
Sign up to save your podcasts
Or
التظاهرات ضد "حماس" في قطاع غزة تعبر عن معاناة المواطنين لكنها تحمل أيضاً أصداء المطالب والضغوط العربية والدولية على الحركة كي تقبل المقترحات الجديدة لوقف إطلاق النار وتسليم الأسرى.
للمرة الأولى، يشهد قطاع غزة تظاهرات شعبية ضد استمرار الحرب، لكن أيضا ضد حركة حماس وحكمها.
في مرات سابقة، كانت هناك فيديوهات لأشخاص مكلومين بفقد أفراد من عائلاتهم وهم يوجهون اللوم لحماس. لكن هذه المرة الأولى التي تخرج فيها تظاهرات خلال يومي الثلاثاء والأربعاء، بدءا من بيت لاهيا وجباليا في شمال القطاع، قبل أن تنتقل إلى مدينتي غزة وخان يونس، وتكررت فيها شعارات أبرزها تلك المطالبة بأن تكون حماس خارج القطاع.
وقال شهود إن التظاهرات خرجت من قلب الشارع بلا توجيه أو قيادة، وغلب عليها طابع العفوية، إذ كان سكان شمال غزة عادوا إلى مناطقهم مع تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار أواخر كانون الثاني/ يناير الماضي.
وعندما انقلبت إسرائيل على الاتفاق قبل أسبوع، طلبت من السكان العودة مجددا إلى النزوح، فيما تمنع وصول أي مساعدات غذائية إليهم.
لم تعلق حماس مباشرة على التظاهرات، بل حذرت في بيان باسم فصائل العمل الوطني والإسلامي، مما اعتبرته تحريضا على المقاومة عبر استغلال معاناة المواطنين تحت وطأة حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية، وأكدت دعمها للتحركات الشعبية ومطالبها بوقف الحرب وفتح المعابر.
وذكر البيان أن الدعوات إلى التظاهر جاءت من عشائر حي الشجاعية، التي قالت في بيان إن الصمت لم يعد خيارا، وأن قطاع غزة ليس حكرا على فصيل أو جماعة بعينها. وسبق لإسرائيل أن حاولت التعاون مع العشائر لإيجاد بديل من حماس لإدارة غزة بعد الحرب. ورفضت العشائر دورا كهذا، لكن التطورات الأخيرة أشعرت الغزيين بأنهم عالقون في دوامة بلا نهاية بين إسرائيل وحماس، وفي صراع لم يعودوا قادرين على تحمل نتائجه.
وأشارت بعض المصادر إلى أنه دفع المتظاهرين بدت متأثرة بدعوات خارجية عربية ودولية وبالضغوط التي تمارس على حماس كي تتخلى عن إدارة القطاع وتقبل المقترحات التي تعرض عليها حاليا لتسليم المحتجزين الإسرائيليين واستعادة وقف إطلاق النار. لكن قبول أي مقترح لا يضمن إنهاء الحرب يعني لحماس خسارة معركة التفاوض بعد خسارتها المعركة العسكرية.
4.7
33 ratings
التظاهرات ضد "حماس" في قطاع غزة تعبر عن معاناة المواطنين لكنها تحمل أيضاً أصداء المطالب والضغوط العربية والدولية على الحركة كي تقبل المقترحات الجديدة لوقف إطلاق النار وتسليم الأسرى.
للمرة الأولى، يشهد قطاع غزة تظاهرات شعبية ضد استمرار الحرب، لكن أيضا ضد حركة حماس وحكمها.
في مرات سابقة، كانت هناك فيديوهات لأشخاص مكلومين بفقد أفراد من عائلاتهم وهم يوجهون اللوم لحماس. لكن هذه المرة الأولى التي تخرج فيها تظاهرات خلال يومي الثلاثاء والأربعاء، بدءا من بيت لاهيا وجباليا في شمال القطاع، قبل أن تنتقل إلى مدينتي غزة وخان يونس، وتكررت فيها شعارات أبرزها تلك المطالبة بأن تكون حماس خارج القطاع.
وقال شهود إن التظاهرات خرجت من قلب الشارع بلا توجيه أو قيادة، وغلب عليها طابع العفوية، إذ كان سكان شمال غزة عادوا إلى مناطقهم مع تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار أواخر كانون الثاني/ يناير الماضي.
وعندما انقلبت إسرائيل على الاتفاق قبل أسبوع، طلبت من السكان العودة مجددا إلى النزوح، فيما تمنع وصول أي مساعدات غذائية إليهم.
لم تعلق حماس مباشرة على التظاهرات، بل حذرت في بيان باسم فصائل العمل الوطني والإسلامي، مما اعتبرته تحريضا على المقاومة عبر استغلال معاناة المواطنين تحت وطأة حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية، وأكدت دعمها للتحركات الشعبية ومطالبها بوقف الحرب وفتح المعابر.
وذكر البيان أن الدعوات إلى التظاهر جاءت من عشائر حي الشجاعية، التي قالت في بيان إن الصمت لم يعد خيارا، وأن قطاع غزة ليس حكرا على فصيل أو جماعة بعينها. وسبق لإسرائيل أن حاولت التعاون مع العشائر لإيجاد بديل من حماس لإدارة غزة بعد الحرب. ورفضت العشائر دورا كهذا، لكن التطورات الأخيرة أشعرت الغزيين بأنهم عالقون في دوامة بلا نهاية بين إسرائيل وحماس، وفي صراع لم يعودوا قادرين على تحمل نتائجه.
وأشارت بعض المصادر إلى أنه دفع المتظاهرين بدت متأثرة بدعوات خارجية عربية ودولية وبالضغوط التي تمارس على حماس كي تتخلى عن إدارة القطاع وتقبل المقترحات التي تعرض عليها حاليا لتسليم المحتجزين الإسرائيليين واستعادة وقف إطلاق النار. لكن قبول أي مقترح لا يضمن إنهاء الحرب يعني لحماس خسارة معركة التفاوض بعد خسارتها المعركة العسكرية.
26 Listeners
2 Listeners
5 Listeners
3 Listeners
1,173 Listeners
0 Listeners
0 Listeners
0 Listeners
1 Listeners
3,101 Listeners
0 Listeners
1 Listeners
3 Listeners
0 Listeners
123 Listeners
4 Listeners
4 Listeners