
Sign up to save your podcasts
Or


عندما يجرَحُني الحبّ، أقرأُ
يمكننا ملاحظة ظاهرة "شعراء الفيسبوك" الذين لم يُصدروا في حياتهم ديواناً شعرياً ويتابعهم مئات المعجَبين، وثمّةَ مَن جمعَ قصائده التي أحدثتْ تفاعلاً على صفحته ونشرَها ديواناً فيما بعد. وعلى الرغم من سلبيةِ لحاقِ الجمهور في الإنتاج، إلّا أنّ كثيرين يرون في ذلك حافزاً للإنتاج والتجدّد. وبكلّ الأحوال، نجدُ أنّ تلك المواقعَ أظهرت لنا صنفاً أدبياً جديداً تماماً عما نسمعُ عنه.
فكيف أثّرتْ السوشال ميديا على النصوصِ الأدبية؟ وهل بِتنا على أعتابِ "أدب سوشيال ميديا" كتوصيفٍ لشكلٍ جديد؟ أمّ أنّنا إنّما نعيشُ واحداً من عوارضِ الضعف الذي تسبّبت به العولمةُ؟ الكاتب العراقي حسن أكرم، يُحدّثنا في "رُواق".
هل نسمع عندما نشاهد لوحة فنية، موسيقى تخرج من ألوانها الصارخة؟ وهل نرى في المقابل ألواناً وصوراً تتجلى لحظة استماعنا للموسيقى؟
يخوض المسرح في العالم صراعاً قاسياً من أجل البقاء.. أُجورٌ هزيلة ومُناخ سياسي مُعقّد، وشكوى مستمرّة من اهتمامِ الجماهير بالوسائط الجديدة كالسينما والإنترنت، وعدم التفات أغلبِهم إلى فنِّ المسرح، أيامَنا هذه.
فأين يتجه المسرحُ العربي اليوم؟ وكيفَ هو الحالُ في الدولِ التي شهدتْ نهضةً مسرحيةً كبيرةً قبل عقود؟ هل الأزمة أزمة نصٍّ؟ أم أنّ ثمّة ما هو أعمق من ذلك؟ الفنان والمخرج المسرحي إسماعيل الدبّاغ، من القدس المحتلة، يحدّثنا في "رُواق".
يُعلي بعض المنظّرين من شأنِ الصورة والحركة على حساب الصوت في العمل المسرحي، بينما لا يلتفت آخرون إلى دلالات الصوت، فأي الاتجاهين أكثر تأثيرًا في العمل المسرحي؟
قرب الخفاء
لو أنني لمستُ
■ ■ ■
تتعرَّى الشمسُ
■ ■ ■
حيثُ
■ ■ ■
ورقةٌ صغيرةٌ
في تاريخِه الطويل، وظَّفَ علمُ النفس عديد الشخصيات الأدبية، مثل هاملت، وعطيل، وأنتيغون، وفاوست، في محاولة لفهم الشخصية الإنسانية، وتحليل لاوعيها. حتى أنّ بناء فرويد يُمكن أن يَفقد كثيراً من أهمّيتِه من دون أوديب أو إليكترا. لكنَّ هذه الشخصيات النموذجية المستقلة، التي تتمتعُ بحضور خارج النص، شِبه مفقودة للأسف في الرواية العربية.
فما الذي يجعلُ أغلبَ الشخصياتِ الروائيةِ العربيةِ أسيرةَ نَصِّها؟ ولمَ لم نجد حتى اللّحظة قريناً لـِ"أوديب" في الأدبِ العربي؟ الكاتب والمحاضر في الدراسات العربية والثقافية بجامعة وستمنستر في لندن عاطف الشاعر، ضيفنا في "رُواق".
الكتابة نزيفٌ دائم، لا مجرّد تواريخ. إنّها سِياق وسَيل واسْتدامة. كما أنّ الرواية لا تحتاجُ موضوعاً بعينهِ، فأيّ حدثٍ يمكن أن يكون موضوعاً لها. وإنّما هي تبحثُ عن كاتب ترمي عليهِ موضوعها، بما فيهِ من زمانٍ، وهذا زمان القتل. ومكانٍ، وهذا مكان القتل. وشخصيات، وهؤلاء هم المقتولون. أمّا موضوع الرواية الأثير فهو الحرب، وليس المتحاربين. والمنفى بذاتهِ هو عُقدَةُ النّص، لا خروج النّاس، لأنّ من يَبقي منفيّ، ومن يَخرج منفيّ. من يَدخل البحرَ منفيّ، ومَن يدخل الغابة منفيّ. ومَن يصلُ أخيراً، يعرف أنّ وطنه برمّتهِ صار وطناً منفيّاً.
رائدٌ في الاستعراض الغنائي، صاحب بصمة خالدة في السينما المصرية، فنان جانَب السياسة لكنه في النهاية اكتوى بنارها، ودفع ثمناً باهظاً..
في بودكاست " أصوات" تستمعون إلى سيرة الفنان المصري محمد فوزي
إعداد وتقديم: بشار زرقان
هندسة صوت: عبد الستار الحرك
1
من أجلِ ماذا عليَّ أن أعبرَ ليلًا ملغومًا بالكوابيس
إنَّني أُساقُ إلى حتفي من قِبَل لصوصٍ تلمع في جيوبهم حياتي.
أصلُ إلى مدنٍ مثكولةٍ بالقَتلى فأجدنُي قتيلاً يندبونه
هُم نقشوا صورتي على قلائدِ نكبتهم
مشغولٌ بالبلاءِ مطرَّزةً به ثيابي
مطعونٌ وفي كلِّ طعنةٍ شمرٌ يضحك
حياةٌ أردتُ أن أعيشها
صوتاً أردته احتجاجًا وأغنيةً ودعاءً أرفعه منقوعًا بحشرجةٍ ولهاث
يداً تصلح لأن ألوِّح بها لغريبٍ يتعثَّرُ في متاهةٍ،
قدماً كان يمكن أن أعبرهم بها هاربًا من شرائعَ يبتكرونها وأحكامٍ تُقرأُ على رأسي فقط
From the publisher's feed