مجاز

مجاز

By العربي الجديد بودكاستSociety & Culture
Download on the App Store

مجاز episodes

  • تلحين قصيدة النثر.. تجربة باسل زايد

    بنَت القصيدة الحديثة صورتها الجديدة متحرّرة من أغلب شروطها؛ فلا تفعيلة أو وزن، أو حتى قافية مشروطة... وذلك لمصلحة المعنى المُكَثّف والجُملة الشاعرية الخالية من أيّ تكلّف.

    فكيف ينعكس هذا التحرّر في القصيدة الحديثة، على فضاء الموسيقى وتصوّراتها العميقة؟ وكيف بدت تجربة المغنّي والملحّن الفلسطيني باسل زايد في ألبومه الجديد "أيضاً رأيت"؟ الذي سيكون ضيفنا في هذه الحلقة، من "رُواق" العربي الجديد.

    25 min
  • أثر الحرب على الإنتاج الثقافي السوري

    بالنظرِ إلى كونِ الحروب خارج البلدان وداخلها قد تطول قليلاً، فإنّ التساؤل عن حضور المثقف، بشكله وفاعليته خلال هذه الحرب، هو من التساؤلات المطروحة الآن وفي كلّ آن. وفي حرب ساحقة كالتي في سورية، يتكثّفُ هذا التساؤل ويتحوّل إلى تمحيص في الإنتاج الثقافي السوري، بحثاً عن مكافئ إبداعيّ لحالة الهزّ العنيف الذي يُفترض أن الحرب أنجزتْه في أشكال التمظهرِ الثقافي لدى المبدعين أبناء البلد.

    فكيف أثرت الأحداث على الإنتاج الثقافي السوري؟ الصحافي والشاعر السوري المقيم في مونتريال بهيج وردة، ضيفنا في "رُواق".

    21 min
  • الكاتب العربي وسريالية الواقع

    في تعبيرِه عن بُطء الإيقاع الزمنيّ لحياتنا، قال الشاعر خليل حاوي يومًا: إنه عرف كيف تمُطّ الدقائق أرجلها، كيف تتجمد وتستحيل إلى عصور... قبل أن ينتهي الأمر بالشاعر إلى الجزم بتخثر الزمن، ليقول "هذي العقاربُ لا تدور".

    ماذا تراها تكون السريالية إنْ لم تكن هذا التشوه في مسار الزمن، وذاك التشظي في المنطق، لواقعنا العربي؟! وفي هذه الدوّامة التي لا تنتهي إلا لتعيد نفسها، ماذا عن الأدب العربي؟! الذي ما فتئنا نصفه بأنه مرآة الواقع، هل قدِرَ الأدب على مجاراة سريالية الواقع؟ أم أنّ الواقع العربي كان أكثر سريالية! الكاتبة الأكاديمية والمختصة في اللسانيات عمارية حاكم، تُحدّثنا في "رُواق".

    19 min
  • السينما المصرية... في أرجوحة الأحداث السياسية

    لِما أوردَه ثروت عكاشة في مذكِّراتِه صروحٌ ماثلةٌ في ميادين الثقافة المصرية كافة، تبرهنُ على ما يُقال من أنّ الفنون التي تظهر في أعقاب الثورات تزدهر بشكلٍ أو بآخر، فهل الأمرُ ذاتُه ينطبق على أحداث يناير عام 2011؟ وكيف واكبت السينما التغيرات؟ وكيف تأثرت بها؟ أستاذة السيناريو في المعهد العالي للسينما ثناء هاشم، ضيفتنا في "رُواق".

    29 min
  • مثل ثلجٍ عائم في قلبٍ وحيد

    غريبةٌ هذه الوحدة

    إنها تشبه مزهرية
    ترتدي قميصَ نومٍ مثيراً
    تتباهى به أيّام العطلة
    وتكشف ساقاً ليست لها،
    ساقاً طويلة خضراء
    لوردة بلاستيكية مُحملِقة
    ذات رموش اصطناعية زرقاء.

    غريبة هذه الوحدة

    حين تغسل جدائلها المختلطة
    عندَ طرف النّهر
    حينها يتكثّف عطرُ زيت الخزامى
    التي مسحوا بها أَذرُعَ وأقدامَ فتيات تخلّى عنهنّ العشّاق.
    السَّكِينة أبداً ليست مرادفاً للوحدة
    بلى، تسكُن الأشياء
    لكنّها تُثرثر في الأعماق
    تُفكِّر داخلَ قلبها اللّامرئي
    الأشياء ليست دوماً ميتةً
    لماذا لا يكون لها نبضٌ
    وشرايينُ تمتدّ فوق طُرقات جسمها؟

    السَّكِينة ليست مرادفاً للوحدة

    بل هي وجهُها الشاحب في مرآةٍ مستديرة
    في بيتٍ خشبيّ مهجور
    في أغوار غابةٍ لم تغادرها بعْدُ حيواناتُها البرّية
    قد يسيل السُّكونُ مثل ثلجٍ عائمٍ في قلبٍ وحيد
    تحت شمسٍ ثابتة
    ولكنْ أبداً ليست وحيدة.

    4 min
  • ملامح عربية في الثقافة الهندية

    لم يكن العرب والهنود يعرفون بعضَهم البعض قبل ظهور الإسلام فحسب، بل يقال إنّ العرب لعبوا دورًا هامًا في ظهور فكرة "الهندوستان" وإعطاء اسم للهندوسية. يمكنُنا بالطبع المجادلة حول من هو الأول، العرب أم الفرس أم اليونانيون، من منح البعد الدينيّ الأيديولوجي لكلمة هندوسي... لكنّ ما لا شك فيه بالنسبة لنا، هو أنّ العرب أطلقوا اسم الهندوس قبل وقت طويل من بدء الهندوس ذاتهم في تسمية أنفسهم بهذا.

    فكيف بدا أثرُ اللغةِ العربيةِ في اللغاتِ المحليةِ الهندية؟ وكيف بدا هذا الأثر في كيرلا؟ وكيف يبدو الأثر المتبادل بين اللغتين؟ الكاتب والمترجم الهندي، سهيل عبدالهادي الوافي، يُحدّثنا في "رُواق".

    24 min
  • أحببتُ الفجرَ بمزاج القُبّرة

    أقفُ كالمُسافرِ وَبيَدي عَدَسة

    حقيبةٌ وخبزٌ وبَخُورٌ لِطردِ الأشباح.
    قلتُ إنَّني أقفُ كمُسافِر
    وعنَيْتُ أنَّ العالمَ 
    سيكونُ صَغيراً كالقَعرِ 
    بقدرِ مَا أنقلُ خطواتي.
    ▪▪▪

    أحببتُ الفجرَ بمزاجِ القُبّرة

    النهارَ بِمَزاجِ الجُذورِ الرَّطبَة 
    أوَّل المَساءِ 
    وَآخِرَهُ 
    بِمَزاجِ مَنْ يَوَدُّ اللَّحاقَ بالرَّكب.
    ...
    دائماً وأحياناً 
    لمرَّاتٍ قليلةٍ ونادرة
    بعدما أنتهي كلّياً
    تبدأُ الأشياءْ.

    ▪▪▪

    فجأةً أقولُ لَكِ إنّني أحبُّكِ

    فتتجمّدين كذراعٍ
    تنظُرين نَحوي كمَا تنظُرُ
    الأمّهات لأحذيةِ أولادهنّ المُوحِلة
    تطلبينَ أنْ أساعدكِ عَلَى النُهوض
    وأنتِ مُتشبِّثةٌ بالعُشب.
    إلى هَذَا الحدِّ
    كانَت الكلمةُ الصّغيرةُ مُحفِّزةً
    لأنْ نَقَعَ مَعاً.

    ▪▪▪

    سَأهجر البلادَ

    متى ما أصلحتُ سَيَّارتي
    متى ما صحوتُ دونَ أن أجِدَ رفيقاً 
    يهمسُ لي عَنْ بَشَاعَةِ الأيّام دونَ شموسٍ
    سَأهجرُ البلادَ
    متى مَا كنتُ النّاجيَ الأخير
    الّذي يُحَدِّثُ الغُرَباء عنْ مَآثرَ واهِمة.
    أعلمُ أنّني أحبُّ العراقَ
    وذلكَ ليسَ حُبّاً خالِداً،
    أعلمُ أنّها ساعاتٌ تمرُّ كظلالٍ في الأنفاق
    لكنّني غداً سأحاولُ الحفاظَ 
    على ساعةِ موتي.

    ▪▪▪

    أودُّ أنْ ألتفَّ حولَ نَفسي

    كَشجرة
    عازِماً على ألَّا تَكونَ
    لي حاجَةٌ 
    للرِّيح أوْ للحَجَرْ.
    أزدادُ اخضراراً وأنا أستمرُّ
    على هَذَا النّحو
    أزدادُ سُموّاً
    وإخفاقاً
    بينَما تُحاوِلونَ أنْ تَصْنَعوا لي شخصيةً 
    فحسبْ.
    أودُّ أنْ أحنَّ 
    دونَ أنْ أُصدِرَ أصواتاً مَسموعَة، 
    أنْ أقَهْقِهَ كأشْرعةٍ بعيدةٍ 
    وأبكي بالتماعَةٍ خاطفةٍ وأليفةٍ مثلَ البَرق.

    ▪▪▪

    الآنْ تَزولُ الشَّمسُ فتعدو الشَّوارعُ إلى الأمام

    تلتمعُ الأنهارُ
    تحتَ ضوءِ مِصباحٍ بيدٍ ترتعِش
    تصغرُ أبوابُ البيوتِ وَيعودُ الصّيادون 
    على أملِ أنَّ غداً سيكونُ أفضل.

    ▪▪▪

    بجملةٍ وحيدة

    يمكنُنا أنْ نهبَ الشَّفقةَ 
    أكثرَ ممَّا يفعلُ النَّهار 
    أنْ نقفَ خلفَ أسيجَةِ الحقلِ لتُبهجنَا الأزْهار 
    يمكنُنا احتسابُ العُمرِ الفائضِ أيضاً
    إخفاءُ ضوءِ الشَّمعة باليدِ،
    وابتكارُ شَجَرَةٍ ضَخْمَةٍ بظلالٍ فَقَط.
    بجملةٍ وَحيدةٍ
    يمكنُنا تعريفُ حبِّنا:
    نظرَ المرءُ إلى 
    الأعلى
    فانزلقتِ القَدَم.

    قراءة: محمود حسن

    10 min
  • دفن الكتب... الأرض تحفظ السر والقضية

    بعد كلّ مواجهة في المشهد الكلاسيكي للاستعمار، يضبط العساكرُ إيقاع اقتحامهم المنازل بأعقاب البنادق والبساطير، بينما ينشغل المثقفون بإخفاء أدلّة اشتباكهم مع الواقع، خشية الاعتقال أو حتّى الإعدام.

    فما الذي يدفع الاستعمار لملاحقة الكُتب؟ ولماذا اختار المُثقّفون في فلسطين "دفن الكتب" للنجاة بها؟ الكاتب والروائي وليد الهودلي، يُحدّثنا في "رُواق" عن تجربته.

    24 min
  • لماذا نصدق كذب الرواية؟

    تدورُ أحداثُ الفيلمِ الكوميدي the invention of lying) اختراعُ الكذب) في واقعٍ بديلٍ لا يعرف الناسُ فيه الكذب، حيث يعملُ مارك، بطلُ الفيلم، في كتابةِ سيناريوهاتٍ سينمائيةٍ مطابقةٍ لأحداثٍ حصلتْ في القرنِ الرابعَ عشر. ولقولِ الحقيقة، ليس لدى الكُتّابِ متّسعٌ لخيالٍ يمكنّهم من سردِ الوقائعِ سوى الماضي... فيتنافسون في تمحيصِ التاريخِ بحثاً عن وقائعَ مشوقة، وهو بحثٌ يخفِق فيه مارك فيُطرَد من عملِه. لكنّه بمجردِ إتقانِه الكذبةَ الأولى في حياتِه، يكتبُ عن غزوِ كائناتٍ فضائيةٍ للعالم، فيتحولُ إخفاقُه إلى نجاحٍ مدّوٍ بينَ المشاهدين.

    إذا سلّمنا بأنّ "الكذبَ" عنصرٌ أساسيٌ في الصَّنعةِ الروائية، فما الذي يدفعُ كلّاً من الكاتبِ والقارئِ إلى إبرامِ ذلك العَقدِ الضمنيّ بينَهما، بحيثُ يخترعُ الأولُ "كذبة"، ويتظاهرُ الثاني بتصديقِها؟ ثمّ ما هي التوليفة التي تجعلُ كذبةً ما أكثرَ نجاحاً وجماهيريةً من غيرِها؟ الكاتب والروائي السوري خالد خليفة يحدثنا في "رُواق".

    14 min
  • لهذا يظنّ الناس أنني من قصب

    ألمَحُ المَرارةْ

    كَيفَ تستولي على شِفاهكِ بلا مقاومةْ
    ألمَحُ المفاجآتْ
    كيفَ غَيَّرتْ طُرُقَكِ كلَّها
    فبِتِّ غريبةْ
    ألمَحُ التِّيهَ الشائكَ يحاوطُكِ 
    فلا تعرفينَ كيف تعْبُرينَهْ. 

    كُلُّهم جاؤوا وباركوا الموسمْ

    كُلُّهم ودّعوهْ
    وكُلُّهم سيقولونَ حينَ تَصِلينَ متأخِّرةْ:
    لقد فاتَكِ الكثيرُ من التّينْ
    يا سيّدةَ السِّلالِ الفارغةْ

    ■ ■ ■

    ما زلتُ كلَّما سَمِعتُ ناياً في الجِّوارْ

    تفقّدْتُ حَنْجَرتيْ
    وكلّما أبصرتُ امرأةً تُسلِّيْ عَتَبَةَ بابِها بالماءْ
    تَصعَدُ في عُروقي اللهفةُ إليهْ، وكأنَّهُ مِنّي.

    يعرفُني الفجرُ عندما يستيقظُ مثلَ طفلٍ صغيرْ

    فيستلقيْ على كَتِفيْ
    تعرفُني الشمسُ أيضاً، أقودُها كلَّ غروبٍ إلى بيتِها متعبةْ
    على يديَّ كًبُرَتِ الـ"آه، يا ولي"، وصارتْ لها عائلةٌ من المواويلْ
    وعلى مَقْرُبةٍ منّي، شاختِ الأغنياتُ، وهُجِرَتْ
    وكلَّما هبّتِ الرّيحُ تمايلتْ.

    لهذا يظنُّ الناسُ دائماً

    أنني من قصبْ.

    ■ ■ ■

    على صخرةٍ في مكانٍ لم تَطَأْهُ الأقدامُ بعْدْ

    بنيتُ بيتاً
    من شُرفتهِ تَلمَحُ انحناءةَ الأرضِ البعيدةْ
    ومن بابِهِ الخلفيّ
    تُشرِفُ على هِجرة النهرْ، إذْ يُمازحُ صمتَ المكان،
    وتلويحةَ الغابةْ، إذْ تُمارسُ عادتَها مع الريحِ المهاجِرةْ.

    رَشَشْتُ عَتَبَتَهُ لأنّي لم أتخلَّ عن عادَتيْ

    رَغمَ أنَّ لا أحدَ سَيَعبُرُ فيشمُّ رائحةَ الترابْ.

    زَيّنتُ البابَ بالرَّيحانْ

    رغم أنَّ لا أحد سيطرُقُهْ.

    على الطاولةِ في الحديقةْ

    تركتُ الكوبَ يَصَّاعدُ منهُ البُخارْ
    ليصيرَ غيمةً من القهوةِ في الأعلى
    وكِتاباً يشرحُ كيفَ تعتني بجُدْرانِ البيتْ
    حينما تكونُ من المدى،
    والسقفْ، حينما يكونُ مُطرَّزاً بالنجومِ البعيدةْ.

    لي بيتٌ بَنيتُهُ هناكْ

    ولا مفاتيحَ تُثْبِتُ ذلكْ
    إنني أمتلِكُهُ فحسبْ
    وهذا ما أردتَ قولَهُ من البدايةْ.

     

     

    قراءة: محمود حسن

    9 min

About مجاز

From the publisher's feed

برنامج ثقافي، يتناول قضايا الفنون والأدب، يقدم مراجعات وتحليلات لأفلام وكتب، ويلتقي مع فنانين وأدباء ونقّاد.