هاربون

هاربون

By Medi1Politics
Download on the App Store

هاربون episodes

  • غوميز، ذو القبعة البيضاء
    لاحظ الثلاثة الذين أمضوا الفاتح من مايو في مراكش ، حيث زاروا جامع الفنا ، أن عددا من السياح يتوقفون في (آيت أورير) وهم في الطريق إلى (ورزازات ) .. شاهدوا بضع سيارات مرقمة في فرنسا ووجوها أوروبية في المطاعم والمقاهي .. مثلهم ، كانت تلك الوجوه تبدو أكثر احمرارا إذ لفحتها شمس الربيع الحارّة .
    في الصباح ، قاموا بجولة في المدينة يرافقهم ( عبد الرحيم ) .. وبينما هم قرب السوق ، سمعوا شخصا ينادي :
    جاك .. جاك ..
    15 min
  • متمرد على حافة السبعين
    عمّ الصمت بضع دقائق ، ثم أحس بأحدهم يجرب مفتاحا في قفل الباب .. لحظتها أيقن أنها ( راضية ) ، زوجته التي تركها في فرنسا .. هي وحدها تملك مفتاح الدار .. ، ستكون أدركت الآن أنه غيّر القفل . سمع السيارة التي كانت متوقفة بجوار منزله وهي تغادر .. عاد الهدوء ليخيم على المكان ، ولما مضى إلى الشرفة ليتيقّن من أن السيارة قد مضت ، إلتقى نظره بوجه امرأة تطل من وراء زجاج نافذة في الطابق الثاني من المنزل المقابل ..
    15 min
  • إمرآة أنيقة
    كان القطار قد تحرك متسللا من محطة أصيلة.. عاد الرجل إلى القراءة .. من تركيزه ذاك أخرجه صوتها الدافيء يسأله إن كانت له عائلة في القصر الكبير .. لا ، لا أعرف أحدا هناك .. كانت نظراتها تخترقه .. مرة أخرى تلك الإبتسامة العريضة التي تكشف عن أسنان ناصعة البياض .. مرحبا بك في القصر الكبير ..
    15 min
  • قصة لم يعلم بها أحد
    لم يكن يقول لأي كان أنه اشتاق إلى (طرشان) التي استقبلته وليدا واحتضنته طفلا وشابا .. لعله اشتاق إلى والديه .. هو يعلم جيدا أنهما أيضا إشتاقا إليه .. ما يؤلمه أكثر أنه ، خلال كل السنوات الست التي مضت ، لم يتوصل منهما بخبر ولا هما يعلمان أين هو موجود ..
    في (طرشان ) ، حيث الأفق حقول وضيعات معطاء ، يجعل كثيرون من عام ألفين عاما مختفا عن كل السنين ..
    15 min
  • متسولات وأطفال )الثانية والأخيرة)
    أمرالضابط بإخراج الرجل والإبقاء عليه في الإنتظار .. تقرر استدعاء (عبد العاطي الجنايني ) سائق الطاكسي الذي ترك في سيارته ذاك الطفل الميت علّه يتعرف على المرأة التي أركبها في شارع المرينيين وطلبت منه أن ينزلها في نهاية شارع محمد السلاوي . لم يكن صعبا الإتصال ب( عبد العاطي) وقد حضر الرجل إلى الكوميسارية بعد أقل من ساعة .. أدخل إلى المكتب دونما انتظار ..
    15 min
  • متسولات وأطفال ) الحلقة الأولى)
    لمسافة غير قصيرة عمّ الصمت .. كادت الرحلة تنتهي إلى آخر ذاك الطريق لما طلبت منه أن يتوقف .. دفعت له ونزلت وما لبث أن ابتلعها منعطف ما بعده مظلم .. لمّا همّ بالتراجع قليلا إلى الوراء للإنعطاف والعودة من حيث أتى ، فوجيء بأن المرأة الملثمة تركت الصبي حيث وضعته ..إنطلق مسرعا وانعطف حيث انعطفت واختفت ولكنه لم يعثر عليها ..
    14 min
  • على الطريق إلى وزان)الثاني والأخير)
    بعد أربعة أيام ، أكدت الفحوص المخبرية أن اليدين المقطوعتين تعودان لجثة (أحمد معاشقي ) المهاجر المقيم في إيطاليا والمنحدرمن حي (سباتة ) بمكناس . ثلاث بصمات كانت الأكثر حضورا في تلك التي تم رصدها في أجزاء مختلفة من السيارة وكانت لشخص يدعى ( مروان بوخميسة) ، من مواليد العام واحد وثمانين تسعمائة وألف ويسكن في ( حي النعيم ) في مكناس أيضا ..
    13 min
  • ميمون الذي لم يبكه أحد
    في المنزل ، لم تكن زوجة ( عبد القادر) تعير كبير اهتمام لاختفاء (ميمون) وقد ظن زوجها أن لامبالاتها تلك تنسجم مع تجاهلها للشاب المختل عقليا. يذكر أنها كثيرا ما وصفته بالعبء الثقيل .. ولذلك ، لما أبلغها بأن الشرطة طلبت منه الحضور للتعرف على جثة تم اكتشافها في أطراف المدينة ، في ( سيدي المداني)، إلتقط سريعا ردّة فعلها ..
    14 min
  • على الطريق إلى وزان)الجزء الأول)
    ركن سيارته غير بعيد عن النافورة واتخذا لهما مكانا على الرصيف .. وما هي إلا بضع دقائق حتى وقف عندهما رجل لفحته الشمس وسألهما إن كانت السيارة للبيع .. ردّ سعيد بأنها ليس معروضة للبيع ولكن ردّه ذاك لم يكف السائل الذي قال : وما في تلك الورقة المعلقة على الزجاج الخلفي ؟؟
    تولى (عبد المالك) الرد وقال : مكتوب فيها ( روداج ) وليس للبيع..
    15 min
  • سرّ كشفته الصدفة
    ودّعا السمسار ( المصطفى مديوني ) في المعاريف .. سارا في شارع ( إبراهيم الروداني ) .. كان الجو ربيعيا يغري بالتمشي .. عليهما أن يجدا فندقا يأويهما .. قال ( ابراهيم المحجوب ) إن له قريبا يسكن في زنقة (أحمد المجاطي) وإنه يريد اللقاء به .. همس أنه قد يستضيفهما .. لم يعارض الحاج ( العابد) ..ولكن الذي حدث أنهما ، قبل أن يلجا (زنقة أحمد المجاطي ) ، فوجئا برجل يعترض سبيلهما ..
    14 min

About هاربون

From the publisher's feed

هاربون ..