كي نسيطر على أفكارنا السلبية علينا أولاً أن نطفئ حريق انزعاجنا، فنستعمل مهاراتنا الاجتماعية بطريقة إيجابية.. نصائح فعالة لحياة اجتماعية واعية لا تخضع لأحكام المشاعر بل تبقى محكومة بالمنطق السليم بعيداً عن الانزعاج و الشخصنة، كي نتصرف بحكمةٍ أكثر و نعيش حياةً أكثر رقيّاً و سلامة نفسية.
لا يكاد ينجو أحد من الوقوع في مشكلة تأثير المشاعر على قراراتنا و سلوكنا، فنحن لا نريد أن نسجل على أنفسنا أيّة صفات سلبية كي لا تهتزّ صورتُنا لأنفسنا، نصائح للوصول إلى علاج أمثل لمشاكلنا و الاعتراف بأخطائنا.
أهدافنا الكبيرة قد تكون عائقاً عن النجاح في حقيقتها لأنها بعيدة جداً و الطريق إليها طويل، لن نصل إليها إلا إذا امتلكنا عادات النجاح التي هي خطواتٌ صغيرة في طريق الألف ميل، فتقسيم الهدف الكبير إلى أهداف صغيرة هو السبيل الصحيح.
نحن نرفض بعض الاعتذارات التي تتناسب مع حجم الخطأ المُرْتَكب في حقِّنا، للاعتذار أصولٌ و آليّات، لا بدّ للمعتذر من تحمّل المسؤوليّة و تعويض الشخص الذي أخطأ في حقه.
هذه المواقف تتكرّر في حياتنا كلّ يوم، و الاعتذار مهارةٌ يملكها أصحاب الخلق الحسن اسمعوا تفاصيل كلّ ذلك بالإضافة إلى قصةٍ ماتعة مع عبد الله عبد اللطيف الإبراهيم.