كيف لا يكون الغضب أو القلق داخل البيت حلًّا، بل تكون البداية الحقيقية حين نفهم مشاعر أبنائنا خلف سلوكهم، دون خوف… ودون توتّر… ودون قسوة
وكيف نغذّي الإحساس بالأمان داخل البيت، وكيف تتحوّل التربية من ردّ فعل، إلى احتواءٍ يطمئن النفس.
ونبني معًا خطوات عملية لبناء أمان نفسي داخل الأسرة، واحتواء صادق، علاقة صحية تنمو مع الوقت
#مجتمع_فطرة