أقام الاعتصام المتواصل خارج مكتب رئيس الوزراء أنثوني ألبانيزي في ضاحية ماريكفيل في سيدني، إفطاراً رمضانياً تخلله الكثير من الكلمات التي ركزت على ضرورة الضغط نحو وقف لإطلاق النار في قطاع غزة، وكان أيضاً هناك فقرات فنية وشعرية رسمت صورة من التضامن مع الفلسطينيين. حضرت عن حزب الخضر، نائبة زعيم الحزب السيناتور مهرين فاروقي، سألناها بداية عن الاعتصام الذي كانت داعمة له منذ انطلاقه، فقالت ان الاعتصام ما زال متواصلاً منذ شهرين والناس هنا يرغبون بالحديث معه وانتقدت عدم تجاوبه معهم وتابعت: "اليوم جاء أشخاص من كل أنحاء سيدني للإفطار معنا. رمضان هذا العام مختلف، كل يوم نصوم نستذكر اخوتنا الذين يتم تجويعهم وقتلهم في قطاع غزة. الحكومة بحاجة لأن تقوم بشيء إزاء ذلك." تحدثت فاروقي أيضاَ عن الحركة النسوية معتبرة أن دعم حقوق المرأة والعدالة موضوعين متصلين وتابعت: "70% ممن قتلوا في غزة هم نساء وأطفال ولكن مع ذلك قادة العالم الغربي صامتون. في أستراليا نعلم كم الحكومة قريبة منه الولايات المتحدة. نعلم أيضاً أنه يتم نزع صفة الإنسانية عن الفلسطينيين وفي ذلك الكثير من العنصرية." تحدثنا أيضاً مع منظمة الإفطار ومجموعة من الحضور فماذا قالوا؟ المزيد من التفاصيل في الملف الصوتي المرفق بالصورة أعلاه.