
Sign up to save your podcasts
Or


1
يَغمُرُني التِّيهُ فلا أدري من أيِّ فقاعةٍ أَتَنفَّسُ مَلامِحَ الوصول
لست وحدي على أرضٍ موعودةٍ بزهرةٍ بلا أشواكَ في آخر الزمان
يغمرني ضياعٌ وأسمع طوفان الأسى قادمًا
أنا المنسوبُ إلى ديارٍ خبيئةٍ في قواميس الخسران والخيبة
بغير الذي كتبوه في صحيفتي
مَشيتُ بأرضٍ قالوا مُقدَّرٌ عليه أن يمشيَ فيها
نمت بقبرٍ وتغطَّيتُ بسعفةٍ وحلمتُ بالجوشنِ يَقرَأُ نفسَه على رأسي.
رأيت غيمةً شاردةً من صلاةٍ وعربةٍ هابطةٍ تحملُ أولياءَ لا أعرفهم ولا أدري لِمَن جاءوا.
إنَّني بأرضٍ كلَّما تلفَّتُّ صفعني خَدَمُكَ وقالوا لا تجرؤ
قالوا رأيناك تمشي
نقرأُ لكم اليومَ:
في سياق الضجة التي رافقتْها، أثارتْ مسيرة الأعلام "الإسرائيلية" في القدس النقاش حول الرموز ودلالاتها العميقة، المتجاوزة لتمظهراتها المباشرة والمؤقتة. فبغضّ النظر عن الوسيط الذي تتخذُه، وهو في هذه الحالةِ قماشٌ يُسعَّر ببضعة قروش، تحمل الرموز شِحنة نفسية عالية، تحتّم الحضور الانفعالي، ومن ثم التفاعليَ معها. فما هي هذه الطاقة الخفية في الرموز، كالأعلام وغيرِها؟ ما الذي تعنيه، ومن أين تستمد هذه المعاني؟ الباحث في علم الاجتماع بلال سلامة، يُحدّثنا في "رُواق".
في أحد مَتاحف الفنّ الحديث، عُرضت أكياسُ قُمامةٍ على أنها إحدى القطع الفنية المفاهيمية conceptual art، لكنّ عُمّالَ النظافة في المتحف رَموا تلك الأكياس عن طريقِ الخطأ، بعد أن اعتقدوا أنها قُمامة.
ما حيلة كاتب يُفني حياته في الكتابة عن قضايا أمّته، وينتصر في أعماله، لطبقة لا تقرأ أصلاً؟! إذا كان الأمر بهذا المنطق، فلمن يكتب فعلياً؟
في هذه الحلقة، نعود إلى تاريخ الأدب الكردي ونشأته، بومضة نتعرّف من خلالها على ميزاته، والظروف التي أثرت فيه. فكيف بدا شكلُ الإنتاجِ الأدبيِ؟ ولمَ طغى الإنتاجُ الشعريُ على الروايةِ الكردية؟ الكاتب الكردي السوري جان دوست، يُحدّثنا في "رُواق".
لماذا، قد يشغل سؤال العالمية بال الفنان العربي، وهو يعيش حالة كفاح لإثبات وجوده على المستوى المحليّ والعربي؟ تبدو حاجة غريزية، ولكنْ؛ العالمية بالنسبة لمَن؟
يدٌ للحرب
اللحظة التي أمسكت بها يدي،
■ ■ ■
لو أنّ الجمرةَ في يدي تصيرُ مصباحاً،
هل يُنتج الانحطاط السياسي في البلدان المُتخَمة بالأحداث، انحطاطاً في الأدب والفن؟ ربما، ولكنْ؛ هل حدوثُ ذلك أمرٌ حتمي؟
الكاتب والروائي أسامة العيسة يُحدّثنا في "رُواق".
أستنجدُ بالماء كي أنساكِ
أخمِشُ وجهَه بحزني الذي نَبَتَ كشوكٍ في حنجرتي
لكّنه ينشقّ عن قلبي مصبوباً في بئرِهِ الأولى كلغزِ باليونتولوجيّ:
ما الذي يبقى في ذاكرة البشر من رواية ضخمة مثل "الحرب والسِّلم" لتولستوي: الحرب أم السِّلْم؟ لا الحرب تبقى، ولا السِّلْم الذي لن نعرف عنه شيئاً، إلّا إذا قرأنا كتاباً آخر غير هذه الرواية، يبقى.
غير أن قصّة الحب هي التي تبقى، وهي القصّة التي يعشق فيها رجلان، هما بيير بيزوخوف والأمير أندريه، فتاةً واحدة هي ناتاشا، وبسبب قصّة الحب يقدّم لنا تولستوي هذه الشخصيات الثلاث، ويبدو كما لو أن الحرب نفسها، بمَا فيها من "أبطال" مشهورين، لم تكن سوى أداة التاريخ من أجل تحقُّق قصّة الحب.
From the publisher's feed