هاربون

هاربون

By Medi1Politics
Download on the App Store

هاربون episodes

  • عاشق الليل
    إختارت أم خديجة بدقة التوقيت الذي ستفاتح فيه زوجها في قضية الرسائل التي تتوصل بها ابنتهما خديجة في بريدها الإلكتروني .. وعلى عكس ما توقعته، لم يبد الرجل انفعالا كبيرا ولكنه ، ما أن تسلم تلك الرسائل التي طبعتها خديجة على الورق حتى تبدّلت ردّة فعله .. التفاصيل التي يقدمها ذاك المجهول تعني أنه يترصد خديجة .. سأل ( فارس ) زوجته إن كانت الفتاة قد تعرضت لمعاكسة من شخص ما .. ردّت بأن لا علم لها بذلك إن كان حدث ..
    15 min
  • كما تذبح الشاة
    في الوثائق التي تم تسليمها إلى الشرطة رخصة لسياق للشخص نفسه مسلمة في العرائش في العام ثلاثة وألفين .. كانت في تلك الوثائق فاتورة من محل لبيع مواد البناء في العرائش ..
    لفت الإنتباه ما قاله الرجل الذي جاء بالوثائق من أنه اكتشفها في كيس بلاستيكي بين القبور .. ثم ما لبث أن انتبه الشرطي الذي تسلمها إلى أن الإسم الوارد فيها إنما هو اسم ذلك الشخص الذي عثر عليه مقتولا قرب مقبرة ( للا منانة ). تم فحص الوثائق ؛على غلاف بطاقة التعريف الوطنية اكتشفت عدة بصمات منها بصمات القتيل .. كان يتعين الوصول إلى أصحاب البصمات الأخرى ..
    16 min
  • العارف)الثانية والأخيرة)
    صباح الخميس، السابع عشر من غشت من العام ألفين ، ما أن ظهر (التلمساني ) في باب المستشفى حتى أبلغته سكرتيرة الإستقبال بأنه ممكن الآن زيارته ..هو في الغرفة رقم ثمانية وعشرين.. لم يكن المكان غريبا بالنسبة إليه . يعرف أين توجد تلك الغر فة .. شكرها وانطلق ..
    على سرير في ركن من الغرفة ، بالكاد يميّز عن الغطاء الذي يلفه .. هزيلا بدا .. وقد استغرب التلمساني حالة الهزال التي بلغها في شهر واحد .. تقدم نحوه .. تحرك ، لعله هم بالنهوض ، ولكن التلمساني رجاه أن لا يجهد نفسه ... كيف حالك الآن ؟
    أحسن مما كنت عليه ..أشكرك يا صديقي على هذه الزيارة ..
    14 min
  • العارف )الحلقة الأولى)
     في يونيه من ذلك العام ،، قال له محمود إنه سيذهب إلى الجزائر رفقة زوجته واثنين من أبنائه ..وقد علم منه أنه سيتوجه ، عدا تلمسان ، إلى العاصمة لزيارة أقارب له هناك . كان العارف ابن العاصمة .. إبن القصبة ولعا ذلك ما جعله يومها يتحدث ببعض الإسهاب عن أيام الصبى البعيدة في حي القصبة ..كان الشوق والحنين باديان ظفي حديثه حتى إن (محمود التلمساني) عرض عليه أن يرافقه .. لم يقل كلمة ولكنه بكى وأبكى (محمود).
    14 min
  • إبن البحار )الثانية والأخيرة)
    في الطابق الثاني من ذلك المنزل ،يسكن السيد (غونثالو ) وزوجته (ماغدالينا) كانت المرأة قد حكت له يوما عن ابنهما ( ميغال ) الذي هاجر إلى الأرجنتين .. فكّر في أن يطرق بابهما ليسأل عما إذا كانا قد رأيا ضيفه ( إدريس ) ، ثم تراجع .. كان اليوم يوم أحد ، ولم تكن الساعة قد بلغت العاشرة بعد.. لم يرغب في إزعاجهما . لفت انتباهه أن كلبهما (روكي) ،الذي تعود أن يسمع نباحه كلّما بلغ الطابق الثاني ، لم ينبح . ربما كانا مسافرين .. لمّا بلغ الباب ، إلتقى رجلا لم يره من قبل ، حياّه وقبل أن يسأله ، قال الرجل الذي يبدو في الستين أو يريد ، إنه سكن حديثا بالطابق الأرضي من ذلك المنزل..
    14 min
  • إبن البحار ( الحلقة الأولى)
    كان أكثر ما تغير في عبد الواحد صوته الذي صار جهوريا بشكل لا يتناسب تماما مع هيأته . لم يبح له إدريس بتلك الملاحظة كما أنه ، هو ، لم يبح لصاحبه القديم بأنه هيأته تغيرت كثيرا، عشرين عاما بعد لقائهما الأخير ، هناك في المضيق . سأله إن كان لا يزال يعمل في المرسى .. ضحك الرجل حتى ظهرت أضراسه وشعر عبد الواحد بأنه ما كان له أن يسأله ذاك السؤال ..
    13 min
  • حاجز على مشارف الأخضرية ) الثانية والأخيرة)
    لم تكن قد مرّت سوى خمس إلى عشر دقائق ، لا أكثر ، عندما توقفت عند الحاجز سيارة سوداء من الصنف الفاخر .. الزجاج ذو اللون الداكن لا يتيح معرفة من في السيارة .. قليلة هي السيارات الفاخرة التي تمر من تلك الطريق .. يعلم العسكري الذي يرأس حاجز الجيش أن شخصية مهمة توجد على متنها ولذلك أسرع الخطو إلى حيث يقف الجندي .. ما أن وصل حتى أنزل زجاج المقعد المجاور للسائق وظهر وجه رجل حلق ذقنه بعناية . في رأسه شيب غلب على ما بقي من سواد في شعره. تشي ملامحه بهدوء غريب مريب .. قال الرجل :
    أنا العقيد (ابريك ) ..
    14 min
  • حاجز على مشارف الأخضرية ) الحلقة الأولى )
    صباح الثلاثاء ، الرابع عشر من يونيه ، نهض باكرا واستعدّ للسفر إلى قسنطينة .. مضى إلى ذلك المنزل في شارع ( المختاري ) ، في السابعة والنصف صباحا ، كان ( برجي عماد) ينتظره ، لعلّها المرة الأولى التي يراه فيها بلباس رياضي .. لم يكن أحد سواهما في البيت في ما يبدو.. صعد ( برجي ) الطابق الأول ، دعا ( بن الحبيب ) فتبعه .. لم يدخل منزلا بتلك الأناقة .. في غرفة ينتهي عندها ممر ّ ضيق ، ما يبدو مكتبا . جلس ( بن الحبيب ) على أريكة بيينما مضى ( برجي ) إلى دولاب وأخرج حقيبة جلدية .
    14 min
  • بقع دم في حقيبة ظهر
    لم تكن حركة السير قد بلغت وتيرتها المألوفة ولذلك وصل سريعا إلى شارع (طارق بن زياد) في حي ( المعمورة ) . ينتظر أن يطلب منه أحدهما التوقف .. خفّف السرعة .. ولمّا بلغ تقاطع شارع (طارق بن زياد)مع زنقة ( إدريس الأكبر) ، طلب منه الذي بجانبه أن يدخل في تلك الزنقة . يكاد يجزم أنهما ما ساقاه إلى هناك إلا بغرض الإعتداء عليه ..
    13 min
  • ما بعد محطة زايّو
    إلتفت إليها .. إبتسمت ولم تقل شيئا . كانت الحافلة تقترب من ( أكليم ) قال لها إنه يملك أرضا هناك .. ثم ، بينما ظهرت طريقها المتفرعة عن الطريق الرئيسة ، خفّت سرعة الحافلة ثم توقفت .. إشرأبت أعناق إلى الطريق ، هو حاجز مراقبة للدرك الملكي .. صعد إلى الحافلة دركي يبدو رجلا مجرّبا وحازما .. كان ينظر إلى الوجوه .. على بعد مقعدين قبل أن يصل إلى ( إدريس ) وتلك المرأة بجانبه ، طلب من شاب بطاقة تعريفه الوطنية ..
    13 min

About هاربون

From the publisher's feed

هاربون ..