لم يكن لمحمود أن يشك في صدق ما يقوله ( نور الدين ) ، بالنسبة إليه فإن الرجل يبقى صديق مرحلة لاتنسى نحتا فيها ، معا ، ملامح هامة من شخصيتيهما .. كذلك كان يرى صديقه ..ثم لم يكن لديه ما يجعله يتوجس أو يشك .. ملامحه ، بعد كل تلك السنوات التي مضت ، ملامح رجل مستقيم ..
كانت كثيرة إلتزامات محمود خلال ذلك الأسبوع ..وكان قد أبلغ زوجته بأن صديقه القديم قد يزوره في شفشاون .. وقد لمس منها ترددا لم يرد أن يعيره من الإهتمام أكثر مما يستحق ..