هي قصة فتى من قرية إسمها "أشداد" تقع في أطراف مركز "باب برد " على الطريق الرابطة بين "شفشاون " و"الحسيمة ".. كان يتيم الأب إضطره الفقر إلى العمل لمساعدة أسرته ..ولما اكتشف أن العالم أرحب من "أشداد" و"باب برد" قرر الهروب من فقره..وكذلك بدأت رحلة هروبه ..
في هذا الجزء الثاني ، والأخير ، من قصته :
"قد يكون بوح (كارمن ) نزوة إنتابتها ..كذلك حدث نفسه في الصباح وهو يستعد للإلتحاق بعمله .. هو لا يعرف شيئا عن تلك المرأة إلا أنها من زبائن مجزرة (الهادي).. هل له أن يثق في حبها الذي باحت به ؟؟
في الثالثة والنصف كان بباب المقهى .. كانت (كارمن ) قد اتخذت لها مكانا عند طاولة تشرف على الشارع .. لما رأته قامت وقبّلته اثنتين .. كما فعلت في المرة السابقة ..أثار انتباهه اتشاحها بالسواد .. يعلم ، منذ أن أقام في سبتة ، أن السواد لون الحداد على عزيز"