هاربون

هاربون

By Medi1Politics
Download on the App Store

هاربون episodes

  • عائد من أمريكا
    عاد المقدم ومعه رجلان من القوات المساعدة وطلب منه أن يرافقهم إلى المقاطعة .. لم يتردد ورافقهم .. لم يكن مقرها بعيدا ..وقد فاجأ الجميع بأن قدم الوائق التي تثبت أنه ( عبد الإلاه السدايسي ) إبن المختار السدايسي ، والده الذي توفي لما كان هو في الرابعة و ( يامنة العبار) ، والدته التي توفيت ولم يعلم بوفاتها حتى عاد ..
    ظن ( عبد الإلاه ) أنه ، وهو يغادر مقر المقاطعة ، قد أنهى المشكلة .. مضى رأسا إلى المنزل .. عاد ليتأمل الحالة التي آل إليها .. وقد قرر أن يعود في الغد ومعه من سيتولون تنظيف المكان ..
    14 min
  • (الكابوس(الحلقة الثانية والأخيرة
    لم تمر سوى دقائق معدودات حتى ظهرت في مدخل تلك الزنقة أضواء سيارة ..نزل يوسف وتوجه نحوها ..عجزت عن الكلام، إرتمت في حضنه وانخرطت في نوبة بكاء .. منظرها ذاك استوقف بعض المارة ..ربت على ظهرها مواسيا ..ولما أحس بها وقد هدأت قليلا سألها عن الحارس..أشارت إلى الجهة حيث كان يقف..ناداه يوسف بنبرة حادة.. كرر نداءه مرتين قبل أن يتحرك الرجل مقبلا بخطى متثاقلة.
    14 min
  • الكابوس ) الحلقة الأولى )
    نزلت الشابة القادمة من المانيا إلى المرآب لإخراج سيارتها الحمراء .. كانت قد ارتدت سروالا قصيرا وقميصا في ظهره عينان زرقاوان هما كل ما يرى بسهولة من وجه حسناء.. كانت سيارتها مركونة بجوار باب المرحاض .. لم تكن بالمكان إنارة جيدة .. باب الغرفة المجاورة مغلق .. هو باب من خشب يبدو أن صاحب المنزل جاء به من الجوطية .. ضغت الشابة على زر المفتاح فومضت أضواء الإشارة .. فتحت الباب وووضعت حقيبتها اليدوية على الكرسي المجاور لكرسي القيادة.. ثم مشت بحذائها ذي الكعب العالي نحو باب المرآب فتحت الباب .. لم تكن الشمس قد غابت بعد .. وهي عائدة إلى السيارة؛ خيّل إليها أنها سمعت صوتا .. أنّة ربما ..
    14 min
  • لم يعد غانما
    من الكراسي الخلفية يأتي حديث بين مجموعة من الركاب تتخلله ضحكات . الرجل الذي جلس بجانب ( عبد المولى ) يبدو ، بعمامته البيضاء وجلابته المقلمة ، وكأنه يتابع ما يدور بين الجالسين في الخلف .. كانوا يتحدثون السوسية .. ثم ، بدأ يتملكه الفضول .. الحافلة تقترب من الدار البيضاء ، ستتوقف قليلا ،هناك في (أولاد زيان) لتحمل مسافرين آخرين .. أكثر من مرّة فاجأه ( عبد المولى ) وهو يحاول أن يكتشف ما في ذلك الكتاب .. ولم يكفّ عن المحاولة حتى بعد أن اكتشف أنه كتب بغير العربية .. قال مخاطبا نفسه وقد تعمّد أن يسمعه ( عبد المولى ): لوكنت أعرف اللغات الأجنبية لاستطعت أن أعرف ..
    15 min
  • أطفال على الرصيف ) الثانية والأخيرة)
    إنطلقت السيارة البيضاء فانتبهت ( غيثة )إلى أنها سيارة للقوات المساعدة ..فهمت لم ركض الطفلان . ثم توقفت فجأة .. نزل منها رجلان من القوات المساعدة وقصدا ذلك الذي كان مع (غسان).. لا تدري إن كان مبحوثا عنه في قضية من القضايا لكنها أحست بارتياح ، الرجل الذي ليست نواياه سليمة البتة ، كما تظن ، لن يظفر تلك الليلة ب(غسان) ولا بأي من الأطفال الذي لا سقف لهم يحتمون به .
    13 min
  • أطفال على الرصيف ) الحلقة الأولى)
    كانت أجواء من التجاوب قد بدأت تحف لقاءها الثاني مع غسان لما فاجأتها امرأة أتت من جهة باب الفحص.. جلابتها المتسخة تشي بأنها امرأة متشردة .. خاطبتها بلغة بالكاد أخفت حالة من العدوانية لا قبل ل(غيثة) بها..
    هما ولداي .. ماذا تريدين منهما ..
    ظلت السيدة (غيثة) تنظر إليها مشدوهة .. ثم لما استوعبت الوضع الذي هي فيه سألت الطفل :
    هل هذه أمك يا غسان ؟؟
    لا إنها تكذب وتريد أن تسرق الحلوى ..
    13 min
  • ثأر قديم
    لما ذاع في القرية أن ( موحاند بن إيدير آيت قدور) أمضى ربع قرن من
    الزمان جنديا في الجيش الوطني الشعبي ، صار الناس ينظرون إليه نظرتهم إلى
    الأبطال .. كان ، حين يلتقي بالمسنين في مساءات الصيف العذبة ، في مقهى
    القرية ، يحكي عن سنوات الجندية وعن مواقف كان شاهدا عليها .. يعلم أن لا
    أحد يستطيع أن أن يأتي بما يفند ما يدّعيه.
    في ربيع العام ثمانية وثمانين ، كان منزل عائلة  (آيت قدور ) قد بدأ
    يستعيد ملامحه التي كاد الزمان يمحوها وقد تحالف مع الإهمال .. إحتفظ
    بشجرتي لوز قديمتين وقرر أن يستخدم الحجارة ذاتها التي شيد بها المنزل
    أول ما شيد ..
    13 min
  • تسوية حبية
    قبيل الثانية عشرة زوالا ، كان بباب الورشة .. لم ير سيارته وظن أنها وضعت في مرآب آخر يتبع للورشة ، لم ير صاحب الورشة ولما سأل عنه أحد المستخدمين أجابه بأن"المعلم" سافر على عجل أمس إلى مراكش لحضور جنازة صهره.. ثم سأل عن السيارة فقال المستخدم إنه وحده يعلم أين ركنها..ولكي يقطع الطريق على (عبد العالي) ويحول دون طرحه سؤالا آخر قال له: أظن أن المعلم سيكون هنا يوم الإثنين .. لحظتها ظن ( عبد العالي ) أن ما قاله مساعد صاحب ورشة إصلاح هياكل السيارات اسوأ خبر يسمعه منذ زمن بعيد .. يعني له الإنتظار إلى يوم الإثنين يومين آخرين من المعاناة مع وسائل النقل العمومية ..
    16 min
  • أياد صغيرة
    مساء الحادي والعشرين من يونيه ، وكان يوم سبت ، تدفق إلى متجر الحاج بنعميران متسوقون كثيرون .. كان الحاج ومساعده يوسف وأيضا عصام ، يتوقعون أن يقبل على المحل التجاري أناس كثيرون ، فقد علقت على واجهة المحل لافتة تعلن عن تخفيضات هامة تصل خمسين في المائة في أسعار بعض المنتوجات .. بالنسبة للثلاثة سيكون اختبارا غير هين .. لا يفضل الحاج بنعميران وصف العسير هو الذي لا يفتأ يردد "اللهم يسّر ولا تعسّر".
    15 min
  • مقتل الطيبي
    كان الطيبي مزارعا بسيطا يحمل إلى الأسواق الأسبوعية القريبة ما تجود به القطعة الأرضية التي ورثها عن والديه وبضع بقرات كان يحلبها لأهله ويبيع ما يزيد عن الحاجة .. ثم تولت الأمر من بعده زوجته .. ونسيت القرية الفاجعة واستعادت الحياة وتيرتها .. وحدهم أبناء (الطيبي ) وأرملته ظلوا يذكرونه كلما جاء العيد .. ولم تفض الأبحاث التي أجريت إلى الذي قتل (الطيبي).لم يكن هناك شاهد ..
    15 min

About هاربون

From the publisher's feed

هاربون ..