هاربون

هاربون

By Medi1Politics
Download on the App Store

هاربون episodes

  • حالة خليل
    فكّر المعلّم ( الغالي) في فتح مطعم شعبي لولده في دكان يملكه في باب (الفتوح) ولكنه ما لبث أن تراجع إذ لم يبد الشاب حماسا للفكرة . لم يكن ( خليل ) يخفي استياءه من تهكّم الناس في الشارع ولو بنظراتهم بل إنه لم يكن يطيق حتى تلك النظرات التي تعبّر عن شفقة.. كان في من يكرههم إسكافي إسمه (حمّان) يشغل دكانا بحجم نافذة في منزل في الزقاق المفضي إلى (سوق الدلالة) .. الرجل الذي اشتعل رأسه شيبا وخالط لحيته بياض بيّن ، لم يكن متزوجا وكان يتّخذ من دكانه الصغيرذاك سكنا..
    15 min
  • لم يعد من البرواغية
    في خامس (ماي) من العام خمسة وألفين ، تقدمت السيدة ( سلوى همزاوي) إلى دائرة الشرطة التي يتبع لها مقر سكناها في (مرسليا) وأبلغت عن انقطاع أخبار زوجها بعد أن سافر إلى الجزائر.. كان ( العربي ) كما مغتربين كثيرين ، حاملا للجنسية الفرنسية فضلا عن جنسيته الجزائرية . قالت السيدة (سلوى) إنها لا تعلم سببا لاختفاء زوجها بعد أن كان المقرر أن يعود في الخامس والعشرين من أبريل .. قالت إن شقيقا لها مضى إلى السكن الذي يقيم به في (البرواغية ) ولكنه لم يجده هناك .
    15 min
  • لا تقتلني
    لم ينتظر من الطبيب إذنا واقتعد كرسيا يقابل مكتبه بينما ظلت (ماريا) واقفة . سأله إن كان أفضل الآن فرد بأن حمد الله ولم يقل شيئا آخر.. أخرجت (ماريا ) من حقيبتها اليدوية ذلك الظرف الأبيض الذي جاء به من مختبر التحليلات الطبية .. فتحه الطبيب ما أن تسلمه منها .. نظارتاه الطبيتان على أرنبة أنفه .. يتابع (رشيد) كل حركة على وجه الطبيب ، في النهاية لم يخرج بخلاصة واضحة ؛ عليه أن ينتظر ما سيقوله .
    16 min
  • مجنون تيزلافين
    من القلائل الذين يعلمون أين يأوي (الشمعة) حين يأتي المساء ، رجل يناديه الجميع ب( عمّي حميدو ) يسكن غير بعيد عن الطريق الرئيسية التي تخترق ( باب برد).. لم يكن من ملاك المطاعم ولكنه كان ميسور الحال ينفق بلا إفراط أو إسراف . عدا المنزل الذي يسكنه ، كان (عمّي حميدو) يملك أرضا يحدها منتزه ( تيزلافين ) بها حظيرة خربة كانت تستعمل ذات زمن لإيواء المواشي .. مرّ من هناك قبل بضعة أسابيع ، فاكتشف (الشمعة) نائما في ما بقي قائما من تلك الحظيرة وقد افترش تبنا أتى به من كومة كانت في الجوار .. لم يوقظه .
    13 min
  • جليس البقال )الثانية والأخيرة )
    ودّع ( عبد الرزاق ) ( بّا الهادي) .. وهو ينزل السلم ، كان يتساءل عمّا إذا كان هناك شبه ما بين الرجل والحسين ، خال زوجته .. ثم ، قال لنفسه ، هل تستطيع حماته أن تتعرف حقا على شقيقها الذي اختفى قبل نصف قرن ؟؟ ما لا يختلف حوله اثنان أن العمر يترك آثاره واضحة على الملامح .. فهل استثني من ذلك الحسين ؟؟ مضى إلى البيت وقد قرر أن يتحدث إلى صهره وحماته بما دار بينه و( بّا الهادي ) ..
    13 min
  • جليس البقّال)الحلقة الأولى )
    رتيبة تمرّ الأيام ثمّ ؛ ذات مساء من أواخر مارس من العام ألفين ، سمع جيران ( عبد الرزاق ) زغاريد تصدح في شقته ، لم يكن لتلك الزغاريد لديهم سوى تأويل وحيد : وضعت زوجته .. صبح اليوم التالي تهامست نسوة من العمارة الخبر وكذلك فوجيء ( عبد الرزاق ) بالبقال ( علال ) يهنؤه .. شكره ولم يضف سوى ابتسامة ..
    13 min
  • وقفة شواء في العرجات
    نظر(عبد القادر) بتلقائية إلى الجهة التي ركن فيها سيارته.. واصل الأكل .. ثم عاود صبّ الشاي لوالدته وزوجته..عند باب المطعم مغسلة . نهض يريد غسل يديه .. عاد إلى مكانه.. نهضت زوجته ومعها والدته وتوجهتا إلى المغسلة .. جال بنظره في المشهد.. الناس يتحركون في كل الإتجاهات .. ألقى بنظر نحو سيارته .. لم يرها ..لا يصدق أنها اختفت .. يحاول أن يفتّح عينيه أكثر ..لم تعد هناك..مكانها سيارة نفعية قديمة .
    15 min
  • بوطيب وما بعد كاترينا) الثانية والأخيرة)
    في الصباح ،أركب معه (عبد الله أشمرار) وانطلقا في جولة على الطريق المؤدية إلى(الدريوش)..كان حديثهما بريفية لم يمسسها تحريف..بعد مقدمة عن أحوال القرية ، قال الحاج (بوطيب) ما جاء به إلى(بويندوزن)..حكى عن العرض الذي جاء به (الراضي)وعن فاتحة الكتاب التي تليت بحضور الفقيه السي (احمد).. كان ( عبد الله ) يصغي إليه باهتمام .. لزم الصمت وتركه يحكي كل شيء .. لمّا انتهى ، توقف عند شجرة على الطريق .. بضعة فلاحين يتراءون في الحقول البعيدة يحرثون الأرض بطريقة تقليدية ..
    15 min
  • بوطيب وما بعد كاترينا)الأولى)
    في المدن الصغيرة ، تلك التي رأت النور في زمن قريب ،كمدينة(ميضار)، يتعارف الناس ، أغلبهم ، وإذا ما وفد غريب على المدينة ، يلاحظ وجوده سريعا..ولكن السنين التي تتعاقب تكون شاهدة على انضمام مكونات جديدة إلى ذلك المجتمع الصغيرالذي يبدأ منغلقا على نفسه ثم لا يلبث أن يذعن وينحني أمام منظومة قيم فيها الكثير مما يختلف عن موروث القرية .. أثناء ذلك الإنتقال ، أحيانا ، تحدث أشياء باسم القيم الجديدة ويعجز المتمسكون بموروث قديم عن التصدي لها ..
    14 min
  • البكماء
     في تلك الستن ، الثانية عشرة ، بدأت تهر أنوثتها  وبدأت أعين كثيرة ، تكون عند البقال ، تتّبعها  وهي تمضي حاملة ما جاءت من أجله .. وذات مرة إستوقفت  إمرأة من العمارة السيدة حليمة  .. قالت لها ناصحة :  لقد كبرت البنت وعليك أن تنتبهي إليها أكثر ..
    14 min

About هاربون

From the publisher's feed

هاربون ..