
Sign up to save your podcasts
Or


في ختام السنة المنطوية، كان خطاب الرئيس إيمانويل ماكرون موجزًا. فقد ألقى خطابه التقليدي بمناسبة رأس السنة الجديدة، وهو الأقصر له منذ عام 2017، إذ لم يتجاوز عشر دقائق. ومع ذلك، وعد الرئيس الشعب الفرنسي بعام جديد «مثمر»، على الرغم من عدم الاستقرار السياسي المزمن الذي تعاني منه البلاد، واقتراب نهاية ولايته الثانية،».
بالرغم من تراجع شعبيته وتوالي الأزمات التي دمغت العام 2025 ، أكد الرئيس للشعب أنه لن يستسلم للتقاعس. وتطرق إيمانويل ماكرون إلى مسألة الحملة الرئاسية المقبلة في عام 2027، مؤكداً أنها ستكون "الأولى" منذ عشر سنوات التي لن يشارك فيها. وأكد أنه سيواصل العمل "حتى اللحظة الأخيرة" من ولايته، رغم دعوات بعض الأصوات داخل المعسكر الرئاسي لإجراء انتخابات مبكرة. وأصر قائلاً: "سأبذل قصارى جهدي لضمان إجراء الانتخابات الرئاسية بأكبر قدر ممكن من السلمية، وبشكل خاص بعيداً عن أي تدخل أجنبي".
يعتبر العام 2026 عاماً انتقالياً قبل رسم المشهد الفرنسي الجديد ، وستكون محطة الانتخابات البلدية في آذار/ مارس القادم في 15 مارس : الانتخابات الأخيرة التي يُدعى الفرنسيون للمشاركة فيها قبل الانتخابات الرئاسية لعام 2027. بعد ست سنوات من انتخابات تأثرت بجائحة كوفيد-19، سيتم تجديد عضوية 35 ألف مجلس بلدي. وبينما ستجذب المدن الكبرى باريس وليون ومرسيليا، بطبيعة الحال، اهتماماً كبيراً، فإن هذا الاستحقاق يعتبر اختباراً مهماً لتحديد ميزان القوى
ومن الاحداث المهمة الأخرى: استئناف مارين لوبن زعيمة اليمين المتطرف للحكم القضائي ضدها في فبراير القادم وعندها سنعرف ما إذا كانت ستشارك في انتخابات الرئاسة في 2027 ، أما في شهر مارس فسنكون على موعد مع استئناف الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي للحكم القضائي ، علماً انه كان السجين الأشهر في العام الماضي . ومن الاحداث اللافتة الأخرى انتخابات تجديد نصف اعضاء مجلس الشيوخ في سبتمبر القادم . أما الحدث العالمي في هذا العام فسيحصل في مدينة أفيان في يونيو القادم خلال قمة السبع وهو آخر موعد عالمي بارز للرئيس ماكرون الذي كرر امام مواطنيه بان "عالمنا يزداد صعوبة يوماً بعد يوم". خاصة "ان الحرب لا تزال مستعرة بضراوة على الأراضي الأوروبية في سياق حرب أوكرانيا ".
هكذا يبرز التحدي الخارجي إزاء الخطر الروسي والتباعد بين ضفتي الأطلسي ابان حقبة دونالد ترامب، والتنافس الاقتصادي الحاد بين أوروبا والصين . حيال ذلك، اعتمدت الرئاسة الفرنسية
الخدمة الوطنية الاختيارية وتعزيز ميزانية الجيوش الفرنسية . بانتظار استحقاق ٢٠٢٧ تتزايد الاختبارات الملحة اكثر من أي وقت مضى
By مونت كارلو الدولية / MCD4.7
33 ratings
في ختام السنة المنطوية، كان خطاب الرئيس إيمانويل ماكرون موجزًا. فقد ألقى خطابه التقليدي بمناسبة رأس السنة الجديدة، وهو الأقصر له منذ عام 2017، إذ لم يتجاوز عشر دقائق. ومع ذلك، وعد الرئيس الشعب الفرنسي بعام جديد «مثمر»، على الرغم من عدم الاستقرار السياسي المزمن الذي تعاني منه البلاد، واقتراب نهاية ولايته الثانية،».
بالرغم من تراجع شعبيته وتوالي الأزمات التي دمغت العام 2025 ، أكد الرئيس للشعب أنه لن يستسلم للتقاعس. وتطرق إيمانويل ماكرون إلى مسألة الحملة الرئاسية المقبلة في عام 2027، مؤكداً أنها ستكون "الأولى" منذ عشر سنوات التي لن يشارك فيها. وأكد أنه سيواصل العمل "حتى اللحظة الأخيرة" من ولايته، رغم دعوات بعض الأصوات داخل المعسكر الرئاسي لإجراء انتخابات مبكرة. وأصر قائلاً: "سأبذل قصارى جهدي لضمان إجراء الانتخابات الرئاسية بأكبر قدر ممكن من السلمية، وبشكل خاص بعيداً عن أي تدخل أجنبي".
يعتبر العام 2026 عاماً انتقالياً قبل رسم المشهد الفرنسي الجديد ، وستكون محطة الانتخابات البلدية في آذار/ مارس القادم في 15 مارس : الانتخابات الأخيرة التي يُدعى الفرنسيون للمشاركة فيها قبل الانتخابات الرئاسية لعام 2027. بعد ست سنوات من انتخابات تأثرت بجائحة كوفيد-19، سيتم تجديد عضوية 35 ألف مجلس بلدي. وبينما ستجذب المدن الكبرى باريس وليون ومرسيليا، بطبيعة الحال، اهتماماً كبيراً، فإن هذا الاستحقاق يعتبر اختباراً مهماً لتحديد ميزان القوى
ومن الاحداث المهمة الأخرى: استئناف مارين لوبن زعيمة اليمين المتطرف للحكم القضائي ضدها في فبراير القادم وعندها سنعرف ما إذا كانت ستشارك في انتخابات الرئاسة في 2027 ، أما في شهر مارس فسنكون على موعد مع استئناف الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي للحكم القضائي ، علماً انه كان السجين الأشهر في العام الماضي . ومن الاحداث اللافتة الأخرى انتخابات تجديد نصف اعضاء مجلس الشيوخ في سبتمبر القادم . أما الحدث العالمي في هذا العام فسيحصل في مدينة أفيان في يونيو القادم خلال قمة السبع وهو آخر موعد عالمي بارز للرئيس ماكرون الذي كرر امام مواطنيه بان "عالمنا يزداد صعوبة يوماً بعد يوم". خاصة "ان الحرب لا تزال مستعرة بضراوة على الأراضي الأوروبية في سياق حرب أوكرانيا ".
هكذا يبرز التحدي الخارجي إزاء الخطر الروسي والتباعد بين ضفتي الأطلسي ابان حقبة دونالد ترامب، والتنافس الاقتصادي الحاد بين أوروبا والصين . حيال ذلك، اعتمدت الرئاسة الفرنسية
الخدمة الوطنية الاختيارية وتعزيز ميزانية الجيوش الفرنسية . بانتظار استحقاق ٢٠٢٧ تتزايد الاختبارات الملحة اكثر من أي وقت مضى

7,792 Listeners

14,611 Listeners

26 Listeners

2 Listeners

649 Listeners

5 Listeners

3 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

119 Listeners

6 Listeners

0 Listeners

3 Listeners

1 Listeners

3 Listeners