هاربون

هاربون

By Medi1Politics
Download on the App Store

هاربون episodes

  • شاحنة الفراولة
    صباح العشرين من أبريل ، كما وعده ، إنتظر ( محمد التلالي ) صاحبه ( عبد الإلاه الشفاع ) في ساحة الجامعة العربية ..جاء يحمل حقيبتين متوسطتين . فتح باب مقصورة الشاحنة وألقى بهما في الجهة الخلفية وهو يبتسم .. لم يعر ( التلالي ) الأمر كبير اهتمام ، ثم إن الرجل شخص يثق به ولن يحرجه بسؤاله عمّا في الحقيبتين ..
    15 min
  • وراء ستار الخوف
    ما أن انصرف الرجل الذي لم يسبق لأحد أن رآه في ( دراع بنخدة ) حتى أسرع (موحاند بوشلاغمي ) الخطى نحو مركز الدرك وأبلغ بما جاء به ذلك الغريب .. لم تكن الصورة تتيح التعرف على ملامح أي من الملثمين الذين يقفان وراء ( إيدير ) المربوط إلى كرسي خشبي .. يبدو من ملامحه أنه غير منفعل .. سجل الضابط الذي استقبل كبير عائلة (بوشلاغمي ) ما أدلى به واحتفظ بالرسالة وبالصورة ..
    15 min
  • الشقيق الأصغر
    مرّ يومان دون أن يسأل ( عبد الرفيع ) شقيقه ( سعيد ) عن السبب الحقيقي وراء قدومه المفاجيء إلى ( سطات ) .. صار لديه شك في صدق حكاية السيارة التي تعطّلت .. هل كان يسافر بلا حقيبة يضع فيها بعض الملابس ؟ أكثر من ذلك ، هل سيبقي على محل الخياطة الذي يملكه مغلقا ؟؟ أسئلة من أسئلة كثيرة كانت تدور بذهن ( عبدالرفيع ) ..
    15 min
  • وصية الحاج أمزيان( الثانية والأخيرة)
    منذ وصوله إلى ( الناظور ) لم يتصل ( مصطفى ) سوى مرة واحدة أبلغ فيها والدته بأنه اختار محاميا لمتابعة الموضوع .. كان المرتقب أن يعود في السابع من يناير ولكنه لم يعد .. حاولت شقيقته ( لويزة ) ، عبثا ، الإتصال به على رقم هاتفه الألماني . إتصلت أمه بعمّه ( منصور) تسأله عما إذا قابل ( مصطفى ) .. ولكن الرجل رد بأنه لا علم له بوجود ابن أخيه في المغرب ..
    15 min
  • وصية الحاج أمزيان( الجزء الأول )
    لم يفصّل الحاج شعيب واكتفى بالقول لولده مصطفى في خلوتهما تلك في منزل العائلة ب ( دوسلدورف ): إتصل بعمّك (منصور ) وسيخبرك بالتفاصيل .. عدا ذلك لم يقل الشيخ شيئا إذ كان المرض قد أنهكه .. يتذكر ( مصطفى ) تلك الوصية .. يود لو أن والده استطاع ، قبل أن يفارق الحياة ، أن يعطيه بضع معلومات أخرى ..
    15 min
  • رضيع وحقيبة رمادية
    شغّل جهاز الراديو.. ولعله فضل الإصغاء لنشرة أخبار .. يتابعها موضوعا موضوعا و خبرا خبرا ولكنها ، على غير عادته ، تحاشى الإنخراط في التعليق والتحليل وإبداء رأيه في حادث من الحوادث . في لحظة من اللحظات ، كاد يسألها إن كان الرضيع الذي تحمله ، ينام بعمق كما هو حاله الآن ، ثم تراجع ، الأفضل له أن لا يتدخل في ما لا يعنيه ولكنه ، في قرارة نفسه ، إستغرب أن يكون رضيع يبلغ من العمر أربعين يوما بهذا الهدوء ..
    14 min
  • رحلة لم تبلغ وجهتها
    ذاك الرابع والعشرين من يونيه ، كانت وجهة السائحين الفرنسيين (رمادة ) بعد توقف في ( طاطاوين ) .. يسوق ( جيرار ألفونصو ) بسرعة تقلق ( مبروك ) .
    على مستوى (القطّار) ، تجاوزتهم دراجة نارية من ذوات الأسطوانات الكبيرة .. كان على متنها شخصان أخفت ملامحهما خوذتان سوداوين .. ما يذكره ( مبروك بنعاتق ) أن تلك الدراجة النارية كانت تحمل لوحة معدنية فرنسية ..
    14 min
  • خميسة ..
    مضى الزبون إلى حاله بينما انهمك ( احميدة) في ترتيب أصابع (الكفتة) على الشبكة الحديدية التي صارت قضبانها، سوداء لفرط ما احترق عليها من شحم ولحم .. ثم ، وكأن جرسا رنّ في ذاكرته ، خيل إليه أنه سبق أن رأى ذلك الزبون من قبل .. ولكن يكاد يجزم أنه لم يقابله هنا في ( سوق أربعاء الغرب ) .. وقد قرر أن يسأل الرجل من أي منطقة هو ..
    14 min
  • أسرار صور قديمة (الثانية والأخيرة)
    لما عاد إلى البيت عصرا لم يجد ( السعدية ) .. دخل كل الغرف وهو يناديها .. ولكن لا أحد أجاب.. كل شيء مكانه .. ثم ، وهو يهم بمغادرة غرفة النوم ، رمق الحقيبة التي حملتها معها لما ذهبت إلى الحمام .. فتحها فوجد ملابسها التي كانت ترتديها .. أيقن أنها عادت إلى البيت وأنها ربما غادرت لغرض ما ..
    13 min
  • أسرار صور قديمة ( الحلقة الأولى )
    لم تكن ( السعدية ) أجمل النساء اللواتي صادفهن ( حمادي ) في حياته .. ولكن
    ها ، في تصوره ، لم تكن مثلهن ..سعى إلى الإحاطة بأحوالها فاكتشف أنها تعمل في منزل زوجين فرنسيين إتخذا لهما سكنا في المدينة العتيقة.
    في مساءاته ، حين يخلو إلى نفسه ، كانت صورتها تلازمه .. وقد أول تجاوبها مع أسئلته التي تهم أحوالها أنه تجاوب مع ما يكنه لها من حبّ ..كان ذاك تأويله للطلاقة التي تعاملت بها معه ..
    13 min

About هاربون

From the publisher's feed

هاربون ..