هاربون

هاربون

By Medi1Politics
Download on the App Store

هاربون episodes

  • أبواب مفتوحة( الحلقة الثانية والأخيرة)
    البصمات التي أخذت من قنينة الخمر تعود إلى ( بوشعيب صيرور )، من مواليد العام ثلاثة وخمسين تسعمائة وألف ، يسكن في فاس .. وأخرى تعود إلى رجل يدعى (سعيد حادّو ).. من مواليد العام خمسة وسبعين تسعمائة وألف ويسكن في سوق أربعاء الغرب .
    البصمة التي اكتشفت على زر الإنارة ، والتي رفعت مثيلاتها من أبواب الدولاب ، تعود ل(عبد القادر بلعسيري ) المزداد في العام ثمانين تسعمائة وألف والذي ، حسب ما هو مدون في السجلات يسكن بدوار ( المرضية ) في نواحي ( مشرع بلقصيري ) .. ثلاثة أسماء أحدها لصاحب الجثة واثنان لشخصين وجدا في الفيلا ..
    16 min
  • أبواب مفتوحة(الحلقة الأولى)
    رآها قادمة .. في تلك الساعة من المساء كان الشارع شبه خال من المارة .. إتخذا لهما مكانا في مدخل منزل يبدوغير مأهول .. وفجأة ، إنفتح الباب الحديدي .. وقع ( عبد القادر ) على الأرض بينما هربت الفتاة.. وقفت على بعد عدة أمتار تراقب .. نهض (عبد القادر) من مكانه ينفض ما قد يكون علق بجلبابه ..كان يتوقع أن يظهرالذي فتح الباب ولكن ، لا أحد ظهر.. إبتعد ..الفتاة مكانها تنتظره .. خائفة كانت ..لا ينكر أنه أحس برعب شديد ..
    16 min
  • جثة في النهر
    ما لم يعلمه الذين انتشلوا جثته قرب(البرج) أن سيارته اكتشفت يوما قبل اكتشاف الجثة على بعد بضعة كيلومترات من (البرج) في اتجاه(خنيفرة) ..
    طبيعي أن يثير الأمر الشكوك وبدت للباحثين فرضيتان : إما أن يكون الرجل قتل وألقي به في النهر ثم سيقت سيارته إلى المكان الذي وجدت فيه .. أو أنه قتل حيث وجدت سيارته وحملت جثته ليلقى بها في النهر.. هو لغز محير ..
    16 min
  • العطلة الأولى
    توقفت السيارة وجاءت المرأة التي بدأ يعتري قامتها النحيفة انحناء .. حاولت أن تهرول نحوه .. سبقتها ابنتها ووقفت عند باب السيارة .. كان منشغلا في فكّ حزام السلامة .. ثم فتح الباب .. جاءت شقيقته .. إحتضنها وقبلها على وجنتيها .. وما لبث أن أرسلها إذ كانت أمه قد وصلت .. كانت تبكي .. ولدي ولدي .. لم تكرر كلمة غيرها وهي تشده إليها بحرارة .. رأته شقيقته الصغرى يبكي .. ثم مضى يقبل أمه على رأسها ويديها .. في باب منزلين لا يبعدا كثيرا .. وقف نسوة وأطفال يراقبون ..
    16 min
  • منزل تادمايت
    الساعة في لوحة القيادة تشير إلى السابعة مساء .. من النافذة يأتي هواء عليل .. يجد ( حسين ) متعة في السياقة على مهل .. كان قد تجاوز ( دراع بن خدة ) بأربعة إلى خمسة كيلومترات .. لاحظ سيارة تجاوزته بسرعة مفرطة .. واصل بالسرعة ذاتها .. ثم ، قبيل مفترق الطرق الذي تتفرع عنه الطريق المفضية إلى (أيت عيسى ميمون ) .. فاجأته تلك السيارة متوقفة وسط الطريق ..
    15 min
  • أحلام ذهبية (الثاني والأخير
      لما فتح باب ذلك المنزل ، فوجيء (عبد العزيز) ب(الميلودي ) .. لم ينتظر حتى يدخل ، قال له : أظننت أنك تخلّصت مني ؟ ألقى بسؤاله ذاك وقد امتزجت نبرة كلامه بضحكة لم يدر لها ( عبد العزيز ) تفسيرا ولا تأويلا .. تقدم إلى الغرفة التي جلس فيها إلى الفقيه قبل ثلاثة أيام .. بدا له الرجل منشرحا .. وكان لذلك وقع في نفسه .. على طاولة مستديرة قصيرة الأرجل وضعت صينية من الأولومنيوم بها براد .. وضع الفقيه بجانبه حقيبة جلدية يشي مظهرها بأنها ترافقه منذ سنين طويلة .
    15 min
  • أحلام ذهبية(الجزء الأول )
     مشيا عدة خطوات صامتين .. يظن ( عبد العزيز ) أن صديقه لا يأخذ الموضوع مأخذ الجدّ .. في البيت ، بلا تمهيد ولا تقديم ، إستحضر بقوة الوضعية الهشة التي يقبل عليها ، كما آلاف ممن فقدوا العمل في مهجرهم الإسباني ..ثم قال إنه سمع ، أكثر من مرة عن كنوز مدفونة في أطراف قريته (أكوراي) .. وعن تجارة في الظل رائجة بضاعتها ما يعرف بالتقييدات..
    15 min
  • الصيّاد
    كانت المرأة قد قدمت توصيفا للسيارة التي نزل منها الرجل وأنزل منها ذلك الكيس .. وقد رجّح الباحثون أن تكون سيارة أجرة من الصنف الذي يربط الحسيمة بقرى ومراكز في الإقليم ..
    في جملة ما حكاه (المحجوب) أن رائحة السمك كانت تفوح من ملابس الرجل.. ولذلك ظنّ أنه يعمل صيادا أو بائعا للسمك .. قال إنه أخبره بأنه كان راكبا في سيارة للنقل السري وإن السائق لما نزل كل الركاب تركه في المكان الذي وجده فيه ..
    17 min
  • سحر الكلمات
    الذين لا تحس بحرج في الحديث معهم في كل شيء، يعلمون أنها تعتقد أن الرحيل المفاجيء لزوجها ؛ ( عبد الفضيل ) كان نتيجة للعين وحسد حسّاد كانت ، ولا تزال ، تعتقد أنهم كثر من حولها .. وكثيرا ما رددت أنها ما تركت منزلها الفسيح بزخارفه الأصيلة في المدينة القديمة إلا فرارا من الحسّاد.. عيونهم مدمّرة ، كانت تقول .
    عند تقاطع شارع ( محمد الخامس) مع شارع ( سيدي المنظري ) ، توقفت بمحاذاتها سيارة أنيقة لونها أزرق داكن.
    14 min
  • سيجارة منتصف الليل
    أقفل ( ميلود ) باب الفرن في حدود العاشرة ليلا .. كانت الحركة قد توقفت في الشارع الكبير الذي يخترق ( مولاي يعقوب ) وآوى زبائن المقاهي والمطاعم إلى المساكن التي اكتروها .. لم يأت عنده في تلك الليلة ( عبد المغيث ) صديقه الأقرب إليه الذي يعمل في مقهى مقابل للفرن .. يومها لم يره ولعلّه غاب عن العمل لسبب من الأسباب . كان صاحبنا قد تعود أن يأتي ( عبد المغيث ) إلى الفرن وكان يجد لأحاديثه حلاوة ..
    15 min

About هاربون

From the publisher's feed

هاربون ..