
Sign up to save your podcasts
Or


في حلقة هذا الأسبوع من برنامج قرأنا لكم نتوقف عند تجربة الكاتب الأمريكي الفذ هنري ميلر الذي كان واحدا من صناع الأدب العالمي في منتصف القرن الماضي
هنري ميلر: أنا أتسلى بتعذيب النص
في حلقة هذا الأسبوع من برنامج قرأنا لكم نتوقف عند تجربة الكاتب الأمريكي الفذ هنري ميلر الذي كان واحدا من صناع الأدب العالمي في منتصف القرن الماضي ولا يزال تأثيره واضحا وملموسا حتى الآن في أوساط الكتاب من مختلف أنحاء العالم. وهو الكاتب الذي افترس الكتابة وعجنها بتجربة الوجود من زاوية شخصية حلقت ثم حلقت في الأعالي لتصير تجربة إنسانية وكونية. صاحب رواية " مدار السرطان" ثم "مدار الجدي" عاش حياة مرعبة وعانى الكثير في بلاده الولايات المتحدة الأمريكية قبل أن ينتقل إلى باريس حيث عاش أيضا قساوة العيش ومرارة الفقر ورغم ذلك صار من أكبر كتاب جيله موهبة. لنستمع اليه متحدثا عن طريقته في الكتابة وطقوسه في هذا الحوار النادر الذي أدلى به في منتصف ستينيات القرن الماضي الى إذاعة كندية....
هنري ميلر ولد في حي يورك فيل الشعبي في مدينة نيويورك عام 1891 من أصول ألمانية... وهاجر الى باريس عام 1929 وهناك ولد مرة أخرى رغم شظف العيش واحتك بكبار الكتاب والفنانين الذين كانوا يعيشون في باريس في فترة ما بين الحربين. ونشر رواية "مدار السرطان" التي شكلت صدمة هائلة للقراء والكتاب في فرنسا وباقي أنحاء العالم.
كاتب مهووس بنفسه وبمواضيع محددة مثل الجنس والعلاقة مع الأنثى ما جعله يتعرض لاتهامات شتى مثل الفسق والفجور والبرونوغرافيا... لكن ميلر الذي انتظر طويلا قبل أن يتم فهم كتابته كان يلعب في ميدان آخر. ميدان تمتزج فيه الكتابة بالوجود وبتخوم المعرفة والابداع...
وكل كتاب وانتم بخير.
في حلقة هذا الأسبوع من برنامج قرأنا لكم نتوقف عند حصيلة الجوائز الأدبية الخريفية في فرنسا. فقد حُسمت الجوائز الأدبية الفرنسية الأربع الخريفية. ومُنحت جائزة غونكورللكاتب جان باتيست أندريا عن روايته "الاعتناء بها" فيما فازت الروائية آن سكوت بجائزة رونودو عن روايتها كانت فيمينا توّجت نيج سينّو.
وحصل أندريا البالغ 52 عاما على جائزة غونكور عن روايته الصادرة عن دار "ليكونوكلاست" للنشر، وهي عبارة عن قصة حب في زمن الفاشية. ولأندريا أربع روايات ، ونال الجائزة الأدبية الفرنسية الأعرق بفضل اللوحة الأدبية الدقيقة التي رسمتها روايته عن النحت وإيطاليا.
وتتمحور الرواية على شخصية ميمو الذي ولد فقيراً وعُهد بتدريبه إلى نحات حجري. وأحبّ ميمو بجنون وريثة تدعى فيولا أورسيني، وأمضى معها سنوات إلى أن سقطت إيطاليا في حقبة الفاشية.
وتشير التقديرات إلى أن متوسط مبيعات الرواية الحائزة على غونكور يبلغ نحو 400 ألف نسخة، لكنّه مجرّد معدّل، إذ إن مبيعات رواية "لانومالي" لإيرفيه لو تيلييه الفائزة بغونكور 2020 تجاوزت مليون نسخة، في حين لم تتعدّ مبيعات "فيفر فيت" لبريجيت جيرو الفائزة العام الفائت 300 ألف.
وفي بقية الجوائز فازت آن سكوت (58 عاماً) بجائزة رونودو عن روايتها "الوقحون" الصادرة عن دار "كالمان ليفي"، والتي تروي قصة امرأة أربعينية تغادر باريس.
وتتناول الرواية الفائزة قصة أليكس، وهي مؤلفة موسيقى سينمائية قررت مغادرة العاصمة الفرنسية لإعادة اكتشاف نفسها، في ظل رغبتها في العيش "في مكان آخر وحيدة".
وبعد فيمينا وغونكور ورونودو، كتملت لوحة الجوائز الأدبية الخريفية بالكشف عن اسم الفائز بجائزة ميديسيس وهو الكاتب الكندي كيفن لامبير عن روايته "Que notre joie demeure" ("ليدُم فرحنا")، في مكافأة جديدة ينالها هذا النجم الصاعد في الأدب الكيبيكي الفرنسي.
From the publisher's feed
زاوية أسبوعية تستعرض لكم أخر إصدارات دور النشر العربية والأجنبية في مختلف مجالات المعرفة.

26 Listeners

2 Listeners

5 Listeners

3 Listeners