
Sign up to save your podcasts
Or


الموت ظاهرة حتمية تتساوى أمامها جميع المخلوقات على وجه هذا الكوكب، ونحن بينهم... كثر منا، نحن البالغين، تعرض أو سيتعرض لشرح هذه الظاهرة وأسبابها لطفل ما، عند فقد أحد من الأهل أو الأصدقاء، في محاولة لتمكينه من استيعاب فكرة الغياب الدائم، أو العدم، والتي قد تشكل معضلة فكرية ونفسية للأطفال. فكيف نقارب هذا الحدث بالشكل الأمثل؟ ما الذي علينا قوله وبأية طريقة؟ وما الذي يجب أن نمتنع عن قوله أيضاً؟
خوف من الذهاب إلى المدرسة، اختلاق للأعذار بغرض التغيب، فقدان تدريجي للتركيز، وتدنٍ غير مسبوق للدرجات الامتحانية، سلوك انعزالي، في المدرسة أو خارجها، فقدان للثقة بالنفس، علامات اكتئاب، كدمات، ملابس ممزقة، نظارة مكسورة، كتب مفقودة.
معكم دكتور سمير قنوع وهذه حلقة جديدة، من برنامج إكسير، على العربي الجديد بودكاست.
سدس أطفال العالم، يعيشون في مناطق صراعات مسلحة، وبحسب إحصائيات أخيرة فإن عددهم ينوف عن ثلاثمئةٍ وخمسين مليون طفل، نصفهم على الأقل، محروم من التعليم والرعاية الصحية. عدد لا يستهان به من الأطفال، تعرضوا لمشاهد قتل وحشية واستغلال جنسي أو زُج بهم جنودًا في أتون المعارك الدائرة.
لا يقتصر الأذى على الإصابات الجسدية، وإنما يتعداه إلى آثار نفسية خطيرة حتى عند الناجين، قد تؤدي في بعض الحالات، إلى نشوء حالات غير قابلةٍ للتراجع أو الشفاء. خلال الصراعات تسعى الحكومات والجمعيات الدولية المختلفة، لتقديم الدعم والرعاية اللازمة، لكن تحملها تلك المسؤوليات غالباً ما يأتي متأخراً ...جداً. فما هو دورنا؟ هذا ما سأشرحه لكم اليوم وبخطوات عملية.
معكم دكتور سمير قنوع في حلقة جديدة من برنامج إكسير على العربي الجديد بودكاست
يلجأ كثير من الآباء والأمهات إلى القسوة المعنوية والبدنية في تربية الأطفال، ووضع حد لمشاكلهم الشائعة، كعدم إطاعة الأوامر والعناد والصراخ ونوبات الغضب والنشاط الزائد، وجميعها تشكل صوراً لتعبير الأطفال عن احتياجاتهم الطبيعية.
جاءت الديانات السماوية الثلاث، اليهودية والمسيحية والإسلامية، لتضفي أبعادًا روحية على مفهوم الصيام ولتجعل له حدوداً ومواقيت واضحة، حثت أتباعها على الالتزام بها. لكن، إذا استثنينا الغايات التعبدية والروحية من الصيام، فهل هناك فوائد صحية فعلاً لامتناع الإنسان عن الطعام أو الشراب أو كليهما معاً؟ وماذا يقول العلم في ذلك؟
استمعوا إلى "إكسير" إعداد وتقديم الدكتور سمير قنوع
يكاد لا يمر يوم، إلا وتطالعنا أخبار مؤلمة عن آباء أو أمهات، عذبوا أطفالهم بطرق بشعة ومتوحشة. ذاك الذي ضرب ابنه لسبب تافه جداً حتى الموت، وتلك التي رمت ابنها في فرن أو نهر، وأخرى صبت البنزين في فم ابنها وأشعلت به النار، وأخبار كثيرة عن آباء قاموا بحبس أولادهم وتعذيبهم في غرف مقفلة لسنوات، فمن هؤلاء الذين نزعت الرحمة من قلوبهم؟ ومالحصاد المرير الذي سيجنيه الطفل والمجتمع من أفعالهم؟
معكم دكتور سمير قنوع في حلقة جديدة من "إكسير" على "العربي الجديد بودكاست".
في كل يوم نتخذ قرارات كثيرة، بهدف تحقيق مصلحة ما، أو لجعل حياتنا أكثر ملاءمة وسعادة، أولمواجهة نوازع معينة في أنفسنا، أو تحديات خارجية على صعيد الأسرة أو الدراسة أو العمل، لنكتشف في نهاية اليوم أن قدرتنا على تنفيذ تلك القرارات كانت أضعف مما ينبغي.
بنظرة فاحصة إلى واقعنا العربي، ومجتمعاتنا العربية المنكسرة على مدى عقود طوال، أرى أننا في أمس الحاجة إلى منهج تفكير منظم، يخرجنا من شعاب الأزمات.. ذلك المنهج يحتاج إلى قدر كبير من الإرادة التي يجب أن نحرص على اكتسابها أو تقويتها، ثم الاستعانة بها، والعمل أيضاً على ترسيخها في قلب البنيان النفسي لأولادنا. فما هي الإرادة يا ترى؟ ...إليكم هذه الحقائق على برنامج "إكسير" إعداد وتقديم الدكتور سمير قنوع
تناولنا في حلقتنا الماضية أهمية الحب بين الزوجين، وأهمية إظهار مشاعرهم أمام الأبناء، لتعليمهم الحب، وطرق التعبيرعنه. وفي هذه الحلقة سنحكي عن الحب الخاص الذي ينبغي ألا تظهر تفاصيله أمام الأبناء.
العلاقة الحميمية بين الزوجين، هي غريزة طبيعية، وأحد أعمدة الزواج الأساسية، تساهم بتقوية الارتباط، خاصة أنها تتم بموافقة الطرفين. وإن كانت تمارس بشكل صحيح ودوري، فلها دور عظيم، بِجَعْل رابطة الزواج أقوى وبالتالي جعل العائلة أسعد. لكن هذه العلاقة قد تسبب حرجًا شديدًا للأزواج، في حال وجود أطفال معهم بالمنزل، خاصة إذا تمت رؤيتهم بالصدفة أثناء ممارستها.
إليكم بعض النقاط المتعلقة برؤية الأطفال للعلاقة الحميمية بين الأبوين، وكيف نتصرف بشكل صحيح وصحي، معكم دكتور سمير قنوع، بحلقة جديدة، من برنامج "إكسير"، على العربي الجديد بودكاست.
From the publisher's feed

3 Listeners

1 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners