مجاز

مجاز

By العربي الجديد بودكاستSociety & Culture
Download on the App Store

مجاز episodes

  • مثقفون في معارك الاستخبارات

    تتهم الديكتاتورياتُ المثقفين أحياناً، بالعمالة لجهات خارجية... نعم، قد تبدو هذه التهمة مبالغًا بها، خاصة أن الثقافة مهنةُ أفكارٍ لا دسائس. لكنّ زجّ المثقفين في دهاليزِ المخابرات ليس جديدًا، بل مردُّه ما حصل عقب الحرب العالمية الثانية، حينَ لم تعُدْ حربُ الجواسيسِ كافيةً بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي، فالمعركة معركةٌ أيديولوجيةٌ أيضاً، ما احتاج إلى حرب ثقافية، أبطالها وضحاياها مثقفون.

    فكيف تحوّلت الثقافة إلى سلاحٍ ساخن في الحرب الباردة؟ وكيف نجحت ديكتاتوريات عسكرية في تجنيدِ مثقفين لاعتلاءِ سُدّةِ الحُكم؟ الكاتبة الجزائرية أمل بوشارب، ضيفتنا في "رُواق".

    14 min
  • سيّد خليفة... الوفاء لموسيقى السودان

    من حفلة ضخمة في القاهرة، شق الفنان السوداني سيد خليفة دربه إلى عالم النجومية، ليصبحَ لاحقًا من أهم الأصوات الأفريقية والعربية. لكنّ فرصة الغناء تلك، إلى جانب عدد من كبار المطربين، كادت تفلتُ من يديه بسبب عمره الصغير وتواضع رصيده الفني آنذاك.

    فمن هو الفنان المصري المعروف الذي دعم سيد خليفة في بداية مسيرته، وقدمه إلى الجمهور للمرة الأولى؟ لماذا أطلق عليه لقب "سفير الفن السوداني المتجول"؟ ما قصة أغنيته "المامبو ده سوداني" الأشهر عربيًا؟ ما حقيقة علاقته القوية برئيس بلاده السابق جعفر النميري، ولماذا ارتبط اسمه ببزوغ نجم الفنان عبد الحليم حافظ؟ 
    كل هذا وأكثر، سنتحدث عنه في حلقة جديدة من بودكاست "أصوات" على "العربي الجديد".

    14 min
  • الكتابة كفعلٍ يستتبع نفسه

    تندلع المعارك، ولا تسلم حتى المكتبات من الغارات الحربية، فتُدفن الكتب، أو تُحرق وتُلقى في الأنهر، كما حدث في حريق مكتبة الإسكندرية عامَ سبعة وأربعين قبل الميلاد، وإغراق التتار كتب بغداد في نهر دجلة. ويشتعل تساؤل مَشوب بالحسرة: ما الشكلُ الذي كان سيتخذُه التقدّمُ الإنسانيّ لو لم تَضِع تلك المخطوطات؟

    لكن، وعلى الرغم من هذا، "لا ضرر في ضياع بعض الكتب!"، هكذا يقول الكاتب الأرجنتيني خورخي بورخيس.

    فما الذي يقصده؟ كيف لكتاب أن يحلّ مكان آخر؟ وهل في قوله حطّ من قيمة الكتب وتفرّدها؟ أم أنّ "الارتقاء" مرتبط بسيرورة الكتابة كفعل يستتبع نفسَه؟ المترجم والأكاديمي المغربي مزوار الإدريسي يُحدّثنا في "رُواق".

    25 min
  • في النهرِ الدافئ صار القاربُ كفّاً

    العبور إلى البرزخ

    الموتُ مفتاحُ الأقفال

    التي طَالما بَحثتُ عنها
    مقهوراً بفكرة الموتِ
    إلى أن حُمِلتُ فجأةً فوقَ الأكتاف
    مثلَ تلّ
    حُجّ بي في الأضرحةِ  
    ثم أنزلتني يدُ الدفّانِ الخشنةِ
    إلى الحفرةِ الوعرة
    يا للوحشةِ
    وهم ينثرونَ التُرابَ فوقَ التُراب.

    ■■■


    الكفن

    سلاحُ الموتى الوحيد.

    ■■■


    صافٍ

    صافٍ مثل جلد شمعةٍ أُشارك تلويحاتِ الشموع

    التي كانت يوماً:
    لأعياد الميلاد
    للعب
    للذكرى
    للموت
    أُشاركها حتى الاحتراق والانطفاء.

    لقد نجوت حين أغلقتُ عيني غير فاهٍ لأحد

    استمعتُ فقط:
    وجدتني مذموماً منهوباً
    من غرفتي إلى آخر الشارع
    لقد تخلّصت من اجترارٍ شرهِ
    عندما رميت صندوق النيّات فـي النهر...
    صافٍ أيّها النهر
    مثلَ لُعاب طفل
    مثلَ صندوقي
    مثلَ غضبي الذي كان شرارة بريئة.

    منذُ ذلك الوقت تعلّمت كيفَ تنتحر الأسرار العابرة

    حدود النافدة.

    الذين سرقوني

    اشتريتُهم نكتةَ ضاحكة
    أُدغدغ بها أصابعي الثكلى.

    ■■■


    طيف العطش

    تحملُ النساء الجِرار

    معصوباتِ الرأس بشالاتٍ ملطَّخة بالطين
    أثر الماء باقٍ في جيوبهن
    محاولة لمناغاة طيف العطش
    الذي يروي البساتين بالأسرار والعشب
    أقفُ تحتَ فيءِ نخلةٍ ثم أستظلُّ وأنتظرُ هذا الشروق
    أشمّ الزهور عن قرب
    مثلَ حقول نعناع تعجّ الرائحة بالجو
    حيث يهمس الظلّ للنهر
    كأنه يدغدغ ساق النخل
    ليهبط على العشب
    على أثر زقزقة العصافير، يطير الصباح، على جنح سعفة ليضربَ موعداً مع الغيم، هكذا نتداخل مثلَ خيط يلفُّ حزمة من الزهور.

    ■■■


    غير أنَ ثمن الخطوةِ آه

    أطيرُ بلا جناحين مثلَ الهواء

    ومع كلّ مرّةً أحلّقُ فيها
    أنكبُّ على وجهي كفرخِ عصفورٍ
    محاولاً الوصول إلى الفردوس الأعلى
    الذي يُشبه ثمرةً في رأس شجرة.  

    في النهرِ الدافئ صار القاربُ كفّاً

    محتضناً العابرين الى الضفةِ الأخرى
    يمسكهم مثلَ حفنة رمل
    ويرشّهم على جرفِ النهر
    ليكونوا كومة صَدف.

    ما زلتُ ضائعاً في المحطّات

    أُغطّي جراحي بالتصبّر
    مثلما يغطّي المسافرون الأثاث بالشراشف.

    الأفكار المتشعّبةُ في الرأسِ

    تشبهُ سلاسل في قدمِ سجين
    أجرُّها مثلَ كرة حديدية
    غير أنَ ثمن الخطوةِ آه.

    تمنّيتُ أن تقطفني امرأة

    من حقول الأوهام هذه
    وتتركني في كأس ماء  
    أشُمها وتشُمّني
    حتى أرتقي جنائن من يديها.

    7 min
  • رائدات الغناء والفن في الشام

    هذه الحلقة عن رائدات لم يتوانين عن بذل التضحيات، في سبيل عشقهنّ للفن، فحلّقن عالياً في فضاء تطلعاتهنَّ الفنية وبحثهنّ عن مكانة تليق بهن في المجتمع، نساء أحببن الغناء والرقص والتمثيل، وخضن مسارًا مختلفاً عن النمط المعتاد والمخطط لحريم ذاك الزمن، متحديات كلَّ أنواع القهر والتهميش والخوف، فحنجحن في تمهيد الطريق لكل من أتين بعدهن، وتسطير سيرة فنية مهمة بناءة في تاريخ الشام الحديث

    إخراج عرفات المنشد

    14 min
  • انتشار الكتاب بالمنع.. هل يخدم المؤلّف؟

    بينما تُمنع كتب من النشر ويُستهدف أصحابها، يتبادر لذهن الكثيرين تساؤل: هل يخدم المنع الكتاب، ويزيد من شهرة الكاتب؟

    في الحقيقة، هذا رأي شائع في أوساط القراء ضمن ثقافة تكثر فيها التابوهات التي يُفرض عدم الكتابة عنها، وترتبط فكرة المنع ارتباطاً جوهرياً بالدعاية. في الظاهر، تبدو هذه المقولة صحيحة. 
    ولكن، هل تُبنى الثقافة فعلاً على الحجب، لا على الحرية؟! وما الأثر الذي يُحدِثه انتشار الكتب بفعل المنع، عند القراء؟ 
    الكاتب اللبناني المقيم في لوس أنجلوس بلال خبيز، يحدثنا في "رُواق".

    19 min
  • عندما صدحت الدمشقيات

    في تاريخها المبكر، تشبثت دمشق بكامل مدنيّتها، واحتفت بثقافة الترفيه، فضجت بالموسيقا والغناء والرقص، والحكايات والسمر واللهو في الحمّامات والمقاهي. ومع دخولها تحت وصايةَ سليم الأول، بدأت تأخذ مساراً أكثرَ تشدداً وانغلاقاً، ما أدى إلى توقف حركة تطورها الطبيعية.

    وبعد عقودٍ طويلة ألف فيها الدمشقيون قسراً عادات تتسم بالتحفظ والانغلاق والتحريم، انتفضت قلة من النساء، فخرجن في موكب حاملات الشموع والقناديل والمباخر، وهن يغنين ويصفقن بالكفوف.
    الطريقة التي عبرت فيها النسوة عن مرادهن، في مناخ مسرحي فريد وبديع، مثلت نقطة تحول جديدة وغير مألوفة، لمجتمع محافظ لم تتسنَّ له الفرصة منذ وقت طويل لرؤية مشهد فني حي مماثل. 
    في زمن لاحق، ألهمت قصة حاملات الشموع الكثير من صاحبات الأصوات البراقة، فتمكنت الحريم في ذلك الزمان من تخطي حاجز التحريم.
    إخراج عبد الستار الحرك

    15 min
  • موت المؤلف في العصر الرقمي

    يقول أحدُ الكتّاب الناشطين على مواقعِ التواصلِ "قبل النشرِ على مواقعِ التواصلِ وتلقي التعليقاتِ المباشرةِ على ما أكتب لم أكنْ أُدرك الدرجةَ التي يُمكن للقراءِ فيها إساءةُ فهم مقاصدِ الكاتب. أما اليوم، فمن حُسنِ حظّنا ككتّابٍ أنّ عصرَ الرقمنةِ بات يتيح لنا مواكبةَ ردودِ الفعلِ على نصوصنا، ومن ثمّ توضيح مقاصدِنا، والرد على الانتقاداتِ الموجهة لنا ردّاً مباشراً".

    يوافقُ كتّابٌ كثيرون هذا الكاتبَ في رأيه. وهم إذ يفعلون هذا، فإنهم يلفتون نظرَ النقّادِ إلى تبدّلٍ مهمٍ خلقته الثورةُ الرقميةُ في موقعي الإبداعِ والتأويل، بين المؤلفِ والقارئ. الأكاديمي والباحث المغربي عبدالله لحميمة يُحدّثنا في "رُواق".

    19 min
  • الولد العالق في التاريخ

    كنتُ، ولسنواتٍ طِوال، أُمنّي النفس بالعمل في صناعة الأفلام. أحبُّ السينما كثيراً، وأعتقد أن حتميّتي ستنتهي بي وأنا أعمل في صناعة السينما. لذا، ومن دون تفكير، قبلتُ فرصة العمل مُساعدَ مُصوّر في أحد الأفلام القصيرة. ورغم أن المسمّى الوظيفي كان جيّداً إلى حدّ ما، لكنّي في الحقيقة لم أكن أفعل شيئاً سوى إمساك قميص المُصوِّر، حيث كنت أركض وراءه ورأسي إلى الأسفل أبحث عن الحفرة القادمة لنتجاوزها معاً.

    10 min
  • العود الصنعاني... تعددت تسمياته وبقي النغم

    العود الصَّنعاني.. تعددت تسمياته لكنه عرف في صنعاء بالطُّرُبي. ويرجع تاريخه إلى القرن الثاني الميلادي، وفقًا لنقوش يمنية قديمة. يتكون من أربعة أوتار وبطن وذراع مغطى بجلد الماعز ومرصع بالنحاس، وفي أعلى الذراع مرآة اختلفت التفسيرات حولها، بعضهم يقول إنها وجدت لكي يطمئن الفنان على هندامه قبل أن يقابل الجمهور. العود أو الطُّرُبي، من الآلات الموسيقية الشعبية الأكثر انتشاراً في اليمن، لكن مع دخول العود العربي في ثلاثينيات القرن الماضي، ولمواكبة الحداثة الموسيقية، هجر المطربون اليمنيون آلتهم الشجية الرنانة المنسجمة مع الغناء الصنعاني واستبدلوها بالعود العربي، إلا بعض من المهتمين بالتراث الموسيقي لليمن. للحديث عن العود الصنعاني، نستضيف الباحث الموسيقي الفرنسي المختص بتاريخ الغناء والموسيقى اليمنيين، الدكتور "جان لامبرت"، في حلقة جديدة من بودكاست، "أصوات" مع بشار زرقان.

    23 min

About مجاز

From the publisher's feed

برنامج ثقافي، يتناول قضايا الفنون والأدب، يقدم مراجعات وتحليلات لأفلام وكتب، ويلتقي مع فنانين وأدباء ونقّاد.