يشارك برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر مع عدد من الجهات والهيئات الحكومية وغير الحكومية لمواجهة تداعيات فيروس كورونا، واستخدم البرنامج أداتين جديدتين لمتابعة البيانات تسلطان الضوء على الفوارق الهائلة في قدرات مختلف البلدان على التعامل مع أزمة كوفيد-١٩ والتعافي من آثارها.
الأداة الأولى لمتابعة البيانات حول مدى الاستعداد تستخدم مؤشرات حول معدلات التنمية، وعدم المساواة، وقدرات أنظمة الرعاية الصحية وتوافر فرص الاتصال بالإنترنت، لتقييم القدرات في كل دولة على الاستجابة للآثار المتعددة لأزمة مثل كوفيد-١٩. فعلى سبيل المثال، تمتلك البلدان الأكثر تقدما - تلك المصنفة ضمن فئة البلدان ذات التنمية البشرية المرتفعة جدا - في المتوسط 55 من أسِرَّة المستشفيات، وأكثر من 30 من الأطباء، و81 من أفراد أطقم التمريض لكل 10,000 شخص، مقارنة بـ 7 من أسِرَّة المستشفيات، و2,5 من الأطباء، و6 من أفراد أطقم التمريض في البلدان الأقل نمواً.
والأداة الثانية لمتابعة البيانات تتعلق بمواطن الضعف لمؤشرات تعكس مواطن تعرض البلدان لآثار هذه الأزمة. فالفئات التي تعاني الفقر بالفعل ما قبل الأزمة تمثل أكثر الفئات المعرضة للمخاطر جراء تداعياتها بشكل خاص.
وتمثل مستلزمات الوقاية الطبية تحديا كبيرا لتوفيرها للأطقم الطبية بشكل خاص والمواطنين بشكل عام.
ومن هذا المنطلق جاءت مبادرة "كمامة حكاية حماية" التي يتبناها البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة لتوفير الكمامات التي تقي الوجه ويتم توفيرها بأسعار تناسب قدرات المواطنين في مصر.
مراسلنا في مصر خالد عبد الوهاب يلقي إطلالة على هذه المبادرة في محافظات صعيد مصر في تقريره التالي: