يبدو أن تداعيات المواقف الغربية الرسمية من الوضع في غزة لن تقتصر على مسرح الأحداث في الساحة الفلسطينية الإسرائيلية وما يمكن أن تخلفه من تشجيع للحكومة الإسرائيلية على قصفها العشوائي الذي راح ضحيته إلى الآن، مئات المدنيين وغالبيتهم من الأطفال. بل إن وقع هذه المواقف يتجاوز الجغرافيا الشرق أوسطية وحتى الزمن الراهن ليترك أثاره على المخيال الجمعي في خصوص العلاقة بين الشرق عموما والغرب. ولعل أكثر المواقف التي شدت الانتباه منذ تصاعد الأحداث هما الموقفين الفرنسي والأمريكي. فهما الأكثر حضورا في تعاليق العالم العربي على وسائل التواصل الاجتماعي.