هاربون

هاربون

By Medi1Politics
Download on the App Store

هاربون episodes

  • الحاجز الثالث / الثانية والأخيرة
    نادى على جندي بدا أنه خرج من السيارة المركونة غير بعيد .. في تلك الأثناء ، أبلغ ( الهادي) زوجته ورفيقه( موسى ) بأن جنديا سيرافقهم إلى (مرسي البريقة ) ، أضاف : لأنهم يشكون في أنني مهرب مخدرات .. لم ينطقا بكلمة ، ولم يكن يتوقع منهما أن يعلّقا .. الذي يحدث يتجاوز كل تعليق .. جاء الجندي ، يبدو حديث السن ، في كل الحالات لا يزيد عمره عن اثنين وعشرين عاما ..في يده رشاش في وضع إطلاق النار ..
    13 min
  • الحاجز الثالث / الحلقة الأولى
    قرر (الهادي ) التوقف لزيارة صديق قديم يسكن في (أجدابيا ) إسمه (منصور) يسكن في شارع (المجد) .. يعلم أن ( منصور) أعاد أسرته إلى تونس قبل عام مضى وأنه كان يستعد للعودة هو الآخر .. نزل من سيارته ومضى إلى باب إفتقد إلى الصباغة منذ زمن .. قرع الجرس .. ولكنه لم يتلقّ ردّا .. لم ييأس .. يحدث نفسه بأنه سيكون مؤسفا أن يعبر من ( أجدابيا ) دون اللقاء ب( منصور العمّودي) ..
    13 min
  • دقيق السيد مارسيل
    حسب ( الغالي ) أن الرجل ، ذا الملامح الأوروبية ، سيسأله عن شيء ما .. إبتسم له ، وبينما كان يتوقع أن يسأله بلغة لا يفهمها ، فاجأه بأن سأله ، بعربية واضحة ، عن الطريق التي ستقوده إلى (بير جديد ) ..البياض الناصع لعربته التي تبدو فاخرة يتحدث بالمستوى الإجتماعي للرجل .. قال ( الغالي ) : إتبع الطريق التي أنت عليها فستقودك إلى ( بير جديد) .. أكمل كلامه بابتسامة كشفت عن أسنان تتوق إلى عناية ..
    15 min
  • وافد على شليحات
    يغيب ( الطيبي ) عن الأنظار ثلاثة أسابيع أو أقل من ذلك قليلا كل عام .. قيل إنه يذهب إلى فرنسا للحصول على تعويضات المعاش وإجراء الفحوص الطبية .. وبدا متماسكا ما قيل .. كثيرون هم المتقاعدون الذين يتنقلون أكثر من مرة في العام إلى مهجرهم السابق ..
    تقدم العمر بالرجل اللغز .. ولم يعد يرى إلا قليلا وهو يعمل في عرصته .. ثم اتخذ من رجل أربعيني مساعدا لهم .. جاء به من الخنيشات .. كان الرجل يتولى ما حول المنزل من غرس ويطعم بضع دجاجات وشاتين كان ( الطيبي ) قد اشتراهما ..
    15 min
  • محفظة حادّة
    أمضى ( الهاشمي ) نهاره في رحلات بين ( الفقيه بنصالح ) و دواوير قريبة .. وفي المساء ، كدأبه ، جاء إلى موعده اليومي في ذلك المقهى في حي الفرح .. لم يختلف ذلك المساء عن سابقيه .
    تفرق الأصدقاء ، غدا يوم آخر سيبدأ ، سيكون الأخير قبل العطلة الأسبوعية التي إختار أن تكون يوم الجمعة .
    صباح الخميس ، الثامن عشر من أبريل ، تناول ( الهاشمي ) فطوره ومضى إلى موقف السيارات القريب من سكنه ..
    14 min
  • المختفية
    ظل ( حمادي ) يحتفظ بالسكن نفسه الذي اكتراه في العام الثاني لاستقراره في ( مساكن) ولمّا تحسن حاله ، ماديا ، عرض على صاحبه أن يبيعه إياه ولكنه رفض .
    ذات صباح ربيعي من أبريل ، طرق بابه رجلان وامرأة .. تقدم إليه الرجل وقال له إنه عمّ ( ليلى) .. تظاهر بأنه لا يعرف امرأة باسم (ليلى) .. إذ ذاك تقدمت المرأة التي كانت برفقة الرجلين .. قالت له : إسمع يا ولدي ، أنا أعلم جيدا أنك تراوغ وتدّعي أنك لا تعرفها .. أنا أمها وكانت تحكي لي عن كل شيء ..
    14 min
  • خطى على أرضية مغبرّة
    في ربيع العام ألفين ، كان الحاج (عبد المومن التمري) يحتفظ بكل وعيه وأناقته بل إنه ، وهو في الخامسة والسبعين من العمر ، حافظ على لياقة جسمية يغبطه عليها كثيرون .. السنوات التي عمل فيها في البلدية صارت بعيدة .. خلال السنوات الخمس عشرة التي أعقبت إحالته على المعاش ، حاول أن يضع لأيامه إيقاعا وبرامج تبقيه نشطا .. لم تمض معه منها ( مريم ) سوى خمسة أعوام ثم جاءها الموت .
    15 min
  • بائع البطيخ
    ضغط على الفرامل لتوقف فوري ولكن صخرة ثانية إرتطمت بالواقية الزجاجية .. رأى العياشي شكلا عنكبوتيا يرتسم على الواقية .. طوال السنوات التي سلك فيها تلك الطريق لم يتعرض لأذى .. لما توقفت الشاحنة بالكامل نزل يحاول أن يرى من ألقى بالحجرين .. السيارة التي تجاوزها ما زالت مكانها على بعد عشرين مترا .. لم يرصد أي حركة من حولها .. السكون يعم المكان إلا ما كان من هدير محرك الشاحنة .. ثم سمع صفيرا .. الشاب الذي يساعده في تجارته جاء ووقف بجانبه ..
    14 min
  • ضرير على الرصيف
    كانت تلك الكلمات آخر ما قاله عبد الله قبل أن يلحق بزوجته .. إلتفت فرأى الشاب ينهض من مكانه ويختفي بين المارة .. قال لزوجته إنه يكاد يقسم جازما بأن ذلك الكفيف هو ابن عمه ( عبد الجليل ) الذي يقال إنه يعمل في طنجة .. ضحكت زوجته ولم يمنعها من أن تمعن في الضحك إلا وجودهما في الشارع ..
    وهل ابن عمّك كفيف ؟؟
    لم يردّ .. وأكملا جولتهما .. ولكنه كان قد قرر أن يتعقّبه حتى يعرف حقيقته ..
    14 min
  • ما بعد سيدي المدني
    مرّ أسبوع كامل دون أن يتصل به أحد ، وقد قرر أن يقوم بجولة في شارع (يوسفي عبد القادر) ليتفقد السيارة التي ركنها هناك وفق الأوامر. لمّا وصل إلى المكان الذي ركنها فيه وجدها هناك ، كما تركها .. تساءل عمّا إذا كان أخطأ المكان.. وحتى يتثبت من الأمر فكر في التقدم إلى السيارة وفتح صندوق الأمتعة والتيقن من أن البضاعة ما زالت مكانها. تقدم بخطى الواثق من نفسه .. أخرج من جيب سرواله المفتاح .. فتح صندوق الأمتعة ..بدا له أن لاأحد تسلم البضاعة ..
    14 min

About هاربون

From the publisher's feed

هاربون ..