مجاز

مجاز

By العربي الجديد بودكاستSociety & Culture
Download on the App Store

مجاز episodes

  • هل القارئ على حق؟

    بينما تقرأ كتاباً أدبياً ما، قد يتبادر إلى ذهنك تساؤل وأنت تُشكّل فهماً معيّناً للنَص: مَن الذي يملك المعنى؟ القارئ (أنا)، أم الكاتب؟ وهي قضية كان قد حسمها النقاد الجدد وما بعد البنيويين لصالح القارئ. حتى أنّ فوكو، ذهبَ إلى حدِّ الاستبعاد الكامل والمؤبد للمؤلف من خلال مصطلحه الشهيرِ "موتُ المؤلف".

    لكن الكتُّاب لم يحسموا أمرهم في المسألة بعد، في منح القارئ هذا الحقّ المطلق في التأويل، فلا يزال لديهم تساؤل يُراوح مكانَه، عمّا إذا كان القارئ في المقابل مؤهّلاً لامتلاك حقِ تأويل نصوصهم. الأكاديمية والباحثة المغربية في مجال اللسانيات واللغة العربية سميرة مصلوحي، تُحدّثنا في "رُواق".

    21 min
  • أهربُ كلَّ يوم

    لا يحتاجُ البحرُ إلى سُفُنْ

    على مدى حياةٍ طويلةْ

    سعيتُ لاستبدالِ الضَّوءِ بالعَتَمةْ
    ولم يتغيّرْ هذا العالم،
    تغيّرَتِ النّوافذُ
    التي أرى منها العالمْ
    ونخَرتْ هذه الرُّوحُ جَسدَها
    حتى سوَّسْ.
    لا تحتاجُ الصَّحراءُ إلى عواصفْ
    لكنّها تستعينُ بها لترتيبِ تِلالِها.
    لا تحتاجُ الغاباتُ إلى فيضاناتْ
    لكنّها تنتظرُها أعوامًا لتقتلِعَ فِخاخَ الصيّادين.
    لا يحتاجُ البحرُ إلى سُفُنْ
    لكنهُ يحمِلُها بصبرٍ ليقِفَ العاشقونَ
    على سطحِها
    يراقصونَ ظِلالهم اللّيليةْ
    على مَوْجِهْ
    ليتوازنَ العالم.


    ■ ■ ■


    هروب

    في الرّابعةَ عشرةَ،

    هربتُ
    بيأسِ المحكومِ بالمؤبَّد.
    على كَتِفيَّ
    حقيبةُ قماشٍ
    حَمَّلْتُها
    أشيائيَ الثّمينةْ:
    صورًا، دفترَ ذِكرياتْ، أفضلَ ملابسي
    وخمسةَ عشرَ دِرهمًا.
    الآن، أضعُ عُمري كلَّهُ
    على ظَهري
    وأهربُ كلَّ يوم.
    في الرّابعةَ عشرة
    وهبتُ أيّاميَ المستعملةَ
    للمجهول.
    أخذَتْني صُدَفُ "التكاسي" البيضاء
    التي رتّبتْ هروبي وحدَها
    إلى عُرْسٍ جبليّ.
    رقصتُ بين رجالٍ
    نزلوا السّاحةْ
    تمايلوا على عُوائي
    كأنّني الذِّئبُ الذي خرجَ
    وحدَهُ من الكهف.
    رقصتُ
    والخوفُ يكسِرُ قصبَ جسدي
    يُفشِلُ حُلْمي الهاربْ
    كأنّ سماءَ الأحلامْ
    قبرٌ أو تابوتٌ أُغلِقَ للأبدْ
    الآن، أُخطّط بيدي
    الآن، أرقصُ وحدي
    الآن،
    أضعُ عُمري كلَّهُ
    على ظَهري
    وأهربُ كلَّ يوم.

     

    قراءة : آمنة عمر

    5 min
  • الثقافة الشرقية... بين الموضة والسطوة الغربية

    من بين عشرات العروض، تتألق الأزياء شرق الآسيوية وترخي بألوانها وقصّاتها على المشهد. يبدو العرض عادياً في أسبوع موضة عالميّ، لكنه بالنسبة لباحثين غربيين في مجالات الثقافة، يمثّل واحداً من أشكال سطوة رأس المال في الغرب على ثيمات ثقافية شرقية، بعد تفريغها من شروط نشأتها وأهدافها، وذلك في ظاهرة آخذة بالتغلغلِ في المجتمعين الأوروبيّ والأميركيّ. فما هي الأشكالُ الأخرى لهذه الظاهرةِ التي تشغَلُ الباحثينَ الغربيينَ اليوم؟ وما هي دوافعُها؟ الصحافي والباحث التونسي شوقي بن حسن يُحدّثنا في "رُواق".

    18 min
  • هل نحتاج الطقوس حقاً كي نكتب ونبدع؟

    تاريخياً، حدثت الحضارات القديمة بعلاقةٍ ما بين طقوس خاصة تُؤدّى لآلهة الخلق، وعطاءٍ وفير يتلقاه الفرد في نفسه والجماعة في أحوالها. وعلى الرغم من ارتباطها في الذاكرة الجمعية بالتعبّد، إلا أنّ البشر أدركوا أنّ فعالية الطقوس لا تنحصر ببعدها التعبديّ. لكنها السنوات الأخيرة فقط، من عمر البشرية، هي التي أكّد العلمُ فيها حدس أسلافنا بوجود علاقة إيجابية بين الطقوس وعملية الخلق الإبداعي.

    فهل نحن بحاجة الطقوس حقاً كي نكتب ونبدع؟ وما هو الحد الفاصل بين الحقيقة والتوهّم في ما يتعلق بالطقوس الإبداعية؟ الكاتب والروائي أسامة العيسة يُحدّثنا في "رُواق".

    20 min
  • أخبارُ آذار ألفين وأحدَ عشرْ

    يبدأُ العامُ مع الثوراتِ العربيةْ،

    انهيارٌ في تُونسَ، مِصرَ وليبيا.
    يبدو أنَّ التاريخَ قد ماتَ للتوِّ.
    فجأةً، تدخلُ امرأةٌ في مقهى الزّمنْ
    وتطلُبُ: "شَمْبانيا من أجلِ الجميعْ".
    تعودُ اليابانْ لتشربَ نخْبَ سُمٍّ لا ينتهي،
    الأرضُ ترتجفْ، ومحطّاتُ الطّاقةِ النّوويةِ في اليابانْ
    تشعرُ بحنينٍ إلى دانتي، الكتابِ المقدّسْ، وسِفْرِ نهايةِ العالمْ.
    لقد تغيّرَ العالمْ وصارَ حارَّاً،
    والقذّافي لم يقبلْ كأسَ الشَمْبانيا.
    كان العالمُ العربيُّ يتحوّلُ إلى فِرْقةِ روكٍ موسيقيةْ 
    والصينُ تشتريْ رؤساءَ الحكوماتِ الغربيةِ بسعرٍ رخيصْ 
    مُحوِّلةً الحياةَ إلى قُمَامةٍ كونيّةْ.
    وبينما كان مِسْبارُ الفضاءْ "كاسيني" يستشرفُ غازَ المِيتانْ 
    المنبعثِ من الكُثْبانِ الرمليةِ الموجودةِ عندَ خطِ استواءٍ لكوكبِ تيتانْ، 
    عثرَ على قمرِ زُحَلْ،
    غيرَ أنهُ لم ينجحْ حتى الآنْ، في العثورِ 
    على أثرِ حياةٍ خارجَ الحياةِ الأرضية،
    هناك في تلكَ الفُسْحةِ السماويةِ الفارغةْ، غيرِ العاديّة، 
    التي تُتَوِّجُنا عبثاً.
    كان حسني مبارك، ومعمر القذافي وسيلفيو برلسكوني يستخدمونَ اللونَ نفسَهْ
    لصبغةِ شَعرِهمِ السبعينيةْ، 
    عندما سطعتْ شمسُ التاريخْ،
    وكان شَعرُها نقيَّاً كمِثلِ شعرِ شبابِ آلهةِ الأسطورةِ اليونانيةْ.
    وفيما كان ابنُ السماءْ، الإمبراطورُ أكهيتو،
    يتحدّثُ إلى شعبِهِ عبرَ التِّلِفزيوناتِ اليابانية،
    تلكَ الأجهزةُ التِّكْنولوجيةُ الأكثرُ تطوّراً في هذا الكوكبْ، 
    كانتِ الإشعاعاتُ النَّوويةُ تُحْرِقُ حياةَ الكوكبْ.
    يتحوّلُ الملوكُ، والزعماءُ والجِنرالاتْ 
    إلى أصنامٍ تِلِفزيونيّةٍ عندما تقتربُ لحظةُ نهايةِ العالم.
    وها هو أوباما يمُدُّ يدَهُ ويسافرُ عبرَ أميركا اللاتينية.
    النارْ، لقدْ عادتِ النارْ، 
    تكادُ أن تكونَ شيئاً كلاسيكياً من أجلِ الحرّيةْ.
    وكانت إسبانيا ترقُصُ الفْلامِنكو على وقْعِ أزْمةٍ اقتصاديةْ ــ
    وتُحضِّرُ نفسَها:
    لم يعدْ أحدٌ يقرأُ غونغورا في إسبانيا
    لم يعدْ أحدٌ يقرأُ كيفيدو أو خوسيه لاررا،
    لم يعدْ أحدٌ يعرِفُهم، 
    هل هم أحياءْ؟

    ترجمة عن الإسبانية: جعفر العلوني

    قراءة : سائد نجم

    6 min
  • التأريخ الشفوي... ملاذ الشعوب المستضعفة

    على الرغم من إجماع المؤرخين المعاصرين على أنّ للرواية الشفوية هدفاً أساسياً هو التوثيق، والمقصود به تسجيل وقائع تاريخية محددة في المكان والزمان والأسماء، تعويضًا عن فقدان الأرشيف الوطني أو تكملةً له، إلا أنّ لهذا الشكل الشفهي من التاريخ أهدافاً أخرى في حالات كثيرة. تملك الروايات الشفوية قدرةً هائلةً على نقل العاطفة الإنسانية عبر الأحداث المحكية، من خلال توثيق المشاعر الإنسانية والآلام والمعاناة أثناء المرور بتجربة فريدة، مثل تجارب التطهير العرقي، والتهجير، وما لفّ لفيفها من جرائم الاستعمار. 

    فما أهمّية التأريخ الشفوي؟ وما الذي حققته الرواية الشفوية ولم تحققه الرواية التاريخية المكتوبة، على الصعيد الإنساني عموماً؟ المؤرّخ والباحث في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات بلال شلش، يُحدّثنا في "رُواق".

     

    23 min
  • روحٌ عربية في أميركا اللاتينية... مادور الإسبان؟

    لقرونٍ مضت، ظلّ كثيرٌ من الإسبان يتنكرون للأثر العربيّ الإسلاميّ في ثقافتهم، بعد سقوطِ الأندلس. في المقابل، لا يدرك أغلبهم أنّهم وهم يغزون أميركا اللاتينية، حمَلوا معهم ما أودعتْهُ الثقافةُ العربيةُ الإسلاميةُ فيهم من رواسبَ وأثر.

    فما تُراهُ أثر الثقافة العربية الذي بقي في إسبانيا؟ وكيف حملتْ إسبانيا معها دلائلَ الثمانمئة سنة العربية في غزوها للقارّة الأميركية؟ وكيف يبدو إقبال القارئ الإسباني على الكتب العربية المترجمة؟ الأكاديمي والشاعر العراقي المقيم في إسبانيا عبد الهادي سعدون، يُحدّثنا في "رُواق".

    المصادر: 

    مجلة الفيصل: العدد 231 - كتب Google 

    La Cultura Hispano Árabe en Latino América (openedition.org) 

    Microsoft Word - Latin American Conference Program (by Page) April 5.docx (aub.edu.lb)

     

    16 min
  • حجرٌ يُضيءْ

    في النهايةْ

    أرسمُ شاهدةً
    فوقَ قَبرِ غزالْ
    ثم أبكي عليهْ
    فقد كانَ قبلَ الرصاصةِ
    مُختلفاً عن سواهْ
    يطيرُ إذا شاءْ
    دونَ جناحْ
    يحبُّ السنابلَ
    حتى الجنونْ
    يُغَمْغِمُ بالشِّعرِ
    حين يرى الاخضرارْ
    على العشبِ
    أو في خيالِ الغَمامْ
    وحين يرى الازرقاقْ
    على النبعِ
    أو في اِحوِرارِ السماءْ
    له لُطفُ نَرْجِسَةٍ
    يَتَأوَّدُ
    عندَ الورودِ إلى الماءْ
    عند الصُّدورِ إلى الرملِ
    له قَبَسٌ بين عينيهْ
    يُبْصِرُ ما لا تراهُ البصيرةُ
    في الشجرِ المختفيْ
    في فَجيجِ الظلامْ
    له وجهُ تُفاحةٍ
    ويدانِ من الوردْ
    والقلبُ
    بحرٌ صغيرٌ
    يئنُّ
    يثورْ
    كأنَّ بهِ مَسَّ داليةْ
    تراهُ عِياناً
    تراهُ خيالاً
    هو الواحدُ المتعدِّدْ
    مُلتبسٌ
    كالرَّذاذِ البعيدْ

    *

    في النهايةْ

    أرسُمُ شاهدةً
    فوقَ قبرِ الرصاصةْ
    ثم أُزغرِدُ مِلءَ الرياحْ
    فقدْ صَعِدَ الطفلُ
    من رَمْسِهِ
    مثلَ شمسْ
    وفي يدِهِ حجرٌ
    سيضيئُ على الأرضِ
    حتى الأبدْ

    * شاعر من المغرب

    قراءة: محمود حسن

     

    4 min
  • هواجس حقبة الميتافيرس

    في إحدى المُقابلات مع كاتب الخيال العلميّ ويليام غيبسون، قال إنه شعر بالحيرة حين أخبره معجبون أنَّ ممارسة مهن في مجال التكنولوجيا قد ألهمتهم، بينما فكرة أنّ العديد من رواياته هي نوع من "الديستوبيا" قد فاتتهم، وقال إنّ جيلنا سيكون آخر جيل يميّز بين العالمين الواقعيّ والافتراضيّ، في حين أنّ الأجيال القادمة ستعتبرهما قابلَيْن للتبادل تماماً.

    واليوم، يُطِلُّ علينا مؤسس ومالك موقع "فيسبوك" مارك زوكربيرغ، بتصوّر ثوريّ جديد لشكل العالم الرقميّ، في ما يُدعى "ميتافيرس". هل أصبح بإمكاننا القول إنّ خيال الفنانين والروائيين بدأ يجد طريقه إلى حياتِنا؟ وما تُراه شكل التغيير الذي قد يطرأ؟ الأكاديمي والمختص في الإعلام الرقمي نادر صالحة، يُحدّثنا في "رُواق".

    مصادر:

    كتاب "  المصطنع والاصطناع" | جان بودريار

    ما هو الميتافيرس وهل سوف يخلق عالم افتراضي جديد ! - سايبر وان (cyberone.co)

    الميتافيرس: هل يصبح هو مستقبل الإنترنت؟ (annabaa.org)

    The Ethics of the Metaverse – Immersive Learning News

    23 min
  • الدعوة إلى العامية… وقفة عند هذه الظاهرة

    تظهر بين الحين والآخر دعوات تطالب باعتماد اللغات العامّية في بلدانٍ عربية كلغة رسمية بديلة للفُصحى.

    فما دوافع الدّعوات إلى العامّية؟ وكيف تطوّرت لغتنا؟ الأكاديمية والباحثة في مجال اللسانيات واللغة العربية سميرة مصلوحي، تُحدّثنا في "رُواق".

    مصادر:

    هل تصلح العامية للتدريس؟ (albayan.co.uk)

    الصراع بين الفصحى والعامية بلا انتصار ولا هزيمة | اندبندنت عربية (independentarabia.com)

    كتاب "قواعد العربية العامية في مصر" ولهلم سبيتا.

    كتاب "شعراء العامية من السوق إلى المتحف" صلاح فضل.

    كتاب "لماذا العرب ليسوا أحراراً" مصطفى صفوان.

    22 min

About مجاز

From the publisher's feed

برنامج ثقافي، يتناول قضايا الفنون والأدب، يقدم مراجعات وتحليلات لأفلام وكتب، ويلتقي مع فنانين وأدباء ونقّاد.