راهنت الدوائر الإيرانية الرسمية على فشل الرئيس دونالد ترامب في الاستحقاق الانتخابي الاميركي. لكن مشكلتها تكمن فب عجزها عن مواجهة الأزمة الاقتصادية الحادة . وهذا يدفعها الى التركيز بشكل حثيث على احتواء وقمع احتجاجات شعبية لم يتم إخمادها تماماً وذلك منذ انطلاقها في 2017 ووصولها إلى ذروتها مع "انتفاضة البنزين" في نوفمبر 2019، خاصة العام 2020 شهد انتكاسات متتالية منذ اغتيال الجنرال قاسم سليماني وعدم الرد الموعود عليه، وتداعي الوضعين الاقتصادي والاجتماعي تحت ضغط العقوبات وجائحة كورونا، وكذلك سلسلة الانفجارات والحرائق الغامضة التي استهدفت البرنامجين النووي والصاروخي.