهلي.
اضغط هنا لقراءة المقال
كان أحد عملائنا، ويُدعَى جمالاً*، يشغل منصب الرئيس التنفيذي لإحدى الشركات السريعة النمو في مجال التكنولوجيا المتقدمة، وكان معروفاً بسرعة انفلات أعصابه، حتى إنه ألقى ذات مرة هاتفه في الغرفة، ومرةً أخرى أطاح بكرسيه، وكان يرفع صوته في كثير من الأحيان موبخاً موظفيه. ليس دائماً، ولكن في كثير من الأحيان. كيف يمكن تغيير العادة السيئة؟
اضغط هنا لقراءة المقال
يعلم معظمنا أن ثمة فوائد للابتعاد عن العمل؛ نعلم أننا بحاجة إلى استعادة نشاطنا كل يوم كي نبقى قادرين على الاستمرار بالتركيز في المكتب، ونعلم أن قضاء بعض الوقت بعيداً عن المشكلات المعقدة يسمح لنا برؤية الأمور من زوايا
اضغط هنا لقراءة المقال
في الماضي، كان من المتوقع أن يعمل الموظف في المهن الإدارية والمكتبية بجد في بداية مساره المهني من أجل الحصول على امتياز المكافآت المستقبلية مع ضمان الأمان الوظيفي والترقيات إلى مناصب أعلى في وقت لاحق
اضغط هنا لقراءة المقال