حافظ الشرق الأوسط في ٢٠٢٢ على موقعه في " لعبة الأمم" بالرغم من مركزية " الحدث الأوكراني". وإذ شكل مونديال كرة القدم في قطر فسحة فرح في نهاية السنة الآفلة، السنة التي استمرت فيها الصراعات إن في المشرق أو في شمال إفريقيا، والتي برز خلالها استقطاب دبلوماسي مع قمم جدة في يوليو مع الرئيس جو بايدن وفي قمم الرياض في ديسمبر مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، وشهد الإقليم نجاحات تنموية أبرزها التحول الثقافي - الاجتماعي في المملكة العربية السعودية . وكان قرار منظمة اوبك بلاس حول خفض انتاج النفط محور اهتمام كبير ترافق مع بلورة شكل من الحياد العربي بين واشنطن وموسكو .