هاربون

هاربون

By Medi1Politics
Download on the App Store

هاربون episodes

  • وراء أشجار كتامة
    لم تكن المرة الأولى التي يغيب فيها ( احميدو) عن منزله ولعدة أيام وكان غالبا ما يمضي إلى أقرباء له في تطوان..ولكن الذي يقلق زوجته وابنته الوحيدة هذه المرة أنه لم يبلغ تطوان .. بعد أسبوع ، جاء أحدهم عند صهره يبلّغه بأن صهره في أمان وأنه ، لكي يعود ، يتعين عليهم إعادة أمانة يحتفظ بها عنده ..
    15 min
  • بحثا عن نجاح بديل
    راقبا صامتين باخرة تبحر من الميناء .. ولما صارت في عرض البحر قال (ياسر) .. الآن علينا أن نرصد مكان شاحنات النقل الدولي .. لم يكن عنهما ببعيد .. في شتنبر يأتي المساء سريعا .. في تلك اللحظة التي تعود فيها أن يعود إلى البيت ، إنتابه شعور غريب .. ولعله تفطن لتوه أن مشروع الهجرة قد بدأ .. ستسأل عنه أمه في كل مكان وكل أولئك الذين يجالسهم .. ولن يأتيها أحد بجواب ..
    13 min
  • إمرأة شارع ابن زيدون( الحلقة الثانية والأخيرة)
    عاد ليرى إن كانت سيارة الشرطة قد وصلت .. لم تصل بعد .. يخشى أن تتفلت منه .. ثم خرجت من ذلك المحل .. وتوغلت في المدينة.. إتصل من جديد بالضابط وأبلغه بأنه يتعقبها.. لعلها انتبهت إلى وجوده .. ولكنها ، في ما يبدو ، لم تغير تصرفها .. يقتفي أثرها ويحاول أن لا يثير الإنتباه .. وعند منعطف إعترض سبيله رجل قوي البنية .. أمسك به من ملابسه.. أحس بنفسه يرتفع ، ظهره يحتك بالجدار ..
    13 min
  • إمرأة شارع ابن زيدون( الحلقة الأولى)
    ألقى بالسلام وصعد السلم إلى غرفته في الطابق الأول ..سمع الباب يغلق والمفتاح يدور في القفل .. لم يكن في الأمر ما يثير أدنى انتباه أو استغراب .. أخرج من جيبه حافظة الأوراق .. فتحها .. لم يكن بها أوراق نقدية .. ثم ، من إحدى ثناياها ، ظهر جزء من بطاقة تعريف وطنية .. أخرجها ، بها صورة رجل ، لم ينتبه إلى الإسم .. وضع البطاقة على مائدة تتوسط الغرفة .. ثم أخرج بطاقة انخراط في صندوق الضمان الإجتماعي ..وبطاقة بنكية ..
    13 min
  • وجه بنظارات سوداء
    نطق الرجل تحيته بفرنسيته المعهودة : بونسوار.. ألقى بها ولم يتوقف ولم ينظر إلى وجهيهما .. بعد أن ابتعد ببضعة أمتار ، إلتفت (بابا العربي ) إلى ( محمود ) ، الذي كان في الستين مثله ، ظلا صامتين .. ولمّا أيقن أنه ابتعد ، قال ( بابا العربي ) أعجب لهذا الرجل كيف يستطيع تحمّل نظارتيه الشمسيتين في الليل .. أجد ذلك غريبا ..
    لم يردّ ( محمود) بكلمة ولكنه جمع شفتيه ثم فتحهما وأحدث صوتا يفهم منه أنه هو الآخر يستغرب وما لبث أن ودّع صاحبه ودخل داره .
    15 min
  • الرجل الذي اختفى ( الثانية والأخيرة)
    كان ( علال شيحا) سائقا معروفا .. عادة ما يقوم برحلات بين أزرو ومكناس .. وكما كل سواق سيارات الأجرة فإنه ، إذا ما جاءه زبون ، لا يرفض القيام برحلات إلى جهات أخرى من المغرب .. وقد ظن الباحثون أن الرجل نقل ( حميد ) ورفيقه إلى الدار البيضاء ولكن (علال شيحا) قال إنه أوصلهما إلى ( سيدي عدّي ) وتركهما عند باب منزل حديث البناء .. رآهما يدخلان ثم انطلق وعاد إلى المحطة ..
    15 min
  • الرجل الذي اختفى ( الحلقة الأولى)
    كثيرون ممن يعرفهم في ( آزرو ) قالوا ، لمّا أدار ظهره ، إن مصدر ماله يبعث على الشك .. واجتهد بعض من هؤلاء وقال إن تلك الأموال مصدرها الإنغماس في القمار ، ومضى آخرون إلى أن الرجل ، واسمه (حميد باديد ) ، يرتبط بعلاقات مع شبكات مافيوية في إيطاليا .. يسمع ( حمو ) تلك التعاليق ويفضل أن يعرض عنها .. يرى أن ما يقوّلهم ما يقولون إنما هو الحسد ..
    15 min
  • طفلة تائهة
    تدخل الموظف ليطمئنه بأن ما كتبه في الكناش ليس سوى محضر لتسلم الطفلة وفيه ذكر لما قاله عن الظروف التي وصلت فيها إليه .. أمسك بالقلم وحاول أن يقرأ ما هو مكتوب في تلك الصفحة .. لم يتمكن من النفاذ إلى ما هو مكتوب .. قرر أن يثق في ما قاله الموظف .. وفي أسفل الصفحة ، بعد كل تلك السطور التي تقاربت ، وضع توقيعه .. لم يكن توقيعا مقروءا وإنما هي خطوط تشابكت ورسمت شكلا لا يوحي بأي شيء .. حرص الموظف على جعله يبصم إلى جانب ذلك التوقيع .. فعل بلا تردد ومضى..
    15 min
  • حادثة بلا شهود
    حين يتخذ له مكانا على الرصيف ، كان يحرص على التدقيق في كل حافلة من حافلات نقل العمال .. يعلم أن عددا من سواق تلك الحافلات ، كما سائقي الطاكسيات ، يأتون إلى ذلك المقهى لمشاهدة مباراة في كرة القدم أو للعب جولة ، أو جولات ، من البارتشي أو الورق.. يعرف بعضا من هؤلاء ولكنه لم يكن يقيم علاقة تذكر مع أغلبهم ..
    الآن ، يعلم الجميع أنه تعرض لحادثة سير ، ولذلك لم يعد أحد يسأله عن الذي حدث له أو عن سبب تخلفه عن العودة إلى بلجيكا .. كانت زوجته (حليمة) قد التحقت به منذ الأسبوع الأول بعد تلك الحادثة المشؤومة ..
    15 min
  • أحلام وأوهام
    الأطفال في المدرسة .. مضت إلى فراشها وألقت بنفسها عليه .. قبل ثلاثة أيام كان قد إتصل بها ليقول لها إنه في ( سيدي يحيى ) وإنه يبحث عن سكن ليأتي بها والأولاد .. ما كان يحزّ بنفسها أنه لمّا فاتحها في الزواج للمرة الأولى إشترط عليها أن لا تعمل .. كان لديها ديبلوم في الخياطة العصرية .. ولكنه رفض أن تعمل .. وحتى يضمن صمتها ، كان يعدها بأن يفتح لها ورشة للخياطة تكون هي صاحبة الأمر والنهي فيها.. كان حلما جميلا ظلت تغذيه وتحمله معها طوال تلك السنوات التي مضت وها هو ينقلب الآن كابوسا قبيحا ..
    15 min

About هاربون

From the publisher's feed

هاربون ..