ينتظر العالم كل اربع سنوات كأس العالم لكرة القدم ويسود الشعور بالفرح والحماس إزاء اكبر واهم موعد رياضي . لكن الحرب في اوكرانيا وما بعد الجائحة يلقيان بظلالهما على هذا الحدث. وعلى عكس كأس العالم السابق في روسيا في العام ٢٠١٨ ومروره من دون الكثير من الضجيج ، كثرت الانتقادات ضد الدولة المنظمة عشية افتتاح الحدث . في ٢٠١٨ لم تهتم الاوساط الاوروبية بصعود التوجه الامبراطوري الروسي في هذه المناسبة ، وفي ٢٠٢٢ شنت وسائل اعلامية في اوروبا وسياسيون اوروبيون حملة واسعة من الانتقادات، وتلطخ الحدث اذ يتم استجواب قطر حول عدة قضايا: نادي باريس سان جيرمان و "أعماله" ، شكوك بالفساد في إسناد هذه المنافسة في عام 2010 ضد الولايات المتحدة ودول اخرى ، ظروف معيشية لا تليق بالعمال الاجانب .