هاربون

هاربون

By Medi1Politics
Download on the App Store

هاربون episodes

  • (ضيف الغسق (الحلقة الثانية والأخيرة
    تحركت نحو خزانة ذات ثلاثة أبواب تشغل جدارا كاملا في المطبخ .. فتحت الباب الأوسط فكشفت عن رفوف بها أواني وأشياء مما يستعمل في الطبخ ..ظنها تسخر منه .. ثم إنها ، بحركة لم يتمكن من رصدها بتفصيل ، جعلت الرفوف تندفع إلى الداخل .. إكتشف أنها باب خلفه سلم ينزل إلى قبو مظلم .. أرادت أن تدعه ينزل منفردا ولكنه أرغمها على مرافقته ..
    من الأعلى تأتيها أصداء توحي لها بأن الذين دخلوا المنزل يفتشون كل شيء ..
    18 min
  • (ضيف الغسق (الحلقة الأولى
    المرأة الآن في السبعين ، لا تشكو مرضا وإنما هو ثقل السنين .. وككثير من سكان القرية ، كانت قليلا ما تغادر سكنها .. ولم تلتق جيرانها منذ فترة . حين يحل المساء ويلقي الليل ستره على القرية تسكن كل حركة . تغلق الأبواب بإحكام وتطفأ الأنوار في انتظار صبح جديد ويوم جديد.. لم تكن ( زهرة ) إستثناء .. فكل سكان البلدة تحكم حياتهم اليومية وتيرة مشابهة لتلك التي تحكم حياتها . في بعض الليالي يسمع هدير سيارات الدرك أو الجيش وهي تمر من هناك أو قريبا من البلدة في دورية مراقبة .
    18 min
  • خيرة واللقيط
    لما وصلا الدار البيضاء ، عجّلا بركوب سيارة أجرة إلى (سيدي البرنوصي ) حيث يكتريان منزلا منذ زواجهما قبل عقدين من الزمن .. أسرع ( عبد الرزاق) بفتح الباب ودخلت ( خيرة ) .. ستكتشف بعد لحظات أن الوليد الذي تحمله ذكر ..
    على مدى الشهور الأولى كانت الأمور عادية . تهتم (خيرة ) بولدها الذي قالت يوم عثرت عليه إنه بركة الولي الصالح ، ثم بدأت تظهر لها علامات لم تكن لتروقها : صار يتجلى يوما بعد آخر أن بشرة الرضيع تميل إلى السمرة ..
    17 min
  • امرأة على جانب الطريق
    عند مشارف ( مالقة ) رأى إحدى السيارتين اللتين لفتتا انتباهه مستوقفة على جانب الطريق وقد اتكأ عليها رجل وضع على عينيه نظارتين سوداويين .. لاحظ (عبد الرحمان ) أن المرأة التي إلى جانبه أمعنت النظر إلى تلك السيارة ..
    لما كانت الشاحنة عند مدخل ( سانتا في ) .. كانت الساعة تقترب من الثانية بعد الزوال .. إلتفت نحو ( ماريا ) التفاتة خاطفة وأبلغها بأنهما سيتوقفا للغذاء .
    17 min
  • مزارع في سيدي حمادوش
    حين اقترب الفجر ، وذاك موعد استيقاظه ، سمع طرقا بباب السكن يرافقه نباح مسترسل لكلبي الحراسة .. لم يتوقف الطرق حتى بعد أن أنار مدخل المنزل .. النباح يتصاعد أكثر.. نظر من النافذة المجاورة للباب فرأى الذي يطرقه بتلك الكيفية الجنونية .. يعتمر طربوشا أدناه على جبهته حتى إنه يكاد يخفي عينيه .. لم يتمكن من تبيّن ملامحه ..شعر بخوف لم يكن يعرف إليه سبيلا من قبل ..
    22 min
  • ثم أغلق الملف ..
    إنتبه إلى أنه صار بمحاذاة (سوق ليبيا).. عدة سيارات من ماركات فرنسية قديمة تصطف على طول الرصيف .. هي سيارات تسخّر في نقل البضائع المهربة.. لم تكن أبواب السوق قد فتحت بعد .. وقف عندها بضعة أشخاص تحاشى إطالة النظر إليهم .. عليه أن يستكشف هذا الفضاء .. في عمله في المقهى ، في (القصرين) ، كان كثيرا ما يسمع عن نشاط التهريب الذي تعرفه ( بن غردان ) وأنه لا يقتصر على البضائع بل يتسع مجاله لتهريب البشر ونقلهم إلى ما وراء الحدود ..
    22 min
  • (القناص (الحلقة الثانية والأخيرة
    بكى السبعيني في صمت ..من عينيه انسكبت دموع لم يستطع إمساكها .. لما سأله الضابط عمّا يعرفه عن ذاك الذي نسي عنده أغراضه .. إكتشف أنه لا يعرف شيئا إلا أن الرجل يسمى ( الغازي) وأنه كان يقول إنه مقاول في البناء وإنه يملك ضيعة في (سيدي سليمان) ..
    عاد الصمت ليسود المكتب .. وتوقف الذي في الكرسي المقابل عن التدوين ..
    تنحنح الضابط ..نظر في عيني ( عبد القادر ) وقال له إنك لا تعرف شيئا عن صاحبك ..
    19 min
  • (القناص (الحلقة الأولى
    بدأ موسم القنص ، كان ( عبد القادر بن المعطي ) ينشط في مجموعة من اثني عشر صيادا ينضم إليهم أحيانا مرافقون .. كان حاله هو - كحال ثلاثة آخرين - من الصيادين القدامى الذين يمارسون هوايتهم التي يعشقون بفضل أولئك الميسورين الذين ولجوا القنص طلبا للمباهاة .. كانت وجهة المجموعة إلى ( دار الراطي )..
    قبل أن يرفع آذان صلاة الصبح ، كانت ثمان سيارات رباعية الدفع مصطفة على جانب الطريق .. ملأ المكان نباح الكلاب الآتي من العربات المقطورة التي تحملها أو من السيارات ..
    19 min
  • (طائر من "أشدّاد" (الحلقة الثانية والأخيرة
    هي قصة فتى من قرية إسمها "أشداد" تقع في أطراف مركز "باب برد " على الطريق الرابطة بين "شفشاون " و"الحسيمة ".. كان يتيم الأب إضطره الفقر إلى العمل لمساعدة أسرته ..ولما اكتشف أن العالم أرحب من "أشداد" و"باب برد" قرر الهروب من فقره..وكذلك بدأت رحلة هروبه ..
    في هذا الجزء الثاني ، والأخير ، من قصته :
    "قد يكون بوح (كارمن ) نزوة إنتابتها ..كذلك حدث نفسه في الصباح وهو يستعد للإلتحاق بعمله .. هو لا يعرف شيئا عن تلك المرأة إلا أنها من زبائن مجزرة (الهادي).. هل له أن يثق في حبها الذي باحت به ؟؟
    في الثالثة والنصف كان بباب المقهى .. كانت (كارمن ) قد اتخذت لها مكانا عند طاولة تشرف على الشارع .. لما رأته قامت وقبّلته اثنتين .. كما فعلت في المرة السابقة ..أثار انتباهه اتشاحها بالسواد .. يعلم ، منذ أن أقام في سبتة ، أن السواد لون الحداد على عزيز"
    21 min
  • (طائر من "أشدّاد" (الحلقة الأولى
    هي قصة فتى من قرية إسمها "أشداد" تقع في أطراف مركز "باب برد " على الطريق الرابطة بين "شفشاون " و"الحسيمة ".. كان يتيم الأب إضطره الفقر إلى العمل لمساعدة أسرته ..ولما اكتشف أن العالم أرحب من "أشداد" و"باب برد" قرر الهروب من فقره..وكذلك بدأت رحلة هروبه ..
    في هذا الجزء الأول من قصته :
    "على مائدة العشاء أبلغ قريبه الذي آواه كل تلك السنوات بأنه سيرحل بعد يومين .. كان ( عبد الغني ) ينصت إليه ..وبدا له صدق ما توقعه .. ثم إن ( حميدو ) باح بوجهته .. قال إنه سينتقل إلى سبتة المحتلة وإنه ينوي العبور بعد ذلك إلى إسبانيا .. لم يكن له أقارب في (سبتة المحتلة ) ولكنه حرص منذ وطئت قدماه المدينة على أن يبحث عن عمل لدى المغاربة السبتيين .."
    21 min

About هاربون

From the publisher's feed

هاربون ..