لا أمان حقيقي في هذه الحياة إلا بالله سبحانه فهو الآخذ وهو المعطي وكل شيء بيده فإذا استودعنا كل غالٍ علينا عنده حصلنا على التأمين الذي ليس فوقه تأمين قطّ.
الدين الذي نؤمن به لابد أن ينعكس أثره في سلوكنا صدقاً وعدلاً وإنصافاً لأنفسنا وغيرنا..
نفوسنا تميل نحو استسهال بعض العبادات ثم لا تنجح في اختبار المعاملات، واختبارنا في الحياة يشمل كل التفاصيل، وقد قال سبحانه لبني إسرائيل: أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض؟