الضربة التي تعرضت لها المنشآت النفطية السعودية أدت إلى زلزال في أسواق النفط، بالرغم من محاولات العديد من الأطراف التهوين من آثارها، ذلك إن المملكة التي تقارب صادراتها النفطية عشرة ملايين برميل يوميا، وهو ما يعادل ١٠٪ من الاستهلاك العالمي، تراجعت بين ليلة وضحاها إلى أقل من النصف، وبالرغم من الإعلان عن اللجوء إلى الاحتياطي لتغطية هذا التراجع، وإعلان الولايات المتحدة عن سماحها باستخدام احتياطها الاستراتيجي للهدف ذاته، إلا أن أسعار النفط ارتفعت فورا لتبلغ اثنين وسبعين دولارا للبرميل، ويتوقع الكثير من المختصين أن تتجاوز المائة دولار للبرميل خلال فترة قصيرة.