
Sign up to save your podcasts
Or


الذين يموتون في غفلة عنّا
أولئك الذين يموتون في غفلة عنا
خَطّان متوازيان
كم تشبهني الآن يا رفيق الطريق
هناك بين العتمة والضوء
قتلتني المسافات حبيبي
قتلتني رفقة الجدرانِ حبيبي
قراءة: محمود حسن
"لأجل الفن فقط" عبارة طُهرانية أصبحت في السنوات الأخيرة مثار سخرية كثير من الرسامين.. فكم مرة سمع الرسام رداً كهذا على مطالبته بحقه المالي لقاء لوحاته؟ بل وكم مرة اضطُر إلى سماع موشحات ناقدة لتسليع الفن وإعادة إنتاجه بما يتوافق مع رأس المال؟
الفنان البصري والتشكيلي بشار الحروب يُحدّثنا في "رُواق".
الموسيقى هي إحدى الأوابدِ التي بقيتْ حيّةً وشاهدةً على حضارة الديار اليمنية وكل متغيّراتِها، ولا يسعنا في حضرة فرادتِها سوى القول إنّ هذا الفنَ من أهم العناصر التي أعطت لليمن لقبَه "اليمن السعيد".
فمتى عرفَ اليمنُ الغناءَ والعزفَ، وما الدلائلُ الأثريةُ التي أشارت إلى ذلك؟ ما أقدمُ الآلاتِ الموسيقية التي اشتهرت فيه وهل كان من بينها العود؟ ما هي أنماطُ الغناءِ اليمنية وإلى ماذا تعود أصولُ تسميتها؟
للحديث عن أصولِ وأنماطِ الغناءِ وآلة العود، وتطورهما في تاريخ اليمن، سنستضيفُ الباحثَ الموسيقي الفرنسي، المختصَّ بتاريخِ الغناء والموسيقى اليمنيَّيْن، الدكتور جان لامبرت، في حلقةٍ جديدة من بودكاست "أصوات" مع بشار زرقان.
جان لامبرت: كان مديرَ مركزِ علمِ الآثار والعلوم الإنسانية في صنعاء باليمن بين عامَي 2003 و2008، مختصٌّ بالأنثروبولوجيا "علم الإنسان"؛ والموسيقى والشفاهيةِ في اليمن والعالم العربي. منذ أكثرَ من ثلاثينَ سنةً، يقومُ بأبحاثٍ على المجتمع والموسيقى والأدب الشفاهي في اليمن وبلدانٍ عربية أخرى. وحاول أن يفهمَ سياقَ الأداءِ الموسيقي، والممارساتِ الدينيةَ والتصوّراتِ الأسطوريةَ التي ترافقُها؛ وكذلك البنيات الموسيقية والعلاقة بين الشعرِ والغناء؛ وتأريخَ الموسيقى.
1
يا وارثَ الغجرِ في تيهٍ أبديِّ
2
عائدٌ من طوافٍ بدأَ بجسدي
هاربٌ من سيوفٍ تُريد أن تأخذني إلى طُفوفٍ
في خطوتي تَعبُ أمَّةٍ لم يغمض لها جفن
3
مُخطِئٌ في خطوةٍ غفرانُها ذائبٌ في السّراب
مُخطِئٌ في ظنونٍ شفاعتُها مطحونة في رحىً دارت عليها أممُ الواهمين قبلي
مُخطِئٌ لأنِّي فتحتُ النافذة
4
هو الماشي وحدَه دائماً
خطوةٌ... فتصعدُ امرأةٌ تتلو سهامَها في جسدهِ الخاوي
خطوةٌ
خطوةٌ أُخرى
قراءة: محمود حسن
اتهم بعض النقاد المتنبي بـ"السرقة الأدبية"، ولكن بينهم من قال إن هذه "السرقة" محمودة، ذلك أنه إن أعجبته أبيات من الشعر، كان يكتب على نسقها ولا يقترب من ألفاظها، إنما يزيد الفكرة أو الصورة الشعرية جمالا فيتفوق بأبياته الجديدة على نصها الأصلي.
فهل يمكن وصف ما فعله المتنبي في الشعر بـ"السرقة"؟ وما الذي يحكم معايير المحتوى وضبط الإنتاج الأدبي؟ الأكاديمي في جامعة بيرزيت والمختص في الأدب العربي عبد الكريم أبو خشان يحدثنا في "رواق".
يمكن للأصوات - وأهمها الموسيقا - التعبير عن كل أنواع المشاعر الإنسانية. حتى إن بعض علماء النفس ربطوا شخصية الإنسان بإيقاع صوتِه. فما هو الصوت علميًا؟ وكيف ينعكس على علاقة البشر ببعضهم ومحيطهم؟ ما هي الأصوات الخفيّة والصورية وكيف تؤثر على مخيّلتنا الفنية؟ لماذا باتت محاكاة أصوات الطبيعة اليوم أصعب مما كانت في زمن الإنسان الأول؟ وكيفَ أثّر ازدحام الأصوات في عالمنا الحديث على حسّنا السّمْعي العفوي؟
نجلِسُ وحْدَيْنا
نُغْمِضُ أعْيُنَنا
ثم نُصغي
لِحدِيْثَيْنا
نتكلّمْ
عن مِصباحٍ مُنطفئٍ
في الشارعْ
نتكلّمُ
عن رائحةِ الفوضى
في الشارعْ
نتكلّمُ
عن تِيجانٍ دونَ هاماتٍ
في الشارعْ
نتكلّمُ
عن ثلجٍ لا يفتُرُ
في الشارعْ
نتكلّمُ
عن قُبّرةٍ خرساءْ
في الشارعْ
وأخيراً
نتكلّمُ
عن شيرينَ الشمسْ
في الشارعْ
وأخيراً
نتكلّمُ
عن شخصينِ غريبَيْنْ
في الشُّرفة.
عبد الكريم الطبال
(شاعر مغربي)
قراءة: محمود حسن
في كتابه " تأمّلات في بُنيان مَرمَريّ"، طرح الكاتب جبرا ابراهيم جبرا قبل عقود، تساؤلات مُهمّة ما زالت تُطرح إلى اليوم، حول اغتراب المثقف العربيّ بينما هو في قلب الوطن. وعلى الرَّغم من أنّ اغتراب المثقف مسألة تنطبق على مثقفين كُثُر في أقطار العالم المختلِفة، إلا أنها تصبح ظاهرة أشدّ وضوحاً عندما يتعلق الأمر بالمثقفين العرب، في واقعٍ مُركّب، شكّلَه أثرُ الاستعمار وبقاؤه، والانتكاسات السياسية المتعاقبة. فكيف بدا شكلُ الاغتراب في أوساط المثقفين العرب خلال وبعد الاستعمار؟ بل إنّنا لا نبالغ إذا تساءلنا؛ أيّهما يؤدّي إلى الآخر، الاستعمار أم الشعور بالاغتراب؟ المختص في خطاب ما بعد الاستعمار والدراسات الثقافية في جامعة قطر، رامي أبو شهاب، ضيفنا في "رُواق".
الحياة
صرخةُ المِيلاد
ثُمَّ تكبُر الحياةُ
تُعلِّمُنا الأيادي
شاعر ومترجم مصري مقيم في كولومبيا
قراءة سائد نجم
في محاضرة بعُنوان "القصّة الخيالية والحُلْم"، اعترف الكاتب جون بانفيل أنه دمج أحلامَه في رواياته. وأشار - على سبيل المثال - إلى حُلْم تضمّنَتْه روايتُه "البحر" الفائزة بجائزة مان بوكر عام 2005، فقال: "ذات ليلة حلَمْت بأني كنت صبياً أطلقتُ خُطُواتي في رِحلة غامضة، أثّرت بي إلى حد كبير، واستحوذَت على أيامي لزمنٍ طويل بعدَ ذلك. وما زلت أرتعشُ كلما تذكرتُها. بدتْ تلك الأيامُ قوية، مليئةْ بالمعنى والغموض، لدرجةِ أنني لم أستطعْ مقاومةَ وضعِها في الكتاب".
إذا ما علِمنا بأنّ مثلَ هذا التداخلِ الحُلْميِّ الرِّوائيّ، ليس أمراً نادراً لدى الكُتّاب فحسب، بل ولدى القُرّاء... فهل تُبدع الأحلامُ، أعمالاً أدبية؟ وما التأثير الذي قد يطال القارئ أو الكاتب، لحظة الانهماك في الرواية؟ الأخصائي والمحلل النفسي الفلسطيني خليل سبيت، يُحدّثنا في "رُواق".
From the publisher's feed