
Sign up to save your podcasts
Or


على الرغم من أن الهدف الرئيس لمقابلات التوظيف هو التعرّف إلى المرشحين وقدرتهم الشخصية على الإسهام في تطوير مؤسسة ما، فهي لا تقتصر دائماً على هذه الأهداف وحدها للأسف، إذ تُطرح خلالها أسئلة مسيئة وغير مشروعة أحياناً يمكن أن تفضي إلى التمييز ضد المرشحين. لذلك يجب أن تحافظ على هدوئك، وتعرف حقوقك، وتغيّر مسار الأسئلة. اقرأ المزيد في المقال التالي.
اضغط هنا لقراءة المقال
التمتع بشخصية مهيبة في العمل أمر يمكن أن يؤثر في تعامل الآخرين معك بجدية وفي تطوّر مسارك الوظيفي، لكن من السهل أن تُقرن هذه الهيبة بالسلوكيات التي تتلاءم مع نمط معين من الشخصيات حيث يفترض الكثيرون أنها تولد مع الإنسان ولا يمكن اكتسابها. تؤيد كاتبة هذا المقال فكرة إمكانية تطويرك لهذه الهيبة مع بقائك وفياً لشخصيتك الأصلية، والسر في ذلك هو إدراك أن شخصيتك الحقيقية يمكن أن تتغير في أثناء بناء علاقات هادفة وموثوقة مع الآخرين. لذا تقدم الكاتبة 5 نصائح للمساعدة على تحقيق ذلك
اضغط هنا لقراءة المقال
الخوف من رد الفعل السلبي هو قلق حقيقي من أن يؤدي التفاوض إلى الإضرار بالعلاقة عن طريق تقويض الثقة والانسجام مع الطرف الآخر. ولكن هل تساءلت يوماً لماذا قد ينزعج منك شخص ما إذا طلبت شيئاً تستحقه؟ إليك السبب: لأن الطرف الآخر قد يشعر بعدم الارتياح لأن عليه الاستجابة لطلبك، وقد يلومك لوضعه في موقف تسبب له بالضيق، ويتصور أنك وضعته في موقف محرج مفاجئ، وأنه مضطر إلى الرد بالموافقة أو الرفض، وفي الحالتين كلتيهما سيفقد هيبته ومصداقيته.
اضغط هنا لقراءة المقال
قد تتعرّض لفقدان وظيفتك بشكل مفاجئ عند فصلك أو تسريحك من العمل، أو عند تقديم استقالتك بسبب شعورك بأنك لا تملك خياراً آخر، أو عند انتقالك إلى منصب مختلف داخل مؤسستك، أو عند شعورك بالاحتراق الوظيفي وبناءً عليه تقرّر المغادرة. أياً كان السبب، فإن الفقدان المفاجئ للوظيفة يولّد مشاعر صادمة بكل تأكيد.
اضغط هنا لقراءة المقال
جميعاً ندرك الآثار السلبية للعمل الإضافي على صحتنا وعلاقاتنا وحياتنا الاجتماعية. ومع ذلك، لا يزال الكثير منا يواجه صعوبات في التقليل من مسؤولياته والتمتع بقسط كافٍ من الراحة. ويوجد الكثير من الأسباب التي نختارها لحثِّ أنفسنا على العمل بجد ولفترات طويلة (أو نُجبَر حتى على ذلك) كالضغوط الاجتماعية، والمدراء المتطلبين، ومتلازمة المحتال. وقد ترغب أحياناً في إثبات مدى تفانيك وقدرتك على تحقيق النجاح في المسار الذي اخترته، خاصة عندما تكون جديداً في سوق العمل. إقرأ المزيد في المقال التالي.
اضغط هنا لقراءة المقال
في الأيام الأولى لبناء مسار مهني لنفسك في مجال جديد، قد لا تكون متأكداً من الإجابة عن الأسئلة الرئيسية التي تطرح نفسها في هذا السياق عادةً: ما المهارات أو السلوكيات التي يُثاب أو يُعاقب المرء عليها مهنياً؟ ما طول المدة التي يجب أن ينتظرها المرء للترقي إلى منصب قيادي؟ ما الذي ينبغي توقعه؟ تقدّم لك الكاتبة في هذه المقالة 4 طرائق ملموسة لتسهيل عملية الانتقال الوظيفي
اضغط هنا لقراءة المقال
قد يؤدي تجنب محادثة صعبة أو تأجيلها إلى الإضرار بعلاقاتك وخلق نتائج سلبية أخرى. قد يكون من الصعب بدء هذه المحادثات لا سيما إذا كنت تخشى الخلاف، ولكن يمكنك تعلم الانخراط في المحادثات الصعبة عن طريق تغيير طريقة تفكيرك. يقدم لك المقال التالي استراتيجيات لخوض نقاشات العمل الصعبة.
اضغط هنا لقراءة المقال
النميمة بين الموظفين وسيلة فعالة لتحقيق هذه الأهداف في نظام اجتماعي غير سليم، وينخرط الناس فيها عندما يفتقرون إلى الثقة أو الفعالية، أو عند عدم ثقتهم في القنوات الرسمية ولجوئهم إلى الأصدقاء الموثوق بهم بدلاً من القادة المشكوك فيهم، ينشر الإنسان النميمة حين يشعر بعدم قدرته على إثارة المسائل الحساسة مباشرة، فيبدأ التذمر لمن حوله بدلاً من مواجهة من يسيء له. فكيف تمنع تفشي النميمة بين موظفيك؟
اضغط هنا لقراءة المقال
تم عقد اجتماع مهم للغاية، ولم تتم دعوتك إليه. وأعلن أحد كبار المسؤولين في هذا الاجتماع عن اعتزام الشركة تسريح 150 مديراً بها، نظراً لعجزهم عن تحقيق المستهدفات المطلوبة منهم، وكان الغرض من هذا الاجتماع إعداد قائمة بهؤلاء الأشخاص. والسؤال الذي يشغل بالك في هذه اللحظة هو: "كيف أضمن عدم إدراج اسمي ضمن هذه القائمة؟".
اضغط هنا لقراءة المقال