تعد تجربة الاتحاد الاوروبي في القارة القديمة من انجح تجارب المنظمات الحكومية الاقليمية خاصة من ناحيتي الاقتصاد والاستقرار. وهذا الاتحاد الذي يضم حاليا سبع وعشرين دولة بعد الانسحاب البريطاني، لا يزال عنصر جذب لدول اخرى في القارة ترغب بالانضمام اليه ومن ابرزها اوكرانيا وتركيا . والارجح انه من اجل تفادي دخول اعضاء جدد يعقدون اوضاع هذه المؤسسة ، أطلق إيمانويل ماكرون في مايو الماضي عندما كانت رئاسة الاتحاد الاوروبي الدورية بعهدة فرنسا، فكرة انشاء مجموعة سياسية أوروبية تشاورية على شكل هيئة شبه رسمية تجسد فكرة قديمة تجمع أوروبا بحدودها الجغرافية من القوقاز إلى أيسلندا، وتكون مساحة نقاش وتشاور.