لم تكن ( السعدية ) أجمل النساء اللواتي صادفهن ( حمادي ) في حياته .. ولكن
ها ، في تصوره ، لم تكن مثلهن ..سعى إلى الإحاطة بأحوالها فاكتشف أنها تعمل في منزل زوجين فرنسيين إتخذا لهما سكنا في المدينة العتيقة.
في مساءاته ، حين يخلو إلى نفسه ، كانت صورتها تلازمه .. وقد أول تجاوبها مع أسئلته التي تهم أحوالها أنه تجاوب مع ما يكنه لها من حبّ ..كان ذاك تأويله للطلاقة التي تعاملت بها معه ..