
Sign up to save your podcasts
Or


بنَت القصيدة الحديثة صورتها الجديدة متحرّرة من أغلب شروطها؛ فلا تفعيلة أو وزن، أو حتى قافية مشروطة... وذلك لمصلحة المعنى المُكَثّف والجُملة الشاعرية الخالية من أيّ تكلّف.
فكيف ينعكس هذا التحرّر في القصيدة الحديثة، على فضاء الموسيقى وتصوّراتها العميقة؟ وكيف بدت تجربة المغنّي والملحّن الفلسطيني باسل زايد في ألبومه الجديد "أيضاً رأيت"؟ الذي سيكون ضيفنا في هذه الحلقة، من "رُواق" العربي الجديد.
بالنظرِ إلى كونِ الحروب خارج البلدان وداخلها قد تطول قليلاً، فإنّ التساؤل عن حضور المثقف، بشكله وفاعليته خلال هذه الحرب، هو من التساؤلات المطروحة الآن وفي كلّ آن. وفي حرب ساحقة كالتي في سورية، يتكثّفُ هذا التساؤل ويتحوّل إلى تمحيص في الإنتاج الثقافي السوري، بحثاً عن مكافئ إبداعيّ لحالة الهزّ العنيف الذي يُفترض أن الحرب أنجزتْه في أشكال التمظهرِ الثقافي لدى المبدعين أبناء البلد.
فكيف أثرت الأحداث على الإنتاج الثقافي السوري؟ الصحافي والشاعر السوري المقيم في مونتريال بهيج وردة، ضيفنا في "رُواق".
في تعبيرِه عن بُطء الإيقاع الزمنيّ لحياتنا، قال الشاعر خليل حاوي يومًا: إنه عرف كيف تمُطّ الدقائق أرجلها، كيف تتجمد وتستحيل إلى عصور... قبل أن ينتهي الأمر بالشاعر إلى الجزم بتخثر الزمن، ليقول "هذي العقاربُ لا تدور".
ماذا تراها تكون السريالية إنْ لم تكن هذا التشوه في مسار الزمن، وذاك التشظي في المنطق، لواقعنا العربي؟! وفي هذه الدوّامة التي لا تنتهي إلا لتعيد نفسها، ماذا عن الأدب العربي؟! الذي ما فتئنا نصفه بأنه مرآة الواقع، هل قدِرَ الأدب على مجاراة سريالية الواقع؟ أم أنّ الواقع العربي كان أكثر سريالية! الكاتبة الأكاديمية والمختصة في اللسانيات عمارية حاكم، تُحدّثنا في "رُواق".
لِما أوردَه ثروت عكاشة في مذكِّراتِه صروحٌ ماثلةٌ في ميادين الثقافة المصرية كافة، تبرهنُ على ما يُقال من أنّ الفنون التي تظهر في أعقاب الثورات تزدهر بشكلٍ أو بآخر، فهل الأمرُ ذاتُه ينطبق على أحداث يناير عام 2011؟ وكيف واكبت السينما التغيرات؟ وكيف تأثرت بها؟ أستاذة السيناريو في المعهد العالي للسينما ثناء هاشم، ضيفتنا في "رُواق".
غريبةٌ هذه الوحدة
غريبة هذه الوحدة
السَّكِينة ليست مرادفاً للوحدة
لم يكن العرب والهنود يعرفون بعضَهم البعض قبل ظهور الإسلام فحسب، بل يقال إنّ العرب لعبوا دورًا هامًا في ظهور فكرة "الهندوستان" وإعطاء اسم للهندوسية. يمكنُنا بالطبع المجادلة حول من هو الأول، العرب أم الفرس أم اليونانيون، من منح البعد الدينيّ الأيديولوجي لكلمة هندوسي... لكنّ ما لا شك فيه بالنسبة لنا، هو أنّ العرب أطلقوا اسم الهندوس قبل وقت طويل من بدء الهندوس ذاتهم في تسمية أنفسهم بهذا.
فكيف بدا أثرُ اللغةِ العربيةِ في اللغاتِ المحليةِ الهندية؟ وكيف بدا هذا الأثر في كيرلا؟ وكيف يبدو الأثر المتبادل بين اللغتين؟ الكاتب والمترجم الهندي، سهيل عبدالهادي الوافي، يُحدّثنا في "رُواق".
أقفُ كالمُسافرِ وَبيَدي عَدَسة
أحببتُ الفجرَ بمزاجِ القُبّرة
▪▪▪
فجأةً أقولُ لَكِ إنّني أحبُّكِ
▪▪▪
سَأهجر البلادَ
▪▪▪
أودُّ أنْ ألتفَّ حولَ نَفسي
▪▪▪
الآنْ تَزولُ الشَّمسُ فتعدو الشَّوارعُ إلى الأمام
▪▪▪
بجملةٍ وحيدة
قراءة: محمود حسن
بعد كلّ مواجهة في المشهد الكلاسيكي للاستعمار، يضبط العساكرُ إيقاع اقتحامهم المنازل بأعقاب البنادق والبساطير، بينما ينشغل المثقفون بإخفاء أدلّة اشتباكهم مع الواقع، خشية الاعتقال أو حتّى الإعدام.
فما الذي يدفع الاستعمار لملاحقة الكُتب؟ ولماذا اختار المُثقّفون في فلسطين "دفن الكتب" للنجاة بها؟ الكاتب والروائي وليد الهودلي، يُحدّثنا في "رُواق" عن تجربته.
تدورُ أحداثُ الفيلمِ الكوميدي the invention of lying) اختراعُ الكذب) في واقعٍ بديلٍ لا يعرف الناسُ فيه الكذب، حيث يعملُ مارك، بطلُ الفيلم، في كتابةِ سيناريوهاتٍ سينمائيةٍ مطابقةٍ لأحداثٍ حصلتْ في القرنِ الرابعَ عشر. ولقولِ الحقيقة، ليس لدى الكُتّابِ متّسعٌ لخيالٍ يمكنّهم من سردِ الوقائعِ سوى الماضي... فيتنافسون في تمحيصِ التاريخِ بحثاً عن وقائعَ مشوقة، وهو بحثٌ يخفِق فيه مارك فيُطرَد من عملِه. لكنّه بمجردِ إتقانِه الكذبةَ الأولى في حياتِه، يكتبُ عن غزوِ كائناتٍ فضائيةٍ للعالم، فيتحولُ إخفاقُه إلى نجاحٍ مدّوٍ بينَ المشاهدين.
إذا سلّمنا بأنّ "الكذبَ" عنصرٌ أساسيٌ في الصَّنعةِ الروائية، فما الذي يدفعُ كلّاً من الكاتبِ والقارئِ إلى إبرامِ ذلك العَقدِ الضمنيّ بينَهما، بحيثُ يخترعُ الأولُ "كذبة"، ويتظاهرُ الثاني بتصديقِها؟ ثمّ ما هي التوليفة التي تجعلُ كذبةً ما أكثرَ نجاحاً وجماهيريةً من غيرِها؟ الكاتب والروائي السوري خالد خليفة يحدثنا في "رُواق".
ألمَحُ المَرارةْ
كُلُّهم جاؤوا وباركوا الموسمْ
■ ■ ■
ما زلتُ كلَّما سَمِعتُ ناياً في الجِّوارْ
يعرفُني الفجرُ عندما يستيقظُ مثلَ طفلٍ صغيرْ
لهذا يظنُّ الناسُ دائماً
■ ■ ■
على صخرةٍ في مكانٍ لم تَطَأْهُ الأقدامُ بعْدْ
رَشَشْتُ عَتَبَتَهُ لأنّي لم أتخلَّ عن عادَتيْ
زَيّنتُ البابَ بالرَّيحانْ
على الطاولةِ في الحديقةْ
لي بيتٌ بَنيتُهُ هناكْ
قراءة: محمود حسن
From the publisher's feed